العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. اهـ • مسلم [٥٥٣٠] حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا خالد بن عبد الله عن عبد الملك عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر وكان خال ولد عطاء قال: أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله. فقال لي عبد الله: أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له، فخفت أن يكون العلم منه. وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله فإذا هي أرجوان. فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت. فلما قُبضت قَبَضتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفي بها. اهـ • البخاري [٥٨٤٠] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة ح وحدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال: كساني النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي. اهـ حلة سيراء برد يخالطه حرير. • البخاري [٢٦١٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: رأى عمر بن الخطاب حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة وللوفد قال: إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة. ثم جاءت حلل فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر منها حلة، وقال: أكسوتنيها وقلت في حلة عطارد ما قلت. فقال: إني لم أكسكها لتلبسها. فكسا عمر أخا له بمكة مشركا. اهـ • البخاري [٥٨٣٩] حدثني محمد أخبرنا وكيع أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما. اهـ وقال مسلم [٥٥٥٤] حدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة أن أنسا أخبره أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما. اهـ • مسلم [٥٥٣٢] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك. وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس الحرير. قال: إلا هكذا. ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما. قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب. قال ورفع زهير إصبعيه. اهـ رواه البخاري عن أحمد بن يونس مختصرا. وقال مسلم وحدثنا ابن أبي شيبة وهو عثمان وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي كلاهما عن جرير واللفظ لإسحاق أخبرنا جرير عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فجاءنا كتاب عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا، وقال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام. فرأيتهما أزرار الطيالسة حين رأيت الطيالسة. اهـ ورواه يزيد بن هارون وأبو معاوية عن عاصم مثله. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٣] حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن عمر أنه كان ينهى عن الحرير والديباج إلا ما كان هكذا، ثم أشار بإصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عنه. اهـ رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة. وقال أبو داود [٤٠٤٤] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: كتب عمر إلى عتبة بن فرقد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا أصبعين وثلاثة وأربعة. اهـ حماد هو ابن سلمة. وقال ابن الجعد [٩٩٥] أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد فائتزوا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف وألقوا السراويلات وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا واخشوشنوا واخلولقوا، واقطعوا الرُّكُب وانزوا نزوا، وارموا الأغراض، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى قال: فما علمنا أنه يعني الأعلام. اهـ رواه البخاري ومسلم عن شعبة مختصرا. وهذا أصح من رواية من روى الأربع. وقوله: "فما علمنا" هو من كلام أبي عثمان. وقوله الرُّكُب واحدها ركاب هي موضع القدم من السرج، تقدم في الصلاة، ويأتي إن شاء الله في كتاب الجهاد. وروى مسلم [٥٥٣٨] من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن عامر الشعبي عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. اهـ تابعه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة رفعه. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧١] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر أنه قال: لا يصلح منه إلا هكذا إصبعا أو إصبعين أو ثلاثة أو أربعة. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٦٨] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: شهدنا اليرموك قال: فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير، فأمر برمينا بالحجارة، قال: فقلنا: ما بلغه عنا؟ قال: فنزعناه وقلنا: كره زينا، فلما استقبلناه رحب بنا، وقال: إنكم جئتموني في زي أهل الشرك، إن الله لم يرض لمن قبلكم الديباج ولا الحرير. وقال النسائي [٥٣١٣] أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة ح وأخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن إبراهيم عن سويد بن غفلة عن عمر أنه لم يرخص في الديباج إلا موضع أربع أصابع. المحاملي [٢٢٨] حدثنا فضل الأعرج ثنا الأسود بن عامر ثنا إسرائيل عن أبي حصين عن إبراهيم عن سويد بن غفلة قال قال عمر: لم يرخص في الحرير إلا موضع إصبع أو إصبعين. الطحاوي [٦٦٨٤] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا مسعر عن وبرة بن عبد الرحمن عن عامر عن سويد بن غفلة قال: أتينا عمر وعلينا من ثياب أهل فارس أو قال: كسرى فقال: برح الله هذه الوجوه، فرجعنا فألقيناها، ولبسنا ثياب العرب، فرجعنا إليه فقال: أنتم خير من قوم أتوني، وعليهم ثياب قوم لو رضيها الله لهم لم يلبسهم إياها، لا يصلح أو لا يحل إلا أصبعين أو ثلاثا أو أربعا يعني: الحرير. وقال النسائي في الكبرى [٩٥٥٣] أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا داود عن عامر عن سويد بن غفلة أن عمر قال: لا تلبسوا الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا، قال يزيد: لا أدري كيف قال. أخبرنا محمود بن غيلان قال: أخبرنا الفضل يعني ابن موسى عن إسماعيل عن عامر عن سويد بن غفلة قال: قال عمر: البسوا من الحرير هكذا وهكذا إصبعين أو ثلاثة أو أربعة. اهـ وقال ابن الجعد [٦٢٤] أخبرنا شعبة أنا عبد الله بن أبي السفر قال سمعت الشعبي يحدث عن سويد بن غفلة قال: كنا في غزاة بالشام فقضينا غزاتنا فقدمنا على عمر وهو بظهر المدينة يستقبلها أو يتلقانا فلما رآنا وعلينا الديباج الحرير جعل يرمينا فرجعنا فخلعناها ولبسنا برودا يمانية ثم أتيناه فلما رآنا قال: مرحبا بالمهاجرين إن الله عز وجل لم يرض الحرير والديباج لمن كان قبلكم فيرضاه لكم؟ ثم قال: إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا وأشار بالسبابة والوسطى ثم زاد إصبعا إصبعا إلى أربع. أنا شعبة فحدثت به الحكم فقال أخبرني خيثمة عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا مثل حديث الشعبي. ورواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٠] من طريق آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: أقبلنا من الشام وقد فتح الله لنا فتوحا وعمر بن الخطاب قاعد بظهر المدينة يتلقانا ولبسنا الحرير والديباج، وثياب العجم فلما رآنا جعل يرمينا فرجعنا، فلبسنا برودا يمانية فلما انتهينا إليه قال: مرحبا بالمهاجرين إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا يعني إصبعا وإصبعين وثلاثا وأربعا. اهـ هذا أصح من حديث قتادة. وهو موقوف صحيح . وقد روى عبد الرزاق [١٩٩٥٠] عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب رخص في موضع إصبع وإصبعين وثلاث وأربع من أعلام الحرير. اهـ موقوف. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٢] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن حبيب عن زر قال: قال عمر: لا تلبسوا من الحرير إلا إصبعين أو ثلاثة. اهـ ثقات. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٨٦] حدثنا محمد بن بشر وأبو داود الحفري عن مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح من الحرير إلا ما كان في تكفيف أو تزرير. اهـ سند صحيح، فيه بيان لما قبله. • عبد الرزاق [١٩٩٣٤] أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: رأيت عمر وهو يعاتب عبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير تحت ثيابه ومعه الزبير وعليه أيضا ق ميص من حرير فقال: ألق عنك هذا قال: فجعل عبد الرحمن يضحك ويقول: لو أطعتنا لبست مثله. قال: فنظرت إلى قميص عمر فرأيت بين كتفيه أربع رقاع ما يشبه بعضها بعضا. اهـ سند صحيح. وقال مسدد [٢٢٤٤] حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر: ذكر لي أن من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. قال عبد الرحمن: إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة. اهـ قال ابن حجر في المطالب العالية: هذا إسناد صحيح. وقال ابن سعد [٣١٨٧] أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا شريا، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميص حرير فأذن له. قال الحسن: وكان المسلمون يلبسون الحرير في الحرب اهـ سند حسن. ومعنى قوله شريا أصابه الشرى. وقال البيهقي [٦٠٧٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ أبو سهل بن زياد القطان ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: كان لعبد الرحمن بن عوف قميص من حرير يلبسه تحت ثيابه، فقال له عمر رضي الله عنه ما هذا؟ قال: لبسته عند من هو خير منك. قال البيهقي: ظاهر هذا يدل على جوازه في غير الحرب، والحديث منقطع. اهـ مرسل حسن. كره عمر أن يراه على عبد الرحمن من لا يعلم فيلبسه لغير رخصة. وقال ابن سعد [٣١٨٩] أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة القمل وقال: يا رسول الله تأذن لي أن ألبس قميصا من حرير؟ قال: فأذن له، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبي سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا؟ ثم أدخل يده في جيب القميص فشقه إلى سفله، فقال له عبد الرحمن: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحله لي؟ فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا. اهـ سند ضعيف. وقال ابن سعد [٣١٨٦] أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف كان يلبس الحرير من شرى كان به اهـ سند صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٧] حدثنا وكيع عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: دخل عبد الرحمن بن عوف ومعه ابن له على عمر عليه قميص حرير، فشق القميص. وقال أبو صالح في نسخة إبراهيم بن سعد [١٤٢٨] حدثني إبراهيم حدثني أبي أن أباه إبراهيم حدثه قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على عمر بن الخطاب، ومعه ابنه إسماعيل، وعليه قميص من حرير وقلبان، قال: فشق القميص وفك القلبين، وقال: اذهب بهما إلى أمك، فقال له عبد الرحمن: خلعت قلب ابني. اهـ هذا مرسل جيد. وقال مسدد [إتحاف الخيرة ٤٠١٤] حدثنا يحيى عن محمد بن عمرو أخبرني أبوسلمة بن عبد الرحمن قال: دخل عبد الرحمن بن عوف ومعه محمد ابنه وعليه قميص من حرير فقام عمر فأخذ بجيبه فشقه فقال: عبد الرحمن غفر الله لك لقد أفزعت الصبي فأطرت قلبه قال: تكسوهم الحرير! قال: فإني ألبس الحرير. قال: وأيهم مثلك؟ . اهـ مرسل جيد، وهو أجود من رواية أبي صالح. وقال عبد الرزاق [١٩٩٧٧] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن رجلا دخل على عمر بن الخطاب وعليه ثوب يتلألأ فأمر به عمر فمزق عليه فتطاير في أيدي الناس. قال معمر: أحسبه حريرا. اهـ مرسل جيد. • ابن سعد [٢٩٣٨] أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي سبرة عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى قال: حدثني الأعرج عن محمد بن ربيعة بن الحارث قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسعون على نسائهم في اللباس الذي يصان ويتجمل به، ثم يقول: رأيت على عثمان مطرف خز ثمن مئتي درهم، فقال: هذا لنائلة، كسوتها إياه، فأنا ألبسه، أسرها به. اهـ ضعيف جدا. • الطحاوي [٦٦٥١] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب بن جرير عن أبيه عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء قال: رأيت عليا ورأى على رجل بردا يتلألأ فقال: فيه حرير؟ فقال: نعم. فأخذه، فجمع صنفتيه بين أصبعيه فشقه فقال: أما إني لم أحسدك عليه، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير. اهـ سند بصري صحيح، أبو الوضيء اسمه عباد بن نسيب كان على شرطة علي رحمه الله • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٧] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي عمرو الشيباني قال: جاء شيخ فسلم على علي، وعليه جبة من طيالسة في مقدمها ديباج، فقال علي: ما هذا النتن تحت لحيتك؟ فنظر الشيخ يمينا وشمالا، فقال: ما أرى شيئا، قال: يقول الرجل: إنما يعني الديباج، قال: يقول الرجل: إذن نلقيه، ولا نعود. الطحاوي [٦٦٨٥] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي عمرو الشيباني قال: رأى علي بن أبي طالب على رجل جبة في صدره لينة من ديباج. فقال له علي: ما هذا الشيء الذي تحت لحيتك؟ فجعل الرجل ينظر فقال له رجل: إنما يعني الديباج. اهـ سند كوفي صحيح. أبو عمرو الشيباني اسمه سعد بن إياس. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٣٧٨] حدثنا عبد الرحيم عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال: خرج علي بن أبي طالب وعليه قميص من قِهْزٍ وعليه بردان قطريان. الدولابي [ك ٩٨٧] حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا القاسم بن مالك عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال: إن أفضل ثوب رأيته على علي رضي الله عنه لقميص من قهز وبردتين قطريتين. اهـ ثقات، قِهزٌ ثياب بيض قال أبو عبيد أحسبها يخالطها حرير. • عبد الرزاق [١٩٩٤٠] عن معمر عن أبي إسحاق عن عمرو أن عليا أتي ببرذون عليه صفة ديباج، فلما وضع رجله في الركاب وأخذ بالسرج زلت يده عنه فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج. قال: والله لا أركبه. حرب في مسائله [٢/ ٨٦٢] حدثنا عيسى قال: حدثنا الفريابي عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن نعجة قال: أتي على ببرذون صفة سرجه ديباج فلم يركبه. اهـ صوابه ابن بعجة، غلِطَ الناسخ. ابن سعد [٩٠١٣] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن بعجة قال: رأيت عليا بالمدائن أتي ببغلة دهقان فلما وضع يده على قربوس السرج زلت فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج فأبى أن يركبها. اهـ ابن بعجة لا يعرف، كذلك قال الذهبي في الميزان. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. • عبد الرزاق [٢١٨] أخبرنا عباد بن كثير البصري عن رجل أحسبه خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة قال: أتي علي بدابة فإذا عليها سرج عليه خز فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخز عن ركوب عليها وعن جلوس عليها وعن جلود النمور عن ركوب عليها وعن جلوس عليها وعن الغنائم أن تباع حتى تخمس وعن حبالى سبايا العدو أن يؤطين وعن الحمر الاهلية وعن أكل ذي ناب من السباع وأكل ذي مخلب من الطير وعن ثمن الخمر وعن ثمن الميتة وعن عسب الفحل وعن ثمن الكلب. الطحاوي [ك ٢٧٣٦] حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ونصر بن مرزوق جميعا قالا: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السلام أنه أتي ببغلة عليها سرج خز فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخز، وعن ركوب عليه، وعن جلوس عليه، وعن جلود النمور، وعن جلوس عليها، وعن الركوب عليها. اهـ ضعيف. • مسدد [٢٢٤٢] حدثنا حماد بن زيد عن المهاجر عن أبي العالية أن سعد بن مالك دخل على ابن عامر وهو متكئ على فراش من سندس فقال: لأن أجلس على جمر الغضا أحب إلي من أن أجلس على هذا. اهـ سند بصري حسن، مهاجر هو ابن مخلد. والسُّندس ما رقَّ من الديباج، وغليظه الاستبرق. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٢٩] حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن صفوان بن عبد الله قال: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرفعت، فلما دخل سعد دخل وعليه مِطرف من خز ، فقال له: استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت، فقال له سعد: نعم الرجل أنت إن لم تكن ممن قال الله (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) والله لأن أضطجع على جمر الغضى أحب إلي من أن أضطجع عليها، قال: فهذا عليك شطره حرير وشطره خز، قال: إنما يلي جلدي منه الخز. الطحاوي [٦٦٨٦] حدثنا أبو بكرة قال ثنا إبراهيم بن بشار قال ثنا سفيان عن عمرو عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: استأذن سعد بن أبي وقاص على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرفعت فدخل عليه سعد، وعليه مطرف، شطره حرير. فقال له ابن عامر: يا أبا إسحاق، ، استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت. فقال: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن من الذين قال الله عز وجل (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها) لأن أضطجع على جمر الغضاء، أحب إلي من أن أضطجع على مرافق حرير. قال: فهذا عليك مِطْرَف، شطره خز، وشطره حرير قال: إنما يلي جلدي منه الخز. ورواه الحاكم في المستدرك [٣٦٩٧] حدثني علي بن حمشاد العدل ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمع صفوان بن عبد الله بن صفوان يقول: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير فأمر بها فرفعت فدخل عليه وعليه مطرف خز فقال له: استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير فأمرت فرفعت فقال له: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن ممن قال الله عز وجل (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) والله لأن ضطجع على جمر الغضا أحب إلي من أن اضطجع عليها. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ ووافقه الذهبي. • ابن سعد [٣٢٤٤] أخبرنا خالد بن مخلد قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يلبس الخز. اهـ حسن، يأتي. • الطحاوي [٦٧٣٥] حدثنا علي بن عبد الرحمن قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله أن بسر بن سعيد حدثه أنه رأى على سعد بن أبي وقاص جبة شامية، قيامها قز. قال بسر: ورأيت على زيد بن ثابت خمائص معلمة. أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [٦٤٤] حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد قال: رأيت على سعد بن أبي وقاص جبة شامية قيامها قز. قال بسر: ورأيت على زيد بن ثابت خمائص معلمة. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [١٩٩٣٧] عن معمر عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: أتاه ابن له وعليه قميص من حرير والغلام معجب بقميصه فلما دنا من عبد الله خرقه ثم قال: اذهب إلى إمك فقل لها فلتلبسك قميصا غير هذا. الطبراني [٨٧٨٧] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا قيس بن الربيع أنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنا عند عبد الله فجاء ابن له عليه قميص حرير فقال: من كساك هذا؟ قال: أمي، قال: فشقه، قال: قل لأمك تكسوك غير هذا. البيهقي في الشعب [٥٦٨٨] من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت جالسا مع عبد الله بن مسعود فأتاه ابن له صغير قد ألبسته أمه قميصا من حرير وهو معجب به قال: فقال يا بني من ألبسك هذا؟ قال: أدنه، فدنا منه فشقه ثم قال: اذهب إلى أمك فلتلبسك ثوبا غيره. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٤] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي كنف قال: انطلقت مع عبد الله حتى أتيت داره، فأتاه بنون له عليهم قمص حرير فخرقها، وقال: انطلقوا إلى أمكم فلتلبسكم غير هذا. اهـ على رسم ابن حبان. وقال مسدد [٢٢٤٠] حدثنا يحيى عن الفضيل بن غزوان عن المهاجر بن شماس عن عمه قال: كنت عند ابن مسعود رضي الله عنه فجاء ابنان عليهما قميصان من حرير يشقه عنهما وقال: إنما هذا للنساء وليس للرجال. ابن أبي شيبة [٢٥١٤٥] حدثنا وكيع عن فضيل بن غزوان عن المهاجر بن شماس عن عمه قال: رأى ابن مسعود ابنا له عليه قميص من حرير، فشقه، وقال: إنما هذا للنساء. اهـ مهاجر ثقة، وعمه لا يعرف حاله. • ابن أبي شيبة [٢٥١٤٦] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سليمان بن أبي المغيرة العبسي عن سعيد بن جبير قال: قدم حذيفة بن اليمان من سفر، وقد كُسي ولده الحرير فنزع منه ما كان على ذكور ولده، وترك منه ما كان على بناته. وذكره ابن حزم [٩/ ٢٤٦] من طريق شعبة عن سليمان بن أبي المغيرة البزار عن سعيد بن جبير قال: رأى حذيفة صبيانا عليهم قمص حرير فنزعه عن الغلمان، وأمر بنزعه عنهم، وتركه على الجواري. اهـ مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٨] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن حذيفة أنه رأى رجلا عليه طيلسان عليه أزرار ديباج، فقال: متقلد قلائد الشيطان. اهـ مرسل جيد. • البزار [٢٨٤٦] حدثنا رجاء بن الجارود قال: أخبرنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن زبيد عن أبي بردة عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه قال: من لبس ثوب حرير ألبسه الله ثوبا من نار ليس من أيامكم، ولكن من أيام الله الطوال. اهـ صححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب. • ابن أبي شيبة [٢٥١٦٠] حدثنا ريحان بن سعيد عن مرزوق بن عمرو قال: قال أبو فرقد: رأيت على تجافيف أبي موسى الديباج والحرير. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [١٩٩٦٣] عن عبد الله بن عمر قال أخبرني وهب بن كيسان قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يلبسون الخز سعد بن أبي وقاص وابن عمر وجابر بن عبد الله وأبو سعيد وأبو هريرة وأنس. اهـ كذا رواه عبد الرزاق بذكر أبي سعيد، تابعه الواقدي وليس هو بشيء. وقال الطحاوي [٦٧٣٦] حدثنا علي قال ثنا يحيى بن معين قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت سعد بن أبي وقاص وأبا هريرة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك يلبسون الخز. ورواه حرب في مسائله [٢/ ٨٥٢] حدثنا أبو معن قال: ثنا وهب بن جرير قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: كان سعد بن مالك وجابر بن عبد الله وأبو هريرة وأنس بن مالك يلبسون خز الحرير. اهـ ورواه ابن سعد عن خالد بن مخلد عن العمري مفرقا، ليس فيه ذكر أبي سعيد. وهذا حديث حسن. • ابن سعد [٦٢٨٣] أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا فليح قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد قال: رأيت على أبي هريرة ساجا مزررا بديباج. اهـ الساج الطيلسان الضخم الغليظ. وهذا إسناد جيد. وقال ابن سعد [٦٢٨١] أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني يحيى بن عمير مولى بني أسد قال: سمعت المقبري يقول: رأيت على أبي هريرة كساء من خز. اهـ وهذا سند حسن. وقال عبد الرزاق [١٩٩٥٨] عن معمر عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة كساء خز أغبر كساه إياه مروان. ابن أبي شيبة [٢٥١٣٠] حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مِطرف خز قد ثناه. الطحاوي [٦٧٤١] حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا شعبة عن محمد بن زياد أنه رأى على أبي هريرة مطرف خز. ابن سعد [٦٢٨٢] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة كساء خز. أبو زرعة الدمشقي [٦٠٨] حدثني عقبة قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز. اهـ سند صحيح، محمد بن زياد هو أبو الحارث مولى عثمان بن مظعون بصري. ورواه طالوت بن عباد [٣٢] حدثنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز قد انتشر بعض علمه وقد رقعه بحريرة حمراء. ورواه البيهقي في الشعب [٥٨٠٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع ثنا محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز له علم وفي علمه رقعة من حرير أخضر. اهـ هذا أقوى من رواية طالوت. وإسناد صحيح، وقد كان الربيع أروى الناس عن محمد بن زياد البصري. • ابن سعد [٦٢٧٨] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران ومالك بن دينار أن أبا هريرة لبس الخز. اهـ عمران هو ابن عبد الله بن طلحة. سند بصري صحيح. • ابن سعد [٥٦٦٧] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن أبا هريرة كان يلبس الخز. اهـ مرسل صحيح. • ابن سعد [٦٢٧٩] أخبرنا كثير بن هشام ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار أن مروان بن الحكم أتته مطارف من خز، فكساها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكسا أبا هريرة مطرفا أغبر، فكان يثنيه عليه ثلاثة أثناء من سعته، فأصابه شيء، فتشبكه تشبكا، ولم يرفه كما يرفون، فكأني أنظر إلى طرائفه من إبريسم. الطحاوي [٦٧٣٨] حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا يحيى بن حسان قال ثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: قدمت على مروان بن الحكم مطارف خز، فكساها ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأني أنظر إلى أبي هريرة، وعليه منها مطرف أغبر، كأني أنظر إلى طرائق الإبريسم فيه. اهـ إسناد صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٢١] حدثنا أبو داود الطيالسي عن عمران القطان قال: أخبرني عمار قال: رأيت على أبي قتادة مطرف خز، ورأيت على أبي هريرة مطرف خز، ورأيت على ابن عباس ما لا أحصي. وقال الطبراني [٣٢٧٣] حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا زيد بن أخزم ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يونس عن عمار بن أبي عمار قال: رأيت زيد بن ثابت وابن عباس وأبا هريرة وأبا قتادة يلبسون مطارف الخز. اهـ حديث بصري صحيح، تقدم نحوه عن زيد من رواية بسر بن سعيد. • أحمد [العلل ١٦٢٢] حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عمران القطان قال حدثنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: رأيت أبا قتادة يلبس الخز. اهـ سند صحيح. • ابن سعد [٥٦٨٨] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن أبا قتادة كان لبس الخز. اهـ مرسل جيد. • عبد الرزاق [١٩٩٤٢] أخبرنا معمر عن ثابت قال: رأيت أنس بن مالك يلبس رايتين من ديباج في فزعة فزعها الناس. اهـ صحيح. • ابن سعد [٦٥٢٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز وعمامة خز وجبة خز، قال الأنصاري: وقال أبي: كان سداه كتان. الطحاوي [٦٧٣٩] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا صالح بن حاتم بن وردان قال ثنا يزيد بن زريع قال: حدثني عبد الله بن عون قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز ومطرف خز وعمامة خز. ابن حبان في الثقات [٨٧٥٤] حدثنا مكحول قال ثنا الحسن بن أبي أمية قال ثنا يزيد بن هارون قال ثنا ابن عون قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز وعمامة خز ومطرف خز. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [١٩٩٥٩] عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز وكساء خز وأنا أطوف مع سعيد بن جبير بالبيت، فقال سعيد: لو أدركه السلف لأوجعوه. ابن أبي خيثمة في التاريخ [٤٥٦٢] حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بالبيت وعليه مطرف خز أصفر. قال عبيد الله فحدثني عامر بن شفي عن عبد الكريم قال فذكرت ذاك لسعيد بن جبير قال: أما إن السلف لو رأوه لأوجعوه. اهـ هؤلاء ثقات ، والخبر مشكل، خلاف ما كان عليه ابن عباس وغيره. إلا أن يكون أنكر الصفرة، فالله أعلم. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٤٧٥] حدثنا وكيع عن عبد السلام بن شداد أبي طالوت قال: رأيت على أنس بن مالك عمامة خز. ابن سعد [٩٥١٧] أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالا: حدثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت قال: رأيت على أنس عمامة خز وجبة خز ومطرف خز، فقالوا له: ما لك تنهانا عن الخز وتلبسه أنت؟ فقال: إن أمراءنا يكسوناها، فنحب أن يروه علينا. اهـ سند صحيح. أبو طالوت بصري. وقال أحمد في مسائل صالح [٩٨٩] حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عامر بن عبيدة الباهلي قال: رأيت أنس بن مالك عليه جبة خز فسألته فقال: أعوذ بالله من شرها. قال قلت: هل لبسها أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كلهم غير عمر وابن عمر. ابن سعد [٤٠٥٤] أخبرنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني عامر بن عبيدة الباهلي قال: سألت أنسا عن الخز، فقال: وددت أن الله لم يخلقه، وما أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد لبسه ما خلا عمر وابن عمر اهـ سند بصري صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٥٤] حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد قال: سئل أنس عن الحرير فقال: نعوذ بالله من شره، كنا نسمع أنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. أبو القاسم البغوي في الجعديات [١٤٦٥] حدثنا علي بن مسلم نا أبو داود عن شعبة قال أخبرني حميد قال: كنا عند أنس فجاءه أبو عمران الجوني وعليه عمامة خز أو حرير فقال: ما تقول في هذه؟ قال: كنا نتحدث أنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. اهـ سند بصري صحيح. إنما كان يترخص بالخز ربما خالطه شيء يسير من الحرير، ويكرهه . • ابن سعد [٦٥٣٤] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو كعب صاحب الحرير قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز أخضر له علم. اهـ أبو كعب اسمه عبد ربه بن عبيد بصري. سند صحيح. • أحمد [العلل ١٧٤٨] حدثنا عارم قال حدثنا معتمر قال قال أبي: رأيت على أنس بن مالك برنسا من خز أصفر. ابن سعد [٩٥١٣] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: قال لي أبي: رأيت على أنس مطرفا أصفر من خز، ما أعلم أني رأيت ثوبا قط أحسن منه. وقال البخاري [٥٨٠٢] قال لي مسدد حدثنا معتمر سمعت أبي قال: رأيت على أنس برنسا أصفر من خز. اهـ سند بصري صحيح. • الطحاوي [٦٧٤٠] حدثنا ابن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا مهدي بن ميمون عن شعيب بن الحبحاب قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز ومطرف خز أو قال: وبرنس خز. اهـ سند بصري صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٣] حدثنا إسماعيل ابن علية عن يحيى بن أبي إسحاق قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز، ورأيت على القاسم مطرف خز، ورأيت على عبيد الله بن عبد الله خزا. اهـ سند بصري صحيح. • ابن سعد [٩٥١٨] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يزيد بن أبي صالح قال: رأيت على أنس الذي تسمونه الخز أصفر وأحمر. اهـ سند بصري صحيح. • الطبراني [٦٦٥] حدثنا يحيى بن محمد الحنائي ثنا طالوت بن عباد ثنا سالم بن عبد الله العتكي قال: رأيت أنس بن مالك عليه جبة خز دكناء ومطرف خز أدكن وعمامته سوداء له ذؤابة من خلفه يخضب بالصفرة. اهـ ورواه البغوي في نسخة طالوت عن سالم وهو أبو غياث. ورواه الدولابي في الكنى والأسماء [١٥٦٠] حدثني يحيى بن أيوب قال حدثنا أبو صالح الحراني قال حدثنا سالم بن عبد الله أبو غياث العتكي قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز أو مطرف خز وكان له علم واحد. اهـ حسن، أبو صالح اسمه عبد الغفار بن داود مصري. • الطبراني [٦٦٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ثنا هشيم عن أبي ساسان عن فضيل بن كثير قال: رأيت على أنس بن مالك خزا أصفر. اهـ ابن أبان هو الذي يقال له مشكدانة كوفي. حديث حسن. • ابن سعد [٩٥١٦] أخبرنا الفضل بن دكين عن خالد بن إياس عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: دخلت على أنس بن مالك وهو ملتحف به يعني ثوب خز. اهـ ضعيف جدا. • ابن سعد [٥٧٢٥] أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت جابر بن عبد الله يلبس الخز. اهـ حسن تقدم. • ابن أبي شيبة [٢٥١٩٢] حدثنا وكيع عن موسى بن عبيد عن خالد بن يسار عن جابر بن عبد الله قال: كنا نقطع الأعلام. اهـ ضعيف. • ابن سعد [٥٢٢٨] أخبرنا مطرف بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يلبس الخز، وكان يراه على بعض ولده فلا ينكره. عبد الرزاق [١٩٩٦٢] عن معمر عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يرى بنيه يلبسون الخز فلا يعيب عليهم. اهـ صحيح. وقال ابن سعد [٥٢٢٧] أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال: ربما رأيت على ابن عمر المِطرف ثمن خمس مئة. اهـ سند صحيح. وقال البيهقي في الشعب [٥٨٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء حدثني جويرية بن أسماء عن نافع أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم. وقال عبد الرحمن السراج: حدثني غلاب أنه دخل على أنس بن مالك وقد خرج من الحمام عليه جبة خز، وكانت تقوم قياما قال: فغضب نافع وقال: أحدث عن ابن عمر وتحدث عن أنس؟ ! فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسا، إنما يثبت قولك ويصدقه، فقال: أحدث عن ابن عمر وتحدث عن أنس. اهـ ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق [٣١/ ١١٧] من طريق ابن أبي خيثمة نا عبد الله بن محمد بن أسماء بن أخي جويرية نا جويرية بن أسماء عن نافع أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم. فقال عبد الرحمن السراج حدثني فلان أنه دخل على أنس بن مالك وعليه جبة تكاد تقوم قياما فغضب نافع فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس . فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسا بما يثبت لك قولك ويصدقك. فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس. اهـ السراج بصري، ورجاله كلهم ثقات، خلا غلابا لم أعرفه. • الطبراني [١٣٠٥٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ابن عمر أهدي له مطارف خز فيها مطرف أحمر فقسمها بين بنيه. اهـ سند صحيح. • الفسوي [المعرفة ٢/ ٨١٠] حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن طلق قال: قلت لابن عمر: أرأيت الحرير حين تنهى عنه أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، ولكن رأيت أهل الإسلام يكرهونه. الطحاوي [٦٦٨٧] حدثنا أبو بكرة قال ثنا إبراهيم قال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طلق بن حبيب قال: قلت لابن عمر: أرأيت هذا الذي تقول في هذا الحرير، أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو وجدته في كتاب الله عز وجل؟ قال: ما وجدته في كتاب الله، ولا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني رأيت أهل الإسلام يكرهونه. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٥] حدثنا ابن فضيل ووكيع عن مسعر عن وبرة قال: سمعت ابن عمر يقول: اجتنبوا ما خالط الحرير من الثياب. اهـ سند كوفي صحيح. • الطحاوي [٦٦٨٨] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا ابن الخصيب قال: ثنا يزيد بن زريع عن عبد الله بن عون قال: لا أعلمه إلا قال عن الحسن، قال: دخلنا على ابن عمر بالبطحاء فقال له رجل: إن ثيابنا هذه يخالطها الحرير. قال: دعوه، قليله وكثيره. اهـ ابن الخصيب صوابه الخصيب هو ابن ناصح، وكان ربما وهم. ورواه أحمد في مسائل صالح [٨٢١] حدثنا إسحاق بن يوسف قال حدثنا ابن عون عن الحسن قال دخلنا على عبد الله بن عمر بالبطحاء فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إن ثيابنا هذه قد خالطها الحرير وهو قليل، قال: دعوا الحرير قليله وكثيره. حرب الكرماني في مسائله [٢/ ٨٥٠] حدثنا عيسى بن محمد قال: حدثنا يزيد عن ابن عون عن الحسن قال: دخلنا على ابن عمر بالبطحاء فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إن ثيابا قد خالطها الحرير وهو قليل. قال: دعوا قليله وكثيره. أبو عمر في التمهيد [١٤/ ٢٥٥] قرأت على عبد الوارث بن سفيان أن قاسم بن أصبغ حدثهم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا إبراهيم بن عرعرة قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون عن الحسن قال: دخلنا على ابن عمر وهو بالبطحاء فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن ثيابنا هذه قد خالطها الحرير وهو قليل. فقال: اتركوه قليله وكثيره. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٩٠] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن مجاهد أن ابن عمر اشترى عمامة فرأى فيها علما فقطعه. اهـ سند صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٤] حدثنا وكيع عن مغيرة بن زياد عن أبي عمر مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم، فدعا بالجملين فقصه، فذكرت ذلك لها، فقالت: بؤسا لعبد الله، يا جارية، هاتي جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والجيب والفرجين بالديباج. أبو داود [٤٠٥٦] حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا المغيرة بن زياد حدثنا عبد الله أبو عمر مولى أسماء بنت أبي بكر قال: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوبا شاميا فرأى فيه خيطا أحمر فرده فأتيت أسماء فذكرت ذلك لها. فقالت: يا جارية ناوليني جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج. الطحاوي [٦٧٢٩] حدثنا يونس قال: ثنا يحيى بن حسان قال: ثنا عيسى بن يونس عن المغيرة بن زياد عن أبي عمر مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر اشترى جبة فيها خيط أحمر فردها. فأتيت أسماء، فذكرت ذلك لها. فقالت: بؤسا لابن عمر، يا جارية، ناوليني جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت إلينا جبة مكفوفة الجيب والكمين والفروج بالديباج. اهـ صححه الألباني، ورواه عبد الملك بن أبي سليمان عند مسلم بسياق أحسن من سياقة مغيرة بن زياد الموصلي، تقدمت رواية عبد الملك أول الباب، وكان مغيرة يضطرب في بعض ما يحدث. وأبو عمر مولى أسماء اسمه عبد الله بن كيسان. وقال البخاري [٦٠٨١] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق قلت: ما غلظ من الديباج وخشن منه. قال سمعت عبد الله يقول: رأى عمر على رجل حلة من إستبرق فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله اشتر هذه فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك. فقال: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له. فمضى في ذلك ما مضى، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه بحلة فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بعثت إلي بهذه، وقد قلت في مثلها ما قلت؟ ! قال: إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا. فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا. اهـ • عبد الرزاق [١٩٩٥٣] عن معمر عن قتادة أن ابن عمر كان يكره أعلام الحرير التي في الباب. اهـ مرسل. وقال ابن الجعد [٩٤٦] أخبرنا شعبة عن قتادة قال: سألت سعيد بن المسيب عن الحرير، قال: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي، وكان يقول: إنه ثياب من لا خلاق له أو لا آخرة له. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٥٩] حدثنا أبو معاوية عن سعيد عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد قال: من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. اهـ رواه هشام عن قتادة رفعه، أخرجه أحمد والحاكم وصححه والذهبي، والسراج وثقه ابن حبان. • ابن سعد [٩٥٤٩] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز. اهـ مرسل جيد. • الطبراني [٢٤] حدثنا القاسم بن عباد الخطابي ثنا إسحاق بن بهلول الأنباري ثنا حشرج بن عبد الله بن حشرج المري ثنا أبي عن أبيه عن جده عائذ بن عمرو أنه كان يركب السروج المنمرة ويلبس الخز لا يرى بذلك بأسا. اهـ حسن لا بأس به. • ابن سعد [٦١١٨] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني أن أبا برزة كان يلبس الصوف، فقال له رجل: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخز، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل عائذ ليس مثله. ثم أتى عائذا، فقال: إن أخاك أبا برزة يلبس الصوف، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل أبي برزة ليس مثله، فمات أحدهما، فأوصى أن يصلي عليه الآخر. وقال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز ويركب الخيل، وكان أبو برزة لا يلبس الخز ولا يركب الخيل ويلبس ثوبين ممصرين فأراد رجل أن يشي بينهما، فأتى عائذ بن عمرو، فقال: ألم تر إلى أبي برزة يرغب عن لبسك وهيئتك، ونحوك لا يلبس الخز ولا يركب الخيل، فقال عائذ: يرحم الله أبا برزة من فينا مثل أبي برزة؟ ثم أتى أبا برزة فقال: ألم تر إلى عائذ يرغب عن هيئتك ونحوك يركب الخيل ويلبس الخز، فقال: يرحم الله عائذا ومن فينا مثل عائذ؟ . اهـ صحيح. • ابن سعد [٦١٠٥] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة أن عمران بن حصين كان يلبس الخز. اهـ هذا مرسل. وقال البخاري في القراءة خلف الإمام [٦٢] حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة قال: رأيت عمران بن حصين يلبس الخز. الطبراني [٢٠٠] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى قال: رأيت عمران بن حصين يلبس الخز. اهـ سند بصري صحيح. • ابن سعد [٦١٠٤] أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال: حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز. وقال أحمد في العلل [١٩٩١] حدثنا سيار بن حاتم أبوسلمة قال حدثنا جعفر قال سمعت أبا عمران الجوني يقول: رأيت على عمران بن حصين مطرف خز. اهـ حسن صحيح. • ابن سعد [٩٤٥٤] أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا فضيل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن الحصين في مطرف خز، لم نره عليه قط قبل ولا بعد، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. الطبراني [٢٨١] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة عن فضيل بن فضالة ثنا أبو رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن الحصين وعليه مطرف من خز وقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه. اهـ سند صحيح. رواه البيهقي في الشعب من طريق عباس الدوري عن روح. وقال الطبراني [٤١٨] حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج ثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ثنا يزيد بن هارون أنا زياد الجصاص ثنا الحسن ثنا عمران بن حصين وعليه من مطرف خز أخضر كساءه زياد قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه. اهـ زياد الجصاص ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٥] حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني قال: رأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرف خز. أبو زرعة الدمشقي [٦٣٨] حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا شريك عن الشيباني قال: رأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرف خز أصفر. اهـ صحيح. وقال أبو الجهم العلاء بن موسى [١١٠] حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي خالد قال: رأيت على شريح وعلى ابن أبي أوفى على ذا برنس خز، وعلى ذا ثوب خز. اهـ كذا وجدته، وما إخاله إلا تصحيفا صوابه ابن أبي خالد إسماعيل. ورواه وكيع ابن خلف في أخبار القضاة [٢/ ٢١٧] حدثني عبد الله هو ابن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا ابن أبي خالد قال: رأيت على ابن أبي أوفى وشريح على ذا برنس وعلى ذا ثوب من خز. اهـ سند صحيح. وقال ابن سعد [٦١٣٠] أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن أبي سعد البقال قال: رأيت ابن أبي أوفى عليه برنس من خز أدكن. اهـ هذا سند ضعيف. ورواه أبو محمد ابن صاعد في مسند ابن أبي أوفى، عن عمر بن عمران السدوسي والقاسم بن مالك المزني عن سعيد بن المرزبان أبي سعد البقال، وهم ضعفاء، والحماني يدلس. وقال أحمد [١٩٤١٧] حدثنا علي بن عاصم أخبرنا الهجري قال: خرجت في جنازة بنت عبد الله بن أبي أوفى وهو على بغلة له حواء، يعني سوداء، فذكر الحديث، ثم قال: ورأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرفا من خز أخضر. اهـ حديث حسن، وإبراهيم الهجري ليس بالمتين، تقدم في الجنائز مطولا. • أبو داود [٤٠٥٧] حدثنا ابن نفيل حدثنا زهير حدثنا خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت من الحرير، فأما العلم من الحرير وسدى الثوب فلا بأس به. اهـ وقال الطبراني [١١٩٣٩] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا مسلم بن سلام ثنا عبد السلام بن حرب عن مالك بن دينار عن عكرمة قال: كان ابن عباس يلبس الخز فقيل له فقال: إنما نهي عن المصمت. رواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٧] من طريق مطين ثنا مسلم بن سلام مولى بني هاشم ثنا عبد السلام عن مالك بن دينار عن عكرمة أن ابن عباس كان يلبس الخز وقال: إنما نهي عن المصمت. ثم قال البيهقي [٥٨٠٤] وأخبرنا علي ثنا أحمد ثنا علي بن عبد الصمد ثنا أبو معمر ثنا عبد السلام بن حرب الملائي عن مالك بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يلبس الخز وقال: إنما يكره المصمت حريرا. اهـ وقال الحاكم [٧٤٠٥] أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن بكر ثنا ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المصمت إذا كان حريرا. قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ رواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٨] ثم قال: وهذا إسناد صحيح، وذلك يؤكد جملة رواية خصيف. اهـ وصححه الذهبي. وقال الطبراني [١٠٨٨٨] حدثنا سهل بن موسى شيران أنا أحمد بن عبدة الضبي ثنا محمد بن حمران ثنا إسماعيل عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مصمت الحرير، وأما ما كان سداه قطن أو كتان، فلا بأس به. اهـ إسماعيل هو ابن مسلم العبدي. وقال الطبراني [١٢٦٨٥] حدثنا الحسن بن علي المعمري ثنا رزق الله بن موسى ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا محمد بن نصير الصبيري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس قال: إنما نهي عن المصمت حريرا. اهـ هذا حديث صحيح. وقال حرب في مسائله [٢/ ٨٤٨] حدثنا أبو معن قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا إسرائيل عن حكيم بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا بأس بالحرير إذا كان فيه خلط. اهـ حديث حسن، وحكيم بن جبير ليس بذاك. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٣] حدثنا ابن علية عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أنه لم يكن يرى بالأعلام بأسا. اهـ صحيح. • الطبراني [١٠٦٠٢] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن أبي راشد مولى بني عامر قال: رأيت على فراش ابن عباس أو في مجلس ابن عباس مرفقة من خز. اهـ • ابن سعد [٩٠٧٩] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمرو بن أبي المقدام عن مؤذن بني وداعة قال: دخلت على عبد الله بن عباس وهو متكئ على مرفقة من حرير، وسعيد بن جبير عند رجليه، وهو يقول له: انظر كيف تحدث عني فإنك قد حفظت عني حديثا كثيرا. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٦] حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: كان لأبي بكرة مطرف خز سداه حرير، فكان يلبسه. ابن سعد [٩٤٧١] أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن قال: أخبرني أبي أنه رأى أبا بكرة عليه مطرف خز سداه حرير. اهـ سند بصري صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت الحسين بن علي وعليه كساء خز، وكان يخضب بالحناء والكتم. الطبراني [٢٧٩٥] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن جواس ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي كساء خز أحمر. اهـ ورواه أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [٦٣٩] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسن مطرف خز، ورأيت الحسين بن علي قد خضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم. اهـ كذا وجدته. وقال ابن سعد [٧٤٨٠] أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي مطرفا من خز قد خضب لحيته ورأسه بالحناء والكتم. الطحاوي [٦٧٣٤] حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي مطرف خز. اهـ صحيح. وقال الطحاوي [٦٧٣٣] حدثنا فهد قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت أبي يذكر عن الشعبي قال: رأيت على الحسين بن علي جبة خز. وقال الطبراني [٢٧٩٧] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن أسد ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر وفراس عن الشعبي قال: دخلت على الحسين بن علي رضي الله عنهما وعليه ثوب خز. اهـ وقال ابن سعد [٧٤٨١] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد وإبراهيم بن مهاجر عن الشعبي قال: أخبرني من رأى على الحسين بن علي جبة من خز. اهـ هذا أصح. وقال الطبراني [٢٧٩٤] حدثنا إبراهيم بن الهلالي ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مستقيم بن عبد الملك قال: رأيت على الحسن والحسين رضي الله عنهما جوارب خز منصوب، ورأيتهما يركبان البراذين التجارية. اهـ ضعيف. وقال الطبراني [٢٧٩٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني والحسين بن يزيد الطحان قالا ثنا المطلب بن زياد عن السدي قال: رأيت الحسين بن علي وعليه عمامة خز قد خرج شعره من تحت العمامة. اهـ ضعيف. وقال ابن سعد [٧٤٨٢] أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي بكر الهذلي عن عبد الله بن يزيد قال رأيت على الحسين بن علي رضي الله عنهما جبة خز. أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: أصيب الحسين وعليه جبة خز. اهـ معتب والهذلي لا يحتج بهما. • ابن سعد [٧٧٦٨] قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن الجعد بن عبد الرحمن قال: رأيت على السائب بن يزيد وجبة خز وكساء خز وعمامة خز. أبو نعيم في المعرفة [٣٤٧٧] حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ الفضل بن موسى ثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال: مات السائب بن يزيد وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا. وقال: قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن ابن أختي شاكٍ فادع الله له قال: فدعا لي. قال: ورأيت السائب بن يزيد عليه كساء خز وجبة خز يلتحفها عليه. اهـ صحيح. وقال ابن سعد [٧٧٦٧] أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الأعلى الفروي أنه رأى على السائب بن يزيد مطرف خز وجبة خز وعمامة خز قال: ورأيته يلبس ثوبين سابريين معلمين، الرداء معلم، والإزار معلم. اهـ عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة مدني وثقه ابن حبان. • أبو داود [٤٠٣٨] حدثنا عثمان بن محمد الأنماطي البصري حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الرازي ح وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرازي حدثنا أبي أخبرني أبي عبد الله بن سعد عن أبيه سعد قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء، فقال: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لفظ عثمان والإخبار في حديثه. اهـ ضعفه الألباني. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٠] حدثنا وكيع عن مسعر عن ثابت بن عبيد قال: رأيت على عبد الله بن يزيد طيلسانا مدبجا مدحرجا. أبو زرعة الدمشقي [٦٣٨] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا مسعر عن ثابت بن عبيد قال: رأيت على عبد الله بن يزيد طيلسانا مدبجا، مدحرج الديباج. اهـ صحيح، تقدم في خاتم الذهب. • ذكر الزيلعي في نصب الراية [٤/ ٢٢٩] عن إسحاق قال في مسنده: أخبرنا الفضل بن دكين الملائي ثنا فطر بن خليفة مولى عمرو بن حريث قال: رأيت على عمرو بن حريث مطرف خز. اهـ كذا عزاه لإسحاق في مسنده، ولم لأجده، وهذا سند رجاله ثقات. • الطبراني [٤٨٦] حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار ثنا خالد بن خداش ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أبي بلج قال: رأيت لبي بن لبا الأسدي وكان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، سبق فرس له فجلله بردا عدنيا، ورأيت عليه ثوب خز أو مطرفا. اهـ قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله ثقات. اهـ وقد رواه البخاري في التاريخ عن عثمان بن محمد ثنا محمد بن يزيد بنحوه. لبي بن لبا يقال له صحبة، وأبو بلج اسمه جارية بن بلج، في ثقات ابن حبان. وقال الطبراني في مسند الشاميين [٢] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا أبي ثنا بقية عن ابن أبي عبلة قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الأفطس فرأيت عليه ثوب خز. اهـ رجاله موثقون، وفيه نظر. وقال الطبراني في الشاميين [١٣] حدثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا إدريس بن أبي الرباب ثنا رديح بن عطية ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت أبا أبي بن أم حرام وأخبرني أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين وعليه كساء خز أغبر. اهـ ثقات. أبو أُبَيّ عبد الله بن أم حرام ابنُ امرأة عبادة بن الصامت له صحبة. قاله الطبراني. • ابن سعد [٦٤٣٠] أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه أن جده ابتاع مطرفا بسبعمائة درهم فكان يلبسه. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٩١] حدثنا وكيع عن الحكم بن عطية عن النضر بن عبد الله أن قيس بن عباد وفد إلى معاوية فكساه ريطة، ففتق علمها وارتدى بها. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٥١٢٣] حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: رأيت على عبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وعلى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أكسية خز. ابن سعد [٧٦٧١] أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: رأيت على عبد الله بن الزبير كساء خز. اهـ صحيح. وقال مالك [١٦٢٤] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت عائشة تلبسه. اهـ صحيح، يأتي. • ابن سعد [١٠٩٢٩] أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي حدثنا داود بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث أنه كان عليه كساء خز في يوم بارد، وأنه ألبسه عائشة فلم تؤخره. اهـ سند جيد. وقال عبد الرزاق [١٩٩٤٦] عن معمر عن أيوب عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها كرهت الشراب في الإناء المفضض. قال أيوب: ورأيت على القاسم ثوبا فيه علم يعني حريرا. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٣١] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن خيثمة أن ثلاثة عشر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يلبسون خزا. اهـ لا بأس به. • ابن أبي شيبة [٢٥١٧٦] حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يلبسوا الثوب سداه حرير أو لحمته ولا يرون بالأعلام بأسا. حرب في المسائل [٢/ ٨٥١] حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثنا فضيل عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون من الثياب ماكان سداه أو لحمته حرير، وكانوا لا يرون بالعلم بأسا. اهـ كوفي صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. اهـ • مسلم [٥٥٣٠] حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا خالد بن عبد الله عن عبد الملك عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر وكان خال ولد عطاء قال: أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله. فقال لي عبد الله: أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له، فخفت أن يكون العلم منه. وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله فإذا هي أرجوان. فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت هذه جبة رسول الله ﷺ. فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت. فلما قُبضت قَبَضتها وكان النبي ﷺ يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفي بها. اهـ • البخاري [٥٨٤٠] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة ح وحدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي ﵁ قال: كساني النبي ﷺ حلة سيراء، فخرجت فيها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي. اهـ حلة سيراء برد يخالطه حرير. • البخاري [٢٦١٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: رأى عمر بن الخطاب حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة وللوفد قال: إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة. ثم جاءت حلل فأعطى رسول الله ﷺ عمر منها حلة، وقال: أكسوتنيها وقلت في حلة عطارد ما قلت. فقال: إني لم أكسكها لتلبسها. فكسا عمر أخا له بمكة مشركا. اهـ • البخاري [٥٨٣٩] حدثني محمد أخبرنا وكيع أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: رخص النبي ﷺ للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما. اهـ وقال مسلم [٥٥٥٤] حدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة أن أنسا أخبره أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكوا إلى رسول الله ﷺ القمل فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما. اهـ • مسلم [٥٥٣٢] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك. وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله ﷺ نهى عن لبوس الحرير. قال: إلا هكذا. ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما. قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب. قال ورفع زهير إصبعيه. اهـ رواه البخاري عن أحمد بن يونس مختصرا. وقال مسلم وحدثنا ابن أبي شيبة وهو عثمان وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي كلاهما عن جرير واللفظ لإسحاق أخبرنا جرير عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فجاءنا كتاب عمر أن رسول الله ﷺ قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا، وقال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام. فرأيتهما أزرار الطيالسة حين رأيت الطيالسة. اهـ ورواه يزيد بن هارون وأبو معاوية عن عاصم مثله. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٣] حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن عمر أنه كان ينهى عن الحرير والديباج إلا ما كان هكذا، ثم أشار بإصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة وقال: كان رسول الله ﷺ ينهانا عنه. اهـ رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة. وقال أبو داود [٤٠٤٤] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: كتب عمر إلى عتبة بن فرقد أن النبي ﷺ نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا أصبعين وثلاثة وأربعة. اهـ حماد هو ابن سلمة. وقال ابن الجعد [٩٩٥] أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد فائتزوا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف وألقوا السراويلات وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا واخشوشنوا واخلولقوا، واقطعوا الرُّكُب وانزوا نزوا، وارموا الأغراض، وإن رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى قال: فما علمنا أنه يعني الأعلام. اهـ رواه البخاري ومسلم عن شعبة مختصرا. وهذا أصح من رواية من روى الأربع. وقوله: "فما علمنا" هو من كلام أبي عثمان. وقوله الرُّكُب واحدها ركاب هي موضع القدم من السرج، تقدم في الصلاة، ويأتي إن شاء الله في كتاب الجهاد. وروى مسلم [٥٥٣٨] من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن عامر الشعبي عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: نهى نبي الله ﷺ عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. اهـ تابعه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة رفعه. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧١] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر أنه قال: لا يصلح منه إلا هكذا إصبعا أو إصبعين أو ثلاثة أو أربعة. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٦٨] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: شهدنا اليرموك قال: فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير، فأمر برمينا بالحجارة، قال: فقلنا: ما بلغه عنا؟ قال: فنزعناه وقلنا: كره زينا، فلما استقبلناه رحب بنا، وقال: إنكم جئتموني في زي أهل الشرك، إن الله لم يرض لمن قبلكم الديباج ولا الحرير. وقال النسائي [٥٣١٣] أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة ح وأخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن إبراهيم عن سويد بن غفلة عن عمر أنه لم يرخص في الديباج إلا موضع أربع أصابع. المحاملي [٢٢٨] حدثنا فضل الأعرج ثنا الأسود بن عامر ثنا إسرائيل عن أبي حصين عن إبراهيم عن سويد بن غفلة قال قال عمر: لم يرخص في الحرير إلا موضع إصبع أو إصبعين. الطحاوي [٦٦٨٤] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا مسعر عن وبرة بن عبد الرحمن عن عامر عن سويد بن غفلة قال: أتينا عمر وعلينا من ثياب أهل فارس أو قال: كسرى فقال: برح الله هذه الوجوه، فرجعنا فألقيناها، ولبسنا ثياب العرب، فرجعنا إليه فقال: أنتم خير من قوم أتوني، وعليهم ثياب قوم لو رضيها الله لهم لم يلبسهم إياها، لا يصلح أو لا يحل إلا أصبعين أو ثلاثا أو أربعا يعني: الحرير. وقال النسائي في الكبرى [٩٥٥٣] أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا داود عن عامر عن سويد بن غفلة أن عمر قال: لا تلبسوا الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا، قال يزيد: لا أدري كيف قال. أخبرنا محمود بن غيلان قال: أخبرنا الفضل يعني ابن موسى عن إسماعيل عن عامر عن سويد بن غفلة قال: قال عمر: البسوا من الحرير هكذا وهكذا إصبعين أو ثلاثة أو أربعة. اهـ وقال ابن الجعد [٦٢٤] أخبرنا شعبة أنا عبد الله بن أبي السفر قال سمعت الشعبي يحدث عن سويد بن غفلة قال: كنا في غزاة بالشام فقضينا غزاتنا فقدمنا على عمر وهو بظهر المدينة يستقبلها أو يتلقانا فلما رآنا وعلينا الديباج الحرير جعل يرمينا فرجعنا فخلعناها ولبسنا برودا يمانية ثم أتيناه فلما رآنا قال: مرحبا بالمهاجرين إن الله ﷿ لم يرض الحرير والديباج لمن كان قبلكم فيرضاه لكم؟ ثم قال: إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا وأشار بالسبابة والوسطى ثم زاد إصبعا إصبعا إلى أربع. أنا شعبة فحدثت به الحكم فقال أخبرني خيثمة عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا مثل حديث الشعبي. ورواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٠] من طريق آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: أقبلنا من الشام وقد فتح الله لنا فتوحا وعمر بن الخطاب قاعد بظهر المدينة يتلقانا ولبسنا الحرير والديباج، وثياب العجم فلما رآنا جعل يرمينا فرجعنا، فلبسنا برودا يمانية فلما انتهينا إليه قال: مرحبا بالمهاجرين إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا يعني إصبعا وإصبعين وثلاثا وأربعا. اهـ هذا أصح من حديث قتادة. وهو موقوف صحيح (¬١). وقد روى عبد الرزاق [١٩٩٥٠] عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب رخص في موضع إصبع وإصبعين وثلاث وأربع من أعلام الحرير. اهـ موقوف. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٢] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن حبيب عن زر قال: قال عمر: لا تلبسوا من الحرير إلا إصبعين أو ثلاثة. اهـ ثقات. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٨٦] حدثنا محمد بن بشر وأبو داود الحفري عن مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح من الحرير إلا ما كان في تكفيف أو تزرير. اهـ سند صحيح، فيه بيان لما قبله. • عبد الرزاق [١٩٩٣٤] أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: رأيت عمر وهو يعاتب عبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير تحت ثيابه ومعه الزبير وعليه أيضا قميص من حرير فقال: ألق عنك هذا قال: فجعل عبد الرحمن يضحك ويقول: لو أطعتنا لبست مثله. قال: فنظرت إلى قميص عمر فرأيت بين كتفيه أربع رقاع ما يشبه بعضها بعضا. اهـ سند صحيح. وقال مسدد [٢٢٤٤] حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر: ذكر لي أن من لبس الحرير في الدنيا لم يلب سه في الآخرة. قال عبد الرحمن: إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة. اهـ قال ابن حجر في المطالب العالية: هذا إسناد صحيح. وقال ابن سعد [٣١٨٧] أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا شريا، فاستأذن رسول الله ﷺ في قميص حرير فأذن له. قال الحسن: وكان المسلمون يلبسون الحرير في الحرب (¬١) اهـ سند حسن. ومعنى قوله شريا أصابه الشرى. وقال البيهقي [٦٠٧٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ أبو سهل بن زياد القطان ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: كان لعبد الرحمن بن عوف قميص من حرير يلبسه تحت ثيابه، فقال له عمر ﵁: ما هذا؟ قال: لبسته عند من هو خير منك. قال البيهقي: ظاهر هذا يدل على جوازه في غير الحرب، والحديث منقطع. اهـ مرسل حسن. كره عمر أن يراه على عبد الرحمن من لا يعلم فيلبسه لغير رخصة. وقال ابن سعد [٣١٨٩] أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله ﷺ كثرة القمل وقال: يا رسول الله تأذن لي أن ألبس قميصا من حرير؟ قال: فأذن له، فلما توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبي سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا؟ ثم أدخل يده في جيب القميص فشقه إلى سفله، فقال له عبد الرحمن: ما علمت أن رسول الله ﷺ أحله لي؟ فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا. اهـ سند ضعيف. وقال ابن سعد [٣١٨٦] أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف كان يلبس الحرير من شرى كان به (¬٢) اهـ سند صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٧] حدثنا وكيع عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: دخل عبد الرحمن بن عوف ومعه ابن له على عمر عليه قميص حرير، فشق القميص. وقال أبو صالح في نسخة إبراهيم بن سعد [١٤٢٨] حدثني إبراهيم حدثني أبي أن أباه إبراهيم حدثه قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على عمر بن الخطاب، ومعه ابنه إسماعيل، وعليه قميص من حرير وقلبان، قال: فشق القميص وفك القلبين، وقال: اذهب بهما إلى أمك، فقال له عبد الرحمن: خلعت قلب ابني. اهـ هذا مرسل جيد. وقال مسدد [إتحاف الخيرة ٤٠١٤] حدثنا يحيى عن محمد بن عمرو أخبرني أبوسلمة بن عبد الرحمن قال: دخل عبد الرحمن بن عوف ومعه محمد ابنه وعليه قميص من حرير فقام عمر فأخذ بجيبه فشقه فقال: عبد الرحمن غفر الله لك لقد أفزعت الصبي فأطرت قلبه قال: تكسوهم الحرير! قال: فإني ألبس الحرير. قال: وأيهم مثلك؟ . اهـ مرسل جيد، وهو أجود من رواية أبي صالح. وقال عبد الرزاق [١٩٩٧٧] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن رجلا دخل على عمر بن الخطاب وعليه ثوب يتلألأ فأمر به عمر فمزق عليه فتطاير في أيدي الناس. قال معمر: أحسبه حريرا. اهـ مرسل جيد. • ابن سعد [٢٩٣٨] أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي سبرة عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى قال: حدثني الأعرج عن محمد بن ربيعة بن الحارث قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يوسعون على نسائهم في اللباس الذي يصان ويتجمل به، ثم يقول: رأيت على عثمان مطرف خز ثمن مئتي درهم، فقال: هذا لنائلة، كسوتها إياه، فأنا ألبسه، أسرها به. اهـ ضعيف جدا. • الطحاوي [٦٦٥١] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب بن جرير عن أبيه عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء قال: رأيت عليا ورأى على رجل بردا يتلألأ فقال: فيه حرير؟ فقال: نعم. فأخذه، فجمع صنفتيه بين أصبعيه فشقه فقال: أما إني لم أحسدك عليه، ولكن سمعت رسول الله ﷺ نهى عن الحرير. اهـ سند بصري صحيح، أبو الوضيء اسمه عباد بن نسيب كان على شرطة علي ﵀. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٧] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي عمرو الشيباني قال: جاء شيخ فسلم على علي، وعليه جبة من طيالسة في مقدمها ديباج، فقال علي: ما هذا النتن تحت لحيتك؟ فنظر الشيخ يمينا وشمالا، فقال: ما أرى شيئا، قال: يقول الرجل: إنما يعني الديباج، قال: يقول الرجل: إذن نلقيه، ولا نعود. الطحاوي [٦٦٨٥] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي عمرو الشيباني قال: رأى علي بن أبي طالب على رجل جبة في صدره لينة من ديباج. فقال له علي: ما هذا الشيء (¬١) الذي تحت لحيتك؟ فجعل الرجل ينظر فقال له رجل: إنما يعني الديباج. اهـ سند كوفي صحيح. أبو عمرو الشيباني اسمه سعد بن إياس. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٣٧٨] حدثنا عبد الرحيم عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال: خرج علي بن أبي طالب وعليه قميص من قِهْزٍ وعليه بردان قطريان. الدولابي [ك ٩٨٧] حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا القاسم بن مالك عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال: إن أفضل ثوب رأيته على علي ﵁ لقميص من قهز وبردتين قطريتين. اهـ ثقات، قِهزٌ ثياب بيض قال أبو عبيد أحسبها يخالطها حرير. • عبد الرزاق [١٩٩٤٠] عن معمر عن أبي إسحاق عن عمرو أن عليا أتي ببرذون عليه صفة ديباج، فلما وضع رجله في الركاب وأخذ بالسرج زلت يده عنه فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج. قال: والله لا أركبه. حرب في مسائله [٢/ ٨٦٢] حدثنا عيسى قال: حدثنا الفريابي عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن نعجة قال: أتي على ببرذون صفة سرجه ديباج فلم يركبه. اهـ صوابه ابن بعجة، غلِطَ الناسخ. ابن سعد [٩٠١٣] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن بعجة قال: رأيت عليا بالمدائن أتي ببغلة دهقان فلما وضع يده على قربوس السرج زلت فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج فأبى أن يركبها. اهـ ابن بعجة لا يعرف، كذلك قال الذهبي في الميزان. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. • عبد الرزاق [٢١٨] أخبرنا عباد بن كثير البصري عن رجل أحسبه خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة قال: أتي علي بدابة فإذا عليها سرج عليه خز فقال: نهانا رسول الله ﷺ عن الخز عن ركوب عليها وعن جلوس عليها وعن جلود النمور عن ركوب عليها وعن جلوس عليها وعن الغنائم أن تباع حتى تخمس وعن حبالى سبايا العدو أن يؤطين وعن الحمر الاهلية وعن أكل ذي ناب من السباع وأكل ذي مخلب من الطير وعن ثمن الخمر وعن ثمن الميتة وعن عسب الفحل وعن ثمن الكلب. الطحاوي [ك ٢٧٣٦] حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ونصر بن مرزوق جميعا قالا: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي ﵇ أنه أتي ببغلة عليها سرج خز فقال: نهى رسول الله ﷺ عن الخز، وعن ركوب عليه، وعن جلوس عليه، وعن جلود النمور، وعن جلوس عليها، وعن الركوب عليها. اهـ ضعيف. • مسدد [٢٢٤٢] حدثنا حماد بن زيد عن المهاجر عن أبي العالية أن سعد بن مالك دخل على ابن عامر وهو متكئ على فراش من سندس فقال: لأن أجلس على جمر الغضا أحب إلي من أن أجلس على هذا. اهـ سند بصري حسن، مهاجر هو ابن مخلد. والسُّندس ما رقَّ من الديباج، وغليظه الاستبرق. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٢٩] حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن صفوان بن عبد الله قال: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرفعت، فلما دخل سعد دخل وعليه مِطرف من خز (¬١)، فقال له: استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت، فقال له سعد: نعم الرجل أنت إن لم تكن ممن قال الله (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) والله لأن أضطجع على جمر الغضى أحب إلي من أن أضطجع عليها، قال: فهذا عليك شطره حرير وشطره خز، قال: إنما يلي جلدي منه الخز. الطحاوي [٦٦٨٦] حدثنا أبو بكرة قال ثنا إبراهيم بن بشار قال ثنا سفيان عن عمرو عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: استأذن سعد بن أبي وقاص على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرفعت فدخل عليه سعد، وعليه مطرف، شطره حرير. فقال له ابن عامر: يا أبا إسحاق، ، استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت. فقال: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن من الذين قال الله ﷿ (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها) لأن أضطجع على جمر الغضاء، أحب إلي من أن أضطجع على مرافق حرير. قال: فهذا عليك مِطْرَف، شطره خز، وشطره حرير قال: إنما يلي جلدي منه الخز. ورواه الحاكم في المستدرك [٣٦٩٧] حدثني علي بن حمشاد العدل ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمع صفوان بن عبد الله بن صفوان يقول: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير فأمر بها فرفعت فدخل عليه وعليه مطرف خز فقال له: استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير فأمرت فرفعت فقال له: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن ممن قال الله ﷿ (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) والله لأن ضطجع على جمر الغضا أحب إلي من أن اضطجع عليها. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ ووافقه الذهبي. • ابن سعد [٣٢٤٤] أخبرنا خالد بن مخلد قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يلبس الخز. اهـ حسن، يأتي. • الطحاوي [٦٧٣٥] حدثنا علي بن عبد الرحمن قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله أن بسر بن سعيد حدثه أنه رأى على سعد بن أبي وقاص جبة شامية، قيامها قز. قال بسر: ورأيت على زيد بن ثابت خمائص معلمة. أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [٦٤٤] حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد قال: رأيت على سعد بن أبي وقاص جبة شامية قيامها قز. قال بسر: ورأيت على زيد بن ثابت خمائص معلمة. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [١٩٩٣٧] عن معمر عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: أتاه ابن له وعليه قميص من حرير والغلام معجب بقميصه فلما دنا من عبد الله خرقه ثم قال: اذهب إلى إمك فقل لها فلتلبسك قميصا غير هذا. الطبراني [٨٧٨٧] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا قيس بن الربيع أنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنا عند عبد الله فجاء ابن له عليه قميص حرير فقال: من كساك هذا؟ قال: أمي، قال: فشقه، قال: قل لأمك تكسوك غير هذا. البيهقي في الشعب [٥٦٨٨] من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت جالسا مع عبد الله بن مسعود فأتاه ابن له صغير قد ألبسته أمه قميصا من حرير وهو معجب به قال: فقال يا بني من ألبسك هذا؟ قال: أدنه، فدنا منه فشقه ثم قال: اذهب إلى أمك فلتلبسك ثوبا غيره. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٤] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي كنف قال: انطلقت مع عبد الله حتى أتيت داره، فأتاه بنون له عليهم قمص حرير فخرقها، وقال: انطلقوا إلى أمكم فلتلبسكم غير هذا. اهـ على رسم ابن حبان. وقال مسدد [٢٢٤٠] حدثنا يحيى عن الفضيل بن غزوان عن المهاجر بن شماس عن عمه قال: كنت عند ابن مسعود ﵁ فجاء ابنان عليهما قميصان من حرير يشقه عنهما وقال: إنما هذا للنساء وليس للرجال. ابن أبي شيبة [٢٥١٤٥] حدثنا وكيع عن فضيل بن غزوان عن المهاجر بن شماس عن عمه قال: رأى ابن مسعود ابنا له عليه قميص من حرير، فشقه، وقال: إنما هذا للنساء. اهـ مهاجر ثقة، وعمه لا يعرف حاله. • ابن أبي شيبة [٢٥١٤٦] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سليمان بن أبي المغيرة العبسي عن سعيد بن جبير قال: قدم حذيفة بن اليمان من سفر، وقد كُسي ولده الحرير فنزع منه ما كان على ذكور ولده، وترك منه ما كان على بناته. وذكره ابن حزم [٩/ ٢٤٦] من طريق شعبة عن سليمان بن أبي المغيرة البزار عن سعيد بن جبير قال: رأى حذيفة صبيانا عليهم قمص حرير فنزعه عن الغلمان، وأمر بنزعه عنهم، وتركه على الجواري. اهـ مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٨] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن حذيفة أنه رأى رجلا عليه طيلسان عليه أزرار ديباج، فقال: متقلد قلائد الشيطان. اهـ مرسل جيد. • البزار [٢٨٤٦] حدثنا رجاء بن الجارود قال: أخبرنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن زبيد عن أبي بردة عن ربعي بن حراش عن حذيفة ﵁ قال: من لبس ثوب حرير ألبسه الله ثوبا من نار ليس من أيامكم، ولكن من أيام الله الطوال. اهـ صححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب. • ابن أبي شيبة [٢٥١٦٠] حدثنا ريحان بن سعيد عن مرزوق بن عمرو قال: قال أبو فرقد: رأيت على تجافيف أبي موسى الديباج والحرير. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [١٩٩٦٣] عن عبد الله بن عمر قال أخبرني وهب بن كيسان قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي ﷺ يلبسون الخز سعد بن أبي وقاص وابن عمر وجابر بن عبد الله وأبو سعيد وأبو هريرة وأنس. اهـ كذا رواه عبد الرزاق بذكر أبي سعيد، تابعه الواقدي وليس هو بشيء. وقال الطحاوي [٦٧٣٦] حدثنا علي قال ثنا يحيى بن معين قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت سعد بن أبي وقاص وأبا هريرة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك يلبسون الخز. ورواه حرب في مسائله [٢/ ٨٥٢] حدثنا أبو معن قال: ثنا وهب بن جرير قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: كان سعد بن مالك وجابر بن عبد الله وأبو هريرة وأنس بن مالك يلبسون خز الحرير. اهـ ورواه ابن سعد عن خالد بن مخلد عن العمري مفرقا، ليس فيه ذكر أبي سعيد. وهذا حديث حسن. • ابن سعد [٦٢٨٣] أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا فليح قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد قال: رأيت على أبي هريرة ساجا مزررا بديباج. اهـ الساج الطيلسان الضخم الغليظ. وهذا إسناد جيد. وقال ابن سعد [٦٢٨١] أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني يحيى بن عمير مولى بني أسد قال: سمعت المقبري يقول: رأيت على أبي هريرة كساء من خز. اهـ وهذا سند حسن. وقال عبد الرزاق [١٩٩٥٨] عن معمر عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة كساء خز أغبر كساه إياه مروان. ابن أبي شيبة [٢٥١٣٠] حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مِطرف خز قد ثناه. الطحاوي [٦٧٤١] حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا شعبة عن محمد بن زياد أنه رأى على أبي هريرة مطرف خز. ابن سعد [٦٢٨٢] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة كساء خز. أبو زرعة الدمشقي [٦٠٨] حدثني عقبة قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز. اهـ سند صحيح، محمد بن زياد هو أبو الحارث مولى عثمان بن مظعون بصري. ورواه طالوت بن عباد [٣٢] حدثنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز قد انتشر بعض علمه وقد رقعه بحريرة حمراء. ورواه البيهقي في الشعب [٥٨٠٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع ثنا محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة مطرف خز له علم وفي علمه رقعة من حرير أخضر. اهـ هذا أقوى من رواية طالوت. وإسناد صحيح، وقد كان الربيع أروى الناس عن محمد بن زياد البصري. • ابن سعد [٦٢٧٨] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران ومالك بن دينار أن أبا هريرة لبس الخز. اهـ عمران هو ابن عبد الله بن طلحة. سند بصري صحيح. • ابن سعد [٥٦٦٧] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن أبا هريرة كان يلبس الخز. اهـ مرسل صحيح. • ابن سعد [٦٢٧٩] أخبرنا كثير بن هشام ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار أن مروان بن الحكم أتته مطارف من خز، فكساها أصحاب رسول الله ﷺ، فكسا أبا هريرة مطرفا أغبر، فكان يثنيه عليه ثلاثة أثناء من سعته، فأصابه شيء، فتشبكه تشبكا، ولم يرفه كما يرفون، فكأني أنظر إلى طرائفه من إبريسم. الطحاوي [٦٧٣٨] حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا يحيى بن حسان قال ثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: قدمت على مروان بن الحكم مطارف خز، فكساها ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ وكأني أنظر إلى أبي هريرة، وعليه منها مطرف أغبر، كأني أنظر إلى طرائق الإبريسم فيه. اهـ إسناد صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٢١] حدثنا أبو داود الطيالسي عن عمران القطان قال: أخبرني عمار قال: رأيت على أبي قتادة مطرف خز، ورأيت على أبي هريرة مطرف خز، ورأيت على ابن عباس ما لا أحصي. وقال الطبراني [٣٢٧٣] حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا زيد بن أخزم ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يونس عن عمار بن أبي عمار قال: رأيت زيد بن ثابت وابن عباس وأبا هريرة وأبا قتادة يلبسون مطارف الخز. اهـ حديث بصري صحيح، تقدم نحوه عن زيد من رواية بسر بن سعيد. • أحمد [العلل ١٦٢٢] حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عمران القطان قال حدثنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: رأيت أبا قتادة يلبس الخز. اهـ سند صحيح. • ابن سعد [٥٦٨٨] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن أبا قتادة كان لبس الخز. اهـ مرسل جيد. • عبد الرزاق [١٩٩٤٢] أخبرنا معمر عن ثابت قال: رأيت أنس بن مالك يلبس رايتين من ديباج في فزعة فزعها الناس. اهـ صحيح. • ابن سعد [٦٥٢٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز وعمامة خز وجبة خز، قال الأنصاري: وقال أبي: كان سداه كتان. الطحاوي [٦٧٣٩] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا صالح بن حاتم بن وردان قال ثنا يزيد بن زريع قال: حدثني عبد الله بن عون قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز ومطرف خز وعمامة خز. ابن حبان في الثقات [٨٧٥٤] حدثنا مكحول قال ثنا الحسن بن أبي أمية قال ثنا يزيد بن هارون قال ثنا ابن عون قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز وعمامة خز ومطرف خز. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [١٩٩٥٩] عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز وكساء خز وأنا أطوف مع سعيد بن جبير بالبيت، فقال سعيد: لو أدركه السلف لأوجعوه. ابن أبي خيثمة في التاريخ [٤٥٦٢] حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بالبيت وعليه مطرف خز أصفر. قال عبيد الله فحدثني عامر بن شفي عن عبد الكريم قال فذكرت ذاك لسعيد بن جبير قال: أما إن السلف لو رأوه لأوجعوه. اهـ هؤلاء ثقات (¬١)، والخبر مشكل، خلاف ما كان عليه ابن عباس وغيره. إلا أن يكون أنكر الصفرة، فالله أعلم. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٤٧٥] حدثنا وكيع عن عبد السلام بن شداد أبي طالوت قال: رأيت على أنس بن مالك عمامة خز. ابن سعد [٩٥١٧] أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالا: حدثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت قال: رأيت على أنس عمامة خز وجبة خز ومطرف خز، فقالوا له: ما لك تنهانا عن الخز وتلبسه أنت؟ فقال: إن أمراءنا يكسوناها، فنحب أن يروه علينا. اهـ سند صحيح. أبو طالوت بصري. وقال أحمد في مسائل صالح [٩٨٩] حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عامر بن عبيدة الباهلي قال: رأيت أنس بن مالك عليه جبة خز فسألته فقال: أعوذ بالله من شرها. قال قلت: هل لبسها أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ فقال: كلهم غير عمر وابن عمر. ابن سعد [٤٠٥٤] أخبرنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني عامر بن عبيدة الباهلي قال: سألت أنسا عن الخز، فقال: وددت أن الله لم يخلقه، وما أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا وقد لبسه ما خلا عمر وابن عمر (¬٢) اهـ سند بصري صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٥٤] حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد قال: سئل أنس عن الحرير فقال: نعوذ بالله من شره، كنا نسمع أنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. أبو القاسم البغوي في الجعديات [١٤٦٥] حدثنا علي بن مسلم نا أبو داود عن شعبة قال أخبرني حميد قال: كنا عند أنس فجاءه أبو عمران الجوني وعليه عمامة خز أو حرير فقال: ما تقول في هذه؟ قال: كنا نتحدث أنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. اهـ سند بصري صحيح. إنما كان يترخص بالخز ربما خالطه شيء يسير من الحرير، ويكرهه (¬١). • ابن سعد [٦٥٣٤] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو كعب صاحب الحرير قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز أخضر له علم. اهـ أبو كعب اسمه عبد ربه بن عبيد بصري. سند صحيح. • أحمد [العلل ١٧٤٨] حدثنا عارم قال حدثنا معتمر قال قال أبي: رأيت على أنس بن مالك برنسا من خز أصفر. ابن سعد [٩٥١٣] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: قال لي أبي: رأيت على أنس مطرفا أصفر من خز، ما أعلم أني رأيت ثوبا قط أحسن منه. وقال البخاري [٥٨٠٢] قال لي مسدد حدثنا معتمر سمعت أبي قال: رأيت على أنس برنسا أصفر من خز. اهـ سند بصري صحيح. • الطحاوي [٦٧٤٠] حدثنا ابن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا مهدي بن ميمون عن شعيب بن الحبحاب قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز ومطرف خز أو قال: وبرنس خز. اهـ سند بصري صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٣] حدثنا إسماعيل ابن علية عن يحيى بن أبي إسحاق قال: رأيت على أنس بن مالك مطرف خز، ورأيت على القاسم مطرف خز، ورأيت على عبيد الله بن عبد الله خزا. اهـ سند بصري صحيح. • ابن سعد [٩٥١٨] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يزيد بن أبي صالح قال: رأيت على أنس الذي تسمونه الخز أصفر وأحمر. اهـ سند بصري صحيح. • الطبراني [٦٦٥] حدثنا يحيى بن محمد الحنائي ثنا طالوت بن عباد ثنا سالم بن عبد الله العتكي قال: رأيت أنس بن مالك عليه جبة خز دكناء ومطرف خز أدكن وعمامته سوداء له ذؤابة من خلفه يخضب بالصفرة. اهـ ورواه البغوي في نسخة طالوت عن سالم وهو أبو غياث. ورواه الدولابي في الكنى والأسماء [١٥٦٠] حدثني يحيى بن أيوب قال حدثنا أبو صالح الحراني قال حدثنا سالم بن عبد الله أبو غياث العتكي قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز أو مطرف خز وكان له علم واحد. اهـ حسن، أبو صالح اسمه عبد الغفار بن داود مصري. • الطبراني [٦٦٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ثنا هشيم عن أبي ساسان (¬١) عن فضيل بن كثير قال: رأيت على أنس بن مالك خزا أصفر. اهـ ابن أبان هو الذي يقال له مشكدانة كوفي. حديث حسن. • ابن سعد [٩٥١٦] أخبرنا الفضل بن دكين عن خالد بن إياس عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: دخلت على أنس بن مالك وهو ملتحف به يعني ثوب خز. اهـ ضعيف جدا. • ابن سعد [٥٧٢٥] أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت جابر بن عبد الله يلبس الخز. اهـ حسن تقدم. • ابن أبي شيبة [٢٥١٩٢] حدثنا وكيع عن موسى بن عبيد عن خالد بن يسار عن جابر بن عبد الله قال: كنا نقطع الأعلام. اهـ ضعيف. • ابن سعد [٥٢٢٨] أخبرنا مطرف بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يلبس الخز، وكان يراه على بعض ولده فلا ينكره. عبد الرزاق [١٩٩٦٢] عن معمر عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يرى بنيه يلبسون الخز فلا يعيب عليهم. اهـ صحيح. وقال ابن سعد [٥٢٢٧] أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال: ربما رأيت على ابن عمر المِطرف ثمن خمس مئة. اهـ سند صحيح. وقال البيهقي في الشعب [٥٨٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء حدثني جويرية بن أسماء عن نافع أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم. وقال عبد الرحمن السراج: حدثني غلاب أنه دخل على أنس بن مالك وقد خرج من الحمام عليه جبة خز، وكانت تقوم قياما قال: فغضب نافع وقال: أحدث عن ابن عمر وتحدث عن أنس؟ ! فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسا، إنما يثبت قولك ويصدقه، فقال: أحدث عن ابن عمر وتحدث عن أنس. اهـ ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق [٣١/ ١١٧] من طريق ابن أبي خيثمة نا عبد الله بن محمد بن أسماء بن أخي جويرية نا جويرية بن أسماء عن نافع أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم. فقال عبد الرحمن السراج حدثني فلان أنه دخل على أنس بن مالك وعليه جبة تكاد تقوم قياما فغضب نافع فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس (¬١). فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسا بما يثبت لك قولك ويصدقك. فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس. اهـ السراج بصري، ورجاله كلهم ثقات، خلا غلابا لم أعرفه. • الطبراني [١٣٠٥٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ابن عمر أهدي له مطارف خز فيها مطرف أحمر فقسمها بين بنيه. اهـ سند صحيح. • الفسوي [المعرفة ٢/ ٨١٠] حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن طلق قال: قلت لابن عمر: أرأيت الحرير حين تنهى عنه أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: لا، ولكن رأيت أهل الإسلام يكرهونه. الطحاوي [٦٦٨٧] حدثنا أبو بكرة قال ثنا إبراهيم قال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طلق بن حبيب قال: قلت لابن عمر: أرأيت هذا الذي تقول في هذا الحرير، أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أو وجدته في كتاب الله ﷿؟ قال: ما وجدته في كتاب الله، ولا سمعته من رسول الله ﷺ ولكني رأيت أهل الإسلام يكرهونه. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٥] حدثنا ابن فضيل ووكيع عن مسعر عن وبرة قال: سمعت ابن عمر يقول: اجتنبوا ما خالط الحرير من الثياب. اهـ سند كوفي صحيح. • الطحاوي [٦٦٨٨] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا ابن الخصيب قال: ثنا يزيد بن زريع عن عبد الله بن عون قال: لا أعلمه إلا قال عن الحسن، قال: دخلنا على ابن عمر بالبطحاء فقال له رجل: إن ثيابنا هذه يخالطها الحرير. قال: دعوه، قليله وكثيره. اهـ ابن الخصيب صوابه الخصيب هو ابن ناصح، وكان ربما وهم. ورواه أحمد في مسائل صالح [٨٢١] حدثنا إسحاق بن يوسف قال حدثنا ابن عون عن الحسن قال دخلنا على عبد الله بن عمر بالبطحاء فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إن ثيابنا هذه قد خالطها الحرير وهو قليل، قال: دعوا الحرير قليله وكثيره. حرب الكرماني في مسائله [٢/ ٨٥٠] حدثنا عيسى بن محمد قال: حدثنا يزيد عن ابن عون عن الحسن قال: دخلنا على ابن عمر بالبطحاء فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إن ثيابا قد خالطها الحرير وهو قليل. قال: دعوا قليله وكثيره. أبو عمر في التمهيد [١٤/ ٢٥٥] قرأت على عبد الوارث بن سفيان أن قاسم بن أصبغ حدثهم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا إبراهيم بن عرعرة قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون عن الحسن قال: دخلنا على ابن عمر وهو بالبطحاء فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن ثيابنا هذه قد خالطها الحرير وهو قليل. فقال: اتركوه قليله وكثيره. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٩٠] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن مجاهد أن ابن عمر اشترى عمامة فرأى فيها علما فقطعه. اهـ سند صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٤] حدثنا وكيع عن مغيرة بن زياد عن أبي عمر مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم، فدعا بالجملين فقصه، فذكرت ذلك لها، فقالت: بؤسا لعبد الله، يا جارية، هاتي جبة رسول الله ﷺ، فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والجيب والفرجين بالديباج. أبو داود [٤٠٥٦] حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا المغيرة بن زياد حدثنا عبد الله أبو عمر مولى أسماء بنت أبي بكر قال: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوبا شاميا فرأى فيه خيطا أحمر فرده فأتيت أسماء فذكرت ذلك لها. فقالت: يا جارية ناوليني جبة رسول الله ﷺ. فأخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج. الطحاوي [٦٧٢٩] حدثنا يونس قال: ثنا يحيى بن حسان قال: ثنا عيسى بن يونس عن المغيرة بن زياد عن أبي عمر مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر اشترى جبة فيها خيط أحمر فردها. فأتيت أسماء، فذكرت ذلك لها. فقالت: بؤسا لابن عمر، يا جارية، ناوليني جبة رسول الله ﷺ. فأخرجت إلينا جبة مكفوفة الجيب والكمين والفروج بالديباج. اهـ صححه الألباني، ورواه عبد الملك بن أبي سليمان عند مسلم بسياق أحسن من سياقة مغيرة بن زياد الموصلي، تقدمت رواية عبد الملك أول الباب، وكان مغيرة يضطرب في بعض ما يحدث. وأبو عمر مولى أسماء اسمه عبد الله بن كيسان. وقال البخاري [٦٠٨١] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق قلت: ما غلظ من الديباج وخشن منه. قال سمعت عبد الله يقول: رأى عمر على رجل حلة من إستبرق فأتى بها النبي ﷺ فقال: يا رسول الله اشتر هذه فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك. فقال: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له. فمضى في ذلك ما مضى، ثم إن النبي ﷺ بعث إليه بحلة فأتى بها النبي ﷺ فقال: بعثت إلي بهذه، وقد قلت في مثلها ما قلت؟ ! قال: إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا. فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا. اهـ • عبد الرزاق [١٩٩٥٣] عن معمر عن قتادة أن ابن عمر كان يكره أعلام الحرير التي في الباب. اهـ مرسل. وقال ابن الجعد [٩٤٦] أخبرنا شعبة عن قتادة قال: سألت سعيد بن المسيب عن الحرير، قال: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي، وكان يقول: إنه ثياب من لا خلاق له أو لا آخرة له. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٥٩] حدثنا أبو معاوية عن سعيد عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد قال: من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. اهـ رواه هشام عن قتادة رفعه، أخرجه أحمد والحاكم وصححه والذهبي، والسراج وثقه ابن حبان. • ابن سعد [٩٥٤٩] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز. اهـ مرسل جيد. • الطبراني [٢٤] حدثنا القاسم بن عباد الخطابي ثنا إسحاق بن بهلول الأنباري ثنا حشرج بن عبد الله بن حشرج المري ثنا أبي عن أبيه عن جده عائذ بن عمرو أنه كان يركب السروج المنمرة ويلبس الخز لا يرى بذلك بأسا. اهـ حسن لا بأس به. • ابن سعد [٦١١٨] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني أن أبا برزة كان يلبس الصوف، فقال له رجل: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخز، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل عائذ ليس مثله. ثم أتى عائذا، فقال: إن أخاك أبا برزة يلبس الصوف، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل أبي برزة ليس مثله، فمات أحدهما، فأوصى أن يصلي عليه الآخر. وقال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز ويركب الخيل، وكان أبو برزة لا يلبس الخز ولا يركب الخيل ويلبس ثوبين ممصرين فأراد رجل أن يشي بينهما، فأتى عائذ بن عمرو، فقال: ألم تر إلى أبي برزة يرغب عن لبسك وهيئتك، ونحوك لا يلبس الخز ولا يركب الخيل، فقال عائذ: يرحم الله أبا برزة من فينا مثل أبي برزة؟ ثم أتى أبا برزة فقال: ألم تر إلى عائذ يرغب عن هيئتك ونحوك يركب الخيل ويلبس الخز، فقال: يرحم الله عائذا ومن فينا مثل عائذ؟ . اهـ صحيح. • ابن سعد [٦١٠٥] أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة أن عمران بن حصين كان يلبس الخز. اهـ هذا مرسل. وقال البخاري في القراءة خلف الإمام [٦٢] حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة قال: رأيت عمران بن حصين يلبس الخز. الطبراني [٢٠٠] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى قال: رأيت عمران بن حصين يلبس الخز. اهـ سند بصري صحيح. • ابن سعد [٦١٠٤] أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال: حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز. وقال أحمد في العلل [١٩٩١] حدثنا سيار بن حاتم أبوسلمة قال حدثنا جعفر قال سمعت أبا عمران الجوني يقول: رأيت على عمران بن حصين مطرف خز. اهـ حسن صحيح. • ابن سعد [٩٤٥٤] أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا فضيل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن الحصين في مطرف خز، لم نره عليه قط قبل ولا بعد، فقال: قال رسول الله ﷺ: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. الطبراني [٢٨١] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة عن فضيل بن فضالة ثنا أبو رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن الحصين وعليه مطرف من خز وقال: أن رسول الله ﷺ قال: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه. اهـ سند صحيح. رواه البيهقي في الشعب من طريق عباس الدوري عن روح. وقال الطبراني [٤١٨] حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج ثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ثنا يزيد بن هارون أنا زياد الجصاص ثنا الحسن ثنا عمران بن حصين وعليه من مطرف خز أخضر كساءه زياد قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه. اهـ زياد الجصاص ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٥] حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني قال: رأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرف خز. أبو زرعة الدمشقي [٦٣٨] حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا شريك عن الشيباني قال: رأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرف خز أصفر. اهـ صحيح. وقال أبو الجهم العلاء بن موسى [١١٠] حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي خالد قال: رأيت على شريح وعلى ابن أبي أوفى على ذا برنس خز، وعلى ذا ثوب خز. اهـ كذا وجدته، وما إخاله إلا تصحيفا صوابه ابن أبي خالد إسماعيل. ورواه وكيع ابن خلف في أخبار القضاة [٢/ ٢١٧] حدثني عبد الله هو ابن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا ابن أبي خالد قال: رأيت على ابن أبي أوفى وشريح على ذا برنس وعلى ذا ثوب من خز. اهـ سند صحيح. وقال ابن سعد [٦١٣٠] أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن أبي سعد البقال قال: رأيت ابن أبي أوفى عليه برنس من خز أدكن. اهـ هذا سند ضعيف. ورواه أبو محمد ابن صاعد في مسند ابن أبي أوفى، عن عمر بن عمران السدوسي والقاسم بن مالك المزني عن سعيد بن المرزبان أبي سعد البقال، وهم ضعفاء، والحماني يدلس. وقال أحمد [١٩٤١٧] حدثنا علي بن عاصم أخبرنا الهجري قال: خرجت في جنازة بنت عبد الله بن أبي أوفى وهو على بغلة له حواء، يعني سوداء، فذكر الحديث، ثم قال: ورأيت على عبد الله بن أبي أوفى مطرفا من خز أخضر. اهـ حديث حسن، وإبراهيم الهجري ليس بالمتين، تقدم في الجنائز مطولا. • أبو داود [٤٠٥٧] حدثنا ابن نفيل حدثنا زهير حدثنا خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله ﷺ عن الثوب المصمت من الحرير، فأما العلم من الحرير وسدى الثوب فلا بأس به. اهـ وقال الطبراني [١١٩٣٩] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا مسلم بن سلام ثنا عبد السلام بن حرب عن مالك بن دينار عن عكرمة قال: كان ابن عباس يلبس الخز فقيل له فقال: إنما نهي عن المصمت. رواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٧] من طريق مطين ثنا مسلم بن سلام مولى بني هاشم ثنا عبد السلام عن مالك بن دينار عن عكرمة أن ابن عباس كان يلبس الخز وقال: إنما نهي عن المصمت. ثم قال البيهقي [٥٨٠٤] وأخبرنا علي ثنا أحمد ثنا علي بن عبد الصمد ثنا أبو معمر ثنا عبد السلام بن حرب الملائي عن مالك بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يلبس الخز وقال: إنما يكره المصمت حريرا. اهـ وقال الحاكم [٧٤٠٥] أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن بكر ثنا ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: إنما نهى النبي ﷺ عن المصمت إذا كان حريرا. قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ رواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٨] ثم قال: وهذا إسناد صحيح، وذلك يؤكد جملة رواية خصيف. اهـ وصححه الذهبي. وقال الطبراني [١٠٨٨٨] حدثنا سهل بن موسى شيران أنا أحمد بن عبدة الضبي ثنا محمد بن حمران ثنا إسماعيل عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس ﵄ قال: إنما نهى رسول الله ﷺ عن مصمت الحرير، وأما ما كان سداه قطن أو كتان، فلا بأس به. اهـ إسماعيل هو ابن مسلم العبدي. وقال الطبراني [١٢٦٨٥] حدثنا الحسن بن علي المعمري ثنا رزق الله بن موسى ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا محمد بن نصير الصبيري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس قال: إنما نهي عن المصمت حريرا. اهـ هذا حديث صحيح. وقال حرب في مسائله [٢/ ٨٤٨] حدثنا أبو معن قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا إسرائيل عن حكيم بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا بأس بالحرير إذا كان فيه خلط. اهـ حديث حسن، وحكيم بن جبير ليس بذاك. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٣] حدثنا ابن علية عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أنه لم يكن يرى بالأعلام بأسا. اهـ صحيح. • الطبراني [١٠٦٠٢] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن أبي راشد مولى بني عامر قال: رأيت على فراش ابن عباس أو في مجلس ابن عباس مرفقة من خز. اهـ • ابن سعد [٩٠٧٩] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمرو بن أبي المقدام عن مؤذن بني وداعة قال: دخلت على عبد الله بن عباس وهو متكئ على مرفقة من حرير، وسعيد بن جبير عند رجليه، وهو يقول له: انظر كيف تحدث عني فإنك قد حفظت عني حديثا كثيرا. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٦] حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: كان لأبي بكرة مطرف خز سداه حرير، فكان يلبسه. ابن سعد [٩٤٧١] أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن قال: أخبرني أبي أنه رأى أبا بكرة عليه مطرف خز سداه حرير. اهـ سند بصري صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١١٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت الحسين بن علي وعليه كساء خز، وكان يخضب بالحناء والكتم. الطبراني [٢٧٩٥] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن جواس ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي كساء خز أحمر. اهـ ورواه أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [٦٣٩] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسن مطرف خز، ورأيت الحسين بن علي قد خضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم. اهـ كذا وجدته. وقال ابن سعد [٧٤٨٠] أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي مطرفا من خز قد خضب لحيته ورأسه بالحناء والكتم. الطحاوي [٦٧٣٤] حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي مطرف خز. اهـ صحيح. وقال الطحاوي [٦٧٣٣] حدثنا فهد قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت أبي يذكر عن الشعبي قال: رأيت على الحسين بن علي جبة خز. وقال الطبراني [٢٧٩٧] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن أسد ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر وفراس عن الشعبي قال: دخلت على الحسين بن علي ﵄ وعليه ثوب خز. اهـ وقال ابن سعد [٧٤٨١] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد وإبراهيم بن مهاجر عن الشعبي قال: أخبرني من رأى على الحسين بن علي جبة من خز. اهـ هذا أصح. وقال الطبراني [٢٧٩٤] حدثنا إبراهيم بن الهلالي ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مستقيم بن عبد الملك قال: رأيت على الحسن والحسين ﵄ جوارب خز منصوب، ورأيتهما يركبان البراذين التجارية. اهـ ضعيف. وقال الطبراني [٢٧٩٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني والحسين بن يزيد الطحان قالا ثنا المطلب بن زياد عن السدي قال: رأيت الحسين بن علي وعليه عمامة خز قد خرج شعره من تحت العمامة. اهـ ضعيف. وقال ابن سعد [٧٤٨٢] أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي بكر الهذلي عن عبد الله بن يزيد قال رأيت على الحسين بن علي ﵄ جبة خز. أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني معتب مولى جعفر بن محمد قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: أصيب الحسين وعليه جبة خز. اهـ معتب والهذلي لا يحتج بهما. • ابن سعد [٧٧٦٨] قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن الجعد بن عبد الرحمن قال: رأيت على السائب بن يزيد وجبة خز وكساء خز وعمامة خز. أبو نعيم في المعرفة [٣٤٧٧] حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ الفضل بن موسى ثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال: مات السائب بن يزيد وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا. وقال: قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله ﷺ ذهبت بي خالتي إلى رسول الله ﷺ، فقالت: إن ابن أختي شاكٍ فادع الله له قال: فدعا لي. قال: ورأيت السائب بن يزيد عليه كساء خز وجبة خز يلتحفها عليه. اهـ صحيح. وقال ابن سعد [٧٧٦٧] أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الأعلى الفروي أنه رأى على السائب بن يزيد مطرف خز وجبة خز وعمامة خز قال: ورأيته يلبس ثوبين سابريين معلمين، الرداء معلم، والإزار معلم. اهـ عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة مدني وثقه ابن حبان. • أبو داود [٤٠٣٨] حدثنا عثمان بن محمد الأنماطي البصري حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الرازي ح وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرازي حدثنا أبي أخبرني أبي عبد الله بن سعد عن أبيه سعد قال: رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء، فقال: كسانيها رسول الله ﷺ. هذا لفظ عثمان والإخبار في حديثه. اهـ ضعفه الألباني. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. • ابن أبي شيبة [٢٥١٨٠] حدثنا وكيع عن مسعر عن ثابت بن عبيد قال: رأيت على عبد الله بن يزيد طيلسانا مدبجا مدحرجا. أبو زرعة الدمشقي [٦٣٨] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا مسعر عن ثابت بن عبيد قال: رأيت على عبد الله بن يزيد طيلسانا مدبجا، مدحرج الديباج. اهـ صحيح، تقدم في خاتم الذهب. • ذكر الزيلعي في نصب الراية [٤/ ٢٢٩] عن إسحاق قال في مسنده: أخبرنا الفضل بن دكين الملائي ثنا فطر بن خليفة مولى عمرو بن حريث قال: رأيت على عمرو بن حريث مطرف خز. اهـ كذا عزاه لإسحاق في مسنده، ولم لأجده، وهذا سند رجاله ثقات. • الطبراني [٤٨٦] حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار ثنا خالد بن خداش ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أبي بلج قال: رأيت لبي بن لبا الأسدي وكان رجلا من أصحاب النبي ﷺ أو قد أدرك النبي ﷺ، سبق فرس له فجلله بردا عدنيا، ورأيت عليه ثوب خز أو مطرفا. اهـ قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله ثقات. اهـ وقد رواه البخاري في التاريخ عن عثمان بن محمد ثنا محمد بن يزيد بنحوه. لبي بن لبا يقال له صحبة، وأبو بلج اسمه جارية بن بلج، في ثقات ابن حبان. وقال الطبراني في مسند الشاميين [٢] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا أبي ثنا بقية عن ابن أبي عبلة قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس فرأيت عليه ثوب خز. اهـ رجاله موثقون، وفيه نظر. وقال الطبراني في الشاميين [١٣] حدثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا إدريس بن أبي الرباب ثنا رديح بن عطية ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت أبا أبي بن أم حرام وأخبرني أنه صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين وعليه كساء خز أغبر. اهـ ثقات. أبو أُبَيّ عبد الله بن أم حرام ابنُ امرأة عبادة بن الصامت له صحبة. قاله الطبراني. • ابن سعد [٦٤٣٠] أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه أن جده ابتاع مطرفا بسبعمائة درهم فكان يلبسه. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٩١] حدثنا وكيع عن الحكم بن عطية عن النضر بن عبد الله أن قيس بن عباد وفد إلى معاوية فكساه ريطة، ففتق علمها وارتدى بها. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٥١٢٣] حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: رأيت على عبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وعلى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أكسية خز. ابن سعد [٧٦٧١] أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: رأيت على عبد الله بن الزبير كساء خز. اهـ صحيح. وقال مالك [١٦٢٤] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت عائشة تلبسه. اهـ صحيح، يأتي. • ابن سعد [١٠٩٢٩] أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي حدثنا داود بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث أنه كان عليه كساء خز في يوم بارد، وأنه ألبسه عائشة فلم تؤخره. اهـ سند جيد. وقال عبد الرزاق [١٩٩٤٦] عن معمر عن أيوب عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها كرهت الشراب في الإناء المفضض. قال أيوب: ورأيت على القاسم ثوبا فيه علم يعني حريرا. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٥١٣١] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن خيثمة أن ثلاثة عشر من أصحاب محمد ﷺ كانوا يلبسون خزا. اهـ لا بأس به. • ابن أبي شيبة [٢٥١٧٦] حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يلبسوا الثوب سداه حرير أو لحمته ولا يرون بالأعلام بأسا. حرب في المسائل [٢/ ٨٥١] حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثنا فضيل عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون من الثياب ماكان سداه أو لحمته حرير، وكانوا لا يرون بالعلم بأسا. اهـ كوفي صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.