العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما. اهـ وصححه والذهبي. وهذا عن معمر أصح، ولم يكن في أهل العراق كحاله في أهل الحجاز، قاله يحيى بن معين. والله أعلم.
• أبو داود الطيالسي [١١٨٤] حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت وكيع بن عدس يحدث عن عمه أبي رزين العقيلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر معلقة ما لم يحدث بها فإذا حدث بها سقطت. قال: وأحسبه قال: ولا تحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا. اهـ رواه الترمذي وصححه وابن حبان والحاكم والذهبي. ورواه هشيم عن يعلى وقال فيه: ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت .
رواه ابن أبي شيبة وغيره.
• البخاري [٧٠٤٦] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ثم وصل. فقال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتدعني فأعبرها، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم اعبرها. قال: أما الظلة فالإسلام، وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن، حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذه رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله، بأبي أنت، أصبت أم أخطأت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم أصبت بعضا وأخطأت بعضا. قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: لا تقسم. اهـ
• الدارمي [٢٢٠٩] أخبرنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس هو ابن بكير أخبرنا ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلا تركها حاملا، فتأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن زوجي خرج تاجرا، فتركني حاملا، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاما أعور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا. فكانت تراها مرتين، أو ثلاثا كل ذلك، تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: ذلك لها، فيرجع زوجها، وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها، فآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عنها؟ فيقول: خيرا، فيكون كما قال: فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرضها عليه، كما كنت أعرض، فوالله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي، وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال لها: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر، وما تأولت لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يا عائشة إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها، فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا. اهـ حسنه ابن حجر في الفتح.
وروى الحاكم [٣٣٢٤] من طريق موسى بن مسعود ثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع الضبي عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان) قال: لما حكيا ما رأياه و عبر يوسف عليه السلام قال أحدهما: ما رأينا شيئا فقال: قضي الأمر الذي فيه تستفتيان. اهـ وصححه. تقدم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رسول الله ﷺ: للرؤيا كنى، ولها أسماء، فكنوها بكناها وعبروها بأسمائها، والرؤيا لأول عابر. اهـ رواه ابن ماجة. وقد تفرد به الرقاشي وهو ضعيف.
وقال معمر بن راشد [٢٠٣٥٤] عن أيوب عن أبي قلابة قال: قال رسول الله ﷺ: الرؤيا تقع على ما يعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما. اهـ ورواه الحاكم [٨١٧٧] من طريق يحيى بن جعفر البخاري ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما. اهـ وصححه والذهبي. وهذا عن معمر أصح، ولم يكن في أهل العراق كحاله في أهل الحجاز، قاله يحيى بن معين. والله أعلم.
• أبو داود الطيالسي [١١٨٤] حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت وكيع بن عدس (¬١) يحدث عن عمه أبي رزين العقيلي أن النبي ﷺ قال: رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر معلقة ما لم يحدث بها فإذا حدث بها سقطت. قال: وأحسبه قال: ولا تحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا. اهـ رواه الترمذي وصححه وابن حبان والحاكم والذهبي. ورواه هشيم عن يعلى وقال فيه: ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت (¬٢).
رواه ابن أبي شيبة وغيره.
• البخاري [٧٠٤٦] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ثم وصل. فقال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتدعني فأعبرها، ف قال النبي ﷺ: اعبرها. قال: أما الظلة فالإسلام، وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن، حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذه رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله، بأبي أنت، أصبت أم أخطأت؟ قال النبي ﷺ: أصبت بعضا وأخطأت بعضا. قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: لا تقسم. اهـ
• الدارمي [٢٢٠٩] أخبرنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس هو ابن بكير أخبرنا ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلا تركها حاملا، فتأتي رسول الله ﷺ فتقول: إن زوجي خرج تاجرا، فتركني حاملا، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاما أعور، فقال رسول الله ﷺ: خير، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا. فكانت تراها مرتين، أو ثلاثا كل ذلك، تأتي رسول الله ﷺ، فيقول: ذلك لها، فيرجع زوجها، وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه، ورسول الله ﷺ غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله ﷺ يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها، فآتي رسول الله ﷺ فأسأله عنها؟ فيقول: خيرا، فيكون كما قال: فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله ﷺ فأعرضها عليه، كما كنت أعرض، فوالله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي، وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي، فدخل رسول الله ﷺ وهي تبكي، فقال لها: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر، وما تأولت لها، فقال رسول الله ﷺ: مه يا عائشة إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها، فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا. اهـ حسنه ابن حجر في الفتح.
وروى الحاكم [٣٣٢٤] من طريق موسى بن مسعود ثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع الضبي عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان) قال: لما حكيا ما رأياه و عبر يوسف ﵇ قال أحدهما: ما رأينا شيئا فقال: قضي الأمر الذي فيه تستفتيان. اهـ وصححه. تقدم.