العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أن لا أبالي في الله لومة لائم، ألا إن المقداد بن الأسود قد غل بالأمس حمارا قال: وأقبلت أوسق من مال فاشرأبت الناس إليها فقال عبادة: أيها الناس ألا إنها ما تحمل الحمر والله ما يحل لصاحب هذه الحجرة أن يعطيكم منها شيئا ولا يحل لكم أن تسألوه وإن كانت معيلة - يعني سهما - في جنب أحدكم قال: فأتى رجل المقداد بن الأسود فأخبره بالذي قال عبادة، فقال المقداد بن الأسود في يده قرصافة فجعل يثل بها الحمار وهو يقول: يا معاوية هذا حمارك فشأنك به حتى أورده الحجرة. اهـ ثقات، خلا أبا منصور، حمصي لم يذكروه بما يبين حديثه.
• سعيد بن منصور [٢٧٣٣] حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عكرمة عن ابن عباس في الغلول يصيبه الرجل وقد تفرق الجيش قال: يرده إلى مغنم المسلمين. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٣٥٤١] حدثنا إسحاق بن منصور قال: ثنا هريم عن مطرف عن عمرو بن سالم قال: كان أصحابنا يقولون: عقوبة صاحب الغلول أن يحرق فسطاطه ومتاعه. اهـ سند حسن، عمرو مديني يروي عن القاسم بن محمد.
• أبو إسحاق الفزاري [٤٠٣] عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: كان عقوبة الرجل إذا غل أن يخرج رحله فيحرق على ما فيه. وأخبرنا سفيان عن رجل عن الحسن قال: ويحرم سهمه من الغنيمة. اهـ رواية يونس صحيحة.
• ابن أبي شيبة [٣٣٨٢٨] حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: حدثني أبي قال: حاصرنا بوج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: مجاشع بن مسعود, قال: فلما فتحناها, قال: وعلي قميص خلق, قال: فانطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا, قال: فأخذت قميص بعض أولئك القتلى, قال: وعليهم الدماء, قال: فغسلته بين أحجار, ودلكته حتى أنقيته ولبسته ودخلت القرية فأخذت إبرة وخيوطا، فخيط قميصي, فقام مجاشع، فقال: يا أيها الناس, لا تغلوا شيئا, من غل شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان مخيطا, قال: فانطلقت إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت أفتقه حتى والله يا بني جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط أن يقطع, فانطلقت بالقميص والإبرة والخيط الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها, ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون الأوساق, فإذا قلت: أي شيء؟ قالوا: نصيبنا من الفيء أكثر من هذا. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥٦٦] حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال: كان سلمان على قبض من قبض المهاجرين, فجاء إليه رجل بقبض كان معه فدفعه إليه ثم أدبر فرجع إليه فقال: يا سلمان, إنه كان في ثوبي خرق فأخذت خيطا من هذا القبض فخطت به, قال: كل شيء وقدره, قال: فجاء الرجل فنشر الخيط من ثوبه, ثم قال: إني غني عن هذا. أبو إسحاق الفزاري [٤٧٢] عن أبي حماد عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه قال: كان سلمان يلي الأقباض، فجاء الناس بأقباضهم، فيدفعونها إليه، فجاء رجل بقبضة فدفعه إليه، ثم رجع إليه فقال: إنه كان في إزاري خرق صغير، وإني أخذت خيطا من المغنم فخطته به فقال سلمان: كل شيء وقدره، فقال الرجل: إني لغني عن ذلك، فنشره فدفعه إليه. وقال أبو إسحاق عن سفيان عن قابوس عن أبيه أن رجلا سأل سلمان عن سلك يخيط به من المغنم، فنهاه عنه سلمان. اهـ قابوس ضعيف.
• سعيد بن منصور [٢٧٢٤] حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن مهاجر قال: سمعت أبا سلام يحدث عمر بن عبد العزيز قال: غزوت مع عبد الرحمن بن خالد أرض الروم، فلما بلغ الدرب قام في الناس، فقال: أيها الناس، لا نخرج من أرض العدو بالخيط والمخيط؛ فإنه غلول. اهـ سند حسن.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبادة: أيها الناس ألا إنها ما تحمل الحمر والله ما يحل لصاحب هذه الحجرة أن يعطيكم منها شيئا ولا يحل لكم أن تسألوه وإن كانت معيلة - يعني سهما - في جنب أحدكم قال: فأتى رجل المقداد بن الأسود فأخبره بالذي قال عبادة، فقال المقداد بن الأسود في يده قرصافة فجعل يثل بها الحمار وهو يقول: يا معاوية هذا حمارك فشأنك به حتى أورده الحجرة. اهـ ثقات، خلا أبا منصور، حمصي لم يذكروه بما يبين حديثه.
• سعيد بن منصور [٢٧٣٣] حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عكرمة عن ابن عباس في الغلول يصيبه الرجل وقد تفرق الجيش قال: يرده إلى مغنم المسلمين. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٣٥٤١] حدثنا إسحاق بن منصور قال: ثنا هريم عن مطرف عن عمرو بن سالم قال: كان أصحابنا يقولون: عقوبة صاحب الغلول أن يحرق فسطاطه ومتاعه. اهـ سند حسن، عمرو مديني يروي عن القاسم بن محمد.
• أبو إسحاق الفزاري [٤٠٣] عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: كان عقوبة الرجل إذا غل أن يخرج رحله فيحرق على ما فيه. وأخبرنا سفيان عن رجل عن الحسن قال: ويحرم سهمه من الغنيمة. اهـ رواية يونس صحيحة.
• ابن أبي شيبة [٣٣٨٢٨] حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: حدثني أبي قال: حاصرنا بوج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: مجاشع بن مسعود, قال: فلما فتحناها, قال: وعلي قميص خلق, قال: فانطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا, قال: فأخذت قميص بعض أولئك القتلى, قال: وعليهم الدماء, قال: فغسلته بين أحجار, ودلكته حتى أنقيته ولبسته ودخلت القرية فأخذت إبرة وخيوطا، فخيط قميصي, فقام مجاشع، فقال: يا أيها الناس, لا تغلوا شيئا, من غل شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان مخيطا, قال: فانطلقت إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت أفتقه حتى والله يا بني جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط أن يقطع, فانطلقت بالقميص والإبرة والخيط الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها, ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون الأوساق, فإذا قلت: أي شيء؟ قالوا: نصيبنا من الفيء أكثر من هذا. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥٦٦] حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال: كان سلمان على قبض من قبض المهاجرين, فجاء إليه رجل بقبض كان معه فدفعه إليه ثم أدبر فرجع إليه فقال: يا سلمان, إنه كان في ثوبي خرق فأخذت خيطا من هذا القبض فخطت به, قال: كل شيء وقدره, قال: فجاء الرجل فنشر الخيط من ثوبه, ثم قال: إني غني عن هذا. أبو إسحاق الفزاري [٤٧٢] عن أبي حماد عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه قال: كان سلمان يلي الأقباض، فجاء الناس بأقباضهم، فيدفعونها إليه، فجاء رجل بقبضة فدفعه إليه، ثم رجع إليه فقال: إنه كان في إزاري خرق صغير، وإني أخذت خيطا من المغنم فخطته به فقال سلمان: كل شيء وقدره، فقال الرجل: إني لغني عن ذلك، فنشره فدفعه إليه. وقال أبو إسحاق عن سفيان عن قابوس عن أبيه أن رجلا سأل سلمان عن سلك يخيط به من المغنم، فنهاه عنه سلمان. اهـ قابوس ضعيف.
• سعيد بن منصور [٢٧٢٤] حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن مهاجر قال: سمعت أبا سلام يحدث عمر بن عبد العزيز قال: غزوت مع عبد الرحمن بن خالد أرض الروم، فلما بلغ الدرب قام في الناس، فقال: أيها الناس، لا نخرج من أرض العدو بالخيط والمخيط؛ فإنه غلول. اهـ سند حسن.