إذا فزع أحدكم في نومه فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وسوء عقابه، ومن شر عباده، ومن شر الشياطين وما يحضرون. فكان عبد الله يعلمها ولده من أدرك منهم، ومن لم يدرك، كتبها وعلقها عليه. اهـ رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب، وصححه الحاكم، وقال متصل. • أبو عبيد في فضائل القرآن [٣٨٤] حدثنا هشيم عن حجاج قال: سألت عطاء عن الرجل يعلق الشيء من القرآن أو كله هذا النحو، فقال: ما سمعنا بكراهة ذلك إلا من قبلكم معاشر أهل العراق. ابن أبي شيبة [٢٥٠٥٥] حدثنا هشيم قال: أخبرنا حجاج قال: أخبرني من رأى سعيد بن جبير يكتب التعويذ لمن أتاه. قال حجاج: وسألت عطاء؟ فقال: ما سمعنا بكراهيته إلا من قبلكم أهل العراق. البيهقي [١٩٦١١] من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحجاج عن فضيل أن سعيد بن جبير كان يكتب لابنه المعاذة. قال: وسألت عطاء فقال: ما كنا نكرهها إلا شيئا جاءنا من قبلكم. اهـ صحيح عن عطاء.