الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله
أن في الكتاب (ولقد علمت أني لقيت أصحابك بأحياء وأنا في عير لقريش، فما حصد أصحابك منا شعرة ورضوا بمدافعتنا بالراح. ثم أقلبت في عير قريش حتى لقيت قومي، فلم تلقنا، فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة. ثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت - يعني غزوة السويق - ثم غزوتك في جمعنا يوم أحد، فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تألب إلينا يوم الخندق. فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق".