العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا عدوى؟ فمن أعدى الأول؟ قال جابر: قد كنا نكره أن يدخل المريض على الصحيح. وليس به إلا قول الناس .اهـ سند صحيح.
• معمر بن راشد [١٩٥١١] بلغني أن رجلا أجذم جاء إلى ابن عمر، فسأله فقام ابن عمر فأعطاه درهما، فوضعه في يده، وكان رجل قد قال لابن عمر: أنا أعطيه، فأبى ابن عمر أن يناوله الرجل الدرهم. اهـ
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٠٢٢] حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي معشر عن رجل أنه رأى ابن عمر يأكل مع مجذوم، فجعل يضع يده موضع يد المجذوم. الطبري [١٣٢٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي معشر عن رجل قال: رأيت ابن عمر يأكل ومعه مجذوم، فجعل يضع يده في موضع يد المجذوم من الثريد. اهـ
وقال الطبري [١٣٢٦] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال: سمعت ختنا لكثير بن سيار قال: سمعت سليطا رجلا من أهل مكة قال: كان ابن عمر ينزل على خالد بن سعد، فكان يأكل المجذمون معه، فكان خالد أو بعض أهله لا يأكل معه، فقال ابن عمر: تقذر هؤلاء، ولعل بعضهم يكون، أو قال: يصير يوم القيامة ملكا. اهـ أظنه كثير بن يسار.
وقال أبو نعيم في حلية الأولياء [١/ ٣٠٠] أخبرت عن سالم بن عصام ثنا يحيى بن حكيم ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت أفلح بن كثير قال: كان ابن عمر رضي الله تعالى عنه لا يرد سائلا حتى إن المجذوم ليأكل معه في صحنه، وإن أصابعه لتقطر دما. اهـ
وقال ابن المبارك في الزهد [٦١١] أخبرنا المفضل بن لاحق عن أبي بكر بن حفص قال: كان ابن عمر لا يحبس عن طعامه بين مكة والمدينة مجذوما، ولا أبرص، ولا مبتلى حتى يقعدوا معه على مائدته، فبينما هو يوما قاعد على مائدته، أقبل موليان من موالي أهل المدينة، فسلما، فرحبوا بهما، وحيوهما، وأوسعوا لهما، فضحك عبد الله بن عمر، فأنكر الموليان ضحكه، فقالا: يا أبا عبد الرحمن، ضحكت أضحك الله سنك، فما أضحكك؟ قال: عجبا من بني هؤلاء، يجيء هؤلاء الذين تدمي أفواههم من الجوع، فيضيقون عليهم، ويتأذون بهم، حتى لو أن لأحدهم أن يأخذ مكان اثنين فعل تأذيا بهم، وتضييقا عليهم، وجئتما أنتما قد أوفرتما الزاد، فأوسعوا لكما، وحيوكما، يطعمون طعامهم من لا يريده، ويمنعونه ممن يريده. اهـ سند جيد. أبو بكر بن حفص هو الزهري من ولد سعد بن أبي وقاص.
• ابن أبي شيبة [٢٨٠٩١] حدثنا وكيع عن سفيان عن مرزوق أبي بكير التيمي عن عكرمة أن ابن عباس لزق بمجذوم فقلت له: تلزق بمجذوم؟! قال: فامض، وقال: لعله خير منك. ابن المبارك في الزهد [١٠٠٣] أخبرنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن ابن بكير عن عكرمة عن ابن عباس أنه أتاه رجل به جذام، قال: فدفعته، فقال: ما يدريك لعله خير منك. الطبري [١٣٢٤] حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال: حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان عن مرزوق أبي بكير عن عكرمة أنه تنحى عن مجذوم، فقال له ابن عباس: يا ماص ، لعله خير مني ومنك. حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبي بكير عن عكرمة أن ابن عباس أتاه رجل به جذام، قال: فدفعته، أو كلمة تشبهها، فقال: يا ماص، وما يدريك، لعله خير منك. اهـ على رسم ابن حبان.
• ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [٨٤٥] حدثنا ابن مصفى نا بقية نا ابن أبي مريم عن حبيب بن عبيد أن حبيب بن مسلمة أكل يوما مع مجذوم، فكان يتوخى أن يضع يده مكان يده. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٥٠٢٩] حدثنا وكيع عن نافع بن القاسم عن جدته أم القاسم عن عائشة، قالت: كان لي مولى مجذوم، فكان ينام على فراشي، ويأكل في صحافي، ولو كان عاش كان بقي على ذلك. الطبري [١٣٢٨] حدثنا مروان بن الحكم الحراني قال: حدثنا الخضر بن محمد الحراني قال: حدثنا المعافى بن عمران قال: حدثنا نافع بن القاسم عن جدته فطيمة قالت: دخلت على عائشة فسألتها: أ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المجذومين: فروا منهم كفراركم من الأسد؟ فقالت أم المؤمنين: كلا ولكنه قال: لا عدوى، فمن أعدى الأول؟ وقد كان مولى لي يأكل في صحافي، ويشرب في أقداحي، وينام على فراشي، أصابه ذلك الداء، فلو أقام معي عايشته ما عاش، ولكنه سألني أن أجهزه إلى الغزو، فجهزته، وغزا. اهـ نافع لم أجد له ذكرا.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جابر: قد كنا نكره أن يدخل المريض على الصحيح. وليس به إلا قول الناس (¬١).اهـ سند صحيح.
• معمر بن راشد [١٩٥١١] بلغني أن رجلا أجذم جاء إلى ابن عمر، فسأله فقام ابن عمر فأعطاه درهما، فوضعه في يده، وكان رجل قد قال لابن عمر: أنا أعطيه، فأبى ابن عمر أن يناوله الرجل الدرهم. اهـ
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٠٢٢] حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي معشر عن رجل أنه رأى ابن عمر يأكل مع مجذوم، فجعل يضع يده موضع يد المجذوم. الطبري [١٣٢٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي معشر عن رجل قال: رأيت ابن عمر يأكل ومعه مجذوم، فجعل يضع يده في موضع يد المجذوم من الثريد. اهـ
وقال الطبري [١٣٢٦] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال: سمعت ختنا لكثير بن سيار قال: سمعت سليطا رجلا من أهل مكة قال: كان ابن عمر ينزل على خالد بن سعد، فكان يأكل المجذمون معه، فكان خالد أو بعض أهله لا يأكل معه، فقال ابن عمر: تقذر هؤلاء، ولعل بعضهم يكون، أو قال: يصير يوم القيامة ملكا. اهـ أظنه كثير بن يسار.
وقال أبو نعيم في حلية الأولياء [١/ ٣٠٠] أخبرت عن سالم بن عصام ثنا يحيى بن حكيم ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت أفلح بن كثير قال: كان ابن عمر رضي الله تعالى عنه لا يرد سائلا حتى إن المجذوم ليأكل معه في صحنه، وإن أصابعه لتقطر دما. اهـ
وقال ابن المبارك في الزهد [٦١١] أخبرنا المفضل بن لاحق عن أبي بكر بن حفص قال: كان ابن عمر لا يحبس عن طعامه بين مكة والمدينة مجذوما، ولا أبرص، ولا مبتلى حتى يقعدوا معه على مائدته، فبينما هو يوما قاعد على مائدته، أقبل موليان من موالي أهل المدينة، فسلما، فرحبوا بهما، وحيوهما، وأوسعوا لهما، فضحك عبد الله بن عمر، فأنكر الموليان ضحكه، فقالا: يا أبا عبد الرحمن، ضحكت أضحك الله سنك، فما أضحكك؟ قال: عجبا من بني هؤلاء، يجيء هؤلاء الذين تدمي أفواههم من الجوع، فيضيقون عليهم، ويتأذون بهم، حتى لو أن لأحدهم أن يأخذ مكان اثنين فعل تأذيا بهم، وتضييقا عليهم، وجئتما أنتما قد أوفرتما الزاد، فأوسعوا لكما، وحيوكما، يطعمون طعامهم من لا يريده، ويمنعونه ممن يريده. اهـ سند جيد. أبو بكر بن حفص هو الزهري من ولد سعد بن أبي وقاص.
• ابن أبي شيبة [٢٨٠٩١] حدثنا وكيع عن سفيان عن مرزوق أبي بكير التيمي عن عكرمة أن ابن عباس لزق بمجذوم فقلت له: تلزق بمجذوم؟! قال: فامض، وقال: لعله خير منك. ابن المبارك في الزهد [١٠٠٣] أخبرنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن ابن بكير عن عكرمة عن ابن عباس أنه أتاه رجل به جذام، قال: فدفعته، فقال: ما يدريك لعله خير منك. الطبري [١٣٢٤] حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال: حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان عن مرزوق أبي بكير عن عكرمة أنه تنحى عن مجذوم، فقال له ابن عباس: يا ماص (¬١)، لعله خير مني ومنك. حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبي بكير عن عكرمة أن ابن عباس أتاه رجل به جذام، قال: فدفعته، أو كلمة تشبهها، فقال: يا ماص، وما يدريك، لعله خير منك. اهـ على رسم ابن حبان.
• ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [٨٤٥] حدثنا ابن مصفى نا بقية نا ابن أبي مريم عن حبيب بن عبيد أن حبيب بن مسلمة أكل يوما مع مجذوم، فكان يتوخى أن يضع يده مكان يده. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٥٠٢٩] حدثنا وكيع عن نافع بن القاسم عن جدته أم القاسم عن عائشة، قالت: كان لي مولى مجذوم، فكان ينام على فراشي، ويأكل في صحافي، ولو كان عاش كان بقي على ذلك. الطبري [١٣٢٨] حدثنا مروان بن الحكم الحراني قال: حدثنا الخضر بن محمد الحراني قال: حدثنا المعافى بن عمران قال: حدثنا نافع بن القاسم عن جدته فطيمة قالت: دخلت على عائشة فسألتها: أ كان رسول الله ﷺ يقول في المجذومين: فروا منهم كفراركم من الأسد؟ فقالت أم المؤمنين: كلا ولكنه قال: لا عدوى، فمن أعدى الأول؟ وقد كان مولى لي يأكل في صحافي، ويشرب في أقداحي، وينام على فراشي، أصابه ذلك الداء، فلو أقام معي عايشته ما عاش، ولكنه سألني أن أجهزه إلى الغزو، فجهزته، وغزا. اهـ نافع لم أجد له ذكرا.