العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ربيع: تدرون لم ذاك؟ إن الله لا يقبل إلا النخيلة من الدعاء. قال عبد الرحمن بن يزيد: فلما جئت أخبرني علقمة بقول ربيع فقلت له: أما سمعت قول عبد الله؟ قال: وما ذاك؟ قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب ولا داع، إلا داع دعا بتثبت من قلبه. البخاري في الأدب [٦٠٦] حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان الربيع يأتي علقمة يوم الجمعة، فإذا لم أكن ثمة أرسلوا إلي، فجاء مرة ولست ثمة، فلقيني علقمة وقال لي: ألم تر ما جاء به الربيع؟ قال: ألم تر أكثر ما يدعو الناس، وما أقل إجابتهم؟ وذلك أن الله عز وجل لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، قلت: أو ليس قد قال ذلك عبد الله؟ قال: وما قال؟ قال: قال عبد الله: لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب، إلا داع دعا يثبت من قلبه، قال: فذكر علقمة؟ قال: نعم. اهـ ورواه البيهقي في الشعب من هذا الوجه، وصححه الألباني.
• أبو داود الطيالسي [١٥٦] حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يقول: سمعت عليا يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت فقال: يا علي سل الله الهدى واذكر بالهدى هدايتك الطريق وسل الله السداد واذكر بالسداد تسديدك السهم. اهـ رواه مسلم، وفيه ذم الغفلة في الدعاء.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٤٦] حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن ابن عمر قال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، يعني في رفع الصوت في الدعاء .اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣١٥١١] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن ابن عمر أنه قال: اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واهدنا وارزقنا قال: فقالوا له: لو زدتنا، قال: وأعوذ بالله أن أكون من المسهَبين . ورواه الخطابي في الغريب [٢/ ٣٩٨] من طريق يحيى بن معين قال ورواه الأعمش عن عطية عن ابن عمر. وسنده ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٤٩] حدثنا وكيع عن ربيع عن يزيد بن أبان عن أنس، وعن ربيع عن الحسن أنهما كرها أن يسمع الرجل جليسه شيئا من الدعاء. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٥١] حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال: كانوا يجتهدون في الدعاء ولا تسمع إلا همسا. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٣٢١٧٥] حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الذكر. اهـ سند جيد.
• البخاري [٦٣٢٧] حدثنا علي حدثنا مالك بن سعير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) أنزلت في الدعاء. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٠٣١٧] حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ثنتان بدعة، أن يقوم الرجل بعد ما يفرغ من صلاته مستقبل القبلة يدعو، وأن يسجد السجدة الثانية فيرى أن حقا عليه أن يلزق أليتيه بالأرض قبل أن ينهض. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٨٢] حدثنا عبد الله بن نمير عن جويبر عن الضحاك عن عبد الله أنه بلغه أن قوما يذكرون الله قياما، قال: فأتاهم فقال: ما هذه النكراء؟!.اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٧٨] حدثنا وكيع بن الجراح عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: لا تقوموا تدعون كما تصنع اليهود في كنائسهم. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٨٣] حدثنا عباد بن العوام عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر دخل البيت وصلى ركعتين، ثم خرجت وتركته قائما يدعو ويكبر. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٨٦٤] حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا حميد عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: كنا ندعوا قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا. اهـ ثقات.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ربيع: تدرون لم ذاك؟ إن الله لا يقبل إلا النخيلة من الدعاء. قال عبد الرحمن بن يزيد: فلما جئت أخبرني علقمة بقول ربيع فقلت له: أما سمعت قول عبد الله؟ قال: وما ذاك؟ قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب ولا داع، إلا داع دعا بتثبت من قلبه. البخاري في الأدب [٦٠٦] حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان الربيع يأتي علقمة يوم الجمعة، فإذا لم أكن ثمة أرسلوا إلي، فجاء مرة ولست ثمة، فلقيني علقمة وقال لي: ألم تر ما جاء به الربيع؟ قال: ألم تر أكثر ما يدعو الناس، وما أقل إجابتهم؟ وذلك أن الله ﷿ لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، قلت: أو ليس قد قال ذلك عبد الله؟ قال: وما قال؟ قال: قال عبد الله: لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب، إلا داع دعا يثبت من قلبه، قال: فذكر علقمة؟ قال: نعم. اهـ ورواه البيهقي في الشعب من هذا الوجه، وصححه الألباني.
• أبو داود الطيالسي [١٥٦] حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يقول: سمعت عليا يقول: كنت مع رسول الله ﷺ في بيت فقال: يا علي سل الله الهدى واذكر بالهدى هدايتك الطريق وسل الله السداد واذكر بالسداد تسديدك السهم. اهـ رواه مسلم، وفيه ذم الغفلة في الدعاء.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٤٦] حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن ابن عمر قال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، يعني في رفع الصوت في الدعاء (¬١).اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣١٥١١] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن ابن عمر أنه قال: اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واهدنا وارزقنا قال: فقالوا له: لو زدتنا، قال: وأعوذ بالله أن أكون من المسهَبين (¬١). ورواه الخطابي في الغريب [٢/ ٣٩٨] من طريق يحيى بن معين قال ورواه الأعمش عن عطية عن ابن عمر. وسنده ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٤٩] حدثنا وكيع عن ربيع عن يزيد بن أبان عن أنس، وعن ربيع عن الحسن أنهما كرها أن يسمع الرجل جليسه شيئا من الدعاء. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٥١] حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال: كانوا يجتهدون في الدعاء ولا تسمع إلا همسا. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٣٢١٧٥] حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند الذكر. اهـ سند جيد.
• البخاري [٦٣٢٧] حدثنا علي حدثنا مالك بن سعير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) أنزلت في الدعاء. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٠٣١٧] حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ثنتان بدعة، أن يقوم الرجل بعد ما يفرغ من صلاته مستقبل القبلة يدعو، وأن يسجد السجدة الثانية فيرى أن حقا عليه أن يلزق أليتيه بالأرض قبل أن ينهض. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٨٢] حدثنا عبد الله بن نمير عن جويبر عن الضحاك عن عبد الله أنه بلغه أن قوما يذكرون الله قياما، قال: فأتاهم فقال: ما هذه النكراء؟!.اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٧٨] حدثنا وكيع بن الجراح عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: لا تقوموا تدعون كما تصنع اليهود في كنائسهم. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٣١٦٨٣] حدثنا عباد بن العوام عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر دخل البيت وصلى ركعتين، ثم خرجت وتركته قائما يدعو ويكبر. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣١٨٦٤] حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا حميد عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: كنا ندعوا قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا. اهـ ثقات.