العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إذا أصبح: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور. وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور. اهـ رواه أحمد والترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان. • أبو داود [٥٠٧٤] حدثنا يحيى بن موسى البلخي حدثنا وكيع، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة المعنى حدثنا ابن نمير قالا: حدثنا عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات، حين يمسي، وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، وقال عثمان: عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي. قال أبو داود: قال وكيع يعني الخسف. اهـ رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان والمقدسي. • أبو داود الطيالسي [٧٩] حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يقول في صباح كل يوم أو مساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم إلا لم يضره شيء، قال: وكان أبان قد أصابه ريح من الفالج فدخل عليه رجل فرأى ما به ففطن له أبان بن عثمان فقال: إن الحديث كما حدثتك، ولكن لم أقله يومئذ ليمضي قدر الله. اهـ رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب. وصححه ابن حبان والمقدسي. • الطبراني [٢٣٢] حدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن المقدسي قال: حدثتني أسماء بنت واثلة بن الأسقع قالت: كان أبي إذا صلى الصبح جلس مستقبل القبلة لا يتكلم حتى تطلع الشمس فربما كلمته في الحاجة فلا يكلمني، فقلت: ما هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى الصبح ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم فكلما قرأ قل هو الله أحد غفر له ذنب سنة. اهـ رواه ابن السني والحاكم وسكت عنه. وقال الألباني موضوع. • ابن فضيل في الدعاء [١٥٦] حدثنا إسماعيل بن أبي خالد وداود بن أبي هند عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري قال: من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان كعتق أربع رقاب. اهـ رواه البخاري ومسلم مرفوعا، وفيه اختلاف. وفي بعض ألفاظه بعد الصبح عشر مرات. وقال ابن فضيل [١٥٢] حدثنا حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم قال عبد الله: من قال أول النهار: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كن كعدل محررين من ولد إسماعيل. قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فزاد فيه: بيده الخير. اهـ تابعه علي بن عاصم عن حصين. وقال ابن أبي شيبة [٣١٤٣٣] حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم عن عبد الله قال: من قال عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن له كعدل أربع رقاب، أراه قال: من ولد إسماعيل. ورواه الفسوي [٣/ ١٢٨] من طريق حفص بن غياث حدثنا الأعمش قال: سمعت هلال بن يساف يحدث عن الربيع بن خثيم قال: قال عبد الله: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كن كعدل أربعة محررين من ولد إسماعيل. حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الربيع بن خثيم قال: من قال لا إله الا الله فذكر نحوه. حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت هلال بن يساف يحدث عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال: لئن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب. اهـ ثم ذكر المرفوع عن أبي أيوب، وهو المحفوظ، قاله الدارقطني، وهو ظاهر صنيع البخاري والنسائي والفسوي. وقال ابن أبي شيبة [٣١٤٥٦] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن زر عن عبد الله قال: من قال في يوم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن له عدل أربع رقبات يعتقهن من ولد إسماعيل. اهـ هذا منقطع. • مسدد [٣٤٠٣] حدثنا المعتمر قال: سمعت منصور يحدث عن ربعي بن حراش عن رجل من النخع عن أبيه عن سلمان قال: إذا قال العبد حين يصبح: اللهم أنت ربي لا شريك لك، وأصبحت وأصبح الملك لله لا شريك له. إذا قالها العبد إذا أصبح وإذا أمسى كفرت عنه ما أحدث بينهما، أو قال: أصاب بينهما. ابن أبي شيبة [٣١٢٥٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ربعي عن رجل من النخع عن أبيه عن سلمان قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم أنت ربي لا شريك لك، أصبحنا وأصبح الملك لله لا شريك له، غفر له ما أحدث بينهما. وقال ابن أبي شيبة [٣١٢٥٩] حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل من النخع عن سلمان قال: من قال إذا أصبح: اللهم أنت ربي لا شريك لك، كان كفارة لما أحدث بينهما. اهـ رواية سفيان والتيمي أصح، ولم يسمَّ الرجل من النخع وأبوه. • ابن أبي شيبة [٣١٢٦٣] حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثني فطر قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل من أصحاب محمد قال: من قال حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات رفع له عشر درجات ومحي عنه عشر سيئات، وبرئ يومئذ من النفاق حتى يمسي، وإن قال حين يمسي كان مثل ذلك، وبرئ من النفاق حتى يصبح. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٣١٨٠٠] حدثنا يعلى بن عبيد عن حجاج بن دينار عن الحكم بن جحل عن رجل حدثه عن علي أنه قال: من قرأ بعد الفجر (قل هو الله أحد) عشر مرات لم يلحق به ذلك اليوم ذنب، وإن جهدته الشياطين. اهـ ضعيف. وقال ابن فضيل [٦١] حدثنا حصين عن تميم بن سلمة عن عبد الله بن سبرة كان عبد الله بن عمرو إذا أصبح يقول: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه لأحد من خلقك، من نور تهدي به, ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وشر تدفعه وضر تكشفه، وبلاء تصرفه، وفتنة تدفعها. وإذا أمسى قال مثل ذلك. اهـ كذا وجدته، عن ابن عمرو، وإنما هو ابن عمر بن الخطاب. قال ابن أبي شيبة [٣١٢٥٦] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن تميم بن سلمة عن عبد الله بن سبرة عن ابن عمر أنه كان يقول إذا أصبح أو أمسى: اللهم اجعلني أفضل عبادك الغداة أو الليلة نصيبا من خير تقسمه، ونور تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء ترفعه، وشر تدفعه، وفتنة تصرفها. اهـ وقال الطبراني [١٣٠٧٩] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن حصين عن عبد الله بن سبرة قال: كان ابن عمر إذا أصبح قال: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه الغداة، ونورا تهدي، ورحمة تنشرها، ورزقا تبسطه، وضرا تكشفه، وبلاء ترفعه، وفتنة تصرفها. اهـ قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. اهـ وقد سقط منه ذكر تميم بن سلمة، وعبد الله بن سبرة كوفي صالح، أراه منقطعا. والله أعلم. ورواه بحشل في تاريخ واسط [٩٩] ثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا أبو سفيان الحميري قال: حصين بن عبد الرحمن قال: كان ابن عمر يدعو: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تعطيه في هذا اليوم من نور تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء ترفعه، وشر تدفعه، وفتنة تصرفها. اهـ سعيد بن يحيى بن الأزهر، أبو سفيان الحذاء ليس بالقوي. • ابن أبي شيبة [٣١٢٦٤] حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بن حيان عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن كعب قال: أجد في التوراة: من قال إذا أصبح: اللهم إني أعوذ باسمك وكلماتك التامة من الشيطان الرجيم، اللهم إني أعوذ باسمك وكلماتك التامة من عذابك، وشر عبادك، اللهم إني أسألك باسمك وكلماتك التامة من خير ما تسأل، ومن خير ما تعطي، ومن خير ما تبدي، ومن خير ما تخفي، اللهم إني أعوذ بك باسمك وكلماتك التامة من شر ما تجلى به النهار، لم تطف به الشياطين، ولا شيء يكرهه، وإذا قالهن إذا أمسى كمثل ذلك غير أنه يقول: من شر ما دجا به الليل. اهـ حديث عراقي رجاله ثقات. • ابن أبي شيبة [٣١٥٨٤] حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظمي، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأكبري، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأمجدي، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. يتبع هذا النحو. ابن سعد [٧٣٣٣] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا هشام بن عروة عن عروة أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظم لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. سمع سامع بحمد الله الأمجد لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اهـ ثقات، وكان عند حماد غرائب. • ابن فضيل [١٥٧] حدثنا محمد بن عبيد الله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: من قال مائة مرة عند طلوع الشمس: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ومثله قبل غروبها، لم يسبقه أحد كان قبله، ولم يلحقه أحد كان بعده، وكان أفضل أهل زمانه عملا، إلا من جاء بمثل ما جاء به، أو أفضل. اهـ محمد بن عبيد الله العرزمي ضعيف. • ابن أبي شيبة [٣١٢٥٧] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة قال: قلت لسعيد بن المسيب: ما تقولون إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به؟ قال: نقول: أعوذ بوجه الله الكريم، واسم الله العظيم، وكلمة الله التامة من شر السامة واللامة، ومن شر ما جهلت أي رب، وشر ما أنت آخذ بناصيته، ومن شر هذا اليوم وشر ما بعده، وشر الدنيا والآخرة. اهـ سند جيد.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إذا أصبح: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور. وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور. اهـ رواه أحمد والترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان. • أبو داود [٥٠٧٤] حدثنا يحيى بن موسى البلخي حدثنا وكيع، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة المعنى حدثنا ابن نمير قالا: حدثنا عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات، حين يمسي، وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، وقال عثمان: عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي. قال أبو داود: قال وكيع يعني الخسف. اهـ رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان والمقدسي. • أبو داود الطيالسي [٧٩] حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يقول في صباح كل يوم أو مساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم إلا لم يضره شيء، قال: وكان أبان قد أصابه ريح من الفالج فدخل عليه رجل فرأى ما به ففطن له أبان بن عثمان فقال: إن الحديث كما حدثتك، ولكن لم أقله يومئذ ليمضي قدر الله. اهـ رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب. وصححه ابن حبان والمقدسي. • الطبراني [٢٣٢] حدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن المقدسي قال: حدثتني أسماء بنت واثلة بن الأسقع قالت: كان أبي إذا صلى الصبح جلس مستقبل القبلة لا يتكلم حتى تطلع الشمس فربما كلمته في الحاجة فلا يكلمني، فقلت: ما هذا؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صلى الصبح ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم فكلما قرأ قل هو الله أحد غفر له ذنب سنة. اهـ رواه ابن السني والحاكم وسكت عنه. وقال الألباني موضوع. • ابن فضيل في الدعاء [١٥٦] حدثنا إسماعيل بن أبي خالد وداود بن أبي هند عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري قال: من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان كعتق أربع رقاب. اهـ رواه البخاري ومسلم مرفوعا، وفيه اختلاف. وفي بعض ألفاظه بعد الصبح عشر مرات. وقال ابن فضيل [١٥٢] حدثنا حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم قال عبد الله: من قال أول النهار: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كن كعدل محررين من ولد إسماعيل. قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فزاد فيه: بيده الخير. اهـ تابعه علي بن عاصم عن حصين. وقال ابن أبي شيبة [٣١٤٣٣] حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم عن عبد الله قال: من قال عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن له كعدل أربع رقاب، أراه قال: من ولد إسماعيل. ورواه الفسوي [٣/ ١٢٨] من طريق حفص بن غياث حدثنا الأعمش قال: سمعت هلال بن يساف يحدث عن الربيع بن خثيم قال: قال عبد الله: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كن كعدل أربعة محررين من ولد إسماعيل. حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الربيع بن خثيم قال: من قال لا إله الا الله فذكر نحوه. حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت هلال بن يساف يحدث عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال: لئن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب. اهـ ثم ذكر المرفوع عن أبي أيوب، وهو المحفوظ، قاله الدارقطني، وهو ظاهر صنيع البخاري والنسائي والفسوي. وقال ابن أبي شيبة [٣١٤٥٦] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن زر عن عبد الله قال: من قال في يوم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كن له عدل أربع رقبات يعتقهن من ولد إسماعيل. اهـ هذا منقطع. • مسدد [٣٤٠٣] حدثنا المعتمر قال: سمعت منصور يحدث عن ربعي بن حراش عن رجل من النخع عن أبيه عن سلمان قال: إذا قال العبد حين يصبح: اللهم أنت ربي لا شريك لك، وأصبحت وأصبح الملك لله لا شريك له. إذا قالها العبد إذا أصبح وإذا أمسى كفرت عنه ما أحدث بينهما، أو قال: أصاب بينهما. ابن أبي شيبة [٣١٢٥٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ربعي عن رجل من النخع عن أبيه عن سلمان قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم أنت ربي لا شريك لك، أصبحنا وأصبح الملك لله لا شريك له، غفر له ما أحدث بينهما. وقال ابن أبي شيبة [٣١٢٥٩] حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل من النخع عن سلمان قال: من قال إذا أصبح: اللهم أنت ربي لا شريك لك، كان كفارة لما أحدث بينهما. اهـ رواية سفيان والتيمي أصح، ولم يسمَّ الرجل من النخع وأبوه. • ابن أبي شيبة [٣١٢٦٣] حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثني فطر قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل من أصحاب محمد قال: من قال حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات رفع له عشر درجات ومحي عنه عشر سيئات، وبرئ يومئذ من النفاق حتى يمسي، وإن قال حين يمسي كان مثل ذلك، وبرئ من النفاق حتى يصبح. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٣١٨٠٠] حدثنا يعلى بن عبيد عن حجاج بن دينار عن الحكم بن جحل عن رجل حد ثه عن علي أنه قال: من قرأ بعد الفجر (قل هو الله أحد) عشر مرات لم يلحق به ذلك اليوم ذنب، وإن جهدته الشياطين. اهـ ضعيف. وقال ابن فضيل [٦١] حدثنا حصين عن تميم بن سلمة عن عبد الله بن سبرة كان عبد الله بن عمرو إذا أصبح يقول: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه لأحد من خلقك، من نور تهدي به, ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وشر تدفعه وضر تكشفه، وبلاء تصرفه، وفتنة تدفعها. وإذا أمسى قال مثل ذلك. اهـ كذا وجدته، عن ابن عمرو، وإنما هو ابن عمر بن الخطاب. قال ابن أبي شيبة [٣١٢٥٦] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن تميم بن سلمة عن عبد الله بن سبرة عن ابن عمر أنه كان يقول إذا أصبح أو أمسى: اللهم اجعلني أفضل عبادك الغداة أو الليلة نصيبا من خير تقسمه، ونور تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء ترفعه، وشر تدفعه، وفتنة تصرفها. اهـ وقال الطبراني [١٣٠٧٩] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن حصين عن عبد الله بن سبرة قال: كان ابن عمر إذا أصبح قال: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه الغداة، ونورا تهدي، ورحمة تنشرها، ورزقا تبسطه، وضرا تكشفه، وبلاء ترفعه، وفتنة تصرفها. اهـ قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. اهـ وقد سقط منه ذكر تميم بن سلمة، وعبد الله بن سبرة كوفي صالح، أراه منقطعا. والله أعلم. ورواه بحشل في تاريخ واسط [٩٩] ثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا أبو سفيان الحميري قال: حصين بن عبد الرحمن قال: كان ابن عمر يدعو: اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تعطيه في هذا اليوم من نور تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء ترفعه، وشر تدفعه، وفتنة تصرفها. اهـ سعيد بن يحيى بن الأزهر، أبو سفيان الحذاء ليس بالقوي. • ابن أبي شيبة [٣١٢٦٤] حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بن حيان عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن كعب قال: أجد في التوراة: من قال إذا أصبح: اللهم إني أعوذ باسمك وكلماتك التامة من الشيطان الرجيم، اللهم إني أعوذ باسمك وكلماتك التامة من عذابك، وشر عبادك، اللهم إني أسألك باسمك وكلماتك التامة من خير ما تسأل، ومن خير ما تعطي، ومن خير ما تبدي، ومن خير ما تخفي، اللهم إني أعوذ بك باسمك وكلماتك التامة من شر ما تجلى به النهار، لم تطف به الشياطين، ولا شيء يكرهه، وإذا قالهن إذا أمسى كمثل ذلك غير أنه يقول: من شر ما دجا به الليل. اهـ حديث عراقي رجاله ثقات. • ابن أبي شيبة [٣١٥٨٤] حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظمي، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأكبري، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأمجدي، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. يتبع هذا النحو. ابن سعد [٧٣٣٣] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا هشام بن عروة عن عروة أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظم لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. سمع سامع بحمد الله الأمجد لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اهـ ثقات، وكان عند حماد غرائب. • ابن فضيل [١٥٧] حدثنا محمد بن عبيد الله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: من قال مائة مرة عند طلوع الشمس: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ومثله قبل غروبها، لم يسبقه أحد كان قبله، ولم يلحقه أحد كان بعده، وكان أفضل أهل زمانه عملا، إلا من جاء بمثل ما جاء به، أو أفضل. اهـ محمد بن عبيد الله العرزمي ضعيف. • ابن أبي شيبة [٣١٢٥٧] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة قال: قلت لسعيد بن المسيب: ما تقولون إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به؟ قال: نقول: أعوذ بوجه الله الكريم، واسم الله العظيم، وكلمة الله التامة من شر السامة واللامة، ومن شر ما جهلت أي رب، وشر ما أنت آخذ بناصيته، ومن شر هذا اليوم وشر ما بعده، وشر الدنيا والآخرة. اهـ سند جيد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.