العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أبو بكر: سلوا الله المعافاة أو قال: العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله. اهـ رواه النسائي وابن ماجة، وصححه ابن حبان والحاكم. وقال ابن فضيل [٣٢] حدثنا عمرو بن ميمون عن أبيه عن أبي بكر أنه قال على المنبر: أيها الناس ألا إن الناس لم يعطوا بعد يقين خيرا من المعافاة, ألا فسلوهما الله. اهـ هذا منقطع. وقال ابن أبي شيبة [٣١١٤٥] حدثنا زيد بن حباب قال: حدثني عبد الجليل بن عطية قال: حدثني جعفر بن ميمون قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: سمعت أبي يدعو بهذا الدعاء: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت غدوة وعشية، فقلت له: يا أبت سمعتك وأنت تدعو بهذا الدعاء غدوة وعشية قال: يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به وأنا أحب أن أستن بسنته. اهـ رواه أحمد وغيره، وقد تقدم من رواية أبي داود في جامع القول عند الصباح والمساء. • ابن سعد [٩٧٤٨] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو خلدة قال حدثني أبو العالية قال: أكثر ما سمعت من عمر يقول: اللهم عافنا، واعف عنا. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣١١٥٠] حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال: قالت عائشة: لو علمت أي ليلة ليلة القدر كان أكثر دعائي فيها أسأل الله العفو والعافية. اهـ مرسل صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣١١٤٨] حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن العباس بن ذريح عن شريح بن هانئ عن عائشة قالت: إني لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما سألت الله فيها إلا العافية. اهـ صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أبو بكر: سلوا الله المعافاة أو قال: العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله. اهـ رواه النسائي وابن ماجة، وصححه ابن حبان والحاكم. وقال ابن فضيل [٣٢] حدثنا عمرو بن ميمون عن أبيه عن أبي بكر أنه قال على المنبر: أيها الناس ألا إن الناس لم يعطوا بعد يقين خيرا من المعافاة, ألا فسلوهما الله. اهـ هذا منقطع. وقال ابن أبي شيبة [٣١١٤٥] حدثنا زيد بن حباب قال: حدثني عبد الجليل بن عطية قال: حدثني جعفر بن ميمون قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: سمعت أبي يدعو بهذا الدعاء: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت غدوة وعشية، فقلت له: يا أبت سمعتك وأنت تدعو بهذا الدعاء غدوة وعشية قال: يا بني، إني سمعت رسول الله ﷺ يدعو به وأنا أحب أن أستن بسنته. اهـ رواه أحمد وغيره، وقد تقدم من رواية أبي داود في جامع القول عند الصباح والمساء. • ابن سعد [٩٧٤٨] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو خلدة قال حدثني أبو العالية قال: أكثر ما سمعت من عمر يقول: اللهم عافنا، واعف عنا. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣١١٥٠] حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال: قالت عائشة: لو علمت أي ليلة ليلة القدر كان أكثر دعائي فيها أسأل الله العفو والعافية. اهـ مرسل صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣١١٤٨] حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن العباس بن ذريح عن شريح بن هانئ عن عائشة قالت: إني لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما سألت الله فيها إلا العافية. اهـ صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.