العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

من الأشربة بلغتك، وفسره لي بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا. فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم وهي الجرة وعن الدباء وهي القرعة وعن المزفت وهو المقير وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا وتنقر نقرا، وأمر أن ينتبذ في الأسقية. اهـ • أحمد [١٦٨٥٣] حدثنا عفان قال حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد قال ثنا عاصم الأحول عن فضيل بن زيد الرقاشي وقد غزا سبع غزوات في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه أتى عبد الله بن مغفل فقال أخبرني بما حرم الله علينا من هذا الشراب فقال الخمر قال: هذا في القرآن أفلا أحدثك سمعت محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالاسم أو بالرسالة قال: شرعي أني اكتفيت قال: نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمقير قال: ما الحنتم قال: الأخضر والأبيض قال: ما المقير قال: ما لطخ بالقار من زق أو غيره. قال فانطلقت إلى السوق فاشتريت أفيقة فما زالت معلقة في بيتي. اهـ صححه شعيب. • أحمد [ش ٧٨] حدثنا شريح يعني ابن النعمان قال حدثنا حماد يعني ابن زيد عن محمد يعني ابن واسع عن حكيم بن دريم قال: سئل ابن مغفل عن نبيذ الجر، فنهى عنه، وكان ابن مغفل يأمر بنبيذ السقاء. اهـ حكيم وثقه ابن حبان. • ابن الجعد [١٢٧٩] أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال: كنت أقعد مع ابن عباس فكان يجلسني معه على سريره فقال لي أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي قال فأقمت معه شهرين فقالت لي امرأة سله عن نبيذ الجر قال وكانت علي يمين أن لا أسأله عن نبيذ الجر فسألوه عن ذلك فنهاهم عنه فقلت يا أبا العباس إني أنتبذ في جرة لي خضراء فأشرب نبيذا حلوا يتقرقر منه بطني قال لا تشربه وإن كان أحلى من العسل قال فقلت إن وفد عبد القيس يشربون نبيذا شديدا قال: اكسره بالماء إذا أحسست شدته ثم قال إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَن القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو الوفد غير خزايا ولا ندامى فقالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في هذا الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. قال وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربعة ونهاهم عن أربعة أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس. ونهاهم عن أربعة عن الدباء والحنتم والنقير وربما قال: المقير والمزفت وقال: احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم. اهـ رواه البخاري ومسلم. • البخاري [٥٥٩٥] حدثني عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قلت للأسود: هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه فقال: نعم قلت يا أم المؤمنين عما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه قالت: نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت. قلت: أما ذكرت الجر والحنتم؟ قال: إنما أحدثك ما سمعت، أفأحدث ما لم أسمع؟ . اهـ • البخاري [٥٥٩٦] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا الشيباني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجر الأخضر. قلت: أنشرب في الأبيض قال: لا. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٤٣٧٨] حدثنا أبو الأحوص عن مسلم قال: كان ابن أبي أوفى يشرب نبيذ الجر الأخضر. اهـ منكر. • البخاري [٥٥٩٣] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم الأحول عن مجاهد عن أبي عياض عن عبد الله بن عمرو قال: لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأسقية قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت. حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان بهذا وقال فيه لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية. اهـ • مسلم [٥٣٢٦] حدثنا حجاج بن الشاعر حدثنا ضحاك بن مخلد عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نهيتكم عن الظروف، وإن الظروف - أو ظرفا - لا يحل شيئا ولا يحرمه، وكل مسكر حرام. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٤٢٨٤] حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه أن أبا بردة قدم من سفر، فبدأ بمنزل أبي بكرة، فرأى في البيت جرة، فقال: ما هذه؟ فقيل: فيها نبيذ لأبي بكرة، فقال: وددت أنكم حولتموها في سقاء. أبو داود الطيالسي [٩٢٣] حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن قال حدثني أبي قال: كان أبو بكرة ينتبذ له في جر فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها فنزل بمنزل أبي بكرة قبل أن يأتي منزله فلم يجد أبا بكرة في منزله فوقف على امرأة له يقال لها ميسة فسألها عن أبي بكرة وعن حاله ونظر فأبصر الجرة التي فيها النبيذ فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة فقال: لوددت أنك جعلتيه في سقاء ثم خرج فأمرت بالنبيذ فحول في سقاء ثم علقته فجاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة وعن قدومه ثم أبصر السقاء فقالت: قال أبو برزة: كذا وكذا فحولت نبيذك في السقاء فقال: ما أنا بشارب منه شيئا آلله إن جعلت العسل في جر ليحرمن علي ولئن جعلت الخمر في سقاء ليحلن لي، إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت. اهـ إسناد جيد. • أحمد [ش ١٩] حدثنا عبد الوهاب الخفاف قال: حدثنا محمد بن الزبير الحنظلي عن بلال بن أبي بردة عن أبيه وعمه عن سرية لأبي موسى قال: قال أبو موسى رضي الله عنه ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنين. ابن سعد [٤٩٨٦] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا محمد بن الزبير عن بلال بن أبي بردة عن أبيه وعمه عن سرية لأبي موسى قالت: قال أبو موسى: ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنتين. اهـ محمد بن الزبير ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٢٤٠] حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: قلت له: كان أبوك يشرب النبيذ؟ قال: نعم، حتى لقي عبد الله بن عمر فنهاه عنه. اهـ سند صحيح. ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة، وزاد: وأحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ يريد نبيذ الجر أحسبه. • مسلم [٥٣٠٣] حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا جرير يعني ابن حازم حدثنا يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجر فقال: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر. فأتيت ابن عباس فقلت: ألا تسمع ما يقول ابن عمر قال: وما يقول؟ قلت: قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر. فقال: صدق ابن عمر، حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر. فقلت: وأي شيء نبيذ الجر؟ فقال: كل شيء يصنع من المدر. اهـ • عبد الرزاق [١٦٩٣٢] عن ابن جريج قال أخبرني الحسن بن مسلم عن طاووس أنه كان يقول: نهى ابن عمر عن نبيذ الجر والدباء. اهـ سند صحيح، رواه طاووس وغيره عن ابن عمر عن رسول الله، أخرجه مسلم. وقال مسلم [٥٣١٧] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد الخالق بن سلمة قال سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول عند هذا المنبر وأشار إلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن الأشربة فنهاهم عن الدباء والنقير والحنتم. فقلت له يا أبا محمد والمزفت وظننا أنه نسيه. فقال: لم أسمعه يومئذ من عبد الله بن عمر، وقد كان يكره. اهـ وقال النسائي [ك ٦٨٠٩] أخبرنا الحسين بن حريث قال: أخبرنا الفضل عن الحسين عن يزيد عن ابن سيرين قال: حدثني عبد الله بن عمر أن عمر نهى عن نبيذ الجر. اهـ فيه ضعف، وروي عن ابن عمر عن عمر مرفوعا. • عبد الرزاق [١٦٩٣٦] عن ابن جريج قال أخبرني عبد الواحد بن أيمن عن أبيه أن نافع بن عبد الحارث نبذ لعمر بن الخطاب في المزاد. اهـ سند جيد. • عبد الرزاق [١٦٩٤٤] عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: لأن اشرب قمقما من ماء محمى يحرق ما أحرق ويبقي ما أبقى أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر. اهـ ضعيف منقطع. وقال ابن أبي الدنيا [ذم المسكر ٢٩] حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عمر عن عمر قال: لأن أشرب من قمقم أحرق ما أحرق وأبقي ما أبقي أحب إلي من أن أشرب من نبيذ الجر. اهـ ضعيف. • أحمد [ش ٢٣٤] حدثنا روح قال: حدثنا سعيد عن غالب التمار عن عبد الله بن أبي تميم أن عمر بن الخطاب قال: لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر. وقال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد عن غالب التمار عن عبد الله بن تميم قال: قال عمر: فذكر مثله. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٢٦٨] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن سعد بن عبيدة عن البراء قال: أمرني عمر أن أنادي يوم القادسية: لا نبيذ في دباء ولا حنتم ولا مزفت. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٤٣١٦] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن موسى بن طريف عن أبيه قال: كان ينبذ لعلي زبيب في جرة بيضاء، فيشربه. ابن سعد [٩٠١٧] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن موسى بن طريف عن أبيه قال: وكان على بيت مال علي بن أبي طالب أن عليا شرب نبيذ جرة خضراء. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٣٧٩] حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن أم موسى قالت: كنت أنبذ لعلي في الجر الأخضر. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٢٨٣] حدثنا غندر عن شعبة عن حصين عن امرأة من بني شيبان أن زوجها أتاهم فحدثهم أن أمير المؤمنين عليا نهاهم عن نبيذ الجر، قال: فكسرنا جرة لنا. اهـ • عبد الرزاق [١٦٩٥٩] عن ابن جريج قال أخبرني من أصدق أن رجلا جاء ابن مسعود فسقاه من جر قال ثم أتيت عليا فاستسقى فسقي من جر فقال للذي سقاه من أين سقيتني فقال من الجر فقال ائتني بها فابترز ثم احتمل الجر فضرب به فانكسر قال لو لم أنه عنه إلا مرة أو مرتين. اهـ

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

من الأشربة بلغتك، وفسره لي بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا. فقال نهى رسول الله ﷺ عن الحنتم وهي الجرة وعن الدباء وهي القرعة وعن المزفت وهو المقير وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا وتنقر نقرا، وأمر أن ينتبذ في الأسقية. اهـ • أحمد [١٦٨٥٣] حدثنا عفان قال حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد قال ثنا عاصم الأحول عن فضيل بن زيد الرقاشي وقد غزا سبع غزوات في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه أتى عبد الله بن مغفل فقال أخبرني بما حرم الله علينا من هذا الشراب فقال الخمر قال: هذا في القرآن أفلا أحدثك سمعت محمدا رسول الله ﷺ بدأ بالاسم أو بالرسالة قال: شرعي أني اكتفيت قال: نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمقير قال: ما الحنتم قال: الأخضر والأبيض قال: ما المقير قال: ما لطخ بالقار من زق أو غيره. قال فانطلقت إلى السوق فاشتريت أفيقة فما زالت معلقة في بيتي. اهـ صححه شعيب. • أحمد [ش ٧٨] حدثنا شريح يعني ابن النعمان قال حدثنا حماد يعني ابن زيد عن محمد يعني ابن واسع عن حكيم بن دريم قال: سئل ابن مغفل عن نبيذ الجر، فنهى عنه، وكان ابن مغفل يأمر بنبيذ السقاء. اهـ حكيم وثقه ابن حبان. • ابن الجعد [١٢٧٩] أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال: كنت أقعد مع ابن عباس فكان يجلسني معه على سريره فقال لي أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي قال فأقمت معه شهرين فقالت لي امرأة سله عن نبيذ الجر قال وكانت علي يمين أن لا أسأله عن نبيذ الجر فسألوه عن ذلك فنهاهم عنه فقلت يا أبا العباس إني أنتبذ في جرة لي خضراء فأشرب نبيذا حلوا يتقرقر منه بطني قال لا تشربه وإن كان أحلى من العسل قال فقلت إن وفد عبد القيس يشربون نبيذا شديدا قال: اكسره بالماء إذا أحسست شدته ثم قال إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ قال: مَن القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو الوفد غير خزايا ولا ندامى فقالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في هذا الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. قال وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربعة ونهاهم عن أربعة أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس. ونهاهم عن أربعة عن الدباء والحنتم والنقير وربما قال: المقير والمزفت وقال: احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم. اهـ رواه البخاري ومسلم. • البخاري [٥٥٩٥] حدثني عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قلت للأسود: هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه فقال: نعم قلت يا أم المؤمنين عما نهى النبي ﷺ أن ينتبذ فيه قالت: نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت. قلت: أما ذكرت الجر والحنتم؟ قال: إنما أحدثك ما سمعت، أفأحدث ما لم أسمع؟ . اهـ • البخاري [٥٥٩٦] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا الشيباني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى ﵄ قال نهى النبي ﷺ عن الجر الأخضر. قلت: أنشرب في الأبيض قال: لا. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٤٣٧٨] حدثنا أبو الأحوص عن مسلم قال: كان ابن أبي أوفى يشرب نبيذ الجر الأخضر. اهـ منكر. • البخاري [٥٥٩٣] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم الأحول عن مجاهد عن أبي عياض عن عبد الله بن عمرو قال: لما نهى النبي ﷺ عن الأسقية قيل للنبي ﷺ ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت. حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان بهذا وقال فيه لما نهى النبي ﷺ عن الأوعية. اهـ • مسلم [٥٣٢٦] حدثنا حجاج بن الشاعر حدثنا ضحاك بن مخلد عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: نهيتكم عن الظروف، وإن الظروف - أو ظرفا - لا يحل شيئا ولا يحرمه، وكل مسكر حرام. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٤٢٨٤] حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه أن أبا بردة قدم من سفر، فبدأ بمنزل أبي بكرة، فرأى في البيت جرة، فقال: ما هذه؟ فقيل: فيها نبيذ لأبي بكرة، فقال: وددت أنكم حولتموها في سقاء. أبو داود الطيالسي [٩٢٣] حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن قال حدثني أبي قال: كان أبو بكرة ينتبذ له في جر فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها فنزل بمنزل أبي بكرة قبل أن يأتي منزله فلم يجد أبا بكرة في منزله فوقف على امرأة له يقال لها ميسة فسألها عن أبي بكرة وعن حاله ونظر فأبصر الجرة التي فيها النبيذ فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة فقال: لوددت أنك جعلتيه في سقاء ثم خرج فأمرت بالنبيذ فحول في سقاء ثم علقته فجاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة وعن قدومه ثم أبصر السقاء فقالت: قال أبو برزة: كذا وكذا فحولت نبيذك في السقاء فقال: ما أنا بشارب منه شيئا آلله إن جعلت العسل في جر ليحرمن علي ولئن جعلت الخمر في سقاء ليحلن لي، إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت. اهـ إسناد جيد. • أحمد [ش ١٩] حدثنا عبد الوهاب الخفاف قال: حدثنا محمد بن الزبير الحنظلي عن بلال بن أبي بردة عن أبيه وعمه عن سرية لأبي موسى قال: قال أبو موسى ﵁: ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنين. ابن سعد [٤٩٨٦] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا محمد بن الزبير عن بلال بن أبي بردة عن أبيه وعمه عن سرية لأبي موسى قالت: قال أبو موسى: ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنتين. اهـ محمد بن الزبير ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٢٤٠] حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: قلت له: كان أبوك يشرب النبيذ؟ قال: نعم، حتى لقي عبد الله بن عمر فنهاه عنه. اهـ سند صحيح. ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة، وزاد: وأحسبه ذكره عن النبي ﷺ. اهـ يريد نبيذ الجر أحسبه. • مسلم [٥٣٠٣] حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا جرير يعني ابن حازم حدثنا يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجر فقال: حرم رسول الله ﷺ نبيذ الجر. فأتيت ابن عباس فقلت: ألا تسمع ما يقول ابن عمر قال: وما يقول؟ قلت: قال حرم رسول الله ﷺ نبيذ الجر. فقال: صدق ابن عمر، حرم رسول الله ﷺ نبيذ الجر. فقلت: وأي شيء نبيذ الجر؟ فقال: كل شيء يصنع من المدر. اهـ • عبد الرزاق [١٦٩٣٢] عن ابن جريج قال أخبرني الحسن بن مسلم عن طاووس أنه كان يقول: نهى ابن عمر عن نبيذ الجر والدباء. اهـ سند صحيح، رواه طاووس وغيره عن ابن عمر عن رسول الله، أخرجه مسلم. وقال مسلم [٥٣١٧] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد الخالق بن سلمة قال سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول عند هذا المنبر وأشار إلى منبر رسول الله ﷺ قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ فسألوه عن الأشربة فنهاهم عن الدباء والنقير والحنتم. فقلت له يا أبا محمد والمزفت وظننا أنه نسيه. فقال: لم أسمعه يومئذ من عبد الله بن عمر، وقد كان يكره. اهـ وقال النسائي [ك ٦٨٠٩] أخبرنا الحسين بن حريث قال: أخبرنا الفضل عن الحسين عن يزيد عن ابن سيرين قال: حدثني عبد الله بن عمر أن عمر نهى عن نبيذ الجر. اهـ فيه ضعف، وروي عن ابن عمر عن عمر مرفوعا. • عبد الرزاق [١٦٩٣٦] عن ابن جريج قال أخبرني عبد الواحد بن أيمن عن أبيه أن نافع بن عبد الحارث نبذ لعمر بن الخطاب في المزاد. اهـ سند جيد. • عبد الرزاق [١٦٩٤٤] عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: لأن اشرب قمقما من ماء محمى يحرق ما أحرق ويبقي ما أبقى أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر. اهـ ضعيف منقطع. وقال ابن أبي الدنيا [ذم المسكر ٢٩] حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عمر عن عمر قال: لأن أشرب من قمقم أحرق ما أحرق وأبقي ما أبقي أحب إلي من أن أشرب من نبيذ الجر. اهـ ضعيف. • أحمد [ش ٢٣٤] حدثنا روح قال: حدثنا سعيد عن غالب التمار عن عبد الله بن أبي تميم أن عمر بن الخطاب قال: لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر. وقال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد عن غالب التمار عن عبد الله بن تميم قال: قال عمر: فذكر مثله. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٢٦٨] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن سعد بن عبيدة عن البراء قال: أمرني عمر أن أنادي يوم القادسية: لا نبيذ في دباء ولا حنتم ولا مزفت. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٤٣١٦] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن موسى بن طريف عن أبيه قال: كان ينبذ لعلي زبيب في جرة بيضاء، فيشربه. ابن سعد [٩٠١٧] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن موسى بن طريف عن أبيه قال: وكان على بيت مال علي بن أبي طالب أن عليا شرب نبيذ جرة خضراء. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٣٧٩] حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن أم موسى قالت: كنت أنبذ لعلي في الجر الأخضر. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٢٨٣] حدثنا غندر عن شعبة عن حصين عن امرأة من بني شيبان أن زوجها أتاهم فحدثهم أن أمير المؤمنين عليا نهاهم عن نبيذ الجر، قال: فكسرنا جرة لنا. اهـ • عبد الرزاق [١٦٩٥٩] عن ابن جريج قال أخبرني من أصدق أن رجلا جاء ابن مسعود فسقاه من جر قال ثم أتيت عليا فاستسقى فسقي من جر فقال للذي سقاه من أين سقيتني فقال من الجر فقال ائتني بها فابترز ثم احتمل الجر فضر ب به فانكسر قال لو لم أنه عنه إلا مرة أو مرتين. اهـ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.