آدم ﵇: "أرأيت يا رب إن تبتُ ورجعت، أعايدي إلى الجنة؟ قال: نعم، فذلك قوله ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ (¬٢) ". ضعيف؛ لضعف علي بن عاصم عند التفرد، وقد تفرد. والحسن وهو البصري؛ مدلس. ونحوه قتادة. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٢٣٩: (وهذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع). - أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٩٠ (٤٠٦)، قال: حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ. ١٧٤ - عن هارون، قال: في قراءة أُبي بن كعب ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ (¬١). إسناده ضعيف، لانقطاعه بين هارون وأبي. - أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ١٨٣، قال: حدثنا الحجاج، عن هارون، فذكرهُ. ١٧٥ - عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس إن نوفًا البكالي يزعم أن موسى ﵇ ليس بصاحب الخضر، إنما هو موسى، قال: كذب عدو الله، أخبرنا أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ قال: "قام موسى في بني إسرائيل خطيبًا، فقيل له: أي الناس أعلم؟ قال: أنا، قال: فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فقال: عبدٌ لي بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال: أي رب، فكيف لي به؟ قال: تأخذ حوتًا، فتجعله في مكتل (¬٢) فحيث ما فقدت الحوت فهو ثَمَ، قال: فأخذ الحوت فجعلهُ في المكتل فدفعهُ إلى فتاه،