العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• الترمذي عن هناد ومحمد بن العلاء عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن حماد بن سلمة البصري عن أحمد بن منيع البغوي عن يزيد بن هارون الواسطي عن حماد بن سلمة البصري عن أبي العشراء عن أبيه

ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكلوا ليس السن والظفر وسأحدثه أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة. قال رفاعة: ثم إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قبل شاكلته يعني خاصرته فأخذ منه عمر عشيرا بدرهم. اهـ رواه البخاري ومسلم المرفوع منه. وقوله رفاعة عن عمر خطأ من الدبري، كذلك رواه الطبراني في الكبير [٤٣٨٠] حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق. وإنما هو عباية عن ابن عمر. رواه ابن الجارود في المنتقى [٨٩٥] حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق فذكر الحديث وقال: ثم قال: إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قبل شاكلته يعني خاصرته فأخذ منه ابن عمر عشيرا بدرهمين. ورواه البيهقي [١٨٩٢٩] من طريق قبيصة عن سفيان مثله وفيه: قال عباية: ثم إن ناضحا تردى بالمدينة فذبح من قبل شاكلته فأخذ منه ابن عمر عشيرا بدرهمين. ورواه أبو عوانة في مستخرجه [٧٧٧٥] والبيهقي [١٨٩٢٧] من طريق شعبة عن سعيد بن مسروق نحوه وقال فيه: وند بعير في بئر، فلم يستطيعوا أن ينحروه إلا من قبل شاكلته، فاشترى منه ابن عمر تعشيرا بدرهمين. وذكره أبو محمد في المحلى [٦/ ١٣٤] من طريق عبد الرحمن بن مهدي نا سفيان وشعبة كلاهما عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج أن بعيرا تردى في بئر فذكي من قبل شاكلته، فأخذ ابن عمر منه عشيرا بدرهمين. اهـ وقال ابن الجعد [٢٢٩١] أخبرنا شريك عن سعيد عن عباية بن رفاعة قال: تردى بعير في بئر فطعن في عجزه أو شاكلته فاشترى منه ابن عمر عشيرا بدرهمين. ورواه ابن أبي شيبة [٢٠١٩٨] حدثنا يحيى عن أبي حيان عن عباية قال: تردى بعير في ركية، وابن عمر حاضر فنزل رجل لينحره، فقال: لا أقدر أن أنحره، فقال ابن عمر: اذكر اسم الله عليه وأجهز عليه من قبل شاكلته ففعل، فأخرج مقطعا فأخذ منه ابن عمر عشرا بدرهمين أو بأربعة. اهـ صحيح، علقه البخاري. • عبد الرزاق [٨٤٧٧] عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت قال جاء رجل إلى علي فقال إن بعيرا لي ند فطعنته بالرمح فقال علي أهد لي عجزه. ابن أبي شيبة [٢٠١٤٧] حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب أن بعيرا ند فطعنه رجل بالرمح فسئل علي عنه، فقال: كله واهد لي عجزه. البيهقي [١٩٤٠٦] من طريق العدني حدثنا سفيان حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فقال: إن بعيرا لي ند فطعنته برمح فقال: أهد لي عجزه. اهـ هذا منقطع. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٩٥] حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب عن مسروق أن بعيرا تردى في بئر فصار أعلاه أسفله، فقال علي: قطعوه أعضاء وكلوه. وقال ابن أبي شيبة [٢٠٢٠٠] حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن أبي راشد السلماني قال: كنت أرعى منائح لأهلي بظهر الكوفة يعني العشار، قال: فتردى منها بعير فخشيت أن يسبقني بذكاة فأخذت حديدة فوجأت بها في جنبه أو سنامه، ثم قطعته أعضاء وفرقته على سائر أهلي، ثم أتيت أهلي فأبوا أن يأكلوا حيث أخبرتهم خبره فأتيت عليا فقمت على باب قصره فقلت: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، فقال: لبيكاه لبيكاه، فأخبرته خبره، فقال: كل وأطعمني عجزه. ابن سعد [٨٩٩٩] أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني عبد العزيز بن سياه أبو يزيد عن أبي راشد السلماني قال: أتيت عليا في داره فناديت: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، قال: لبيكاه لبيكاه، فقلت: يا أمير المؤمنين إني كنت في منائح لأهلي أرعاها فتردى بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فخرقت وبطرت فوجأته بحديدة إما في جنبه وإما في سنامه وذكرت اسم الله، وإني جئت بلحمه مفرقا على سائر إبلي إلى أهلي فأبوا أن يأكلوه وقالوا: لم تذكه، فقال: ويحك أهد لي عجزه، أهد لي عجزه. اهـ علقه البخاري. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٥٤] حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه أن ثورا حرب في بعض دور المدينة، فضربه رجل بالسيف، وذكر اسم الله فسئل عنه، فقال: ذكاة وحية، وأمرهم بأكله. اهـ كذا وجدته في المصنف، وذكره ابن حجر في التغليق ولفظه: فسئل عنه علي فقال: ذكاة وأمرهم بأكله. اهـ وهذا مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٢٠١٥١] حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: كان حمار وحش في دار عبد الله فضرب رجل عنقه بالسيف وذكر اسم الله عليه، فقال ابن مسعود: صيد فكلوه. وقال حدثنا عبيدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بمثله أو نحوه. حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أن حمارا لأهل عبد الله ضرب رجل عنقه بالسيف فسئل عبد الله، فقال: كلوه، إنما هو صيد. وقال أبو محمد ابن حزم في المحلى [٦/ ١٢٨] وروينا من طريق محمد بن المثنى نا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس أن حمار وحش ضرب رجل عنقه في دار عبد الله بن مسعود فسألوا ابن مسعود عنه، فقال: صيد فكلوه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٥] عن إسرائيل بن يونس قال أخبرني أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه والحارث بن سويد قالا أتينا دار عبد الله بن مسعود فإذا غلمته قد أخذوا حمار وحش فضربه بعضهم بسيفه على منخره فقال أترون عبد الله يأكل منه قال فقعدنا إليه لننظر ما يصنع قال فأتينا بقصعة منه قال فذكرنا له ما رأينا فقال إنما هو صيد. اهـ صحيح، يأتي من حديث الأعمش عن زيد بن وهب. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٣] عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم قال كان لرجل حمار وحش فأفلت في داره فلم يقدروا أن يأخذوه فضرب عنقه بالسيف وسمى، فسأل عن ذلك ابن مسعود فأمره بأكله. عبد الرزاق [٨٤٧٤] عن الثوري عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أن حمارا لآل عبد الله بن مسعود من الوحش عالجوه فغلبهم وطعنهم فقتلوه فقال ابن مسعود: أسرع الذكاة ولم ير به بأسا. ابن أبي شيبة [٢٠١٥٠] حدثنا ابن عيينة عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أن حمارا وحشيا استعصى على أهله، فضربوا عنقه، فسئل ابن مسعود، فقال: تلك أسرع الذكاة. اهـ مرسل جيد. وروى البيهقي [١٩٤٠٧] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن غضبان هو ابن يزيد البجلي عن أبيه قال: قدم الناس الكوفة فأعرس رجل من الحي فاشترى جزورا فندت فذهبت ثم اشترى أخرى فخشي أن تند فعرقبها وذكر اسم الله فماتت فأتوا عبد الله فسألوه فأمرهم أن يأكلوا، فوالله ما طابت أنفس الحي أن يأكلوا منها شيئا حتى جعلوا له منها بضعة ثم أتوه بها، فأكل ورجع الحي إلى طعامهم فأكلوا. اهـ على رسم ابن حبان. وفيه أن العمل أشد من القول. • عبد الرزاق [٨٤٧٨] أخبرنا الثوري عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد. ابن أبي شيبة [٢٠١٤٤] حدثنا ابن علية عن خالد عن عكرمة قال: قال ابن عباس: ما أعجزك مما في يدك فهو بمنزلة الصيد. البيهقي [١٩٤٠٥] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد أن ترميه. اهـ صحيح، علقه البخاري. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٦] عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا ند البعير فارمه بسهمك واذكر اسم الله وكل. وقال عبد الرزاق [٨٤٨٨] عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا وقع البعير في البئر فاطعنه من قبل خاصرته واذكر اسم الله وكل. اهـ حسن، علقه البخاري .

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• الترمذي عن هناد ومحمد بن العلاء عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن حماد بن سلمة البصري عن أحمد بن منيع البغوي عن يزيد بن هارون الواسطي عن حماد بن سلمة البصري عن أبي العشراء عن أبيه

إن بعيرا لي ند فطعنته بالرمح فقال علي أهد لي عجزه. ابن أبي شيبة [٢٠١٤٧] حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب أن بعيرا ند فطعنه رجل بالرمح فسئل علي عنه، فقال: كله واهد لي عجزه. البيهقي [١٩٤٠٦] من طريق العدني حدثنا سفيان حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فقال: إن بعيرا لي ند فطعنته برمح فقال: أهد لي عجزه. اهـ هذا منقطع. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٩٥] حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب عن مسروق أن بعيرا تردى في بئر فصار أعلاه أسفله، فقال علي: قطعوه أعضاء وكلوه. وقال ابن أبي شيبة [٢٠٢٠٠] حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن أبي راشد السلماني قال: كنت أرعى منائح لأهلي بظهر الكوفة يعني العشار، قال: فتردى منها بعير فخشيت أن يسبقني بذكاة فأخذت حديدة فوجأت بها في جنبه أو سنامه، ثم قطعته أعضاء وفرقته على سائر أهلي، ثم أتيت أهلي فأبوا أن يأكلوا حيث أخبرتهم خبره فأتيت عليا فقمت على باب قصره فقلت: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، فقال: لبيكاه لبيكاه، فأخبرته خبره، فقال: كل وأطعمني عجزه. ابن سعد [٨٩٩٩] أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني عبد العزيز بن سياه أبو يزيد عن أبي راشد السلماني قال: أتيت عليا في داره فناديت: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، قال: لبيكاه لبيكاه، فقلت: يا أمير المؤمنين إني كنت في منائح لأهلي أرعاها فتردى بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فخرقت وبطرت فوجأته بحديدة إما في جنبه وإما في سنامه وذكرت اسم الله، وإني جئت بلحمه مفرقا على سائر إبلي إلى أهلي فأبوا أن يأكلوه وقالوا: لم تذكه، فقال: ويحك أهد لي عجزه، أهد لي عجزه. اهـ علقه البخاري. وقال ابن أبي شيبة [٢٠١٥٤] حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه أن ثورا حرب في بعض دور المدينة، فضربه رجل بالسيف، وذكر اسم الله فسئل عنه، فقال: ذكاة وحية، وأمرهم بأكله. اهـ كذا وجدته في المصنف، وذكره ابن حجر في التغليق ولفظه: فسئل عنه علي فقال: ذكاة وأمرهم بأكله. اهـ وهذا مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٢٠١٥١] حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: كان حمار وحش في دار عبد الله فضرب رجل عنقه بالسيف وذكر اسم الله عليه، فقال ابن مسعود: صيد فكلوه. وقال حدثنا عبيدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بمثله أو نحوه. حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أن حمارا لأهل عبد الله ضرب رجل عنقه بالسيف فسئل عبد الله، فقال: كلوه، إنما هو صيد. وقال أبو محمد ابن حزم في المحلى [٦/ ١٢٨] وروينا من طريق محمد بن المثنى نا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس أن حمار وحش ضرب رجل عنقه في دار عبد الله بن مسعود فسألوا ابن مسعود عنه، فقال: صيد فكلوه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٥] عن إسرائيل بن يونس قال أخبرني أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه والحارث بن سويد قالا أتينا دار عبد الله بن مسعود فإذا غلمته قد أخذوا حمار وحش فضربه بعضهم بسيفه على منخره فقال أترون عبد الله يأكل منه قال فقعدنا إليه لننظر ما يصنع قال فأتينا بقصعة منه قال فذكرنا له ما رأينا فقال إنما هو صيد. اهـ صحيح، يأتي من حديث الأعمش عن زيد بن وهب. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٣] عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم قال كان لرجل حمار وحش فأفلت في داره فلم يقدروا أن يأخذوه فضرب عنقه بالسيف وسمى، فسأل عن ذلك ابن مسعود فأمره بأكله. عبد الرزاق [٨٤٧٤] عن الثوري عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أن حمارا لآل عبد الله بن مسعود من الوحش عالجوه فغلبهم وطعنهم فقتلوه فقال ابن مسعود: أسرع الذكاة ولم ير به بأسا. ابن أبي شيبة [٢٠١٥٠] حدثنا ابن عيينة عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أن حمارا وحشيا استعصى على أهله، فضربوا عنقه، فسئل ابن مسعود، فقال: تلك أسرع الذكاة. اهـ مرسل جيد. وروى البيهقي [١٩٤٠٧] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن غضبان هو ابن يزيد البجلي عن أبيه قال: قدم الناس الكوفة فأعرس رجل من الحي فاشترى جزورا فندت فذهبت ثم اشترى أخرى فخشي أن تند فعرقبها وذكر اسم الله فماتت فأتوا عبد الله فسألوه فأمرهم أن يأكلوا، فوالله ما طابت أنفس الحي أن يأكلوا منها شيئا حتى جعلوا له منها بضعة ثم أتوه بها، فأكل ورجع الحي إلى طعامهم فأكلوا. اهـ على رسم ابن حبان. وفيه أن العمل أشد من القول. • عبد الرزاق [٨٤٧٨] أخبرنا الثوري عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد. ابن أبي شيبة [٢٠١٤٤] حدثنا ابن علية عن خالد عن عكرمة قال: قال ابن عباس: ما أعجزك مما في يدك فهو بمنزلة الصيد. البيهقي [١٩٤٠٥] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد أن ترميه. اهـ صحيح، علقه البخاري. وقال عبد الرزاق [٨٤٧٦] عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا ند البعير فارمه بسهمك واذكر اسم الله وكل. وقال عبد الرزاق [٨٤٨٨] عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا وقع البعير في البئر فاطعنه من قبل خاصرته واذكر اسم الله وكل. اهـ حسن، علقه البخاري (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.