الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو بن نفيل
وأقبل على أسامة بن زيد فقال: "يا أسامة عليك بطريق الجنة، وإياك أن تختلج دونها، فقال: يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به ذلك الطريق؟ قال: (بالظمأ في الهواجر وكسر النفس عن لذة الدنيا، يا أسامة عليك بالصوم، فإنه يقرب إلى الله أنه ليس شيء أحب إلى الله من ريح فم الصائم ترك الطعام والشراب ﷿، فإن استطعت أن يأتيك الموت ويظنك جائع وكبدك ظمآن فافعل، فإنك تدرك شرف المنازل في الآخرة، وتحل مع الأنبياء ويفرح النبيين بقدوم روحك عليهم، ويصلي عليك الجبار تعالى، إياك يا أسامة وكل كبد جائعةٍ تخاصمك إلى الله عز جل يوم القيامة، يا أسامة وإياك ودعاء عبّاد قد أذابو اللحوم بالرياح