كان إذا عجل به السير جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. صحيح لغيره. - أخرجه: الترمذي في "العلل الكبير" (١٦١)، قال: حدثنا أبو السائب (يعني: سلم بن جنادة). والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٤)، قال: أخبرناه الجراح بن مخلد، قال: أخبرنا سالم بن نوح. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٣٧٩، قال: أخبرنا علي بن العباس الكوفي، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا سالم بن نوح بن أبي عطاء العطار. كلاهما: "أبو السائب، وسالم"، عن الجريري (يعني: سعيد)، عن أبي عثمان النهدي. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦١ (٣٨٠). والخطيب في "الموضح " ١/ ١٤٩، قال: أخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط -بأصبهان- قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عطاء مولى سباع. كلاهما: (أبو عثمان، وعطاء)، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٢٧٥ - خرج علينا رسول الله ﷺ يمشي بين أسامة بن زيد، وبلال حتى دخل الكعبة، وفيها خشبة معروضة، فلما خرج أسامة بن زيد، سألته كيف صنع رسول الله ﷺ؟ فقال: ترك من الخشبة ثلثيها عن يمينه وصلى في الثلث الباقي عن شماله، قلت: كم صلى؟ قال: لم أسأل بلالاً.