النصراني: أما أنا، أشهد أن هذه أحكام الأنبياء، أمير المؤمنين يجيء إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه هي والله يا أمير المؤمنين درعك، اتبعتك من الجيش وقد زالت عن جملك الأورق، فأخذتها، فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قال: فقال علي: أما إذا أسلمت فهي لك، وحمله على فرس عتيق. قال: فقال الشعبي: لقد رأيته يقاتل المشركين هذا لفظ حديث أبي زكريا، وفي رواية ابن عبدان قال: يا شريح، لولا أن خصمي نصراني لجثيت بين يديك، وقال في آخره: قال: فوهبها علي له، وفرض له ألفين، وأصيب معه يوم صفين، والباقي بمعناه، وروي من وجه آخر أيضا ضعيف عن الأعمش عن إبراهيم التيمي. اهـ ضعيف جدا. ورواه علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي عن أبيه عن جده عن ميسرة عن شريح، نحوه. وهو منكر. • عبد الرزاق [١٥٢٩١] أخبرنا يحيى بن العلاء عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال نزل على علي بن أبي طالب ضيف فكان عنده أياما فأتي في خصومة فقال له علي: أخصم أنت؟ قال: نعم. قال: فارتحل منا فإنا نهينا أن ننزل خصما إلا مع خصمه. إسحاق [المطالب العالية ٢١٨١] أخبرنا محمد بن الفضل عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال جاء رجل فنزل على علي فأضافه فقال إني أريد أن أخاصم فقال له علي: تحول فإن النبي ﷺ نهانا أن نضيف الخصم إلا ومعه خصمه. أبو القاسم البغوي في الجعديات [٢٠٧٦] حدثنا محمد بن بكار نا قيس عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: حدثنا رجل نزل على علي بالكوفة فأقام عنده أياما، ثم ذكر خصومة له، فقال له علي: تحول عن منزلي، فإن رسول الله ﷺ نهى أن ينزل الخصم إلا وخصمه معه. البيهقي [٢٠٤٧٠] من طريق إسماعيل بن عبد الله بن بشر عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مثله. ثم قال: تابعه أبو معاوية وغيره عن إسماعيل بمعناه هكذا. اهـ ضعفه البيهقي. وقال وكيع [١/ ١١٢] حدثني الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي قال: حدثنا محمد بن نعيم عن أبيه قال: شهدت أبا هريرة يقضي، فجاء الحارث بن الحكم، فجلس على وسادته التي يتكئ عليها؛ فظن أبو هريرة أنه لحاجة غير الحكم، فجاءه رجل، فجلس بين يدي أبي هريرة، فقال له مالك? قال: استأدني على الحارث. فقال: أبو هريرة: قم فاجلس مع خصمك، فإنها سنة أبي القاسم ﷺ. اهـ ضعيف.