العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأبي طلحة: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء قد بلغ مالا كثيرا ولا أراني إلا خامسه. ابن سعد [٥٦٠٣] أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن البراء بن مالك بارز دهقان الرازة فطعنه طعنة بالرمح فقصم صلبه، وكسر قربوس السرج، ثم نزل إليه فقط يديه فأخذ سواريه ومنطقته، فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة، فقال: إنا كنا ننفل المسلم سلب الكافر إذا قتله، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالا لا أراني إلا خامسه قال: قلت: أخمسه؟ قال: لا أدري. اهـ أظن السائل عارم بن الفضل. الطحاوي [٥٢٠٠] حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك بارز مرزبان الضرارة، فطعنه طعنة، فكسر القربوس وخلصت إليه فقتله فقوم سلبه ثلاثين ألفا، فلما صلينا الصبح غدا علينا عمر، فقال لأبي طلحة: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا: ولا أرانا إلا خامسيه، فقومناه ثلاثين ألفا، فدفعنا إلى عمر رضي الله تعالى عنه ستة آلاف. المخلص [٢٤١٤] حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار وأبو عبيد الله المخزومي قالا حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: بارز البراء بن مالك أخو أنس بن مالك مرزبان الزارة، فطعنه فدق قربوس سرجه، فوصلت الطعنة حتى خلصت إليه فقتلته، فبلغ سلبه ثلاثين ألفا، فلما صلى عمر الصبح أتانا فقال: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فدفعنا إليه ستة ألف.
حدثنا يحيى حدثنا بندار محمد بن بشار حدثنا أبو هشام المخزومي حدثنا وهيب عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك قال: بارز مرزبان الزارة البراء بن مالك، فقتله فقطع يده، فأتى بمنطقته وسواريه، فلقي عمر أبا طلحة فقال: إنا كنا لا نخمس السلب إذا قتل مسلم كافرا، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أراني إلا خامسه. حدثنا يحيى حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة - والزارة أرض من البحرين - فقتله، فنزل فأخذ منطقته وسواريه، فقوما ثلاثين ألفا أو أربعين ألفا، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فأتا أبا طلحة يعني الأنصاري فقال له عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس سلبا، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أراني إلا خامسه. قال ابن صاعد: ورواه حسين بن محمد المروذي عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين ولم يذكر بينهما أيوب. قال محمد - هو المخلص - حدثنا يحيى حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك بارز مرزبان الزارة فقتله، فقوم سواريه ومنطقته ثلاثين ألفا، فصلى عمر الغداة، وغدا على أبي طلحة فقال: إنا لم نكن نخمس السلب، وأنا أظن سأخمس هذا. ابن سعد [٥٦٠١] أخبرنا هشيم بن بشير قال: أخبرنا يونس وابن عون وهشام وأشعث كلهم عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الرازة، قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه، قال: ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فكان أول سلب خمس في الإسلام.
سعيد بن منصور [٢٧٠٨] حدثنا هشيم قال: أنا ابن عون ويونس وهشام عن ابن سيرين أن البراء بن مالك بارز مرزبان الزأرة بالبحرين فطعنه، فدق صلبه فصرعه، ونزل إليه فقطع يده، وأخذ سواريه وسلبه، فلما صلى عمر الظهر أتى أبا طلحة في داره فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، فأنا خامسه، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء. نا هشيم قال: أنا يونس بن عبيد عن أنس بن مالك أن سلب البراء بلغ نحوا من ثلاثين ألفا أو نحوا من ذلك. نا هشيم قال: أنا يونس عن ابن سيرين قال: رأيت سوار المرزبان في يد بعض نساء أنس بن مالك. ابن أبي شيبة [٣٣٠٨٨] حدثنا عدي بن يونس عن ابن عون وهشام عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: ابن عون: بارز البراء بن مالك، وقال: هشام حمل البراء بن مالك على مرزبان الزأرة يوم الزأرة، وطعنه طعنة دق قربوس سرجه فقتله وسلبه سواريه ومنطقته، فلما قدمنا صلى عمر الصبح، ثم أتانا فقال: أثم أبو طلحة؟ فخرج إليه فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء مال فخمسه يبلغ ستة آلاف، بلغ ثلاثين ألفا، قال محمد: فحدثني أنس بن مالك أنه أول سلب خمس في الإسلام. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه، قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم، أثم أبو طلحة؟ فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك مال وإني خامسه، فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف.
أبو عبيد في الأموال [٧٨١] حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن عون ويونس وهشام عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة، فطعنه، فدق صلبه وصرعه، ثم نزل إليه وقطع يديه، وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بلغ مالا، فأنا خامسه، قال فكان أول سلب خمس في الإسلام. قال: وحدثنا يزيد عن سليمان التيمي عن ابن سيرين عن عمر والبراء، مثل ذلك. قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس عن ابن سيرين أن سلب البراء بلغ ثلاثين ألفا. وقال ابن سعد [٥٦٠٢] أخبرنا هشيم عن يونس عن ابن سيرين قال: بلغ سلب البراء ثلاثين أو نيفا وثلاثين ألفا. حميد ابن زنجويه في الأموال [١١٥٨] ثنا النضر بن شميل أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين قال: بارز البراء مرزبان الزأرة فطعنه البراء فاتكأ في الرمح فصرعه، فاجتمعوا عليه، فنزل البراء فجمع يديه فقطعهما بالسيف وأخذ سواريه، ومنطقته وتركه فبلغ ذلك عمر، فصلى الظهر ثم أتى أبا طلحة، فقال: أثم هو؟ فخرج إليه فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا وإني خامسه. ثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا سفيان عن هشام عن ابن سيرين عن أنس أن البراء بن مالك بارز مرزبان فقتله، فبلغ سلبه ثلاثين ألفا فقال عمر: أما إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب المرزبان بلغ مالا كثيرا، فخمسه. ابن المنذر [٦١١٦] حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن هشام عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك، بارز مرزبان الزارة، فقتله، فبلغ سواريه، ومنطقته ثلاثين ألفا، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، ولكن سلب مرزبان مال، فكثره فخمسه. البغوي في معجم الصحابة [١٥٣] حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا عبد الرحمن بن مهدي عن هشام عن قتادة عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك حدثه أنه بارز مرزبان الزأرة فبارز رجلا منكرا.
وقال ابن سعد [٥٦٠٤] أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن أخاه البراء بن مالك حدثه قال: بارزت مرزبان الرازة قال: فبارزت علجا منكرا، قال: فاعتركنا، قال: فسمعت صوت العلج من تحتي يحن قد ربا، قال: فعالجته فصرعته فقعدت على صدره وأخذت خنجره فذبحته به، وأخذت سواريه فجعلته في يدي وأخذت منطقته فقوم ثلاثين ألفا، وأخذت أداة كانت، قال: فكتب الأشعري إلى عمر بن الخطاب في السوارين والمنطقة فقال عمر: هذا مال كثير فأخذ خمسه وترك له بقيته، قال قتادة: فكان أول سلب خمس في الإسلام. اهـ سند صحيح.
وقال أبو جعفر الرزاز [٣٠١] حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور حدثنا سالم بن نوح قال حدثنا عمر بن عامر عن قتادة عن أنس أن البراء بن مالك قتل من المشركين مئة رجل إلا رجلا مبارزة، وإنهم لما غزوا الزارة خرج دهقان الزارة فقال: رجل ورجل، فبرز إليه البراء، فاختلفا بسيفيهما، ثم اعتنقا، فتوركه البراء فقعد على كبده، ثم أخذ السيف فذبحه، وأخذ سلاحه ومنطقته وأتى به عمر، فنفله السلاح، وقوم المنطقة ثلاثين ألفا فخمسها وقال: إنها مال. اهـ سند حسن.
وقال الطحاوي [٥٢٠١] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا عبد الله بن يوسف قال: ثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أن أباه أخبره أنه سأل مكحولا: أيخمس السلب؟ فقال: حدثني أنس بن مالك أن البراء بن مالك بارز رجلا من عظماء فارس، فقتله فأخذ البراء سلبه فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر إلى الأمير أن اقبض إليك خمسه، وادفع إليه ما بقي، فقبض الأمير خمسه. اهـ وقال ابن الجعد [٣٤١٢] أخبرني محمد بن راشد نا مكحول عن موسى بن أنس أن عمه البراء بن مالك بارز رجلا من أهل فارس فقتله فبلغ سلبه أربعين ألفا فكتب عمر إلى عامل الخمس أن خذ خمس ذلك السلب وادفع إلى البراء سائر ذلك. اهـ هذا عن مكحول أصح، وسياق ابن سيرين أجود. والاختلاف في المتن قريب. والله أعلم.
• الطبراني [٢٢١٢] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جعفر بن محمد بن الحسن المعروف بابن التل ثنا أحمد بن بشر عن ابن شبرمة عن الشعبي أن جريرا بارز مهران فقتله فقومت منطقته ثلاثين ألفا وكان من بارز رجلا فقتله فله سلبه فكتبوا إلى عمر فقال عمر: ليس هذا من السلب الذي يعطى، ليس من السلاح ولا من الكراع، ولم ينفله وجعله مغنما. ورواه وكيع في أخبار القضاة [٣/ ٧٠] أخبرني محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا نصر بن عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد بشير [كذا] قال: حدثنا ابن شبرمة أظنه عن الشعبي قال: بارز جرير مهران فقتله وجرير يقول:
أنا جرير كنيتي أبو عمر ... أضرب بالسيف وسعد في القصر.
فأخذ سلبه فقومت منطقته بثلاثين ألفا فكتب في ذلك أميره إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر: ليس هذا من السلب الذي نعطاه ليس من السلاح ولا من الكراع فلم ينهبه إياه وجعله مغنما. اهـ مرسل صالح.
• ابن سعد [٥٦٨٦] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، قال: وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم، قال: فنفلها إياه عمر. ابن زنجويه [١١٦٠] حدثنا النضر ثنا عكرمة بن عمار حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، فنفله عمر سلبه وعليه مال عظيم، وعليه مرأة له، ومنطقة، كان ثمنها خمسة عشر ألفا. أبو عمر في التمهيد [٢٣/ ٢٤٨] من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب القاضي قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم فنفله عمر إياها. اهـ ضعيف.
• ابن سعد [٤٩٥٧] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا موسى بن عبيدة قال: أخبرنا أشياخنا أن خالد بن سعيد بن العاص، وهو من المهاجرين قتل رجلا من المشركين، ثم لبس سلبه ديباجا أو حريرا، فنظر الناس إليه، وهو مع عمر، فقال عمر: ما تنظرون، من شاء فليعمل مثل عمل خالد، ثم يلبس لباس خالد. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٣٠٨٦] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن نافع عن ابن عمر قال: غزا ابن عمر العراق فقال له عمر: بلغني أنك بارزت دهقانا؟ قال: نعم، فأعجبه ذلك فنفله سلبه. ابن سعد [٥٢١٠] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن حجاج بن أرطاة عن نافع عن ابن عمر أنه غزا العراق, فبارز دهقانا, فقتله وأخذ سلبه فسلم ذلك له، ثم أتى أباه فسلمه له. سعيد بن منصور [٢٦٩٠] حدثنا الحجاج بن أرطاة عن نافع أن ابن عمر بارز رجلا يوم اليمامة فقتله فسلم له سلبه. ابن المنذر [٦١١٣] حدثنا محمد بن علي حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم أخبرنا حجاج بن أرطاة عن نافع أن ابن عمر بارز رجلا يوم اليمامة فقتله فسلم له سلبه. اهـ حجاج ضعيف.
• عبد الرزاق [٩٤٧٣] عن الثوري عن الأسود بن قيس عن سحر بن علقمة العبدي - قال أبو سعيد وجدت في كتاب غيري شبر وهو الصواب - قال: كنا بالقادسية فخرج رجل منهم عليه السلاح والهيئة قال مرد ومرد يقول رجل ورجل فعرضت على أصحابي أن يبارزوه فأبوا وكنت رجلا قصيرا قال: فقدمت إليه فصاح صوتا وكبرت وهدر وكبرت فاحتمل بي فضرب، قال: ويميل به فرسه قال: فأخذت خنجره فوثبت على صدره فذبحته، قال: وأخذت منطقة له وسيفا ورايتين ودراعا وسوارين فقوم اثني عشر ألفا، فأتيت به سعد بن مالك، فقال: رح إلي ورح بالسلب، قال: فرحت إليه فقام على المنبر فقال: هذا سلب شَبر بن علقمة خذه هنيئا مريئا فنفلنيه كله. ورواه ابن المنذر [٦١١٧] حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن الثوري عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة العبدي. ابن أبي شيبة [٣٣٠٩٤] حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن شبر بن علقمة قال: لما كان يوم القادسية قام رجل من أهل فارس هكذا، يعني احتمله، ثم ضرب به الأرض فصرعه، قال: فأخذ شبر خنجرا كان مع الفارسي فقال في بطنه، يعني فحصحصه، ثم انقلب عليه فقتله، ثم جاء بسلبه إلى سعد فقوم اثني عشر ألفا، فنفله إياه. ابن زنجويه [١١٥٦] أنا أبو نعيم أنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، فأخذت سلبه، فقومته اثني عشر ألفا، فأتيت به سعد بن مالك فنفله إياه. أنا عبيد الله بن موسى ثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: كنا بالقادسية، فبرز رجل من المشركين فقال: مرد ومرد فبارزته فقتلته، فبلغ سلبه ومنطقته ودابته اثني عشر ألفا فقام سعد بن أبي وقاص، فخطب الناس فقال: إن شبر بن علقمة فعل كذا وكذا، وإني قد نفلته سلبه، فخذ سلبك هنيئا.
ابن المنذر [٦١١٢] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة أنه بارز رجلا يوم القادسية فقتله فأخذ سلبه، فقوم اثني عشر ألفا فأتى به سعد بن مالك فقال: خذه نفله إياه. البخاري في التاريخ [٢٧٥٧] قال ابن مهدي عن سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة: كنا بالقادسية فقال رجل منهم يعني من العدو: برز برز، فبرزت له وصاح وكبرت فصرعني فنظرت إلى خنجر في سر قباه فأخذته فطعنته به وعليه سوارين ومنطقة، قال عبد الرحمن: لا أعلمه إلا ذكر ساعديه فقتلته وأخذته فأتيت به سعد فخطب الناس وقص قصته، وقال: إن سلبه بلغ اثني عشر ألفا وقد نفلناكه فكله هنيئا مريئا. قاله لي عبيد الله بن سعيد نا ابن مهدي. اهـ
ورواه سعيد بن منصور [٢٦٩٣] حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس سمع رجلا من قومه يقال له: بشر بن علقمة قال: بارزت رجلا من أهل فارس يوم القادسية فبلغ سلبه اثني عشر ألفا فنفلنيه سعد. اهـ كذا وجدته بشر. ابن حبان في الثقات [٣٤٠٤] حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون ثنا علي بن حجر ثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته فبلغ سلبه اثني عشر ألفا فنفلنيه سعد. أبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني [٣٧٢] نا يونس بن عبد الأعلى نا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي سمع رجلا من قومه يقال له: شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، فبلغ سلبه. الطحاوي [٥٢٣٠] حدثنا يونس قال: أخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس عن رجل من قومه يقال له بشر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا، فنفلنيه سعد بن أبي وقاص. اهـ سفيان هو ابن عيينة.
ورواه أبو عبيد في الأموال [٧٨٠] حدثنا شريك عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال أبو عبيد: وبعضهم يقول شبر قال: بارزت رجلا يوم القادسية فنفلني سعد سلبه. ابن أبي شيبة [٣٣٠٨٧] حدثنا أبو الأحوص عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية من الأعاجم فقتلته وأخذت سلبه، فأتيت سعدا، فخطب سعد أصحابه، ثم قال: هذا سلب شبر، لهو خير من اثني عشر ألف درهم، وإنا قد نفلناه إياه. سعيد بن منصور [٢٦٩٢] حدثنا أبو الأحوص عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، وأخذت سلبه، فأتيت به سعدا فخطب سعد أصحابه، ثم قال: إن هذا سلب شبر لهو خير من اثني عشر ألفا، وإنا قد نفلناه إياه. اهـ صحيح على رسم ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [٣٥٨٣١] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: كان عمرو بن معدي كرب يمر علينا يوم القادسية ونحن صفوف، فيقول: يا معشر العرب, كونوا أسدا أشداء, فإنما الأسد من أغنى شانه، إنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. ابن أبي شيبة [٣٣٧٤٣] حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: شهدت القادسية وكان سعد على الناس وجاء رستم فجعل عمرو بن معدي كرب الزبيدي يمر على الصفوف ويقول: يا معشر المهاجرين, كونوا أسودا أشداء أغنى شأنه, إنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه, قال: وكان معهم إسوار لا تسقط له نشابة, فقلنا له: يا أبا ثور, اتق ذاك, قال: فإنا لنقول ذاك إذ رمانا فأصاب فرسه, فحمل عمرو عليه فاعتنقه، ثم ذبحه فأخذ سلبه سواري ذهب كانا عليه ومنطقة وقباء ديباج, وفر رجل من ثقيف فخلا بالمشركين فأخبرهم فقال: إن الناس في هذا الجانب, وأشار إلى بجيلة, قال: فرموا إلينا ستة عشر فيلا عليها المقاتلة, وإلى سائر الناس فيلين قال: وكان سعد يقول يومئذ: سا بجيلة, قال قيس: وكنا ربع الناس يوم القادسية, فأعطانا عمر ربع السواد فأخذناه ثلاث سنين, فوفد بعد ذلك جرير إلى عمر ومعه عمار بن ياسر, فقال عمر: ألا تخبراني عن منزليكم هذين؟ ومع ذلك إني لأسلكها وإني لأتبين في وجوهها أي المنزلين خير؟ قال: فقال جرير: أنا أخبرك يا أمير المؤمنين, أما أحد المنزلين فأدنى نخلة من السواد إلى أرض العرب, وأما المنزل الآخر فأرض فارس وعليها وحرها وبقها يعني المدائن, قال: فكذبني عمار فقال: كذبت, قال: فقال عمر: أنت أكذب, قال: لم؟ قال: ألا تخبرون عن أمير هذا أمجري هو؟ قالوا: لا والله ما هو بمجري ولا عالم بالسياسة فعزله وبعث المغيرة بن شعبة.
سعيد بن منصور [٢٦٩١] حدثنا هشيم قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمرو بن معدي كرب يوم القادسية وهو يحرض الناس على القتال وهو يقول: أيها الناس، كونوا أسدا أشداء غناء شأناء، إنما الفارسي تيس إذا ألقى نيزكه قال: فبينما هو كذلك إذا أسوار من أساورة فارس قد تواله بنشابة فقيل له: يا أبا ثور إن هذه الأسوار قد توالك بنشابته قال: فرماه فأصاب سية قوس عمرو فكسرها فحمل عليه عمرو فطعنه، فدق صلبه، فنزل إليه، فأخذ سوارين كانا عليه من ذهب ويسلمفا من ديباج قال: فسلم ذلك له. اهـ وروا ابن المنذر والطبراني من طريق سعيد بن منصور وهذا لفظه. ورواه أبو يوسف في الخراج [٤٢] حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: كانت بجيلة يوم القادسية ربع الناس. قال: ولحق رجل من ثقيف بالفرس يومئذ فقال لهم: إن بأس الناس هاهنا لبجيلة، قال فوجهوا إلينا ستة عشر فيلا وإلى سائر الناس فيلين، قال: والله إن عمرو ابن معديكرب يحرض الناس، وهو يقول: يا معشر المهاجرين كونوا أسدا عنابسة، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. قال: وأسوار من أساورتهم لا تقع له نشابة فقلت: اتقاء يا أبا ثور، ورماه الفارسي فأصاب فرسه، وحمل عليه عمرو فاعتنقه، وذبحه كما تذبح الشاة وأخذ سلبه سوارين من ذهب وقباء ديباج ومنطقة بالذهب. قال فلما هزم الله المشركين أعطيت بجيلة ربع السواد فأكلوه ثلاث سنين، ثم وفد جرير إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال له: يا جرير إني قاسم مسئول، لولا ذلك لسلمت لكم ما قسمت لكم، ولكني أرى أن يرد على المسلمين، فرده جرير فأجازه عمر رضي الله تعالى عنهما بثمانين دينارا.
اهـ سند صحيح.
• وقال أبو عبيد في الأموال [٧٨٧] وكذلك يروى عن خالد بن الوليد أنه نفّل واثلة بن الأسقع فرس رجل بسرجه كان قتله. قال أبو عبيد: حدثنيه أبو أيوب الدمشقي عن الحسن بن يحيى الخشني قال أبو عبيد: خشينة بطن من قضاعة عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع عن خالد في حديث طويل. اهـ سند صالح.
• عبد الرزاق [٩٤٧١] عن ابن جريج قال: سمعت نافعا مولى عبد الله بن عمر يقول: لم نزل نسمع منذ قط إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار فإن سلبه له إلا أن يكون في معمعة القتال. ابن أبي شيبة [٣٣٠٩٥] حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: سمعت نافعا يقول: لم نزل نسمع منذ قط إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار، فإن سلبه له إلا أن يكون في معمعة القتال، فإنه لا يدرى من قتل قتيلا. أبو عبيد [٧٨٥] حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: سمعت نافعا يقول: لم نزل نسمع منذ قط: إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار فإن له سلبه، إلا أن يكون ذلك في معمعة القتال أو في زحف، فإنه لا يدرى أحد قتل أحدا. اهـ صحيح.
• مالك [٩٧٤] عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد أنه قال: سمعت رجلا يسأل عبد الله بن عباس عن الأنفال فقال ابن عباس: الفرس من النفل والسلب من النفل. قال: ثم عاد الرجل لمسألته فقال ابن عباس ذلك أيضا ثم قال الرجل: الأنفال التي قال الله في كتابه ما هي؟ قال القاسم: فلم يزل يسأله حتى كاد أن يحرجه ثم قال ابن عباس: أتدرون ما مثل هذا؟ مثل صبيغ الذي ضربه عمر بن الخطاب. أبو عبيد في الأموال [٧٩٠] حدثنا ابن عياش عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل، وفي النفل الخمس. ابن أبي شيبة [٣٣٠٩٦] حدثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن القاسم قال: سئل ابن عباس عن السلب، قال: لا سلب إلا من النفل، وفي النفل الخمس. ابن زنجويه [١١٦٨] حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل وفي النفل الخمس. ابن المنذر [٦٠٩٨] حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا أبو النضر قال: حدثنا الأشجعي قال: حدثنا سفيان عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل والنفل فيه الخمس. ابن الأعرابي في المعجم [١٠٨١] نا إبراهيم نا قبيصة نا سفيان عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل، والنفل من الخمس. الطحاوي [٥٢٠٥] حدثنا يونس وربيع المؤذن قالا: ثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي قال: أخبرني الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: كنت جالسا عنده، فأقبل رجل من أهل العراق فسأله عن السلب، فقال: السلب من النفل، وفي النفل الخمس. ابن أبي شيبة [٣٣٢٨٧] حدثنا غندر عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد أن رجلا سأل ابن عباس عن قوله (يسألونك عن الأنفال) قال: السلب والفرس.
ابن جرير [١٥٦٤٧] حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد قال: قال ابن عباس: كان عمر إذا سئل عن شيء قال: لا آمرك ولا أنهاك. ثم قال ابن عباس: والله ما بعث الله نبيه عليه السلام إلا زاجرا آمرا، محللا محرما. قال القاسم: فسلط على ابن عباس رجل يسأله عن الأنفال، فقال ابن عباس: كان الرجل ينفَّل فرسَ الرجل وسلاحه. فأعاد عليه الرجل، فقال له مثل ذلك، ثم أعاد عليه حتى أغضبه، فقال ابن عباس: أتدرون ما مثل هذا، مثل صبيغ الذي ضربه عمر حتى سالت الدماء على عقبيه أو على رجليه؟ فقال الرجل: أما أنت فقد انتقم الله لعمر منك. أبو عبيد [٧٥٨] حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن الزهري أن رجلا قال لابن عباس: ما الأنفال؟ فقال: الفرس، الدرع، الرمح، قال: فأعاد عليه الرجل، فقال: السلب من النفل، والفرس من النفل. فقال الرجل: الأنفال التي ذكرها الله في القرآن؟ فقال ابن عباس: أتدرون ما هذا؟ مثل صبيغ الذي ضربه عمر. حدثنا إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل، وفي النفل الخمس. اهـ صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأبي طلحة: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء قد بلغ مالا كثيرا ولا أراني إلا خامسه. ابن سعد [٥٦٠٣] أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن البراء بن مالك بارز دهقان الرازة فطعنه طعنة بالرمح فقصم صلبه، وكسر قربوس السرج، ثم نزل إليه فقط يديه فأخذ سواريه ومنطقته، فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة، فقال: إنا كنا ننفل المسلم سلب الكافر إذا قتله، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالا لا أراني إلا خامسه قال: قلت: أخمسه؟ قال: لا أدري. اهـ أظن السائل عارم بن الفضل. الطحاوي [٥٢٠٠] حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك بارز مرزبان الضرارة، فطعنه طعنة، فكسر القربوس وخلصت إليه فقتله فقوم سلبه ثلاثين ألفا، فلما صلينا الصبح غدا علينا عمر، فقال لأبي طلحة: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا: ولا أرانا إلا خامسيه، فقومناه ثلاثين ألفا، فدفعنا إلى عمر رضي الله تعالى عنه ستة آلاف. المخلص [٢٤١٤] حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار وأبو عبيد الله المخزومي قالا حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: بارز البراء بن مالك أخو أنس بن مالك مرزبان الزارة، فطعنه فدق قربوس سرجه، فوصلت الطعنة حتى خلصت إليه فقتلته، فبلغ سلبه ثلاثين ألفا، فلما صلى عمر الصبح أتانا فقال: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فدفعنا إليه ستة ألف.
حدثنا يحيى حدثنا بندار محمد بن بشار حدثنا أبو هشام المخزومي حدثنا وهيب عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك قال: بارز مرزبان الزارة البراء بن مالك، فقتله فقطع يده، فأتى بمنطقته وسواريه، فلقي عمر أبا طلحة فقال: إنا كنا لا نخمس السلب إذا قتل مسلم كافرا، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أراني إلا خامسه. حدثنا يحيى حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة - والزارة أرض من البحرين - فقتله، فنزل فأخذ منطقته وسواريه، فقوما ثلاثين ألفا أو أربعين ألفا، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فأتا أبا طلحة يعني الأنصاري فقال له عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس سلبا، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أراني إلا خامسه. قال ابن صاعد: ورواه حسين بن محمد المروذي عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين ولم يذكر بينهما أيوب. قال محمد - هو المخلص - حدثنا يحيى حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك بارز مرزبان الزارة فقتله، فقوم سواريه ومنطقته ثلاثين ألفا، فصلى عمر الغداة، وغدا على أبي طلحة فقال: إنا لم نكن نخمس السلب، وأنا أظن سأخمس هذا. ابن سعد [٥٦٠١] أخبرنا هشيم بن بشير قال: أخبرنا يونس وابن عون وهشام وأشعث كلهم عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الرازة، قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه، قال: ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فكان أول سلب خمس في الإسلام.
سعيد بن منصور [٢٧٠٨] حدثنا هشيم قال: أنا ابن عون ويونس وهشام عن ابن سيرين أن البراء بن مالك بارز مرزبان الزأرة بالبحرين فطعنه، فدق صلبه فصرعه، ونزل إليه فقطع يده، وأخذ سواريه وسلبه، فلما صلى عمر الظهر أتى أبا طلحة في داره فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، فأنا خامسه، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء. نا هشيم قال: أنا يونس بن عبيد عن أنس بن مالك أن سلب البراء بلغ نحوا من ثلاثين ألفا أو نحوا من ذلك. نا هشيم قال: أنا يونس عن ابن سيرين قال: رأيت سوار المرزبان في يد بعض نساء أنس بن مالك. ابن أبي شيبة [٣٣٠٨٨] حدثنا عدي بن يونس عن ابن عون وهشام عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: ابن عون: بارز البراء بن مالك، وقال: هشام حمل البراء بن مالك على مرزبان الزأرة يوم الزأرة، وطعنه طعنة دق قربوس سرجه فقتله وسلبه سواريه ومنطقته، فلما قدمنا صلى عمر الصبح، ثم أتانا فقال: أثم أبو طلحة؟ فخرج إليه فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء مال فخمسه يبلغ ستة آلاف، بلغ ثلاثين ألفا، قال محمد: فحدثني أنس بن مالك أنه أول سلب خمس في الإسلام. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه، قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم، أثم أبو طلحة؟ فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك مال وإني خامسه، فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف.
أبو عبيد في الأموال [٧٨١] حدثنا هشيم قال: أخبرنا ابن عون ويونس وهشام عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة، فطعنه، فدق صلبه وصرعه، ثم نزل إليه وقطع يديه، وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بلغ مالا، فأنا خامسه، قال فكان أول سلب خمس في الإسلام. قال: وحدثنا يزيد عن سليمان التيمي عن ابن سيرين عن عمر والبراء، مثل ذلك. قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس عن ابن سيرين أن سلب البراء بلغ ثلاثين ألفا. وقال ابن سعد [٥٦٠٢] أخبرنا هشيم عن يونس عن ابن سيرين قال: بلغ سلب البراء ثلاثين أو نيفا وثلاثين ألفا. حميد ابن زنجويه في الأموال [١١٥٨] ثنا النضر بن شميل أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين قال: بارز البراء مرزبان الزأرة فطعنه البراء فاتكأ في الرمح فصرعه، فاجتمعوا عليه، فنزل البراء فجمع يديه فقطعهما بالسيف وأخذ سواريه، ومنطقته وتركه فبلغ ذلك عمر، فصلى الظهر ثم أتى أبا طلحة، فقال: أثم هو؟ فخرج إليه فقال: إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا وإني خامسه. ثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا سفيان عن هشام عن ابن سيرين عن أنس أن البراء بن مالك بارز مرزبان فقتله، فبلغ سلبه ثلاثين ألفا فقال عمر: أما إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب المرزبان بلغ مالا كثيرا، فخمسه. ابن المنذر [٦١١٦] حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن هشام عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك، بارز مرزبان الزارة، فقتله، فبلغ سواريه، ومنطقته ثلاثين ألفا، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، ولكن سلب مرزبان مال، فكثره فخمسه. البغوي في معجم الصحابة [١٥٣] حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا عبد الرحمن بن مهدي عن هشام عن قتادة عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك حدثه أنه بارز مرزبان الزأرة فبارز رجلا منكرا.
وقال ابن سعد [٥٦٠٤] أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن أخاه البراء بن مالك حدثه قال: بارزت مرزبان الرازة قال: فبارزت علجا منكرا، قال: فاعتركنا، قال: فسمعت صوت العلج من تحتي يحن قد ربا، قال: فعالجته فصرعته فقعدت على صدره وأخذت خنجره فذبحته به، وأخذت سواريه فجعلته في يدي وأخذت منطقته فقوم ثلاثين ألفا، وأخذت أداة كانت، قال: فكتب الأشعري إلى عمر بن الخطاب في السوارين والمنطقة فقال عمر: هذا مال كثير فأخذ خمسه وترك له بقيته، قال قتادة: فكان أول سلب خمس في الإسلام. اهـ سند صحيح.
وقال أبو جعفر الرزاز [٣٠١] حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور حدثنا سالم بن نوح قال حدثنا عمر بن عامر عن قتادة عن أنس أن البراء بن مالك قتل من المشركين مئة رجل إلا رجلا مبارزة، وإنهم لما غزوا الزارة خرج دهقان الزارة فقال: رجل ورجل، فبرز إليه البراء، فاختلفا بسيفيهما، ثم اعتنقا، فتوركه البراء فقعد على كبده، ثم أخذ السيف فذبحه، وأخذ سلاحه ومنطقته وأتى به عمر، فنفله السلاح، وقوم المنطقة ثلاثين ألفا فخمسها وقال: إنها مال. اهـ سند حسن.
وقال الطحاوي [٥٢٠١] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا عبد الله بن يوسف قال: ثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أن أباه أخبره أنه سأل مكحولا: أيخمس السلب؟ فقال: حدثني أنس بن مالك أن البراء بن مالك بارز رجلا من عظماء فارس، فقتله فأخذ البراء سلبه فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر إلى الأمير أن اقبض إليك خمسه، وادفع إليه ما بقي، فقبض الأمير خمسه. اهـ وقال ابن الجعد [٣٤١٢] أخبرني محمد بن راشد نا مكحول عن موسى بن أنس أن عمه البراء بن مالك بارز رجلا من أهل فارس فقتله فبلغ سلبه أربعين ألفا فكتب عمر إلى عامل الخمس أن خذ خمس ذلك السلب وادفع إلى البراء سائر ذلك. اهـ هذا عن مكحول أصح، وسياق ابن سيرين أجود. والاختلاف في المتن قريب. والله أعلم.
• الطبراني [٢٢١٢] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جعفر بن محمد بن الحسن المعروف بابن التل ثنا أحمد بن بشر عن ابن شبرمة عن الشعبي أن جريرا بارز مهران فقتله فقومت منطقته ثلاثين ألفا وكان من بارز رجلا فقتله فله سلبه فكتبوا إلى عمر فقال عمر: ليس هذا من السلب الذي يعطى، ليس من السلاح ولا من الكراع، ولم ينفله وجعله مغنما. ورواه وكيع في أخبار القضاة [٣/ ٧٠] أخبرني محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا نصر بن عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد بشير [كذا] قال: حدثنا ابن شبرمة أظنه عن الشعبي قال: بارز جرير مهران فقتله وجرير يقول:
أنا جرير كنيتي أبو عمر ... أضرب بالسيف وسعد في القصر.
فأخذ سلبه فقومت منطقته بثلاثين ألفا فكتب في ذلك أميره إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر: ليس هذا من السلب الذي نعطاه ليس من السلاح ولا من الكراع فلم ينهبه إياه وجعله مغنما. اهـ مرسل صالح.
• ابن سعد [٥٦٨٦] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، قال: وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم، قال: فنفلها إياه عمر. ابن زنجويه [١١٦٠] حدثنا النضر ثنا عكرمة بن عمار حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، فنفله عمر سلبه وعليه مال عظيم، وعليه مرأة له، ومنطقة، كان ثمنها خمسة عشر ألفا. أبو عمر في التمهيد [٢٣/ ٢٤٨] من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب القاضي قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم فنفله عمر إياها. اهـ ضعيف.
• ابن سعد [٤٩٥٧] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا موسى بن عبيدة قال: أخبرنا أشياخنا أن خالد بن سعيد بن العاص، وهو من المهاجرين قتل رجلا من المشركين، ثم لبس سلبه ديباجا أو حريرا، فنظر الناس إليه، وهو مع عمر، فقال عمر: ما تنظرون، من شاء فليعمل مثل عمل خالد، ثم يلبس لباس خالد. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٣٠٨٦] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن نافع عن ابن عمر قال: غزا ابن عمر العراق فقال له عمر: بلغني أنك بارزت دهقانا؟ قال: نعم، فأعجبه ذلك فنفله سلبه. ابن سعد [٥٢١٠] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن حجاج بن أرطاة عن نافع عن ابن عمر أنه غزا العراق, فبارز دهقانا, فقتله وأخذ سلبه فسلم ذلك له، ثم أتى أباه فسلمه له. سعيد بن منصور [٢٦٩٠] حدثنا الحجاج بن أرطاة عن نافع أن ابن عمر بارز رجلا يوم اليمامة فقتله فسلم له سلبه. ابن المنذر [٦١١٣] حدثنا محمد بن علي حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم أخبرنا حجاج بن أرطاة عن نافع أن ابن عمر بارز رجلا يوم اليمامة فقتله فسلم له سلبه. اهـ حجاج ضعيف.
• عبد الرزاق [٩٤٧٣] عن الثوري عن الأسود بن قيس عن سحر بن علقمة العبدي - قال أبو سعيد (¬١) وجدت في كتاب غيري شبر وهو الصواب - قال: كنا بالقادسية فخرج رجل منهم عليه السلاح والهيئة قال مرد ومرد يقول رجل ورجل فعرضت على أصحابي أن يبارزوه فأبوا وكنت رجلا قصيرا قال: فقدمت إليه فصاح صوتا وكبرت وهدر وكبرت فاحتمل بي فضرب، قال: ويميل به فرسه قال: فأخذت خنجره فوثبت على صدره فذبحته، قال: وأخذت منطقة له وسيفا ورايتين ودراعا وسوارين فقوم اثني عشر ألفا، فأتيت به سعد بن مالك، فقال: رح إلي ورح بالسلب، قال: فرحت إليه فقام على المنبر فقال: هذا سلب شَبر بن علقمة خذه هنيئا مريئا فنفلنيه كله. ورواه ابن المنذر [٦١١٧] حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن الثوري عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة العبدي. ابن أبي شيبة [٣٣٠٩٤] حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن شبر بن علقمة قال: لما كان يوم القادسية قام رجل من أهل فارس هكذا، يعني احتمله، ثم ضرب به الأرض فصرعه، قال: فأخذ شبر خنجرا كان مع الفارسي فقال في بطنه، يعني فحصحصه، ثم انقلب عليه فقتله، ثم جاء بسلبه إلى سعد فقوم اثني عشر ألفا، فنفله إياه. ابن زنجويه [١١٥٦] أنا أبو نعيم أنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، فأخذت سلبه، فقومته اثني عشر ألفا، فأتيت به سعد بن مالك فنفله إياه. أنا عبيد الله بن موسى ثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: كنا بالقادسية، فبرز رجل من المشركين فقال: مرد ومرد فبارزته فقتلته، فبلغ سلبه ومنطقته ودابته اثني عشر ألفا فقام سعد بن أبي وقاص، فخطب الناس فقال: إن شبر بن علقمة فعل كذا وكذا، وإني قد نفلته سلبه، فخذ سلبك هنيئا.
ابن المنذر [٦١١٢] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة أنه بارز رجلا يوم القادسية فقتله فأخذ سلبه، فقوم اثني عشر ألفا فأتى به سعد بن مالك فقال: خذه نفله إياه. البخاري في التاريخ [٢٧٥٧] قال ابن مهدي عن سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة: كنا بالقادسية فقال رجل منهم يعني من العدو: برز برز، فبرزت له وصاح وكبرت فصرعني فنظرت إلى خنجر في سر قباه فأخذته فطعنته به وعليه سوارين ومنطقة، قال عبد الرحمن: لا أعلمه إلا ذكر ساعديه فقتلته وأخذته فأتيت به سعد فخطب الناس وقص قصته، وقال: إن سلبه بلغ اثني عشر ألفا وقد نفلناكه فكله هنيئا مريئا. قاله لي عبيد الله بن سعيد نا ابن مهدي. اهـ
ورواه سعيد بن منصور [٢٦٩٣] حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس سمع رجلا من قومه يقال له: بشر بن علقمة قال: بارزت رجلا من أهل فارس يوم القادسية فبلغ سلبه اثني عشر ألفا فنفلنيه سعد. اهـ كذا وجدته بشر. ابن حبان في الثقات [٣٤٠٤] حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون ثنا علي بن حجر ثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته فبلغ سلبه اثني عشر ألفا فنفلنيه سعد. أبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني [٣٧٢] نا يونس بن عبد الأعلى نا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي سمع رجلا من قومه يقال له: شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، فبلغ سلبه. الطحاوي [٥٢٣٠] حدثنا يونس قال: أخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس عن رجل من قومه يقال له بشر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا، فنفلنيه سعد بن أبي وقاص. اهـ سفيان هو ابن عيينة.
ورواه أبو عبيد في الأموال [٧٨٠] حدثنا شريك عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال أبو عبيد: وبعضهم يقول شبر قال: بارزت رجلا يوم القادسية فنفلني سعد سلبه. ابن أبي شيبة [٣٣٠٨٧] حدثنا أبو الأحوص عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية من الأعاجم فقتلته وأخذت سلبه، فأتيت سعدا، فخطب سعد أصحابه، ثم قال: هذا سلب شبر، لهو خير من اثني عشر ألف درهم، وإنا قد نفلناه إياه. سعيد بن منصور [٢٦٩٢] حدثنا أبو الأحوص عن الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال: بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته، وأخذت سلبه، فأتيت به سعدا فخطب سعد أصحابه، ثم قال: إن هذا سلب شبر لهو خير من اثني عشر ألفا، وإنا قد نفلناه إياه. اهـ صحيح على رسم ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [٣٥٨٣١] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: كان عمرو بن معدي كرب يمر علينا يوم القادسية ونحن صفوف، فيقول: يا معشر العرب, كونوا أسدا أشداء, فإنما الأسد من أغنى شانه، إنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. ابن أبي شيبة [٣٣٧٤٣] حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: شهدت القادسية وكان سعد على الناس وجاء رستم فجعل عمرو بن معدي كرب الزبيدي يمر على الصفوف ويقول: يا معشر المهاجرين, كونوا أسودا أشداء أغنى شأنه, إنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه, قال: وكان معهم إسوار لا تسقط له نشابة, فقلنا له: يا أبا ثور, اتق ذاك, قال: فإنا لنقول ذاك إذ رمانا فأصاب فرسه, فحمل عمرو عليه فاعتنقه، ثم ذبحه فأخذ سلبه سواري ذهب كانا عليه ومنطقة وقباء ديباج, وفر رجل من ثقيف فخلا بالمشركين فأخبرهم فقال: إن الناس في هذا الجانب, وأشار إلى بجيلة, قال: فرموا إلينا ستة عشر فيلا عليها المقاتلة, وإلى سائر الناس فيلين قال: وكان سعد يقول يومئذ: سا بجيلة, قال قيس: وكنا ربع الناس يوم القادسية, فأعطانا عمر ربع السواد فأخذناه ثلاث سنين, فوفد بعد ذلك جرير إلى عمر ومعه عمار بن ياسر, فقال عمر: ألا تخبراني عن منزليكم هذين؟ ومع ذلك إني لأسلكها وإني لأتبين في وجوهها أي المنزلين خير؟ قال: فقال جرير: أنا أخبرك يا أمير المؤمنين, أما أحد المنزلين فأدنى نخلة من السواد إلى أرض العرب, وأما المنزل الآخر فأرض فارس وعليها وحرها وبقها يعني المدائن, قال: فكذبني عمار فقال: كذبت, قال: فقال عمر: أنت أكذب, قال: لم؟ قال: ألا تخبرون عن أمير هذا أمجري هو؟ قالوا: لا والله ما هو بمجري ولا عالم بالسياسة فعزله وبعث المغيرة بن شعبة.
سعيد بن منصور [٢٦٩١] حدثنا هشيم قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمرو بن معدي كرب يوم القادسية وهو يحرض الناس على القتال وهو يقول: أيها الناس، كونوا أسدا أشداء غناء شأناء، إنما الفارسي تيس إذا ألقى نيزكه قال: فبينما هو كذلك إذا أسوار من أساورة فارس قد تواله بنشابة فقيل له: يا أبا ثور إن هذه الأسوار قد توالك بنشابته قال: فرماه فأصاب سية قوس عمرو فكسرها فحمل عليه عمرو فطعنه، فدق صلبه، فنزل إليه، فأخذ سوارين كانا عليه من ذهب ويسلمفا من ديباج قال: فسلم ذلك له. اهـ وروا ابن المنذر والطبراني من طريق سعيد بن منصور وهذا لفظه. ورواه أبو يوسف في الخراج [٤٢] حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: كانت بجيلة يوم القادسية ربع الناس. قال: ولحق رجل من ثقيف بالفرس يومئذ فقال لهم: إن بأس الناس هاهنا لبجيلة، قال فوجهوا إلينا ستة عشر فيلا وإلى سائر الناس فيلين، قال: والله إن عمرو ابن معديكرب يحرض الناس، وهو يقول: يا معشر المهاجرين كونوا أسدا عنابسة، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. قال: وأسوار من أساورتهم لا تقع له نشابة فقلت: اتقاء يا أبا ثور، ورماه الفارسي فأصاب فرسه، وحمل عليه عمرو فاعتنقه، وذبحه كما تذبح الشاة وأخذ سلبه سوارين من ذهب وقباء ديباج ومنطقة بالذهب. قال فلما هزم الله المشركين أعطيت بجيلة ربع السواد فأكلوه ثلاث سنين، ثم وفد جرير إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال له: يا جرير إني قاسم مسئول، لولا ذلك لسلمت لكم ما قسمت لكم، ولكني أرى أن يرد على المسلمين، فرده جرير فأجازه عمر رضي الله تعالى عنهما بثمانين دينارا. (¬١)
اهـ سند صحيح.
• وقال أبو عبيد في الأموال [٧٨٧] وكذلك يروى عن خالد بن الوليد أنه نفّل واثلة بن الأسقع فرس رجل بسرجه كان قتله. قال أبو عبيد: حدثنيه أبو أيوب الدمشقي عن الحسن بن يحيى الخشني قال أبو عبيد: خشينة بطن من قضاعة عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع عن خالد في حديث طويل. اهـ سند صالح.
• عبد الرزاق [٩٤٧١] عن ابن جريج قال: سمعت نافعا مولى عبد الله بن عمر يقول: لم نزل نسمع منذ قط إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار فإن سلبه له إلا أن يكون في معمعة القتال. ابن أبي شيبة [٣٣٠٩٥] حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: سمعت نافعا يقول: لم نزل نسمع منذ قط إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار، فإن سلبه له إلا أن يكون في معمعة القتال، فإنه لا يدرى من قتل قتيلا. أبو عبيد [٧٨٥] حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: سمعت نافعا يقول: لم نزل نسمع منذ قط: إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار فإن له سلبه، إلا أن يكون ذلك في معمعة القتال أو في زحف، فإنه لا يدرى أحد قتل أحدا. اهـ صحيح.
• مالك [٩٧٤] عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد أنه قال: سمعت رجلا يسأل عبد الله بن عباس عن الأنفال فقال ابن عباس: الفرس من النفل والسلب من النفل. قال: ثم عاد الرجل لمسألته فقال ابن عباس ذلك أيضا ثم قال الرجل: الأنفال التي قال الله في كتابه ما هي؟ قال القاسم: فلم يزل يسأله حتى كاد أن يحرجه ثم قال ابن عباس: أتدرون ما مثل هذا؟ مثل صبيغ الذي ضربه عمر بن الخطاب. أبو عبيد في الأموال [٧٩٠] حدثنا ابن عياش عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل، وفي النفل الخمس. ابن أبي شيبة [٣٣٠٩٦] حدثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن القاسم قال: سئل ابن عباس عن السلب، قال: لا سلب إلا من النفل، وفي النفل الخمس. ابن زنجويه [١١٦٨] حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل وفي النفل الخمس. ابن المنذر [٦٠٩٨] حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا أبو النضر قال: حدثنا الأشجعي قال: حدثنا سفيان عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل والنفل فيه الخمس. ابن الأعرابي في المعجم [١٠٨١] نا إبراهيم نا قبيصة نا سفيان عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل، والنفل من الخمس. الطحاوي [٥٢٠٥] حدثنا يونس وربيع المؤذن قالا: ثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي قال: أخبرني الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: كنت جالسا عنده، فأقبل رجل من أهل العراق فسأله عن السلب، فقال: السلب من النفل، وفي النفل الخمس. ابن أبي شيبة [٣٣٢٨٧] حدثنا غندر عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد أن رجلا سأل ابن عباس عن قوله (يسألونك عن الأنفال) قال: السلب والفرس.
ابن جرير [١٥٦٤٧] حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد قال: قال ابن عباس: كان عمر إذا سئل عن شيء قال: لا آمرك ولا أنهاك. ثم قال ابن عباس: والله ما بعث الله نبيه ﵇ إلا زاجرا آمرا، محللا محرما. قال القاسم: فسلط على ابن عباس رجل يسأله عن الأنفال، فقال ابن عباس: كان الرجل ينفَّل فرسَ الرجل وسلاحه. فأعاد عليه الرجل، فقال له مثل ذلك، ثم أعاد عليه حتى أغضبه، فقال ابن عباس: أتدرون ما مثل هذا، مثل صبيغ الذي ضربه عمر حتى سالت الدماء على عقبيه أو على رجليه؟ فقال الرجل: أما أنت فقد انتقم الله لعمر منك. أبو عبيد [٧٥٨] حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن الزهري أن رجلا قال لابن عباس: ما الأنفال؟ فقال: الفرس، الدرع، الرمح، قال: فأعاد عليه الرجل، فقال: السلب من النفل، والفرس من النفل. فقال الرجل: الأنفال التي ذكرها الله في القرآن؟ فقال ابن عباس: أتدرون ما هذا؟ مثل صبيغ الذي ضربه عمر. حدثنا إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال: السلب من النفل، وفي النفل الخمس. اهـ صحيح.