العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر: ألا ترى الناس يبدأونك بالسلام فيكون لهم الأجر، ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر، يحدث هذا ابن عمر عن نفسه. اهـ حسنه الألباني.
• مالك [١٧٢٦] عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن الطفيل بن أبي بن كعب أخبره أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق فقلت له: وما تصنع في السوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق؟ قال: وأقول اجلس بنا ها هنا نتحدث. قال فقال لي عبد الله بن عمر: يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام نسلم على من لقينا. اهـ صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [٢٦٢٦٠] حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن المنهال عن مجاهد عن ابن عمر قال: إن كنت لأخرج إلى السوق وما لي حاجة إلا أن أسلم ويسلم علي. اهـ سند صحيح.
• البخاري [د ٩٨٢] حدثنا أبو نعيم عن سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار قال: ما كان أحد يبدأ أو يبدر ابن عمر بالسلام. اهـ صححه الألباني.
وقال عبد الرزاق [١٩٤٤٢] أخبرنا معمر عن أبي عمرو الندبي قال: خرجت مع ابن عمر إلى السوق فما لقي صغيرا ولا كبيرا إلا سلم عليه ولقد مر بعبد أعمى فجعل يسلم عليه والآخر لا يرد عليه فقيل له إنه أعمى. اهـ حسن.
• البخاري [د ١٠٤٤] حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن عنبسة قال: رأيت ابن عمر يسلم على الصبيان في الكتاب. اهـ صححه الألباني.
• ابن أبي شيبة [٣٥٥٩٨] حدثنا ابن نمير عن إسماعيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن عمر بن الخطاب قال: إن أجود الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه، وإن أحلم الناس من عفا بعد القدرة، وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وإن أعجز الناس الذي يعجز في دعاء الله. اهـ مرسل حسن.
• عبد الرزاق [١٩٤٣٩] أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار بن ياسر قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان الإنفاق من الإقتار وإنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم. اهـ حديث حسن.
• ابن أبي شيبة [٢٦٢٦٧] حدثنا يحيى بن يمان عن ابن عجلان عن أبي عيسى قال: قال عبد الله: إن من رأس التواضع أن تبدأ بالسلام من لقيت. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٦٢٥٩] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن السلام اسم من أسماء الله فأفشوه. وقال [٢٦٢٧٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن الرجل إذا مر بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له فضل درجة عليهم لأنه أذكرهم السلام. وقال البخاري [د ١٠٣٩] حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم، إن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كانت له عليهم فضل درجة لأنه ذكرهم السلام، وإن لم يرد عليه رد عليه من هو خير منه وأطيب. اهـ صححه الألباني.
• ابن أبي شيبة [٢٦٢٧١] حدثنا وكيع عن المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي عاصم قال: قال عبد الله: البادئ بالسلام يربي على صاحبه في الأجر. اهـ أبو عاصم لم أعرفه، أظنه مصَحفا.
• محمد بن فضيل في الدعاء [٥٤] حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء. ابن أبي شيبة [٢٦٢٦١] حدثنا حفص عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: إن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام. البخاري [د ١٠٤٢] حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا علي بن مسهر عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: أبخل الناس الذي يبخل بالسلام وإن أعجز الناس من عجز بالدعاء. أبو يعلى في المسند [٦٦٤٩] حدثنا محمد بن بكار حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا، فأصابني خمس تمرات وحشفة، قال: فرأيت الحشفة أشدهم لضرسي. وقال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء. اهـ رواه ابن حبان في صحيحه.
وقال الطبراني في الأوسط [٥٥٩١] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا مسروق بن المرزبان قال: نا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجز الناس من عجز في الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام. لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا حفص، تفرد به مسروق، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد. اهـ ابن المرزبان ليس بالقوي. والصحيح موقوف، كذلك قال الدارقطني في العلل.
ورواه ابن الجعد [٢٦٦٣] أخبرنا زهير عن كنانة مولى صفية عن أبي هريرة قال: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرد، وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة فاستطعت أن تبدأه بالسلام فافعل. البخاري [د ١٠١٥] حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا كنانة مولى صفية عن أبي هريرة قال: أبخل الناس من بخل بالسلام والمغبون من لم يرده وان حالت بينك وبين أخيك شجرة فان استطعت أن تبدأه بالسلام لا يبدأك فافعل. البيهقي في الشعب [٨٣٩٥] من طريق الحسن بن مكرم قال: نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا أبو خيثمة قال: نا كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب عن أبي هريرة فقلت: أنت سمعت من أبي هريرة؟ قال: أحدثك ما لم أسمع؟ قال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرده، وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة فإن استطعت أن تبدأه بالسلام - أو لا يبدأك بالسلام - فافعل. شك أبو خيثمة. اهـ ضعفه الألباني من هذا الوجه.
• البخاري [د ١٠٤١] حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة قال حدثني عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: الكذوب من كذب على يمينه والبخيل من بخل بالسلام والسروق من سرق الصلاة. اهـ ضعفه الألباني.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر: ألا ترى الناس يبدأونك بالسلام فيكون لهم الأجر، ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر، يحدث هذا ابن عمر عن نفسه. اهـ حسنه الألباني.
• مالك [١٧٢٦] عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن الطفيل بن أبي بن كعب أخبره أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق فقلت له: وما تصنع في السوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق؟ قال: وأقول اجلس بنا ها هنا نتحدث. قال فقال لي عبد الله بن عمر: يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام نسلم على من لقينا. اهـ صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [٢٦٢٦٠] حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن المنهال عن مجاهد عن ابن عمر قال: إن كنت لأخرج إلى السوق وما لي حاجة إلا أن أسلم ويسلم علي. اهـ سند صحيح.
• البخاري [د ٩٨٢] حدثنا أبو نعيم عن سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار قال: ما كان أحد يبدأ أو يبدر ابن عمر بالسلام. اهـ صححه الألباني.
وقال عبد الرزاق [١٩٤٤٢] أخبرنا معمر عن أبي عمرو الندبي قال: خرجت مع ابن عمر إلى السوق فما لقي صغيرا ولا كبيرا إلا سلم عليه ولقد مر بعبد أعمى فجعل يسلم عليه والآخر لا يرد عليه فقيل له إنه أعمى. اهـ حسن.
• البخاري [د ١٠٤٤] حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن عنبسة قال: رأيت ابن عمر يسلم على الصبيان في الكتاب. اهـ صححه الألباني.
• ابن أبي شيبة [٣٥٥٩٨] حدثنا ابن نمير عن إسماعيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن عمر بن الخطاب قال: إن أجود الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه، وإن أحلم الناس من عفا بعد القدرة، وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وإن أعجز الناس الذي يعجز في دعاء الله. اهـ مرسل حسن.
• عبد الرزاق [١٩٤٣٩] أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار بن ياسر قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان الإنفاق من الإقتار وإنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم. اهـ حديث حسن.
• ابن أبي شيبة [٢٦٢٦٧] حدثنا يحيى بن يمان عن ابن عجلان عن أبي عيسى قال: قال عبد الله: إن من رأس التواضع أن تبدأ بالسلام من لقيت. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٦٢٥٩] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن السلام اسم من أسماء الله فأفشوه. وقال [٢٦٢٧٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن الرجل إذا مر بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له فضل درجة عليهم لأنه أذكرهم السلام. وقال البخاري [د ١٠٣٩] حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم، إن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كانت له عليهم فضل درجة لأنه ذكرهم السلام، وإن لم يرد عليه رد عليه من هو خير منه وأطيب. اهـ صححه الألباني.
• ابن أبي شيبة [٢٦٢٧١] حدثنا وكيع عن المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي عاصم قال: قال عبد الله: البادئ بالسلام يربي على صاحبه في الأجر. اهـ أبو عاصم لم أعرفه، أظنه مصَحفا.
• محمد بن فضيل في الدعاء [٥٤] حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء. ابن أبي شيبة [٢٦٢٦١] حدثنا حفص عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: إن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام. البخاري [د ١٠٤٢] حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا علي بن مسهر عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: أبخل الناس الذي يبخل بالسلام وإن أعجز الناس من عجز بالدعاء. أبو يعلى في المسند [٦٦٤٩] حدثنا محمد بن بكار حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: قسم رسول الله ﷺ تمرا، فأصابني خمس تمرات وحشفة، قال: فرأيت الحشفة أشدهم لضرسي. وقال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء. اهـ رواه ابن حبان في صحيحه.
وقال الطبراني في الأوسط [٥٥٩١] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا مسروق بن المرزبان قال: نا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: أعجز الناس من عجز في الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام. لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا حفص، تفرد به مسروق، ولا يروى عن رسول الله ﷺ إلا بهذا الإسناد. اهـ ابن المرزبان ليس بالقوي. والصحيح موقوف، كذلك قال الدارقطني في العلل.
ورواه ابن الجعد [٢٦٦٣] أخبرنا زهير عن كنانة مولى صفية عن أبي هريرة قال: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرد، وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة فاستطعت أن تبدأه بالسلام فافعل. البخاري [د ١٠١٥] حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا كنانة مولى صفية عن أبي هريرة قال: أبخل الناس من بخل بالسلام والمغبون من لم يرده وان حالت بينك وبين أخيك شجرة فان استطعت أن تبدأه بالسلام لا يبدأك فافعل. البيهقي في الشعب [٨٣٩٥] من طريق الحسن بن مكرم قال: نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا أبو خيثمة قال: نا كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب عن أبي هريرة فقلت: أنت سمعت من أبي هريرة؟ قال: أحدثك ما لم أسمع؟ قال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرده، وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة فإن استطعت أن تبدأه بالسلام - أو لا يبدأك بالسلام - فافعل. شك أبو خيثمة. اهـ ضعفه الألباني من هذا الوجه.
• البخاري [د ١٠٤١] حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة قال حدثني عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: الكذوب من كذب على يمينه والبخيل من بخل بالسلام والسروق من سرق الصلاة. اهـ ضعفه الألباني.