العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وقال جابر: كان علي يحبس في الدين. اهـ جابر الجعفي ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٢٢٠١] حدثنا زيد بن حباب وعبيد الله عن أبي هلال عن غالب القطان عن أبي المهزم أن رجلا أتى أبا هريرة في غريم له فقال: احبسه، قال: قال أبو هريرة: هل تعلم له عين مال فآخذه به؟ قال: لا، قال: فهل تعلم له عقارا كثيرة؟ قال: لا، قال: فما تريد؟ قال: احبسه، قال: لا، ولكني أدعه يطلب لك ولنفسه ولعياله. وكيع [١/ ١١٢] حدثنا الرمادي قال: حدثنا عارم قال: حدثنا أبو هلال عن غالب القطان عن أبي المهزم قال: كنت عند أبي هريرة، فأتاه رجل بغريم له؛ فقال: إن لي عليه مالا؛ قال: ما تقول? قال: صدق؛ قال: اقضه؛ قال: ليس عندي، إني معسر؛ قال: للآخر: ما تقول? قال: أريد أن تحبسه؛ قال: هل تعلم أن له عين مال نأخذ منه فنعطيك? قال: لا؛ قال: فما تعلم أن له أصل مال، فيبيعه ويقضيك? قال: لا؛ قال: فما تريد منه? قال: أريد أن تحبسه، قال: لا أحبسه لك، ولكن أدعه يطلب لك، ولنفسه، ولعياله. اهـ أبو المهزم يزيد بن سفيان تركوه.
• ابن سعد [٧٣٢٥] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة. اهـ صحيح، علقه البخاري، يأتي في كتاب العلم.
وقال البخاري في باب الربط والحبس في الحرم من كتاب الخصومات: وسجن ابن الزبير بمكة. اهـ قال ابن حجر في التغليق [٣/ ٣٢٧] قال خليفة في تاريخه حدثنا علي بن محمد عن شيخ من أهل المسجد عن شيبة بن نصاح قال وجه عمرو بن سعيد والي المدينة إلى ابن الزبير أنيس بن عمرو الأسلمي وعمرو بن الزبير في سبعمائة فوجه ابن الزبير عبد الله بن صفوان فهزم أنيسا وأسر عمرو بن الزبير. قال خليفة فحبسه ابن الزبير إلى أن مات. وروى العدوي في كتاب النسب من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال قلت للحسن بن محمد بن الحنفية كيف أفلت من حبس ابن الزبير قال أفلت ليلا فأخذت إلى أطراف الجبال حتى لحقت بأبي. وقال أبو الفرج الأصبهاني أخبرني الحسن بن علي الخفاف ثنا الحارث بن أبي أسامة عن المدائني عن أبي بكر الهذلي قال ثم بدا لابن الزبير فحبس ابن الحنفية في سجن عارم. وقال أيضا أخبرني يحيى بن عبد الله بن الجون بالرقة حدثني الفيض بن عبد الملك عن أبيه عن مسلم بن الوليد القرشي قال لما ظهر عبد الله بن الزبير بالحجاز دخل عليه أبو صخر الهذلي ليقبض عطاءه فدار بينهما كلام قال فأمر به فحبس في سجن عارم مدة. أنبأنا بذلك عبد الرحمن بن أحمد مشافهة عن يونس بن أبي إسحاق عن علي بن الحسين عن محمد بن ناصر عن المبارك بن عبد الجبار عن أبي القاسم بن أبي علي التنوخي عن أبيه عنه. اهـ
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وقال جابر: كان علي يحبس في الدين. اهـ جابر الجعفي ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٢٢٠١] حدثنا زيد بن حباب وعبيد الله عن أبي هلال عن غالب القطان عن أبي المهزم أن رجلا أتى أبا هريرة في غريم له فقال: احبسه، قال: قال أبو هريرة: هل تعلم له عين مال فآخذه به؟ قال: لا، قال: فهل تعلم له عقارا كثيرة؟ قال: لا، قال: فما تريد؟ قال: احبسه، قال: لا، ولكني أدعه يطلب لك ولنفسه ولعياله. وكيع [١/ ١١٢] حدثنا الرمادي قال: حدثنا عارم قال: حدثنا أبو هلال عن غالب القطان عن أبي المهزم قال: كنت عند أبي هريرة، فأتاه رجل بغريم له؛ فقال: إن لي عليه مالا؛ قال: ما تقول? قال: صدق؛ قال: اقضه؛ قال: ليس عندي، إني معسر؛ قال: للآخر: ما تقول? قال: أريد أن تحبسه؛ قال: هل تعلم أن له عين مال نأخذ منه فنعطيك? قال: لا؛ قال: فما تعلم أن له أصل مال، فيبيعه ويقضيك? قال: لا؛ قال: فما تريد منه? قال: أريد أن تحبسه، قال: لا أحبسه لك، ولكن أدعه يطلب لك، ولنفسه، ولعياله. اهـ أبو المهزم يزيد بن سفيان تركوه.
• ابن سعد [٧٣٢٥] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة. اهـ صحيح، علقه البخاري، يأتي في كتاب العلم.
وقال البخاري في باب الربط والحبس في الحرم من كتاب الخصومات: وسجن ابن الزبير بمكة. اهـ قال ابن حجر في التغليق [٣/ ٣٢٧] قال خليفة في تاريخه حدثنا علي بن محمد عن شيخ من أهل المسجد عن شيبة بن نصاح قال وجه عمرو بن سعيد والي المدينة إلى ابن الزبير أنيس بن عمرو الأسلمي وعمرو بن الزبير في سبعمائة فوجه ابن الزبير عبد الله بن صفوان فهزم أنيسا وأسر عمرو بن الزبير. قال خليفة فحبسه ابن الزبير إلى أن مات. وروى العدوي في كتاب النسب من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال قلت للحسن بن محمد بن الحنفية كيف أفلت من حبس ابن الزبير قال أفلت ليلا فأخذت إلى أطراف الجبال حتى لحقت بأبي. وقال أبو الفرج الأصبهاني أخبرني الحسن بن علي الخفاف ثنا الحارث بن أبي أسامة عن المدائني عن أبي بكر الهذلي قال ثم بدا لابن الزبير فحبس ابن الحنفية في سجن عارم. وقال أيضا أخبرني يحيى بن عبد الله بن الجون بالرقة حدثني الفيض بن عبد الملك عن أبيه عن مسلم بن الوليد القرشي قال لما ظهر عبد الله بن الزبير بالحجاز دخل عليه أبو صخر الهذلي ليقبض عطاءه فدار بينهما كلام قال فأمر به فحبس في سجن عارم مدة. أنبأنا بذلك عبد الرحمن بن أحمد مشافهة عن يونس بن أبي إسحاق عن علي بن الحسين عن محمد بن ناصر عن المبارك بن عبد الجبار عن أبي القاسم بن أبي علي التنوخي عن أبيه عنه. اهـ