العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إن عليا عليه السلام قسم في الناس هذه الدنان التي فيها المطبوخ، فقسم بينهم فأمرهم أن يجمعوا كل يتيم في القسمة فيدنوا ويلعقوا قال: وكنت يومئذ غلام فتمنيت أني كنت يتيما. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٨١] حدثنا شريك عن السدي عن شيخ من الحضرميين قال: قسم علي طلاء، فبعث إلي بقدر، فكنا نأكله بالخبز كما نأكله بالكامخ. اهـ ضعيف. • ابن سعد [٨٨٦١] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن زاذان قال: رزق علي بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دنينة كنا نأكل به ونشرب منه. اهـ لا بأس به. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٤] حدثنا وكيع بن الجراح عن أبان بن عبد الله البجلي عن رجل قد سماه قال: كان علي يرزق الناس من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٠] حدثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي جحيفة قالا: كان علي يرزقنا الطلاء، قال: قلت: كيف كان؟ قال: كنا نأتدمه بالخبز، ونحتاسه بالماء. اهـ يزيد بن أبي زياد ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٩] حدثنا وكيع عن طلحة بن جبر قال: رأيت أبا جحيفة يشرب الطلاء على النصف. اهـ حسن، علقه البخاري. • عبد الرزاق [١٧١٢٢] عن عثمان بن مطر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أبا طلحة وأبا عبيدة ومعاذ بن جبل كانوا يشربون الطلاء إذا ذهب ثلثاه وبقي ثلثه يعني الرب. اهـ عثمان ليس بالقوي. ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٠] حدثنا علي بن مسهر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن أبا عبيدة ومعاذ بن جبل وأبا طلحة كانوا يشربون من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ حسن، علقه البخاري. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٥] حدثنا ابن نمير قال: حدثنا إسماعيل عن أبي جرير عن النضر بن أنس قال: غزا أبو عبيدة بن الجراح فأتى أرض الشام، فقيل لأبي عبيدة: إن هاهنا شرابا تشربه النصارى في صومهم، قال: فشرب منه أبو عبيدة. اهـ أبو جرير أظنه تصحيفا من أبي حريز بصري صالح الحديث. مرسل. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٦] حدثنا ابن نمير قال: حدثنا إسماعيل عن مغيرة عن شريح أن خالد بن الوليد كان يشرب الطلاء بالشام. اهـ مرسل حسن. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٢] حدثنا وكيع عن الأعمش عن ميمون عن أم الدرداء قالت: كنت أطبخ لأبي الدرداء الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه فيشربه. النسائي [ك ٦٨٣١] أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله عن سفيان عن الأعمش عن ميمون بن مهران عن أم الدرداء قالت: كنت أطبخه لأبي الدرداء حتى يذهب ثلثاه، ويبقى الثلث. مسدد [١٨٢٠] حدثنا يحيى ثنا سفيان حدثني الأعمش عن ميمون بن مهران عن أم الدرداء قالت: كنت أغلي لأبي الدرداء الطلاء حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. اهـ هذا سند صحيح إن كان الأعمش سمعه. وقد قال ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٣] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن ميمون عن أم الدرداء عن أبي الدرداء أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ حجاج بن أرطأة ليس بالقوي. وقال النسائي [ك ٥٢١١] أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد وأخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حماد بن سلمة عن داود عن سعيد بن المسيب أن أبا الدرداء كان يشرب ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ حسن صحيح. وقال مسدد [١٨٢١] حدثنا يحيى عن شعبة عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال كان أبو الدرداء يشرب الطلاء في الجب المقير. اهـ صحيح. • ابن وهب [٤٥] أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء أو سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل بن شريك المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن رويفع بن ثابت الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأخبرني معاوية بن صالح عن بنت أبي أمامة الباهلي عن أبيها. قال: وأخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب. قال: وإسحاق بن طلحة التيمي أن عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الله كانوا يشربون الطلاء، وأن سالم بن عبد الله يشربه بالشام. فقال له عمر بن عبد العزيز: أيشرب الطلاء؟ قال له سالم: نعم قد كان أبي يشربه. اهـ ثقات. • النسائي [٥٧٢١] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن هشيم قال أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي موسى الأشعري أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ صححه الألباني. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٢] حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن سالم بن سالم قال: دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء الرب. اهـ على رسم ابن حبان. • ابن أبي شيبة [٢٤٦٧٧] حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن سليم قال: سمعت أنسا يقول: إني لأشرب الطلاء الحلو القارص. اهـ ابن سليم وثقه ابن حبان. • الطبراني [٦٧٢] حدثنا محمد بن محمد التمار ثنا سعد بن شعبة بن الحجاج حدثني أبي عن أبيه قال: رأيت أنس بن مالك رضي الله عنه يشرب الطلاء. اهـ حسن. • ابن أبي شيبة [٢٤٥١١] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ووكيع عن عبيدة عن خيثمة عن أنس أنه كان يشربه على النصف. اهـ عبيدة بن معتب ضعيف. • وقال ابن أبي خيثمة في التاريخ [١٩٦] حدثنا هارون بن معروف قال نا عتاب بن بشير عن خصيف قال: كنت أطوف أنا ومجاهد فالتفت فإذا شيخ عليه جماعة أو معه جماعة قلت: من هذا؟ قال: أنس بن مالك فإذا شيخ أصفر اللحية فأردت أن أعدل إليه فأخذ بيدي فمضينا فقال مجاهد: دعه فإنه يشرب الطلا. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٧] حدثنا وكيع عن سعد بن أوس عن أنس بن سيرين قال: كان أنس بن مالك سقيم البطن، فأمرني أن أطبخ له طلاء حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، فكان يشرب منه الشربة على إثر الطعام. اهـ لا بأس به. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٨] حدثنا محمد بن فضيل عن حبيب بن أبي عمرة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أنه كان يشرب الطلاء على النصف. اهـ صحيح، علقه البخاري. • ابن أبي شيبة [٢٤٥١٠] حدثنا وكيع عن جرير بن أيوب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير أن جريرا كان يشربه على النصف. اهـ جرير ليس بالقوي. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٣] حدثنا وكيع عن إسماعيل بن خالد عن عثمان بن قيس قال: خرجت مع جرير يوم الجمعة إلى حمام له بالعاقول، فأتينا بطعام فأكلنا، ثم أتينا بعسل وطلاء، فقال: جرير: اشربوا أنتم العسل، وشرب هو الطلاء وقال: إنه يستنكر منكم، ولا يستنكر مني، قلت: أي الطلاء هو؟ قال: كنت أجد ريحه كمكان تلك، وأومأ بيده إلى أقصى حلقة في القوم. اهـ صوابه إسماعيل بن أبي خالد، ذكره البخاري في التاريخ. على رسم ابن حبان. • البيهقي [١٧٨٤٢] من طريق العباس بن محمد الدوري حدثنا يوسف بن مروان النسائي حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن عبيد النخعي عن ابن عباس قال: أتاه قوم فسألوه عن بيع الخمر واشترائه والتجارة فيه فقال ابن عباس: أمسلمون أنتم؟ فقالوا: نعم. قال: فإنه لا يصلح بيعه ولا شراؤه ولا التجارة فيه لمسلم إنما مثل من فعل ذلك منكم مثل بني إسرائيل حرمت عليهم الشحوم فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانها. ثم سألوا عن الطلاء فقال ابن عباس: وما طلاؤكم هذا؟ إذ سألتموني فبينوا لي الذي تسألوني عنه. قالوا: هو العنب يعصر ثم يطبخ ثم يجعل في الدنان. قال: وما الدنان؟ قالوا: دنان مقيرة. قال: مزفتة. فقالوا: نعم. قال: أيسكر؟ قالوا: إذا أكثر منه أسكر؟ قال: فكل مسكر حرام. اهـ رواه مسلم من وجه آخر عن عبيد الله مختصرا. • ابن أبي شيبة [٢٤٣٢٧] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد العامري عن أيمن أبي ثابت قال: كنت جالسا عند ابن عباس فجاءه رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما دام طريا. النسائي [ك ٥٢١٩] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن أبي يعفور السلمي عن أبي ثابت الثعلبي قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فسأله عن العصير، فقال: اشربوا ما كان طريا، قال: إني طبخت شرابا وفي نفسي منه شيء، قال: أكنت شاربه قبل أن تطبخه؟ قال: لا، قال: فإن النار لا تحل شيئا قد حرم. اهـ إسناد جيد، علقه البخاري في الصحيح، ورواه في التاريخ [١٥٧٥] حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا أبو يعفور قال حدثنا أبو ثابت قال سمعت ابن عباس وسئل: إلى متى يشرب العصير؟ قال: ما دام طريا. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٧] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن يحيى بن عبيد أبي عمر قال: ذكر عند ابن عباس الطلاء، وذكروا طبخه، فقال ابن عباس: إن النار لا تحل شيئا، ولا تحرمه لأن أوله كان حلالا. البيهقي [١٧٨٤٣] من طريق إسحاق أخبرنا جرير عن الأعمش عن يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني قال: سئل ابن عباس عن الطلاء فقال: إن النار لا تحل شيئا ولا تحرمه. اهـ حسن صحيح. وقال النسائي [ك ٥٢٢٠] أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله عن ابن جريج قراءة قال: أخبرني عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: والله ما تحل النار شيئا ولا تحرمه، قال: ثم فسر لي قوله: لا تحل شيئا لقولهم في الطلا ء، ولا تحرمه الوضوء مما مست النار. اهـ صحيح، تقدم في الطهور. • النسائي [٥٦٩٣] أخبرنا سويد قال: أنبأنا عبد الله عن سليمان التيمي عن قيس بن وهبان قال: سألت ابن عباس قلت: إن لي جريرة أنتبذ فيها، حتى إذا غلى وسكن شربته، قال: مذ كم هذا شرابك؟ قلت: مذ عشرون سنة، أو قال: مذ أربعون سنة، قال: طالما تروت عروقك من الخبث. اهـ قيس اختلف في اسمه، وثقه ابن حبان. الحديث ضعفه الألباني. • الطبراني [١٢٩١٨] حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا صدقة بن عبادة بن نشيط قال: سمعت أبي عبادة بن نشيط يقول: سمعت ابن عباس يسأل عن الطلاء، فقال ابن عباس: ما أدري ما طلاؤكم هذا الذي تجيئون به؟ ولكنا كنا نؤتى بشيء كأنه هناء الإبل، فكنا نشربه فلا نرى به بأسا. اهـ صدقة وأبوه وثقهما ابن حبان. • ابن وهب [٤٦] حدثني إبراهيم بن نشيط الوعلاني وعمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد الله أن أبا مسلم الخولاني حج فدخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: كيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم المؤمنين، إنهم يشربون شراباً لهم يقال له: الطلاء. فقالت: صدق الله وبلَّغ حِبّي سمعت حبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن ناساً من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها. اهـ منقطع، أرسله ابن أخي الزهري. وقد صححه الحاكم. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٨٢] حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: كانت لعبد الرحمن بن بشر الأنصاري قرية يصنع له بها طعام، فدعا ناسا من أصحابه فأكلوا، ثم أتوا بشراب من الطلاء، وفيهم أناس من أهل بدر، فقالوا: ما هذا؟ قالوا: شراب يصنعه ابن بشر لنفسه، فقالوا: هو الرجل لا يرغب عن شرابه، فشربوا. اهـ يزيد هو ابن أبي زياد ضعيف.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إن عليا ﵇ قسم في الناس هذه الدنان التي فيها المطبوخ، فقسم بينهم فأمرهم أن يجمعوا كل يتيم في القسمة فيدنوا ويلعقوا قال: وكنت يومئذ غلام فتمنيت أني كنت يتيما. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٨١] حدثنا شريك عن السدي عن شيخ من الحضرميين قال: قسم علي طلاء، فبعث إلي بقدر، فكنا نأكله بالخبز كما نأكله بالكامخ. اهـ ضعيف. • ابن سعد [٨٨٦١] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن زاذان قال: رزق علي بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دنينة كنا نأكل به ونشرب منه. اهـ لا بأس به. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٤] حدثنا وكيع بن الجراح عن أبان بن عبد الله البجلي عن رجل قد سماه قال: كان علي يرزق الناس من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٠] حدثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي جحيفة قالا: كان علي يرزقنا الطلاء، قال: قلت: كيف كان؟ قال: كنا نأتدمه بالخبز، ونحتاسه بالماء. اهـ يزيد بن أبي زياد ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٩] حدثنا وكيع عن طلحة بن جبر قال: رأيت أبا جحيفة يشرب الطلاء على النصف. اهـ حسن، علقه البخاري. • عبد الرزاق [١٧١٢٢] عن عثمان بن مطر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أبا طلحة وأبا عبيدة ومعاذ بن جبل كانوا يشربون الطلاء إذا ذهب ثلثاه وبقي ثلثه يعني الرب. اهـ عثمان ليس بالقوي. ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٠] حدثنا علي بن مسهر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن أبا عبيدة ومعاذ بن جبل وأبا طلحة كانوا يشربون من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ حسن، علقه البخاري. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٥] حدثنا ابن نمير قال: حدثنا إسماعيل عن أبي جرير عن النضر بن أنس قال: غزا أبو عبيدة بن الجراح فأتى أرض الشام، فقيل لأبي عبيدة: إن هاهنا شرابا تشربه النصارى في صومهم، قال: فشرب منه أبو عبيدة. اهـ أبو جرير أظنه تصحيفا من أبي حريز بصري صالح الحديث. مرسل. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٦] حدثنا ابن نمير قال: حدثنا إسماعيل عن مغيرة عن شريح أن خالد بن الوليد كان يشرب الطلاء بالشام. اهـ مرسل حسن. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٢] حدثنا وكيع عن الأعمش عن ميمون عن أم الدرداء قالت: كنت أطبخ لأبي الدرداء الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه فيشربه. النسائي [ك ٦٨٣١] أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله عن سفيان عن الأعمش عن ميمون بن مهران عن أم الدرداء قالت: كنت أطبخه لأبي الدرداء حتى يذهب ثلثاه، ويبقى الثلث. مسدد [١٨٢٠] حدثنا يحيى ثنا سفيان حدثني الأعمش عن ميمون بن مهران عن أم الدرداء قالت: كنت أغلي لأبي الدرداء الطلاء حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. اهـ هذا سند صحيح إن كان الأعمش سمعه. وقد قال ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٣] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن ميمون عن أم الدرداء عن أبي الدرداء أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ حجاج بن أرطأة ليس بالقوي. وقال النسائي [ك ٥٢١١] أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد وأخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حماد بن سلمة عن داود عن سعيد بن المسيب أن أبا الدرداء كان يشرب ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ حسن صحيح. وقال مسدد [١٨٢١] حدثنا يحيى عن شعبة عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال كان أبو الدرداء يشرب الطلاء في الجب المقير. اهـ صحيح. • ابن وهب [٤٥] أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء أو سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل بن شريك المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن رويفع بن ثابت الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ قال: وأخبرني معاوية بن صالح عن بنت أبي أمامة الباهلي عن أبيها. قال: وأخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب. قال: وإسحاق بن طلحة التيمي أن عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الله كانوا يشربون الطلاء، وأن سالم بن عبد الله يشربه بالشام. فقال له عمر بن عبد العزيز: أيشرب الطلاء؟ قال له سالم: نعم قد كان أبي يشربه. اهـ ثقات. • النسائي [٥٧٢١] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن هشيم قال أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي موسى الأشعري أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. اهـ صححه الألباني. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٢] حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن سالم بن سالم قال: دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء الرب. اهـ على رسم ابن حبان. • ابن أبي شيبة [٢٤٦٧٧] حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن سليم قال: سمعت أنسا يقول: إني لأشرب الطلاء الحلو القارص. اهـ ابن سليم وثقه ابن حبان. • الطبراني [٦٧٢] حدثنا محمد بن محمد التمار ثنا سعد بن شعبة بن الحجاج حدثني أبي عن أبيه قال: رأيت أنس بن مالك ﵁ يشرب الطلاء. اهـ حسن. • ابن أبي شيبة [٢٤٥١١] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ووكيع عن عبيدة عن خيثمة عن أنس أنه كان يشربه على النصف. اهـ عبيدة بن معتب ضعيف. • وقال ابن أبي خيثمة في التاريخ [١٩٦] حدثنا هارون بن معروف قال نا عتاب بن بشير عن خصيف قال: كنت أطوف أنا ومجاهد فالتفت فإذا شيخ عليه جماعة أو معه جماعة قلت: من هذا؟ قال: أنس بن مالك فإذا شيخ أصفر اللحية فأردت أن أعدل إليه فأخذ بيدي فمضينا فقال مجاهد: دعه فإنه يشرب الطلا. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٦٧] حدثنا وكيع عن سعد بن أوس عن أنس بن سيرين قال: كان أنس بن مالك سقيم البطن، فأمرني أن أطبخ له طلاء حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، فكان يشرب منه الشربة على إثر الطعام. اهـ لا بأس به. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٨] حدثنا محمد بن فضيل عن حبيب بن أبي عمرة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أنه كان يشرب الطلاء على النصف. اهـ صحيح، علقه البخاري. • ابن أبي شيبة [٢٤٥١٠] حدثنا وكيع عن جرير بن أيوب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير أن جريرا كان يشربه على النصف. اهـ جرير ليس بالقوي. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٣] حدثنا وكيع عن إسماعيل بن خالد عن عثمان بن قيس قال: خرجت مع جرير يوم الجمعة إلى حمام له بالعاقول، فأتينا بطعام فأكلنا، ثم أتينا بعسل وطلاء، فقال: جرير: اشربوا أنتم العسل، وشرب هو الطلاء وقال: إنه يستنكر منكم، ولا يستنكر مني، قلت: أي الطلاء هو؟ قال: كنت أجد ريحه كمكان تلك، وأومأ بيده إلى أقصى حلقة في القوم. اهـ صوابه إسماعيل بن أبي خالد، ذكره البخاري في التاريخ. على رسم ابن حبان. • البيهقي [١٧٨٤٢] من طريق العباس بن محمد الدوري حدثنا يوسف بن مروان النسائي حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن عبيد النخعي عن ابن عباس قال: أتاه قوم فسألوه عن بيع الخمر واشترائه والتجارة فيه فقال ابن عباس: أمسلمون أنتم؟ فقالوا: نعم. قال: فإنه لا يصلح بيعه ولا شراؤه ولا التجارة فيه لمسلم إنما مثل من فعل ذلك منكم مثل بني إسرائيل حرمت عليهم الشحوم فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانها. ثم سألوا عن الطلاء فقال ابن عباس: وما طلاؤكم هذا؟ إذ سألتموني فبينوا لي الذي تسألوني عنه. قالوا: هو العنب يعصر ثم يطبخ ثم يجعل في الدنان. قال: وما الدنان؟ قالوا: دنان مقيرة. قال: مزفتة. فقالوا: نعم. قال: أيسكر؟ قالوا: إذا أكثر منه أسكر؟ قال: فكل مسكر حرام. اهـ رواه مسلم من وجه آخر عن عبيد الله مختصرا. • ابن أبي شيبة [٢٤٣٢٧] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد العامري عن أيمن أبي ثابت قال: كنت جالسا عند ابن عباس فجاءه رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما دام طريا. النسائي [ك ٥٢١٩] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن أبي يعفور السلمي عن أبي ثابت الثعلبي قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فسأله عن العصير، فقال: اشربوا ما كان طريا، قال: إني طبخت شرابا وفي نفسي منه شيء، قال: أكنت شاربه قبل أن تطبخه؟ قال: لا، قال: فإن النار لا تحل شيئا قد حرم. اهـ إسناد جيد، علقه البخاري في الصحيح، ورواه في التاريخ [١٥٧٥] حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا أبو يعفور قال حدثنا أبو ثابت قال سمعت ابن عباس وسئل: إلى متى يشرب العصير؟ قال: ما دام طريا. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٧٧] حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن يحيى بن عبيد أبي عمر قال: ذكر عند ابن عباس الطلاء، وذكروا طبخه، فقال ابن عباس: إن النار لا تحل شيئا، ولا تحرمه لأن أوله كان حلالا. البيهقي [١٧٨٤٣] من طريق إسحاق أخبرنا جرير عن الأعمش عن يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني قال: سئل ابن عباس عن الطلاء فقال: إن النار لا تحل شيئا ولا تحرمه. اهـ حسن صحيح. وقال النسائي [ك ٥٢٢٠] أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله عن ابن جريج قراءة قال: أخبرني عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: والله ما تحل النار شيئا ولا تحرمه، قال: ثم فسر لي قوله: لا تحل شيئا لقولهم في الطلاء، ولا تحرمه الوضوء مما مست النار. اهـ صحيح، تقدم في الطهور. • النسائي [٥٦٩٣] أخبرنا سويد قال: أنبأنا عبد الله عن سليمان التيمي عن قيس بن وهبان قال: سألت ابن عباس قلت: إن لي جريرة أنتبذ فيها، حتى إذا غلى وسكن شربته، قال: مذ كم هذا شرابك؟ قلت: مذ عشرون سنة، أو قال: مذ أربعون سنة، قال: طالما تروت عروقك من الخبث. اهـ قيس اختلف في اسمه، وثقه ابن حبان. الحديث ضعفه الألباني. • الطبراني [١٢٩١٨] حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا صدقة بن عبادة بن نشيط قال: سمعت أبي عبادة بن نشيط يقول: سمعت ابن عباس يسأل عن الطلاء، فقال ابن عباس: ما أدري ما طلاؤكم هذا الذي تجيئون به؟ ولكنا كنا نؤتى بشيء كأنه هناء الإبل، فكنا نشربه فلا نرى به بأسا. اهـ صدقة وأبوه وثقهما ابن حبان. • ابن وهب [٤٦] حدثني إبراهيم بن نشيط الوعلاني وعمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد الله أن أبا مسلم الخولاني حج فدخل على عائشة زوج النبي ﷺ، فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: كيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم المؤمنين، إنهم يشربون شراباً لهم يقال له: الطلاء. فقالت: صدق الله وبلَّغ حِبّي سمعت حبي ﷺ يقول: إن ناساً من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها. اهـ منقطع، أرسله ابن أخي الزهري. وقد صححه الحاكم. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٨٢] حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: كانت لعبد الرحمن بن بشر الأنصاري قرية يصنع له بها طعام، فدعا ناسا من أصحابه فأكلوا، ثم أتوا بشراب من الطلاء، وفيهم أناس من أهل بدر، فقالوا: ما هذا؟ قالوا: شراب يصنعه ابن بشر لنفسه، فقالوا: هو الرجل لا يرغب عن شرابه، فشربوا. اهـ يزيد هو ابن أبي زياد ضعيف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.