العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. قال: فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. قال: فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست. ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا أبا قتادة؟ قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه إياه. فأعطانيه فبعت الدرع فاشتريت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. اهـ رواه البخاري ومسلم. • سعيد بن منصور [٢٦٩٧] حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال: غزونا غزوة إلى طرف الشام فأمر علينا خالد بن الوليد، فانضم إلينا رجل من أمداد حمير يأوي إلى رحالنا، وليس معه شيء إلا سيف له، ليس معه سلاح غيره، فنحر رجل من المسلمين جزورا فلم يزل يحتال حتى أخذ من جلده كهيئة المجن، ثم بسطه على الأرض، ثم أوقد عليه حتى جف، فجعل له ممسكا كهيئة الترس، فقضي لنا أن لقينا عدونا، وفيهم أخلاط من الروم، والعرب من قضاعة، فقاتلونا قتالا شديدا، وفي القوم رجل من الروم على فرس له أشقر، وسرج مذهب، ومنطقة ملطخة، وسيف مثل ذلك، فجعل يحمل على القوم ويغري بهم، فلم يزل ذلك المددي يختل لذلك الرومي حتى مر به، فاستقفاه، فضرب عرقوب فرسه بالسيف، ثم وقع وأتبعه ضربا بالسيف حتى قتله، فلما فتح الله الفتح أقبل يسلب السلب، وقد شهد له الناس أنه قاتله، فأعطاه خالد بعض سلبه، وأمسك سائره، فلما رجع إلى رحل عوف، ذكر ذلك له، فقال عوف: ارجع إليه فليعطك ما بقي، فرجع إليه فأبى عليه، فمشى حتى أتى خالدا فقال: أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل، قال: بلى، قال: فما منعك أن تدفع إليه سلب قتيله؟ قال خالد: استكثرته له، فقال عوف: لئن رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأذكرن ذلك له، فلما قدم المدينة بعثه فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا خالدا، وعوف قاعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تدفع إلى هذا سلب قتيله؟ قال: استكثرته يا رسول الله، قال: فادفع إليه، قال: فمر بعوف، فجر عوف بردائه، ثم قال: قد أنجزت لك ما ذكرت لك من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغضب، فقال: لا تعطه يا خالد لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركو لي أمرائي، إنما مثلكم كمثل رجل استرعي إبلا وغنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضه، فشرعت فيه فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه أمره لكم، وكدره عليهم، وإذا تنازع رجلان في القتيل، وكل واحد منهما: يقول أنا قتلته, وليس بالعلج رمق، ولا بينة لواحد منهما فالسلب بينهما، وإن كان بالعلج رمق فالسلب لمن قال العلج: إنه قتله. اهـ رواه مسلم من طريق عبد الله بن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير. ثم قال [٤٦٧٠] وحدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ورافقني مدديّ من اليمن. وساق الحديث. • الطبراني [٣٨٠٣] حدثنا عبدان بن أحمد ثنا أبو السكين زكريا بن يحيى ثنا عمُّ أَبِي زحرُ بن حصن عن جده حميد بن منهب قال: قال خريم بن أوس: لم يكن أحد أعدى للعرب من هرمز، فلما فرغنا من مسيلمة وأصحابه، أقبلنا إلى ناحية البصرة، فلقينا هرمز بكاظمة في جمع عظيم، فبرز له خالد ودعا إلى البراز، فبرز له هرمز، فقتله خالد، وكتب بذلك إلى أبي بكر الصديق فنفله سلبه، قلنسوة هرمز مائة ألف درهم، وكانت الفرس إذا شرف فيها رجل جعلوا قلنسوة بمئة ألف درهم. اهـ رواه الحاكم من طريق عبدان الأهوازي. خريم جد حميد بن منهب. إسناد صالح. • الطبراني [٣٥٣٣] حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسين بن إسحاق التستري وجعفر بن محمد الفريابي قالوا: ثنا هشام بن عمار ثنا عمرو بن واقد حدثني موسى بن يسار عن مكحول عن جنادة بن أبي أمية قال: نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح فبلغ حبيب بن مسلمة أن صاحب قبرس خرج يريد بطريق أذربيجان ومعه زمرد وياقوت ولؤلؤ وذهب وديباج في خيل فقتله وجاء بما معه، فأراد أبو عبيدة أن يخمسه، فقال حبيب: لا تحرمني رزقا رزقنيه الله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل السلب للقاتل، فقال معاذ: يا حبيب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما للمرء ما طابت به نفس إمامه. اهـ ابن واقد تركوه. وروي من وجه آخر لا يثبت. • سعيد بن منصور [٢٩٢٣] حدثنا ابن عياش عن إبراهيم بن أبي عبلة عن يزيد بن يزيد بن جابر عن حبيب بن مسلمة قال: لما كان يوم فتح جلولاء قتل رجل من المسلمين رجلا من المشركين، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن يعطى سلبه، وأن يؤخذ منه الخمس. اهـ سند شامي رجاله ثقات.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني. قال فلقيت عمر بن الخطاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال أمر الله ثم إن الناس رجعوا فقال رسول الله ﷺ: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. قال: فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. قال: فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست. ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ﷺ: مالك يا أبا قتادة؟ قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه. فقال رسول الله ﷺ: صدق فأعطه إياه. فأعطانيه فبعت الدرع فاشتريت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. اهـ رواه البخاري ومسلم. • سعيد بن منصور [٢٦٩٧] حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال: غزونا غزوة إلى طرف الشام فأمر علينا خالد بن الوليد، فانضم إلينا رجل من أمداد حمير يأوي إلى رحالنا، وليس معه شيء إلا سيف له، ليس معه سلاح غيره، فنحر رجل من المسلمين جزورا فلم يزل يحتال حتى أخذ من جلده كهيئة المجن، ثم بسطه على الأرض، ثم أوقد عليه حتى جف، فجعل له ممسكا كهيئة الترس، فقضي لنا أن لقينا عدونا، وفيهم أخلاط من الروم، والعرب من قضاعة، فقاتلونا قتالا شديدا، وفي القوم رجل من الروم على فرس له أشقر، وسرج مذهب، ومنطقة ملطخة، وسيف مثل ذلك، فجعل يحمل على القوم ويغري بهم، فلم يزل ذلك المددي يختل لذلك الرومي حتى مر به، فاستقفاه، فضرب عرقوب فرسه بالسيف، ثم وقع وأتبعه ضربا بالسيف حتى قتله، فلما فتح الله الفتح أقبل يسلب السلب، وقد شهد له الناس أنه قاتله، فأعطاه خالد بعض سلبه، وأمسك سائره، فلما رجع إلى رحل عوف، ذكر ذلك له، فقال عوف: ارجع إليه فليعطك ما بقي، فرجع إليه فأبى عليه، فمشى حتى أتى خالدا فقال: أما تعلم أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل، قال: بلى، قال: فما منعك أن تدفع إليه سلب قتيله؟ قال خالد: استكثرته له، فقال عوف: لئن رأيت وجه رسول الله ﷺ لأذكرن ذلك له، فلما قدم المدينة بعثه فاستعدى رسول الله ﷺ، فدعا خالدا، وعوف قاعد، فقال رسول الله ﷺ: ما منعك أن تدفع إلى هذا سلب قتيله؟ قال: استكثرته يا رسول الله، قال: فادفع إليه، قال: فمر بعوف، فجر عوف بردائه، ثم قال: قد أنجزت لك ما ذكرت لك من أمر رسول الله ﷺ، فسمعه رسول الله ﷺ فاستغضب، فقال: لا تعطه يا خالد لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركو لي أمرائي، إنما مثلكم كمثل رجل استرعي إبلا وغنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضه، فشرعت فيه فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه أمره لكم، وكدره عليهم، وإذا تنازع رجلان في القتيل، وكل واحد منهما: يقول أنا قتلته, وليس بالعلج رمق، ولا بينة لواحد منهما فالسلب بينهما، وإن كان بالعلج رمق فالسلب لمن قال العلج: إنه قتله. اهـ رواه مسلم من طريق عبد الله بن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير. ثم قال [٤٦٧٠] وحدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ورافقني مدديّ من اليمن. وساق الحديث. • الطبراني [٣٨٠٣] حدثنا عبدان بن أحمد ثنا أبو السكين زكريا بن يحيى ثنا عمُّ أَبِي زحرُ بن حصن عن جده حميد بن منهب قال: قال خريم بن أوس: لم يكن أحد أعدى للعرب من هرمز، فلما فرغنا من مسيلمة وأصحابه، أقبلنا إلى ناحية البصرة، فلقينا هرمز بكاظمة في جمع عظيم، فبرز له خالد ودعا إلى البراز، فبرز له هرمز، فقتله خالد، وكتب بذلك إلى أبي بكر الصديق فنفله سلبه، قلنسوة هرمز مائة ألف درهم، وكانت الفرس إذا شرف فيها رجل جعلوا قلنسوة بمئة ألف درهم. اهـ رواه الحاكم من طريق عبدان الأهوازي. خريم جد حميد بن منهب. إسناد صالح. • الطبراني [٣٥٣٣] حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسين بن إسحاق التستري وجعفر بن محمد الفريابي قالوا: ثنا هشام بن عمار ثنا عمرو بن واقد حدثني موسى بن يسار عن مكحول عن جنادة بن أبي أمية قال: نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح فبلغ حبيب بن مسلمة أن صاحب قبرس خرج يريد بطريق أذربيجان ومعه زمرد وياقوت ولؤلؤ وذهب وديباج في خيل فقتله وجاء بما معه، فأراد أبو عبيدة أن يخمسه، فقال حبيب: لا تحرمني رزقا رزقنيه الله فإن رسول الله ﷺ جعل السلب للقاتل، فقال معاذ: يا حبيب إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما للمرء ما طابت به نفس إمامه. اهـ ابن واقد تركوه. وروي من وجه آخر لا يثبت. • سعيد بن منصور [٢٩٢٣] حدثنا ابن عياش عن إبراهيم بن أبي عبلة عن يزيد بن يزيد بن جابر عن حبيب بن مسلمة قال: لما كان يوم فتح جلولاء قتل رجل من المسلمين رجلا من المشركين، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن يعطى سلبه، وأن يؤخذ منه الخمس. اهـ سند شامي رجاله ثقات.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.