العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه. اهـ • مالك [٩٨٩] عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك ووفاة ببلد رسولك. اهـ ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة [٣/ ٨٧٢] حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة بنت عمر: سمعت عمر يقول: اللهم ارزقني قتلا في سبيلك، ووفاة ببلد نبيك، قالت حفصة: أنى لك ذلك يا أبه؟ قال: إن الله يأتي بأمره أنى شاء. اهـ ورواه البخاري [١٧٩١] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم اهـ ورواه عبد الرزاق [٩٥٥٠] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: اللهم إني أسالك شهادة في سبيلك في مدينة رسولك صلى الله عليه وسلم وروى مالك في الموطأ [٩٨٥] عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل صلى لك سجدة واحدة يحاجني بها عندك يوم القيامة. اهـ هذا مرسل، وكذلك رواه القعنبي وأبو مصعب عن مالك. ورواه إسحاق بن راهويه [المطالب العالية ٣٨٩٣] أخبرنا عيسى بن يونس ثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول: اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل صلى لك سجدة. اهـ قال ابن حجر: هذا إسناد صحيح. اهـ ورواه أبو نعيم في الحلية [١/ ٥٣] حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: اللهم لا تجعل قتلي على يدي عبد قد سجد لك سجدة يحاجني بها يوم القيامة. اهـ أبو العباس هو السراج محمد بن إسحاق، وإبراهيم هو القصار. ثقات كلهم. وقال ابن سعد [٤٠٥٩] أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه قال: رأى عوف بن مالك أن الناس جمعوا في صعيد واحد، فإذا رجل قد علا الناس بثلاثة أذرع، قلت: من هذا؟ قال: عمر بن الخطاب، قلت: بم يعلوهم؟ قال: إن فيه ثلاث خصال: لا يخاف في الله لومة لائم، وإنه شهيد مستشهد، وخليفة مستخلف، فأتى عوف أبا بكر فحدثه، فبعث إلى عمر فبشره فقال أبو بكر: قص رؤياك، قال: فلما قال: خليفة مستخلف انتهره عمر فأسكته، فلما ولي عمر، انطلق إلى الشام فبينما هو يخطب إذ رأى عوف بن مالك فدعاه فصعد معه المنبر فقال: اقصص رؤياك، فقصها، فقال: أما ألا أخاف في الله لومة لائم فأرجو أن يجعلني الله فيهم، وأما خليفة مستخلف، فقد استخلفت فأسأل الله أن يعينني على ما ولاني، وأما شهيد مستشهد فأنى لي الشهادة وأنا بين ظهراني جزيرة العرب لست أغزو الناس حولي، ثم قال: ويلي ويلي، يأتي بها الله إن شاء الله. اهـ صحيح. يأتي بشواهده في كتاب التعبير إن شاء الله. • ابن أبي شيبة [٣٣٧٩٣] حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن عمر بن الخطاب شاور الهرمزان في فارس، وأصبهان وأذربيجان، فقال: أصبهان الرأس وفارس وأذربيجان الجناحان, فإن قطعت أحد الجناحين مال الرأس بالجناح الآخر, وإن قطعت الرأس وقع الجناحان, فابدأ بالرأس, فدخل المسجد، فإذا هو بالنعمان بن مقرن يصلي, فقعد إلى جنبه, فلما قضى صلاته قال: ما أراني إلا مستعملك, قال: أما جابيا فلا, ولكن غازيا, قال: فإنك غاز, فوجهه وكتب إلى أهل الكوفة أن يمدوه, قال: ومعه الزبير بن العوام، وعمرو بن معدي كرب، وحذيفة، وابن عمر، والأشعث بن قيس, قال: فأرسل النعمان المغيرة بن شعبة إلى ملكهم وهو يقال له: ذو الجناحين, فقطع إليهم نهرهم فقيل لذي الجناحين: إن رسول العرب هاهنا, فشاور أصحابه، فقال: ما ترون؟ أقعد له في بهجة الملك وهيئة الملك أو في هيئة الحرب, قالوا: لا بل اقعد له في بهجة الملك, فقعد على سريره ووضع التاج على رأسه, وقعد أبناء الملوك سماطين, عليهم القرطة وأساور الذهب والديباج, قال: فأذن للمغيرة فأخذ بضبعه رجلان ومعه رمحه وسيفه, قال: فجعل يطعن برمحه في بسطهم يخرقها ليتطيروا حتى قام بين يديه, قال: فجعل يكلمه والترجمان يترجم بينهما: إنكم معشر العرب أصابكم جوع وجهد فجئتم, فإن شئتم مرناكم ورجعتم, قال: فتكلم المغيرة بن شعبة، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنا معشر العرب كنا أذلة يطأونا ولا نطأهم, ونأكل الكلاب والجيفة وأن الله ابتعث منا نبيا في شرف منا, أوسطنا حسبا وأصدقنا حديثا, قال: فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بما بعثه به, فأخبرنا بأشياء وجدناها كما قال, وأنه وعدنا فيما وعدنا أنا سنملك ما هاهنا ونغلب, وأني أرى هاهنا بزة وهيئة ما من خلفي بتاركها حتى يصيبها, قال: فقالت لي نفسي: لو جمعت جراميزك فوثبت فقعدت مع العلج على سريره حتى يتطير, قال: فوثبت وثبة, فإذا أنا معه على سريره, فجعلوا يطأوني بأرجلهم ويجروني بأيديهم فقلت: إنا لا نفعل هذا برسلكم, فإن كنت عجزت أو استحمقت، فلا تؤاخذوني, فإن الرسل لا يفعل بهم هذا, فقال الملك: إن شئت قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتم إلينا, فقلت: لا بل نحن نقطع إليكم, قال: فقطعنا إليهم، فسلسلوا كل خمسة وسبعة وستة وعشرة في سلسلة حتى لا يفروا, فعبرنا إليهم فصاففناهم فرشقونا حتى أسرعوا فينا, فقال المغيرة للنعمان: إنه قد أسرع في الناس قد خرجوا قد أسرع فيهم, فلو حملت؟ قال النعمان: إنك لذو مناقب وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس، وتهب الرياح وتنزل النصر. ثم قال: إني هاز لوائي ثلاث هزات, فأما أول هزة فليقض الرجل حاجته وليتوضأ, وأما الثانية فلينظر الرجل إلى شسعه ورم من سلاحه, فإذا هززت الثالثة فاحملوا, ولا يلوين أحد على أحد, وإن قتل النعمان فلا يلوين عليه أحد, وإني داعي الله بدعوة، فأقسمت على كل امرئ مسلم لما أمن عليها, فقال: اللهم ارزق النعمان اليوم الشهادة في نصر وفتح عليهم, قال: فأمن القوم وهز لواءه ثلاث هزات، ثم قال: سل درعه، ثم حمل وحمل الناس, قال: وكان أول صريع, قال: فأتيت عليه فذكرت عزمته، فلم ألو عليه وأعلمت علما حتى أعرف مكانه, قال: فجعلنا إذا قتلنا الرجل شغل عنا أصحابه قال: ووقع ذو الجناحين عن بغلة له شهباء فانشق بطنه, ففتح الله على المسلمين, فأتيت مكان النعمان وبه رمق, فأتيته بإداوة فغسلت عن وجهه، فقال: من هذا؟ فقلت: معقل بن يسار, قال: ما فعل الناس؟ قلت: فتح الله عليهم, قال: لله الحمد, اكتبوا ذلك إلى عمر, وفاضت نفسه, واجتمع الناس إلى الأشعث بن قيس, قال: فأرسلوا إلى أم ولده: هل عهد إليك النعمان عهدا أم عندك كتاب؟ قالت: سفط فيه كتاب, فأخرجوه فإذا فيه: إن قتل النعمان ففلان, وإن قتل فلان ففلان, قال حماد، قال علي بن زيد: فحدثنا أبو عثمان قال: ذهبت بالبشارة إلى عمر، فقال: ما فعل النعمان؟ قلت: قتل, قال: ما فعل فلان؟ قلت: قتل, قال: ما فعل فلان؟ قلت: قتل, فاسترجع, قلت: وآخرون لا نعلمهم, قال: لا نعلمهم، لكن الله يعلمهم. ابن أبي شيبة [٣٣٧٩٥] حدثنا شاذان قال: ثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله عن معقل بن يسار قال: شاور عمر الهرمزان، ثم ذكر نحوا من حديث عفان إلا إنه قال: فأتاهم النعمان بنهاوند وبينهم وبينه نهر فسرح المغيرة بن شعبة فعبر إليهم النهر, وملكهم يومئذ ذو الجناحين. اهـ صحيح، يأتي في اختيار ساعات القتال. • ابن المبارك [١٠٧] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن مولى لآل خالد بن الوليد قال: قال خالد بن الوليد: ما من ليلة يهدى إلي فيها عروس أنا لها محب، أو أبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة البرد كثيرة الجليد في سرية أصبّح فيها العدو. ابن أبي شيبة [١٩٧٦٧] حدثنا محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد عن خالد بن الوليد قال: ما كان في الأرض ليلة أبشر فيها بغلام، ويهدى إلي عروس أنا لها محب أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو، فعليكم بالجهاد. ابن سعد [٥٨٢٩] أخبرنا محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد قال: قال خالد بن الوليد عند موته: ما كان في الأرض ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو فعليكم بالجهاد. اهـ زياد مولى بني مخزوم ضعفه يحيى. وقال أحمد في فضائل الصحابة [١٤٧٦] حدثنا يحيى بن زكريا قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال خالد بن الوليد: ما ليلة تهدى إلي فيها عروس أنا لها محب أو أبشر فيها بغلام بأحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح ب ها العدو. أبو يعلى [٧١٨٥] حدثنا سريج بن يونس حدثنا يحيى بن زكريا عن إسماعيل عن قيس قال خالد بن الوليد: ما ليلة تهدى إلى بيتي فيها عروس أنا لها محب، أو أبشر فيها بغلام بأحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بها العدو. ابن حبان في الثقات [٣٣٧] حدثنا أبو يعلى. ورواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [١٧٦] حدثنا علي بن الجعد نا محمد بن يزيد عن إسماعيل عن قيس قال: قال خالد بن الوليد: ما ليلة أبشر فيها بغلام، أو تهدى إلي فيها عروس، أحب إلي من ليلة قرة باردة في سبيل الله عز وجل اهـ محمدن يزيد هو الكلاعي. وهذا أصح عن إسماعيل. صحيح. • ابن المبارك [٥٣] عن حماد بن زيد قال: حدثنا عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال: لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل مظانه, فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي, وما من عمل شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس بفرسي, والسماء تهلني، منتظر الصبح حتى نغير على الكفار, ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله. فلما توفي خرج عمر على جنازته, فذكر قوله: ما على نساء أبي الوليد أن يسفحن على خالد من دموعهن ما لم يكن نقعا أو لقلقة. قال ابن المختار: النقع التراب على الرأس, واللقلقة الصوت. الطبراني [٣٨١٢] حدثنا محمد بن حاتم المروزي ثنا سويد بن نصر وحبان بن موسى قالا ثنا عبد الله بن المبارك عن حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل قال: لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل أرجى من لا إله إلا الله وأنا متترس بها، ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي، وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله. أبو عروبة الحراني في المنتقى من كتاب الطبقات [٣٠] حدثنا المسيب بن واضح ثنا ابن المبارك عن حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال: لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل في مظانه فلم أقدر عليه، إلا أن أموت على فراشي، وما من شيء أرجا عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا مترس بترسي، والسماء تهلني، ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار، ثم قال: إذا أنا مت فانظروا فرسي وسلاحي فاجعلوه عدة في سبيل الله عز وجل فلما توفي خرج عمر في جنازته، فذكر قوله، ثم قال عمر: ما على نساء بني المغيرة أن يسفحن على خالد من دموعهن ما لم يكن نقع ولا لقلقة. قال المختار: النقع التراب على الرأس، اللقلقة الصوت. ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [١٧٧] حدثنا أحمد بن جميل نا عبد الله نا حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد بعد في أبي وائل قال: لما احتضر خالد بن الوليد قال: لقد طلبت القتل مظانه، فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله، من ليلة بتها وأنا متترس بترسي، والسماء تهلبني، ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار. ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله عز وجل أبو سليمان الخطابي في غريب الحديث [٢/ ٣٧٨] من طريق أحمد بن منصور عن ابن المبارك عن حماد بن زيد عن عبد الله المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال: قال خالد لما حضرته الوفاة: لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس بترسي والسماء تهلبني .اهـ ثقات. وقد رواه الأعمش عن أبي وائل مختصرا، يدل على صحة الخبر. كتبته في الجنائز. ورواه ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى وقال لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء. اهـ أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق [١٦/ ٢٧٣] وسنده ضعيف. • ابن المبارك [١٠٦] عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: قال خالد بن الوليد: ما أدري من أي يومين أفر، يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو من يوم أراد أن يهدي لي فيه كرامة. ابن أبي شيبة [١٩٧٦٨] حدثنا الفضل بن دكين عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: قال خالد بن الوليد: والله ما أدري من أي يوم أنا أفر؟ يوم أراد الله أن يهدي لي فيه الشهادة، أو من يوم أراد الله أن يهدي لي فيه كرامة. ابن سعد [٥٨٤٢] أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: كان خالد بن الوليد يقول: ما أدري من أي يومي أفر؟ يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو من يوم أراد الله أن يهدي لي فيه كرامة. ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [١٧٤] حدثنا أحمد بن عمران بن عبد الملك قال: حدثني محمد بن فضيل قال حدثني يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: قال خالد بن الوليد: والله ما أدري من أي يومي أفر، من يوم أراد الله عز وجل أن يرزقني فيه شهادة، أم من يوم أراد الله عز وجل أن يهدي لي فيه كرامة. اهـ مرسل جيد. • ابن المبارك [١٦٠] عن جعفر بن سليمان حدثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي عن أسير بن جابر قال: قال لي صاحب لي وأنا بالكوفة: هل لك في رجل تنظر إليه؟ قلت: نعم. قال: أما أن هذه مدرجته، وأظنه سيمر بنا الآن. فجلسنا له، فمر، فإذا رجل عليه سمل قطيفة قال: والناس يطئون عقبه وهو مقبل عليهم، فيغلظ لهم، ويكلمهم في ذلك ولا ينتهون عنه، فمضينا مع الناس حتى دخل مسجد الكوفة، ودخلنا معه، فنحى إلى سارية، فصلى ركعتين، ثم أقبل إلينا بوجهه، ثم قال: يا أيها الناس مالي ولكم، تطئون عقبي في كل سكة، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم، فلا تفعلوا رحمكم الله، من كان منكم له إلي حاجة، فليقل لي هاهنا. ثم قال: إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر مؤمن فقيه، ومؤمن لم يفقه، ومنافق، ولذلك مثل في الدنيا: مثل الغيث ينزل من السماء إلى الأرض، فيصيب الشجرة المورقة المونعة المثمرة، فيزيد ورقها حسنا، ويزيدها إيناعا، ويزيد ثمرها طيبا. ويصيب الشجرة المورقة المونعة التي ليس لها ثمرة، فيزيدها إيناعا، ويزيد ورقها حسنا، ويكون لها ثمرة فتلحق بأختها. ويصيب الهشيم من الشجر، فيحطمه، فيذهب به. ثم قرأ هذه الآية (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) اللهم ارزقني شهادة يسبق بشراها آذاها، وأمنها فزعها، توجب لي بها الحياة والرزق. ثم سكت. قال أسير: قال لي صاحبي: كيف رأيت الرجل؟ قلت: ما ازددت فيه إلا رغبة، وما أنا بالذي أفارقه. فلزمناه، فلم يلبث إلا يسيرا حتى ضرب على الناس بعث، فخرج صاحب القطيفة فيه، وخرجنا معه قال: فكنا نسير معه، وننزل معه حتى نزلنا بحضرة العدو. ابن المبارك [١٦١] عن حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال: فنادى مناد: يا خيل الله اركبي، وأبشري. قال: فجاء مرفلا، فصف الناس لهم. قال: وانتضى صاحب القطيفة سيفه، وكسر جفنه، فألقاه، ثم جعل يقول: تمنوا، تمنوا، لتمت وجوه، ثم لا تنصرف حتى ترى الجنة، يا أيها الناس، تمنوا، تمنوا. فجعل يقول ذلك ويمشي والناس معه، وهو يقول ذلك ويمشي، إذ جاءته رمية، فأصابت فؤاده، فبرد مكانه، كأنما مات منذ دهر. قال حماد في حديثه: فواريناه بالتراب. اهـ حسن.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

خالد بن الوليد: ما ليلة تهدى إلى بيتي فيها عروس أنا لها محب، أو أبشر فيها بغلام بأحب إلي من ل يلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بها العدو. ابن حبان في الثقات [٣٣٧] حدثنا أبو يعلى. ورواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [١٧٦] حدثنا علي بن الجعد نا محمد بن يزيد عن إسماعيل عن قيس قال: قال خالد بن الوليد: ما ليلة أبشر فيها بغلام، أو تهدى إلي فيها عروس، أحب إلي من ليلة قرة باردة في سبيل الله ﷿. اهـ محمدن يزيد هو الكلاعي. وهذا أصح عن إسماعيل. صحيح. • ابن المبارك [٥٣] عن حماد بن زيد قال: حدثنا عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال: لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل مظانه, فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي, وما من عمل شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس بفرسي, والسماء تهلني، منتظر الصبح حتى نغير على الكفار, ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله. فلما توفي خرج عمر على جنازته, فذكر قوله: ما على نساء أبي الوليد أن يسفحن على خالد من دموعهن ما لم يكن نقعا أو لقلقة. قال ابن المختار: النقع التراب على الرأس, واللقلقة الصوت. الطبراني [٣٨١٢] حدثنا محمد بن حاتم المروزي ثنا سويد بن نصر وحبان بن موسى قالا ثنا عبد الله بن المبارك عن حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل قال: لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل أرجى من لا إله إلا الله وأنا متترس بها، ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي، وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله. أبو عروبة الحراني في المنتقى من كتاب الطبقات [٣٠] حدثنا المسيب بن واضح ثنا ابن المبارك عن حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال: لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل في مظانه فلم أقدر عليه، إلا أن أموت على فراشي، وما من شيء أرجا عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا مترس بترسي، والسماء تهلني، ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار، ثم قال: إذا أنا مت فانظروا فرسي وسلاحي فاجعلوه عدة في سبيل الله ﷿. فلما توفي خرج عمر في جنازته، فذكر قوله، ثم قال عمر: ما على نساء بني المغيرة أن يسفحن على خالد من دموعهن ما لم يكن نقع ولا لقلقة. قال المختار: النقع التراب على الرأس، اللقلقة الصوت. ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [١٧٧] حدثنا أحمد بن جميل نا عبد الله نا حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد بعد في أبي وائل قال: لما احتضر خالد بن الوليد قال: لقد طلبت القتل مظانه، فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله، من ليلة بتها وأنا متترس بترسي، والسماء تهلبني، ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار. ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله ﷿. أبو سليمان الخطابي في غريب الحديث [٢/ ٣٧٨] من طريق أحمد بن منصور عن ابن المبارك عن حماد بن زيد عن عبد الله المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال: قال خالد لما حضرته الوفاة: لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس بترسي والسماء تهلبني (¬١).اهـ ثقات. وقد رواه الأعمش عن أبي وائل مختصرا، يدل على صحة الخبر. كتبته في الجنائز. ورواه ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى وقال لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء. اهـ أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق [١٦/ ٢٧٣] وسنده ضعيف. • ابن المبارك [١٠٦] عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: قال خالد بن الوليد: ما أدري من أي يومين أفر، يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو من يوم أراد أن يهدي لي فيه كرامة. ابن أبي شيبة [١٩٧٦٨] حدثنا الفضل بن دكين عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: قال خالد بن الوليد: والله ما أدري من أي يوم أنا أفر؟ يوم أراد الله أن يهدي لي فيه الشهادة، أو من يوم أراد الله أن يهدي لي فيه كرامة. ابن سعد [٥٨٤٢] أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: كان خالد بن الوليد يقول: ما أدري من أي يومي أفر؟ يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو من يوم أراد الله أن يهدي لي فيه كرامة. ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [١٧٤] حدثنا أحمد بن عمران بن عبد الملك قال: حدثني محمد بن فضيل قال حدثني يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: قال خالد بن الوليد: والله ما أدري من أي يومي أفر، من يوم أراد الله ﷿ أن يرزقني فيه شهادة، أم من يوم أراد الله ﷿ أن يهدي لي فيه كرامة. اهـ مرسل جيد. • ابن المبارك [١٦٠] عن جعفر بن سليمان حدثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي عن أسير بن جابر قال: قال لي صاحب لي وأنا بالكوفة: هل لك في رجل تنظر إليه؟ قلت: نعم. قال: أما أن هذه مدرجته، وأظنه سيمر بنا الآن. فجلسنا له، فمر، فإذا رجل عليه سمل قطيفة قال: والناس يطئون عقبه وهو مقبل عليهم، فيغلظ لهم، ويكلمهم في ذلك ولا ينتهون عنه، فمضينا مع الناس حتى دخل مسجد الكوفة، ودخلنا معه، فنحى إلى سارية، فصلى ركعتين، ثم أقبل إلينا بوجهه، ثم قال: يا أيها الناس مالي ولكم، تطئون عقبي في كل سكة، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم، فلا تفعلوا رحمكم الله، من كان منكم له إلي حاجة، فليقل لي هاهنا. ثم قال: إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر مؤمن فقيه، ومؤمن لم يفقه، ومنافق، ولذلك مثل في الدنيا: مثل الغيث ينزل من السماء إلى الأرض، فيصيب الشجرة المورقة المونعة المثمرة، فيزيد ورقها حسنا، ويزيدها إيناعا، ويزيد ثمرها طيبا. ويصيب الشجرة المورقة المونعة التي ليس لها ثمرة، فيزيدها إيناعا، ويزيد ورقها حسنا، ويكون لها ثمرة فتلحق بأختها. ويصيب الهشيم من الشجر، فيحطمه، فيذهب به. ثم قرأ هذه الآية (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) اللهم ارزقني شهادة يسبق بشراها آذاها، وأمنها فزعها، توجب لي بها الحياة والرزق. ثم سكت. قال أسير: قال لي صاحبي: كيف رأيت الرجل؟ قلت: ما ازددت فيه إلا رغبة، وما أنا بالذي أفارقه. فلزمناه، فلم يلبث إلا يسيرا حتى ضرب على الناس بعث، فخرج صاحب القطيفة فيه، وخرجنا معه قال: فكنا نسير معه، وننزل معه حتى نزلنا بحضرة العدو. ابن المبارك [١٦١] عن حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال: فنادى مناد: يا خيل الله اركبي، وأبشري. قال: فجاء مرفلا، فصف الناس لهم. قال: وانتضى صاحب القطيفة سيفه، وكسر جفنه، فألقاه، ثم جعل يقول: تمنوا، تمنوا، لتمت وجوه، ثم لا تنصرف حتى ترى الجنة، يا أيها الناس، تمنوا، تمنوا. فجعل يقول ذلك ويمشي والناس معه، وهو يقول ذلك ويمشي، إذ جاءته رمية، فأصابت فؤاده، فبرد مكانه، كأنما مات منذ دهر. قال حماد في حديثه: فواريناه بالتراب. اهـ حسن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.