العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• الترمذي عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن عبد الواحد بن زياد العبدي عن الحجاج بن أرطاة النخعي عن 'Amir bin Mtr al-Shybany عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه

كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وصححه الحاكم والذهبي. ولا يصح. وروي عن أبي هريرة مرفوعا ولا يثبت. • ابن جرير [٢٠٢٦١] حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا مسعدة بن اليسع الباهلي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبحت له. اهـ مسعدة تركوه. • الطبراني في الدعاء [٩٨٥] حدثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عن محمد بن راشد الدمشقي عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال: كنا مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابنا رعد وبرق وبرد فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثا عوفي مما يكون في ذلك الرعد قال ابن عباس: فقلنا فعوفينا، ثم لقيت عمر بن الخطاب في بعض الطريق فإذا بردة قد أصابت أنفه فأثرت به، فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذا؟ فقال: بردة أصابت أنفي فأثرت بي، فقلت: إن كعبا حين سمع الرعد قال لنا: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته عوفي مما يكون في ذلك الرعد، فقلنا فعوفينا، فقال عمر: فهلا أعلمتمونا حتى نقوله. اهـ رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق من طريق المقرئ. وسليمان ذكره ابن حبان في الثقات. وهو غريب. وقال سعيد بن منصور في التفسير [١١٦٥] نا سلام الطويل عن ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن فلان عن ابن عباس قال: من سمع صوت الرعد، فقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير، فإن أصابته صاعقة فعلي ديته. اهـ سلام بن سليم تركوه. وقال سعيد بن منصور [١١٦٤] نا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن ابن عباس قال: من سمع صوت الرعد فليقل: سبحان من سبحت له، سبحان الله العظيم مرتين. اهـ كذا. ورواه ابن أبي شيبة [٣١١٧٢] حدثنا وكيع عن مهدي بن ميمون سمعه من غيلان بن جرير عن رجل عن ابن عباس أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. ابن أبي الدنيا في المطر [١٠١] حدثنا خالد بن خداش نا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن رجل عن ابن عباس. ولا يصح. وقال البخاري في الأدب [٧٢٢] حدثنا بشر قال: حدثنا موسى بن عبد العزيز قال: حدثني الحكم قال: حدثني عكرمة أن ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان الذي سبحت له، قال: إن الرعد ملك ينعق بالغيث، كما ينعق الراعي بغنمه. اهـ رواه ابن جرير من طريق إسماعيل ابن علية عن الحكم بن أبان، وحسنه الألباني، وفيه نظر. وقال ابن أبي الدنيا في المطر [١٠٢] حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا إسماعيل بن عياش عن زمعة بن صالح عن ابن طاوس عن أبيه قال: كان ابن عباس إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبحت له. اهـ ضعيف. والصحيح من قول طاووس: قال ابن أبي شيبة [٢٩٨٢٢] حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان من سبحت له. اهـ سند صحيح. • ابن أبي الدنيا في المطر [١٠٠] حدثنا إسحاق بن إسماعيل نا جرير عن ليث قال: كان أبو هريرة إذا سمع الرعد قال: سبحان من سبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته. اهـ ضعيف. • مالك [٣٦٤١] عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. ثم يقول: إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد. اهـ هذه رواية يحيى . ورواه معن بن عيسى وهو أثبت أصحاب مالك والقعنبي وأبو مصعب وإسماعيل بن أبي أويس وعبد الرحمن بن مهدي قالوا فيه عن عامر عن أبيه. قال أحمد في الزهد [١١١٥] حدثنا عبد الرحمن حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن ابن الزبير كان إذا سمع الرعد، لهى عن حديثه، ثم قال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا وعيد لأهل الأرض شديد. اهـ هذا أصح، وسنده صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• الترمذي عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن عبد الواحد بن زياد العبدي عن الحجاج بن أرطاة النخعي عن 'Amir bin Mtr al-Shybany عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه

كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وصححه الحاكم والذهبي. ولا يصح. وروي عن أبي هريرة مرفوعا ولا يثبت. • ابن جرير [٢٠٢٦١] حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا مسعدة بن اليسع الباهلي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبحت له. اهـ مسعدة تركوه. • الطبراني في الدعاء [٩٨٥] حدثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عن محمد بن راشد الدمشقي عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال: كنا مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابنا رعد وبرق وبرد فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثا عوفي مما يكون في ذلك الرعد قال ابن عباس: فقلنا فعوفينا، ثم لقيت عمر بن الخطاب في بعض الطريق فإذا بردة قد أصابت أنفه فأثرت به، فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذا؟ فقال: بردة أصابت أنفي فأثرت بي، فقلت: إن كعبا حين سمع الرعد قال لنا: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته عوفي مما يكون في ذلك الرعد، فقلنا فعوفينا، فقال عمر: فهلا أعلمتمونا حتى نقوله. اهـ رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق من طريق المقرئ. وسليمان ذكره ابن حبان في الثقات. وهو غريب. وقال سعيد بن منصور في التفسير [١١٦٥] نا سلام الطويل عن ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن فلان عن ابن عباس قال: من سمع صوت الرعد، فقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير، فإن أصابته صاعقة فعلي ديته. اهـ سلام بن سليم تركوه. وقال سعيد بن منصور [١١٦٤] نا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن ابن عباس قال: من سمع صوت الرعد فليقل: سبحان من سبحت له، سبحان الله العظيم مرتين. اهـ كذا. ورواه ابن أبي شيبة [٣١١٧٢] حدثنا وكيع عن مهدي بن ميمون سمعه من غيلان بن جرير عن رجل عن ابن عباس أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. ابن أبي الدنيا في المطر [١٠١] حدثنا خالد بن خداش نا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن رجل عن ابن عباس. ولا يصح. وقال البخاري في الأدب [٧٢٢] حدثنا بشر قال: حدثنا موسى بن عبد العزيز قال: حدثني الحكم قال: حدثني عكرمة أن ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان الذي سبحت له، قال: إن الرعد ملك ينعق بالغيث، كما ينعق الراعي بغنمه. اهـ رواه ابن جرير من طريق إسماعيل ابن علية عن الحكم بن أبان، وحسنه الألباني، وفيه نظر. وقال ابن أبي الدنيا في المطر [١٠٢] حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا إسماعيل بن عياش عن زمعة بن صالح عن ابن طاوس عن أبيه قال: كان ابن عباس إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من سبحت له. اهـ ضعيف. والصحيح من قول طاووس: قال ابن أبي شيبة [٢٩٨٢٢] حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن طاووس عن أبيه أنه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان من سبحت له. اهـ سند صحيح. • ابن أبي الدنيا في المطر [١٠٠] حدثنا إسحاق بن إسماعيل نا جرير عن ليث قال: كان أبو هريرة إذا سمع الرعد قال: سبحان من سبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته. اهـ ضعيف. • مالك [٣٦٤١] عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. ثم يقول: إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد. اهـ هذه رواية يحيى (¬١). ورواه معن بن عيسى وهو أثبت أصحاب مالك والقعنبي وأبو مصعب وإسماعيل بن أبي أويس وعبد الرحمن بن مهدي قالوا فيه عن عامر عن أبيه. قال أحمد في الزهد [١١١٥] حدثنا عبد الرحمن حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن ابن الزبير كان إذا سمع الرعد، لهى عن حديثه، ثم قال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا وعيد لأهل الأرض شديد. اهـ هذا أصح، وسنده صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.