العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما قتل دادوي. اهـ رواه البيهقي من هذا الوجه، ثم قال: ورواه في القديم فقال: أخبرنا من نثق به عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن نوفل بن مساحق فذكره بمعناه وأتم منه. اهـ لا يصح.
• سعيد بن منصور [١١٥٢] حدثنا هشيم قال: أنا منصور هو ابن زاذان عن عطاء بن أبي رباح أن رجلا قال لامرأته: حبلك على غاربك، قال ذلك مرارا، فأتى عمر بن الخطاب فاستحلفه بين الركن والمقام: ما الذي أردت بقولك؟ قال: أردت الطلاق، ففرق بينهما. اهـ مرسل جيد، كتبته في الطلاق.
وروى البيهقي [٢٠٦٩٥] من طريق عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن منصور عن الشعبي قال: قتل رجل، فأدخل عمر بن الخطاب الحجر من المدعى عليهم خمسين رجلا، فأقسموا: ما قتلنا، ولا علمنا قاتلا. اهـ مرسل جيد، كتبته في الحدود.
وقال الشافعي [هق ٢٠٦٩٨] و بلغني أن عمر بن الخطاب حلف على المنبر في خصومة كانت بينه وبين رجل، وأن عثمان ردت عليه اليمين على المنبر فاتقاها وافتدى منها، وقال: أخاف أن يوافق قدر بلاء فيقال: بيمينه. اهـ
• الشافعي [الأم ٧/ ٤] أخبرني مسلم بن خالد والقداح عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد أن عبد الرحمن بن عوف رأى قوما يحلفون بين البيت والمقام فقال: أعلى دم؟ قالوا: لا. قال: فعلى عظيم من الأمر؟ فقالوا: لا. قال: لقد خشيت أن يتهاون الناس بهذا المقام. اهـ مرسل. كتبته في الأيمان والنذور.
• مالك [٢٦٩٥] عن داود بن الحصين أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول: اختصم زيد بن ثابت وابن مطيع في دار كانت بينهما إلى مروان بن الحكم. وهو أمير على المدينة فقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين على المنبر. فقال زيد بن ثابت: أحلف له مكاني. قال: فقال مروان: لا والله إلا عند مقاطع الحقوق. قال: فجعل زيد بن ثابت يحلف أن حقه لحق، ويأبى أن يحلف على المنبر. قال: فجعل مروان بن الحكم يعجب من ذلك. اهـ علقه البخاري. ورواه الشافعي عن مالك، وزاد: قال مالك: كره زيد صبر اليمين. قال الشافعي: واليمين على المنبر مما لا اختلاف فيه عندنا في قديم ولا حديث علمته. اهـ
• الفاكهي [٩٨٨] حدثني أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي وسألته عنه فحدثني قال ثنا قريش بن أنس قال ثنا ابن عون عن نافع قال: إن رجلا مات فأوصى إلى ابن عمر، فجاءه رجل فادعى عليه مالا، فقال: يا نافع، خذ بيده فانطلق فاستحلفه بين الركن والمقام، ثم أعطه، فقال الرجل: يا أبا عبد الرحمن، كأنك تحب أن تسمع في أن الذي يراني ثم يراني ها هنا، فقال: استحلفه وأعطه. اهـ ضعيف، أبو قلابة سمع قريشا بعد التغير.
ورواه ابن المنذر [٦٧٥١] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا أزهر السمان عن ابن عون عن نافع قال: كان ابن عمر وصي رجل، فأتاه رجل بصك قد درست أسماء شهوده، فقال ابن عمر: يا نافع اذهب به إلى المنبر فاستحلفه. فقال الرجل: يا ابن عمر أتريد أن تسمع بي؟ الذي يسمعني أشهد يسمعني ها هنا؟ قال: صدق فاستحلفه وأعطاه إياه. وقال أبو عبيد: وجه هذا الحديث عندي: أن يكون ابن عمر قد كان عرف أصل الحق على الميت، إلا أنه خاف أن يكون قد قبضه منه الطالب فأحلفه لذلك ثم أعطاه إياه. اهـ سند صحيح.
• البيهقي [٢٠٦٩٩] من طريق حاضر بن مطهر ثنا أبو عبيدة مجاعة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه سئل عن امرأة شهدت أنها أرضعت امرأة وزوجها، فقال: استحلفها عند المقام، فإنها إن كانت كاذبة لم يحل عليها الحول حتى يبيض ثدياها، فاستحلفت، فحلفت، فلم يحل عليها الحول حتى ابيض ثدياها. اهـ ضعيف. يأتي في شهادة النساء.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما قتل دادوي. اهـ رواه البيهقي من هذا الوجه، ثم قال: ورواه في القديم فقال: أخبرنا من نثق به عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن نوفل بن مساحق فذكره بمعناه وأتم منه. اهـ لا يصح.
• سعيد بن منصور [١١٥٢] حدثنا هشيم قال: أنا منصور هو ابن زاذان عن عطاء بن أبي رباح أن رجلا قال لامرأته: حبلك على غاربك، قال ذلك مرارا، فأتى عمر بن الخطاب فاستحلفه بين الركن والمقام: ما الذي أردت بقولك؟ قال: أردت الطلاق، ففرق بينهما. اهـ مرسل جيد، كتبته في الطلاق.
وروى البيهقي [٢٠٦٩٥] من طريق عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن منصور عن الشعبي قال: قتل رجل، فأدخل عمر بن الخطاب الحجر من المدعى عليهم خمسين رجلا، فأقسموا: ما قتلنا، ولا علمنا قاتلا. اهـ مرسل جيد، كتبته في الحدود.
وقال الشافعي [هق ٢٠٦٩٨] و بلغني أن عمر بن الخطاب حلف على المنبر في خصومة كانت بينه وبين رجل، وأن عثمان ردت عليه اليمين على المنبر فاتقاها وافتدى منها، وقال: أخاف أن يوافق قدر بلاء فيقال: بيمينه. اهـ
• الشافعي [الأم ٧/ ٤] أخبرني مسلم بن خالد والقداح عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد أن عبد الرحمن بن عوف رأى قوما يحلفون بين البيت والمقام فقال: أعلى دم؟ قالوا: لا. قال: فعلى عظيم من الأمر؟ فقالوا: لا. قال: لقد خشيت أن يتهاون الناس بهذا المقام. اهـ مرسل. كتبته في الأيمان والنذور.
• مالك [٢٦٩٥] عن داود بن الحصين أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول: اختصم زيد بن ثابت وابن مطيع في دار كانت بينهما إلى مروان بن الحكم. وهو أمير على المدينة فقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين على المنبر. فقال زيد بن ثابت: أحلف له مكاني. قال: فقال مروان: لا والله إلا عند مقاطع الحقوق. قال: فجعل زيد بن ثابت يحلف أن حقه لحق، ويأبى أن يحلف على المنبر. قال: فجعل مروان بن الحكم يعجب من ذلك. اهـ علقه البخاري. ورواه الشافعي عن مالك، وزاد: قال مالك: كره زيد صبر اليمين. قال الشافعي: واليمين على المنبر مما لا اختلاف فيه عندنا في قديم ولا حديث علمته. اهـ
• الفاكهي [٩٨٨] حدثني أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي وسألته عنه فحدثني قال ثنا قريش بن أنس قال ثنا ابن عون عن نافع قال: إن رجلا مات فأوصى إلى ابن عمر، فجاءه رجل فادعى عليه مالا، فقال: يا نافع، خذ بيده فانطلق فاستحلفه بين الركن والمقام، ثم أعطه، فقال الرجل: يا أبا عبد الرحمن، كأنك تحب أن تسمع في أن الذي يراني ثم يراني ها هنا، فقال: استحلفه وأعطه. اهـ ضعيف، أبو قلابة سمع قريشا بعد التغير.
ورواه ابن المنذر [٦٧٥١] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا أزهر السمان عن ابن عون عن نافع قال: كان ابن عمر وصي رجل، فأتاه رجل بصك قد درست أسماء شهوده، فقال ابن عمر: يا نافع اذهب به إلى المنبر فاستحلفه. فقال الرجل: يا ابن عمر أتريد أن تسمع بي؟ الذي يسمعني أشهد يسمعني ها هنا؟ قال: صدق فاستحلفه وأعطاه إياه. وقال أبو عبيد: وجه هذا الحديث عندي: أن يكون ابن عمر قد كان عرف أصل الحق على الميت، إلا أنه خاف أن يكون قد قبضه منه الطالب فأحلفه لذلك ثم أعطاه إياه. اهـ سند صحيح.
• البيهقي [٢٠٦٩٩] من طريق حاضر بن مطهر ثنا أبو عبيدة مجاعة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه سئل عن امرأة شهدت أنها أرضعت امرأة وزوجها، فقال: استحلفها عند المقام، فإنها إن كانت كاذبة لم يحل عليها الحول حتى يبيض ثدياها، فاستحلفت، فحلفت، فلم يحل عليها الحول حتى ابيض ثدياها. اهـ ضعيف. يأتي في شهادة النساء.