العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي شيبة، عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم

إذا فزع أحدكم في نومه فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وسوء عقابه، ومن شر عباده، ومن شر الشياطين وما يحضرون. فكان عبد الله يعلمها ولده من أدرك منهم، ومن لم يدرك، كتبها وعلقها عليه. اهـ رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب، وصححه الحاكم، وقال متصل. • أبو عبيد في فضائل القرآن [٣٨٤] حدثنا هشيم عن حجاج قال: سألت عطاء عن الرجل يعلق الشيء من القرآن أو كله هذا النحو، فقال: ما سمعنا بكراهة ذلك إلا من قبلكم معاشر أهل العراق. ابن أبي شيبة [٢٥٠٥٥] حدثنا هشيم قال: أخبرنا حجاج قال: أخبرني من رأى سعيد بن جبير يكتب التعويذ لمن أتاه. قال حجاج: وسألت عطاء؟ فقال: ما سمعنا بكراهيته إلا من قبلكم أهل العراق. البيهقي [١٩٦١١] من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحجاج عن فضيل أن سعيد بن جبير كان يكتب لابنه المعاذة. قال: وسألت عطاء فقال: ما كنا نكرهها إلا شيئا جاءنا من قبلكم. اهـ صحيح عن عطاء.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي شيبة، عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم

حسن غريب، وصححه الحاكم، وقال متصل. • أبو عبيد في فضائل القرآن [٣٨٤] حدثنا هشيم عن حجاج قال: سألت عطاء عن الرجل يعلق الشيء من القرآن أو كله هذا النحو، فقال: ما سمعنا بكراهة ذلك إلا من قبلكم معاشر أهل العراق. ابن أبي شيبة [٢٥٠٥٥] حدثنا هشيم قال: أخبرنا حجاج قال: أخبرني من رأى سعيد بن جبير يكتب التعويذ لمن أتاه. قال حجاج: وسألت عطاء؟ فقال: ما سمعنا بكراهيته إلا من قبلكم أهل العراق. البيهقي [١٩٦١١] من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحجاج عن فضيل أن سعيد بن جبير كان يكتب لابنه المعاذة. قال: وسألت عطاء فقال: ما كنا نكرهها إلا شيئا جاءنا من قبلكم. اهـ صحيح عن عطاء.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.