العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:• مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي. فرأى عمر أن الحق لليهودي. فقضى له
الإسناد 2:له اليهودي
اليهودي: إن الملكين جبريل وميكائيل ليتكلمان على لسانك، أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك. فعلاه بالدرة وقال: ما يدريك لا أم لك؟! فقال: إنهما مع كل قاض يقضي ما قضى بالحق، فإذا ترك الحق عرجا ووكلاه إلى شياطين الإنس والجن. فقال عمر: إني أحسبه كما قال أو كما قلت. اهـ محمد بن سعيد وثقه ابن حبان، والأول أصح، وسنده صحيح.
• ابن المنذر [٦٤٣٧] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان أن فيما كتب به عمر إلى أبي موسى: أن القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر، ويحسن به الذخر، فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه، كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس في نفسه شانه الله، وإن الله لا يقبل من العباد إلا ما كان له خالصا، فما ظنك بثواب غير الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته. اهـ هذا منقطع، وسيأتي بعد.
• ابن أبي شيبة [٢٣٤١٤] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن المجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال: ما من حكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه حتى يقف به على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الرحمان، فإن قال له: اطرحه، طرحه في مهوى أربعين خريفا. اهـ مجالد ضعيف.
وروى البيهقي [٢٠١٧١] من طريق سعدان بن نصر ثنا معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج بن أرطاة أن ابن مسعود كان يقول: لأن أقضي يوما وأوافق فيه الحق والعدل أحب إلي من غزو سنة أو قال: مائة يوم. قال البيهقي: رفعه الحجاج بن أرطاة إلى ابن مسعود منقطعا, وإنما يروى عن مسروق، وذكره. وكلاهما ضعيف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:• مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي. فرأى عمر أن الحق لليهودي. فقضى له
الإسناد 2:له اليهودي
اليهودي: إن الملكين جبريل وميكائيل ليتكلمان على لسانك، أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك. فعلاه بالدرة وقال: ما يدريك لا أم لك؟! فقال: إنهما مع كل قاض يقضي ما قضى بالحق، فإذا ترك الحق عرجا ووكلاه إلى شياطين الإنس والجن. فقال عمر: إني أحسبه كما قال أو كما قلت. اهـ محمد بن سعيد وثقه ابن حبان، والأول أصح، وسنده صحيح.
• ابن المنذر [٦٤٣٧] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان أن فيما كتب به عمر إلى أبي موسى: أن القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر، ويحسن به الذخر، فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه، كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس في نفسه شانه الله، وإن الله لا يقبل من العباد إلا ما كان له خالصا، فما ظنك بثواب غير الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته. اهـ هذا منقطع، وسيأتي بعد.
• ابن أبي شيبة [٢٣٤١٤] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن المجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال: ما من حكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه حتى يقف به على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الرحمان، فإن قال له: اطرحه، طرحه في مهوى أربعين خريفا. اهـ مجالد ضعيف.
وروى البيهقي [٢٠١٧١] من طريق سعدان بن نصر ثنا معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج بن أرطاة أن ابن مسعود كان يقول: لأن أقضي يوما وأوافق فيه الحق والعدل أحب إلي من غزو سنة أو قال: مائة يوم. قال البيهقي: رفعه الحجاج بن أرطاة إلى ابن مسعود منقطعا, وإنما يروى عن مسروق، وذكره. وكلاهما ضعيف.