العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:ابن أبي شيبة، عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عثمان بن عاصم الأسدي عن Abu 'Abdur Rahman عن رجل لعمر: أستأذن على أمي عن نعم، استأذن عليها. اه مرسل جيد. • الحاكم [ك ٣٥١٣ عن أبو بكر بن أبي دارم الحافظ عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن Mnjab bin al-Harith عن أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبو عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم عن النساء، فإن الرجال يستأذنون. اه صححه والذهبي. • ابن أبي شيبة عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن عبد الله عن أستأذن على أمي عن نعم، ما على كل أحيانها تحب أن تراها. البخاري [د ١٠٥٩ عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن جاء رجل إلى عبد الله عن أأستأذن على أمي عن ما على كل أحيانها تحب أن تراها. اه إسناد صحيحليس من الرواة: جاء إليه رجل

إن الله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) إلى آخر الآية. قال ابن عباس: فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا في هذه العورات الثلاث قال (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم) . اهـ صحيح. وقال ابن أبي حاتم [١٥٦١٥] حدثنا أبي ثنا عبدة بن سليمان أنبأ ابن المبارك أنبأ عبد الملك عن عطاء قال: كن بنات أخ لي في حجري فأتيت ابن عباس فقلت: أستأذن عليهن؟ قال: نعم استأذن, فقلت: إنما هن بمنزلة بناتي وهن معي في بيتي, فلما عاودته, قال: أتحب أن ترى إحداهن عريانة؟ فقلت: لا, فقال: إن المرأة ربما وضعت ثيابها في بيتها, قال: فاستأذنت عليهن فقعدن يبكين, فقلت: ما ذنبي, أمرت بذلك. قال عبد الملك: وسئل عطاء عن رجل كان مع أمه في دار واحدة, أيستأذن عليها؟ قال: نعم. اهـ إسناد صحيح. وقال البخاري [د ١٠٦٣] حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو وابن جريج عن عطاء قال: سألت ابن عباس فقلت: أستأذن على أختي؟ فقال: نعم. فأعدت، فقلت: أختان في حجري وأنا أمونهما وأنفق عليهما أستأذن عليهما؟ قال: نعم أتحب أن تراهما عريانتين ثم قرأ (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) قال فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا في هذه العورات الثلاث قال (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم) قال ابن عباس: فالإذن واجب. زاد ابن جريج: على الناس كلهم. اهـ صححه الألباني. • ابن أبي شيبة [١٧٩٠٥] حدثنا أبو خالد عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس قال: غلب الشيطان الناس على الاستئذان في الساعات (الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم) . وقال أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ [٤٠٣] حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: حدثنا عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: ثلاث آيات من كتاب الله عز وجل تركهن الناس لا أرى أحدا يعمل بهن قال: حفظت آيتين ونسيت واحدة قال الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) الآية وقال: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) قال: ثم يقول الرجل بعد هذه للرجل: أنا أكرم منك، وليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى. اهـ سند صحيح. وقال ابن جرير [١٩/ ٢١٢] حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: قال ابن عباس: ثلاث آيات جحدهن الناس، الإذن كله، وقال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وقال الناس: أكرمكم أعظمكم بيتا. ونسيت الثالثة. اهـ سند صحيح. كان هذا زمان بني مروان. وقال عبد الرزاق [١٩٤١٩] أخبرنا معمر عن قتادة قال: كان ابن عباس يقول: ثلاث آيات محكمات لا يعمل بهن اليوم تركهن الناس (يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات) وهذه الآية (يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) فأبيتم إلا فلان بن فلان وفلان بن فلان. اهـ كذا رواه معمر. وقال ابن جرير [٨٦٧٢] حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن قتادة عن يحيى بن يعمر قال: ثلاث آيات محكمات مدنيات تركهن الناس هذه الآية، وآية الاستئذان (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) وهذه الآية (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى) . اهـ هذا أجود، وكلهم ثقات. وقال ابن أبي حاتم [١٥٥٨٤] حدثنا أبي ثنا عبد الله بن الوليد بن مهران الرازي ثنا سلمة بن الفضل عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: غلب الشيطان الناس على ثلاث آيات من كتاب الله والاستئذان والساعات التي أمر الله (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) إلى آخر الآية. اهـ سند ضعيف. وقال ابن أبي حاتم [١٥٥٨٥] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: ترك الناس ثلاث آيات فلم يعملوا بها (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم) إلى آخر الآية, والآية التي في سورة النساء (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) ، والآية التي في الحجرات (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) . اهـ سند ضعيف . وقال ابن أبي شيبة [١٧٩٠٤] حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: إنه لم يؤمر بها أكثر الناس الإذن وإني آمر جاريتي هذه أن تستأذن علي. أبو داود [٥١٩٣] حدثنا ابن السرح قال حدثنا ح وحدثنا ابن الصباح بن سفيان وابن عبدة وهذا حديثه قالا أخبرنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: لم يؤمر بها أكثر الناس آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي. قال أبو داود: وكذلك رواه عطاء عن ابن عباس يأمر به. البيهقي [١٣٩٣٩] من طريق سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: آية لم يؤمن بها أكثر الناس آية الإذن وإ ني آمر هذه جارية له قصيرة قائمة على رأسه أن تستأذن علي. اهـ صحيح. معنى لم يؤمن لم يعمل، ومن رواها بالراء لم يؤمر بها لم يُنَشّأ عليها. والله أعلم. وقال أبو داود [٥١٩٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا، ولا يعمل بها أحد؟ قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم) قرأ القعنبي إلى (عليم حكيم) قال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر، وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم أو الولد أو يتيمة الرجل والرجل على أهله، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. قال أبو داود: حديث عبيد الله وعطاء يفسد هذا الحديث. اهـ رواه البيهقي من طريق عبد الله بن وهب ثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو، وقال: حديث عبيد الله بن أبي يزيد وعطاء يضعف هذه الرواية، والله أعلم اهـ • ابن جرير [١٩/ ٢١٢] حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) يقول: إذا خلا الرجل بأهله بعد صلاة العشاء فلا يدخل عليه خادم ولا صبي إلا بإذن حتى يصلي الغداة، فإذا خلا بأهله عند صلاة الظهر فمثل ذلك. وبه قال: ثم رخص لهم في الدخول فيما بين ذلك بغير إذن، يعني فيما بين صلاة الغداة إلى الظهر، وبعد الظهر إلى صلاة العشاء، أنه رخص لخادم الرجل والصبي أن يدخل عليه منزله بغير إذن، قال: وهو قوله (ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن) فأما من بلغ الحلم فإنه لا يدخل على الرجل وأهله إلا بإذن على كل حال. وبه قال: أما من بلغ الحلم فإنه لا يدخل على الرجل وأهله، يعني من الصبيان الأحرار إلا بإذن على كل حال، وهو قوله (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم) . اهـ حسن. • البخاري [د ١٠٥٧] حدثنا عثمان بن محمد قال حدثنا يحيى بن اليمان عن شيبان عن ليث عن نافع عن ابن عمر (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال هي للرجال دون النساء. ابن جرير [١٩/ ٢١١] حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام عن عنبسة عن ليث عن نافع عن ابن عمر قوله (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال: هي على الذكور دون الإناث. اهـ ضعفه الألباني. ليث هو ابن أبي سليم. وقال البخاري [د ١٠٥٨] حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدستوائي عن يحيى عن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا بلغ بعض ولده الحلم عزله فلم يدخل عليه إلا بإذن. اهـ صححه الألباني. • البخاري [د ١٠٥٢] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه ركب إلى عبد الله بن سويد أخي بني حارثة بن الحارث يسأله عن العورات الثلاث وكان يعمل بهن فقال: ما تريد؟ فقلت: أريد أن أعمل بهن. فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي بلغ الحلم إلا بأذني إلا أن أدعوه فذلك إذنه، ولا إذا طلع الفجر وعرف الناس حتى تصلى الصلاة، ولا إذا صليت العشاء ووضعت ثيابي حتى أنام. ابن جرير [١٩/ ٢١٢] حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإذن في العورات الثلاث، فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يلج علي أحد من الخدم الذي بلغ الحلم، ولا أحد ممن لم يبلغ الحلم من الأحرار إلا بإذن. اهـ صححه الألباني. • البخاري [د ١٠٦١] حدثنا فروة قال حدثنا القاسم بن مالك عن ليث عن عبيد الله عن موسى بن طلحة قال: دخلت مع أبي على أمي فدخل فاتبعته فالتفت فدفع في صدري حتى أقعدني على استي ثم قال: أتدخل بغير إذن؟ . اهـ ضعفه الألباني. ليث هو ابن أبي سليم. • ابن سعد [٦٩٢٣] أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن قايد قال: كانت أم البنين بنت عيينة عند عثمان فدخل عيينة على عثمان بغير إذن، فقال له عثمان: تدخل علي بغير إذن، فقال: ما كنت أرى أني أحجب عن رجل من مضر أو أستأذن عليه، فقال عثمان: إذا فأصب من العشاء، قال: أنا صائم، قال: تصوم الليل قال: إني ميلت بين صوم الليل والنهار، فوجدت صوم الليل أيسر علي. اهـ ضعيف منقطع. • ابن أبي شيبة [١٧٩٠٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن الشعبي (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال: ليست بمنسوخة قلت: فإن الناس لا يعملون بها. قال: الله المستعان. اهـ ورواه يحيى بن سعيد وابن مهدي وأبو أسامة عن سفيان الثوري، وهو خبر كوفي صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:ابن أبي شيبة، عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عثمان بن عاصم الأسدي عن Abu 'Abdur Rahman عن رجل لعمر: أستأذن على أمي عن نعم، استأذن عليها. اه مرسل جيد. • الحاكم [ك ٣٥١٣ عن أبو بكر بن أبي دارم الحافظ عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن Mnjab bin al-Harith عن أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبو عبد الرحمن السلمي عن علي ﵁ في قوله تعالى (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم عن النساء، فإن الرجال يستأذنون. اه صححه والذهبي. • ابن أبي شيبة عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن عبد الله عن أستأذن على أمي عن نعم، ما على كل أحيانها تحب أن تراها. البخاري [د ١٠٥٩] (¬١ عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن جاء رجل إلى عبد الله عن أأستأذن على أمي عن ما على كل أحيانها تحب أن تراها. اه إسناد صحيحليس من الرواة: جاء إليه رجل

إن الله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) إلى آخر الآية. قال ابن عباس: فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا في هذه العورات الثلاث قال (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم). اهـ صحيح. وقال ابن أبي حاتم [١٥٦١٥] حدثنا أبي ثنا عبدة بن سليمان أنبأ ابن المبارك أنبأ عبد الملك عن عطاء قال: كن بنات أخ لي في حجري فأتيت ابن عباس فقلت: أستأذن عليهن؟ قال: نعم استأذن, فقلت: إنما هن بمنزلة بناتي وهن معي في بيتي, فلما عاودته, قال: أتحب أن ترى إحداهن عريانة؟ فقلت: لا, فقال: إن المرأة ربما وضعت ثيابها في بيتها, قال: فاستأذنت عليهن فقعدن يبكين, فقلت: ما ذنبي, أمرت بذلك. قال عبد الملك: وسئل عطاء عن رجل كان مع أمه في دار واحدة, أيستأذن عليها؟ قال: نعم. اهـ إسناد صحيح. وقال البخاري [د ١٠٦٣] حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو وابن جريج عن عطاء قال: سألت ابن عباس فقلت: أستأذن على أختي؟ فقال: نعم. فأعدت، فقلت: أختان في حجري وأنا أمونهما وأنفق عليهما أستأذن عليهما؟ قال: نعم أتحب أن تراهما عريانتين ثم قرأ (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) قال فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا في هذه العورات الثلاث قال (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم) قال ابن عباس: فالإذن واجب. زاد ابن جريج: على الناس كلهم. اهـ صححه الألباني. • ابن أبي شيبة [١٧٩٠٥] حدثنا أبو خالد عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس قال: غلب الشيطان الناس على الاستئذان في الساعات (الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم). وقال أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ [٤٠٣] حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: حدثنا عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: ثلاث آيات من كتاب الله ﷿ تركهن الناس لا أرى أحدا يعمل بهن قال: حفظت آيتين ونسيت واحدة قال الله ﷿: (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) الآية وقال: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) قال: ثم يقول الرجل بعد هذه للرجل: أنا أكرم منك، وليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى. اهـ سند صحيح. وقال ابن جرير [١٩/ ٢١٢] حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: قال ابن عباس: ثلاث آيات جحدهن الناس، الإذن كله، وقال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وقال الناس: أكرمكم أعظمكم بيتا. ونسيت الثالثة. اهـ سند صحيح. كان هذا زمان بني مروان. وقال عبد الرزاق [١٩٤١٩] أخبرنا معمر عن قتادة قال: كان ابن عباس يقول: ثلاث آيات محكمات لا يعمل بهن اليوم تركهن الناس (يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات) وهذه الآية (يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) فأبيتم إلا فلان بن فلان وفلان بن فلان. اهـ كذا رواه معمر. وقال ابن جرير [٨٦٧٢] حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن قتادة عن يحيى بن يعمر قال: ثلاث آيات محكمات مدنيات تركهن الناس هذه الآية، وآية الاستئذان (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) وهذه الآية (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى). اهـ هذا أجود، وكلهم ثقات. وقال ابن أبي حاتم [١٥٥٨٤] حدثنا أبي ثنا عبد الله بن الوليد بن مهران الرازي ثنا سلمة بن الفضل عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: غلب الشيطان الناس على ثلاث آيات من كتاب الله والاستئذان والساعات التي أمر الله (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) إلى آخر الآية. اهـ سند ضعيف. وقال ابن أبي حاتم [١٥٥٨٥] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: ترك الناس ثلاث آيات فلم يعملوا بها (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم) إلى آخر الآية, والآية التي في سورة النساء (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه)، والآية التي في الحجرات (إن أكرمكم عند الله أتقاكم). اهـ سند ضعيف (¬١). وقال ابن أبي شيبة [١٧٩٠٤] حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: إنه لم يؤمر بها أكثر الناس الإذن وإني آمر جاريتي هذه أن تستأذن علي. أبو داود [٥١٩٣] حدثنا ابن السرح قال حدثنا ح وحدثنا ابن الصباح بن سفيان وابن عبدة وهذا حديثه قالا أخبرنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: لم يؤمر بها أكثر الناس آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي. قال أبو داود: وكذلك رواه عطاء عن ابن عباس يأمر به. البيهقي [١٣٩٣٩] من طريق سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: آية لم يؤمن بها أكثر الناس آية الإذن وإني آمر هذه جارية له قصيرة قائمة على رأسه أن تستأذن علي. اهـ صحيح. معنى لم يؤمن لم يعمل، ومن رواها بالراء لم يؤمر بها لم يُنَشّأ عليها . والله أعلم. وقال أبو داود [٥١٩٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا، ولا يعمل بها أحد؟ قول الله ﷿ (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم) قرأ القعنبي إلى (عليم حكيم) قال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر، وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم أو الولد أو يتيمة الرجل والرجل على أهله، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. قال أبو داود: حديث عبيد الله وعطاء يفسد هذا الحديث. اهـ رواه البيهقي من طريق عبد الله بن وهب ثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو، وقال: حديث عبيد الله بن أبي يزيد وعطاء يضعف هذه الرواية، والله أعلم (¬٢) اهـ • ابن جرير [١٩/ ٢١٢] حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) يقول: إذا خلا الرجل بأهله بعد صلاة العشاء فلا يدخل عليه خادم ولا صبي إلا بإذن حتى يصلي الغداة، فإذا خلا بأهله عند صلاة الظهر فمثل ذلك. وبه قال: ثم رخص لهم في الدخول فيما بين ذلك بغير إذن، يعني فيما بين صلاة الغداة إلى الظهر، وبعد الظهر إلى صلاة العشاء، أنه رخص لخادم الرجل والصبي أن يدخل عليه منزله بغير إذن، قال: وهو قوله (ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن) فأما من بلغ الحلم فإنه لا يدخل على الرجل وأهله إلا بإذن على كل حال. وبه قال: أما من بلغ الحلم فإنه لا يدخل على الرجل وأهله، يعني من الصبيان الأحرار إلا بإذن على كل حال، وهو قوله (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم). اهـ حسن. • البخاري [د ١٠٥٧] حدثنا عثمان بن محمد قال حدثنا يحيى بن اليمان عن شيبان عن ليث عن نافع عن ابن عمر (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال هي للرجال دون النساء. ابن جرير [١٩/ ٢١١] حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام عن عنبسة عن ليث عن نافع عن ابن عمر قوله (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال: هي على الذكور دون الإناث. اهـ ضعفه الألباني. ليث هو ابن أبي سليم. وقال البخاري [د ١٠٥٨] حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدستوائي عن يحيى عن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا بلغ بعض ولده الحلم عزله فلم يدخل عليه إلا بإذن. اهـ صححه الألباني. • البخاري [د ١٠٥٢] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه ركب إلى عبد الله بن سويد أخي بني حارثة بن الحارث يسأله عن العورات الثلاث وكان يعمل بهن فقال: ما تريد؟ فقلت: أريد أن أعمل بهن. فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي بلغ الحلم إلا بأذني إلا أن أدعوه فذلك إذنه، ولا إذا طلع الفجر وعرف الناس حتى تصلى الصلاة، ولا إذا صليت العشاء ووضعت ثيابي حتى أنام. ابن جرير [١٩/ ٢١٢] حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي وكان من أصحاب رسول الله ﷺ عن الإذن في العورات الثلاث، فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يلج علي أحد من الخدم الذي بلغ الحلم، ولا أحد ممن لم يبلغ الحلم من الأحرار إلا بإذن. اهـ صححه الألباني. • البخاري [د ١٠٦١] حدثنا فروة قال حدثنا القاسم بن مالك عن ليث عن عبيد الله عن موسى بن طلحة قال: دخلت مع أبي على أمي فدخل فاتبعته فالتفت فدفع في صدري حتى أقعدني على استي ثم قال: أتدخل بغير إذن؟ . اهـ ضعفه الألباني. ليث هو ابن أبي سليم. • ابن سعد [٦٩٢٣] أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن قايد قال: كانت أم البنين بنت عيينة عند عثمان فدخل عيينة على عثمان بغير إذن، فقال له عثمان: تدخل علي بغير إذن، فقال: ما كنت أرى أني أحجب عن رجل من مضر أو أستأذن عليه، فقال عثمان: إذا فأصب من العشاء، قال: أنا صائم، قال: تصوم الليل قال: إني ميلت بين صوم الليل والنهار، فوجدت صوم الليل أيسر علي. اهـ ضعيف منقطع. • ابن أبي شيبة [١٧٩٠٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن الشعبي (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) قال: ليست بمنسوخة قلت: فإن الناس لا يعملون بها. قال: الله المستعان. اهـ ورواه يحيى بن سعيد وابن مهدي وأبو أسامة عن سفيان الثوري، وهو خبر كوفي صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.