العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعقوب: ابن دريك عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه. قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة. اهـ
• مسلم [٣٤٨٦] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا بشر يعني ابن مفضل حدثنا عمارة بن غزية عن الربيع بن سبرة أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة قال: فأقمنا بها خمس عشرة ثلاثين بين ليلة ويوم فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء فخرجت أنا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خَلِق وأما برد ابن عمي فبرد جديد غض حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين ويراها صاحبي تنظر إلى عطفها. فقال: إن برد هذا خلق وبردي جديد غض. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين ثم استمتعت منها فلم أخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ كان الفتح عام ثمان.
• ابن أبي شيبة [٢٠٧٠٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: دخلت مع أبي على أبي بكر نعوده وهو مريض، فحملنا على فرسين، ورأيت أسماء موشومة اليدين تذب عنه. اهـ صحيح، يأتي. وأسماء نكحها بعد أبي بكر علي بن أبي طالب وولدت له.
• عبد الرزاق [١٠٢٧١] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: خرج الأشعث بن قيس يشيع رجلا أحسبه من قريش فرأى امرأته أو امرأة معه فأعجبته فقضى للرجل أن مات في سفره فرجع أهله إلى الكوفة فخطب الأشعث تلك المرأة فقالت: أتزوجك على حكمي فتزوجها فلما دخل بها ومكث ما مكث طلقها. الحديث. كتبته في النكاح. وهو مرسل جيد.
وروى البيهقي [٩٣١٦] من طريق معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع ولا تلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. اهـ صحيح. تقدم في كتاب الحج مع آثار أُخر، فيها دلالة على أن النساء كن يسترن وجوههن.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعقوب: ابن دريك عن عائشة ﵂ أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله ﷺ وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله ﷺ وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه. قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة. اهـ
• مسلم [٣٤٨٦] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا بشر يعني ابن مفضل حدثنا عمارة بن غزية عن الربيع بن سبرة أن أباه غزا مع رسول الله ﷺ فتح مكة قال: فأقمنا بها خمس عشرة ثلاثين بين ليلة ويوم فأذن لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء فخرجت أنا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خَلِق وأما برد ابن عمي فبرد جديد غض حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين ويراها صاحبي تنظر إلى عطفها. فقال: إن برد هذا خلق وبردي جديد غض. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين ثم استمتعت منها فلم أخرج حتى حرمها رسول الله ﷺ. اهـ كان الفتح عام ثمان.
• ابن أبي شيبة [٢٠٧٠٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: دخلت مع أبي على أبي بكر نعوده وهو مريض، فحملنا على فرسين، ورأيت أسماء موشومة اليدين تذب عنه. اهـ صحيح، يأتي. وأسماء نكحها بعد أبي بكر علي بن أبي طالب وولدت له.
• عبد الرزاق [١٠٢٧١] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: خرج الأشعث بن قيس يشيع رجلا أحسبه من قريش فرأى امرأته أو امرأة معه فأعجبته فقضى للرجل أن مات في سفره فرجع أهله إلى الكوفة فخطب الأشعث تلك المرأة فقالت: أتزوجك على حكمي فتزوجها فلما دخل بها ومكث ما مكث طلقها. الحديث. كتبته في النكاح. وهو مرسل جيد.
وروى البيهقي [٩٣١٦] من طريق معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع ولا تلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. اهـ صحيح. تقدم في كتاب الحج مع آثار أُخر، فيها دلالة على أن النساء كن يسترن وجوههن.