العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حماد وعن المعتوه حتى يعقل وقال روح وعن المجنون حتى يعقل. اهـ رواه أبو داود وصححه الحاكم والذهبي.
• أبو داود [٤٤٠٦] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان أخبرنا عبد الملك بن عمير حدثني عطية القرظي قال: كنت من سبي بني قريظة فكانوا ينظرون، فمن أنبت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، فكنت فيمن لم ينبت. حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير بهذا الحديث قال: فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي. اهـ رواه أحمد وغيره، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٨] حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس أن أبا بكر أتي بغلام قد سرق، فلم يتبين احتلامه فشبره فنقص أنملة فتركه فلم يقطعه. علي بن حجر في أحاديثه [١٠٣] عن إسماعيل بن جعفر قال حدثنا حميد عن أنس أن سارقا أتي به أبو بكر فقال: فدعى بالمقدار فقدره فوجده قد نقص أنملة فتركه قال: فسمي الغلام بعد ذلك نميلة. ابن المنذر [٢٣٢٩] وحدثونا عن أبي موسى ثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس أن أبا بكر أتي بسارق فشبره فنقص أنملة من ستة أشبار فتركه ولم يقطعه. ابن المنذر [٩٠٧٢] حدثنا أبو سعد قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس فذكره. صحيح، خلا زيادة ذكر النميلة أظنه وهما، الصحيح عن عمر.
وقال ابن المنذر [٩٠٧٣] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد قال: حدثنا حميد عن أنس أن غلاما سرق فأتى به عمر بن الخطاب فأخذوا مقياسه، قال أنس: ففتلت الخيط فتلا شديدا فنقص أنملة فلم يقطعه. قال حميد: نقص من سداسي أنملة. اهـ هذا وهم، والصحيح من هذا الوجه عن أبي بكر .
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٤٥] حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى عن سليمان بن يسار قال: أتي عمر بغلام قد سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار إلا أنملة فتركه، فسمي الغلام نميلة. اهـ هذا مرسل جيد.
وقال عبد الرزاق [١٨٧٣٧] عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: أتي ابن الزبير بوصيف لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة قد سرق فأمر به ابن الزبير فشبر فوجد ستة أشبار فقطعه. وأخبرنا عند ذلك ابن الزبير أن عمر بن الخطاب كتب إلى العراق في غلام من بني عامر يدعى نميلة سرق وهو غلام فكتب عمر أن اشبروه، فإن بلغ ستة أشبار فاقطعوه فشبروه، فنقص أنملة فتركوه فسمي نميلة، فَسَادَ بعدُ أهلَ العراق. ابن أبي شيبة [٢٨٧٤٠] حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: أتي ابن الزبير بعبد لعمر بن أبي ربيعة سرق فأمر به فشبر وهو وصيف فبلغ ستة أشبار فقطعه. مسدد [١٨٦٩] حدثنا يحيى عن ابن جريح حدثني ابن أبي مليكة قال أن ابن الزبير رضي الله عنهما أتي بوصيف لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار فقطعه. وحدثنا أن عمر رضي الله عنه كتب إليه في غلام من أهل العراق سرق، فكتب إن وجدتموه ستة أشبار فاقطعوه فوجدوه ستة أشبار ينقص أنملة فترك وسمي نميلة. اهـ صححه البوصيري في الإتحاف.
• عبد الرزاق [١٣٣٩٧] عن الثوري عن أيوب بن موسى عن محمد بن حبان قال: ابتهر ابن أبي الصعبة بامرأة في شعره فرفع إلى عمر فقال: انظروا إلى مؤتزره، فلم ينبت، قال: لو كنت أنبت بالشعر لجلدتك الحد. ورواه البيهقي [١١٦٥٤] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا أيوب بن موسى عن محمد بن يحيى بن حبان قال: أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بابن أبي الصعبة قد ابتهر امرأة في شعره قال: انظروا إلى مؤتزره فنظروا فلم يجدوا أنبت الشعر فقال: لو أنبت الشعر لجلدته الحد. ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٧] حدثنا ابن علية عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن يحيى بن حبان قال: ابتهر غلام منا في شعره بامرأة فرفع إلى عمر فشك فيه، فنظر إليه فلم يوجد أنبت، فقال: لو وجدتك أنبت لجلدتك أو لحددتك. البيهقي [١١٦٥٣] من طريق أبي عبيد حدثنا ابن علية عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن يحيى بن حبان أن عمر رضي الله عنه رفع إليه غلام ابتهر جارية في شعره فقال: انظروا إليه فلم يوجد أنبت فدرأ عنه الحد. اهـ مرسل جيد. ذكره أبو عبيد في الغريب، وقال: الابتهار أن يقذفها بنفسه، فيقول: فعلت بها كاذبا، فإن كان قد فعل فهو الابتئار. اهـ
وقال عبد الرزاق [١٨٧٤٤] عن ابن جريج قال أخبرني عبد العزيز بن عمر أن في كتاب لعمر بن عبد العزيز أن عمر بن الخطاب قال: ولا قود ولا قصاص في جراح ولا قتل ولا حد ولا نكال على من لم يبلغ الحلم حتى يعلم ما له في الإسلام وما عليه. اهـ مرسل جيد.
وقال ابن المنذر [٩٠٦٥] حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى البكاء عن أبي العالية قال: قال عمر: إذا بلغ الغلام خمس عشرة أقيم عليه الحدود. اهـ البكاء ضعيف.
• عبد الرزاق [١٣٣٩٨] عن الثوري عن أبي حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن عثمان أتي بغلام قد سرق فقال: انظروا إلى مؤتزره، فنظروا فلم يجدوه أنبت، فلم يقطع. البيهقي [١١٦٥٥] من طريق العدني عن سفيان حدثنا أبو حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: أتي عثمان بن عفان رضي الله عنه بغلام قد سرق فقال: انظروا إلى مؤتزره فنظروا فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه. ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٥] حدثنا شريك عن أبي حصين عن عبد الله قال: أتي عثمان بغلام قد سرق فقال: انظروا إلى مؤتزره هل أنبت؟ حدثنا وكيع عن سفيان ومسعر عن أبي حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عثمان بمثله. ابن شبة في تاريخ المدينة [٣/ ٩٨٠] حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة عن ابن حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير أظنه عن أبيه أن عثمان رضي الله عنه أتي بغلام قد سرق قال: انظروا اخضر مئزره؟ فنظروا فإذا هو لم يخضر، فخلى سبيله. اهـ مرسل أصح، وسنده صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٩] حدثنا زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن قتادة عن خلاس عن علي قال: إذا بلغ الغلام خمسة أشبار اقتص منه واقتص له. ابن المنذر [٩٠٧١] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد عن قتادة عن خلاس بن عمرو أن علي بن أبي طالب قال: إذا بلغ الغلام خمسة أشبار جرت عليه الحدود فاقتص واقتص منه، فإذا استعانه رجل بغير إذن أهله ولم يبلغ خمسة أشبار فهو ضامن حتى يرجع، وإذا استعانه فأذن أهله فلا ضمان عليه. اهـ منقطع.
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٤٦] حدثنا وكيع عن مسعر عن القاسم قال: أتي عبد الله بجارية سرقت لم تحض فلم يقطعها. البيهقي [١٧٦٦٩] من طريق جعفر بن عون أخبرنا مسعر عن القاسم قال: أتي عبد الله بجارية قد سرقت ولم تحض فلم يقطعها. الطبراني [٩١٩٨] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن القاسم قال: أتي عبد الله بجارية سرقت ولم تحض فلم يقطعها. اهـ مرسل جيد. وقال البيهقي: ورواه سفيان الثوري عن مسعر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله اهـ الأول أصح.
• البيهقي [١١٦٥٦] أخبرنا أبو بكر بن الحسن وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار هو ابن رزيق عن أشعث بن سوار عن عبيد الله بن حفص عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: إذا أصاب الغلام الحد فارتبت فيه احتلم أم لا نظر إلى عانته. اهـ لا بأس به.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حماد وعن المعتوه حتى يعقل وقال روح وعن المجنون حتى يعقل. اهـ رواه أبو داود وصححه الحاكم والذهبي.
• أبو داود [٤٤٠٦] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان أخبرنا عبد الملك بن عمير حدثني عطية القرظي قال: كنت من سبي بني قريظة فكانوا ينظرون، فمن أنبت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، فكنت فيمن لم ينبت. حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير بهذا الحديث قال: فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي. اهـ رواه أحمد وغيره، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٨] حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس أن أبا بكر أتي بغلام قد سرق، فلم يتبين احتلامه فشبره فنقص أنملة فتركه فلم يقطعه. علي بن حجر في أحاديثه [١٠٣] عن إسماعيل بن جعفر قال حدثنا حميد عن أنس أن سارقا أتي به أبو بكر فقال: فدعى بالمقدار فقدره فوجده قد نقص أنملة فتركه قال: فسمي الغلام بعد ذلك نميلة. ابن المنذر [٢٣٢٩] وحدثونا عن أبي موسى ثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس أن أبا بكر أتي بسارق فشبره فنقص أنملة من ستة أشبار فتركه ولم يقطعه. ابن المنذر [٩٠٧٢] حدثنا أبو سعد قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس فذكره. صحيح، خلا زيادة ذكر النميلة أظنه وهما، الصحيح عن عمر.
وقال ابن المنذر [٩٠٧٣] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد قال: حدثنا حميد عن أنس أن غلاما سرق فأتى به عمر بن الخطاب فأخذوا مقياسه، قال أنس: ففتلت الخيط فتلا شديدا فنقص أنملة فلم يقطعه. قال حميد: نقص من سداسي أنملة. اهـ هذا وهم، والصحيح من هذا الوجه عن أبي بكر (¬١).
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٤٥] حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى عن سليمان بن يسار قال: أتي عمر بغلام قد سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار إلا أنملة فتركه، فسمي الغلام نميلة. اهـ هذا مرسل جيد.
وقال عبد الرزاق [١٨٧٣٧] عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: أتي ابن الزبير بوصيف لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة قد سرق فأمر به ابن الزبير فشبر فوجد ستة أشبار فقطعه. وأخبرنا عند ذلك ابن الزبير أن عمر بن الخطاب كتب إلى العراق في غلام من بني عامر يدعى نميلة سرق وهو غلام فكتب عمر أن اشبروه، فإن بلغ ستة أشبار فاقطعوه فشبروه، فنقص أنملة فتركوه فسمي نميلة، فَسَادَ بعدُ أهلَ العراق. ابن أبي شيبة [٢٨٧٤٠] حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: أتي ابن الزبير بعبد لعمر بن أبي ربيعة سرق فأمر به فشبر وهو وصيف فبلغ ستة أشبار فقطعه. مسدد [١٨٦٩] حدثنا يحيى عن ابن جريح حدثني ابن أبي مليكة قال أن ابن الزبير ﵄ أتي بوصيف لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار فقطعه. وحدثنا أن عمر ﵁ كتب إليه في غلام من أهل العراق سرق، فكتب إن وجدتموه ستة أشبار فاقطعوه فوجدوه ستة أشبار ينقص أنملة فترك وسمي نميلة. اهـ صححه البوصيري في الإتحاف.
• عبد الرزاق [١٣٣٩٧] عن الثوري عن أيوب بن موسى عن محمد بن حبان قال: ابتهر ابن أبي الصعبة بامرأة في شعره فرفع إلى عمر فقال: انظروا إلى مؤتزره، فلم ينبت، قال: لو كنت أنبت بالشعر لجلدتك الحد. ورواه البيهقي [١١٦٥٤] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا أيوب بن موسى عن محمد بن يحيى بن حبان قال: أتي عمر بن الخطاب ﵁ بابن أبي الصعبة قد ابتهر امرأة في شعره قال: انظروا إلى مؤتزره فنظروا فلم يجدوا أنبت الشعر فقال: لو أنبت الشعر لجلدته الحد. ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٧] حدثنا ابن علية عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن يحيى بن حبان قال: ابتهر غلام منا في شعره بامرأة فرفع إلى عمر فشك فيه، فنظر إليه فلم يوجد أنبت، فقال: لو وجدتك أنبت لجلدتك أو لحددتك. البيهقي [١١٦٥٣] من طريق أبي عبيد حدثنا ابن علية عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن يحيى بن حبان أن عمر ﵁ رفع إليه غلام ابتهر جارية في شعره فقال: انظروا إليه فلم يوجد أنبت فدرأ عنه الحد. اهـ مرسل جيد. ذكره أبو عبيد في الغريب، وقال: الابتهار أن يقذفها بنفسه، فيقول: فعلت بها كاذبا، فإن كان قد فعل فهو الابتئار. اهـ
وقال عبد الرزاق [١٨٧٤٤] عن ابن جريج قال أخبرني عبد العزيز بن عمر أن في كتاب لعمر بن عبد العزيز أن عمر بن الخطاب قال: ولا قود ولا قصاص في جراح ولا قتل ولا حد ولا نكال على من لم يبلغ الحلم حتى يعلم ما له في الإسلام وما عليه. اهـ مرسل جيد.
وقال ابن المنذر [٩٠٦٥] حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى البكاء عن أبي العالية قال: قال عمر: إذا بلغ الغلام خمس عشرة أقيم عليه الحدود. اهـ البكاء ضعيف.
• عبد الرزاق [١٣٣٩٨] عن الثوري عن أبي حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن عثمان أتي بغلام قد سرق فقال: انظروا إلى مؤتزره، فنظروا فلم يجدوه أنبت، فلم يقطع. البيهقي [١١٦٥٥] من طريق العدني عن سفيان حدثنا أبو حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: أتي عثمان بن عفان ﵁ بغلام قد سرق فقال: انظروا إلى مؤتزره فنظروا فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه. ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٥] حدثنا شريك عن أبي حصين عن عبد الله قال: أتي عثمان بغلام قد سرق فقال: انظروا إلى مؤتزره هل أنبت؟ حدثنا وكيع عن سفيان ومسعر عن أبي حصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عثمان بمثله. ابن شبة في تاريخ المدينة [٣/ ٩٨٠] حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة عن ابن حصين (¬١) عن عبد الله بن عبيد بن عمير أظنه عن أبيه أن عثمان ﵁ أتي بغلام قد سرق قال: انظروا اخضر مئزره؟ فنظروا فإذا هو لم يخضر، فخلى سبيله. اهـ مرسل أصح، وسنده صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٣٩] حدثنا زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن قتادة عن خلاس عن علي قال: إذا بلغ الغلام خمسة أشبار اقتص منه واقتص له. ابن المنذر [٩٠٧١] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد عن قتادة عن خلاس بن عمرو أن علي بن أبي طالب قال: إذا بلغ الغلام خمسة أشبار جرت عليه الحدود فاقتص واقتص منه، فإذا استعانه رجل بغير إذن أهله ولم يبلغ خمسة أشبار فهو ضامن حتى يرجع، وإذا استعانه فأذن أهله فلا ضمان عليه. اهـ منقطع.
• ابن أبي شيبة [٢٨٧٤٦] حدثنا وكيع عن مسعر عن القاسم قال: أتي عبد الله بجارية سرقت لم تحض فلم يقطعها. البيهقي [١٧٦٦٩] من طريق جعفر بن عون أخبرنا مسعر عن القاسم قال: أتي عبد الله بجارية قد سرقت ولم تحض فلم يقطعها. الطبراني [٩١٩٨] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن القاسم قال: أتي عبد الله بجارية سرقت ولم تحض فلم يقطعها. اهـ مرسل جيد. وقال البيهقي: ورواه سفيان الثوري عن مسعر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله (¬١) اهـ الأول أصح.
• البيهقي [١١٦٥٦] أخبرنا أبو بكر بن الحسن وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار هو ابن رزيق عن أشعث بن سوار عن عبيد الله بن حفص عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: إذا أصاب الغلام الحد فارتبت فيه احتلم أم لا نظر إلى عانته. اهـ لا بأس به.