العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مر علي برجل يقسم بين الناس قسما فقالوا يا أمير المؤمنين أعطه عمالته قال إن شاء وهي سحت. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٧٠٢] حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن موسى بن طريف قال: دخل علي بيت المال فاضرط به، وقال: والله لا أمسي وفيك درهم، فدعا رجلا من بني أسد فقال: اقسمه، فقسمه حتى أمسى، فقال الناس: لو عوضته، قال: إن شاء، ولكنه سحت، فقال: لا حاجة لنا في سحتكم. أبو إسحاق الفزاري في السير [٢٨] عن سفيان بن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع عن موسى بن طريف عن أبيه قال: قسم علي بين قوم قسما، ثم أمر رجلا يحسبه، فقيل له: لو أعطيته عمالته؟ قال: إن شاء الله أعطيته، وهو سحت. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٨٣١١] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: قال عبد الله: كيف أنتم إذا لبستكم الفتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، ويتخذها الناس سنة، فإن غير منها شيء قيل: غيرت السنة، قالوا: متى يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم وقلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت فقهاؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة. الدارمي عبد الله [١٩١] أخبرنا يعلى حدثنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، ويتخذها الناس سنة، فإذا غيرت قالوا: غيرت السنة. قالوا: ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة. اهـ صححه الحاكم والذهبي، وله شواهد.
• ابن أبي شيبة [٧٨٢٠] حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد الله بن الوليد قال: أخبرني عمر بن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال: إن الأمير يقرئك السلام ويقول: إنا لم ندع قارئا شريفا إلا قد وصل إليه منا معروف فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا، فقال عمرو: اقرأ على الأمير السلام وقل والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ورده عليه. اهـ سند جيد.
• ابن المبارك [الزهد ٦٣] أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: اقرءوا القرآن تسألون الله به قبل أن يقرأه أقوام يسألون به الناس سيقرأ القرآن ثلاثة رجال: رجل يباهي به الناس، ورجل يستأكل به الناس، وقارئ يقرأه لله. اهـ أبو الهيثم اسمه سليمان بن عمرو، إسناد مصري لا بأس به، روي مرفوعا وهذا أشبه.
• سعيد [١٠٨] حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو وعن عمير بن هانئ أن رجلا كان يقرئ رجلا القرآن، فحج ذلك الرجل، فأهدى للذي أقرأه قوسا، فأتى عوف بن مالك فأخبره، فقال له: ألقها عنك، فقال: إني أريد أن أغزو، فقال: ألقها عنك، فقال: إني أريد أن أغزو بها، فقال له عوف: أتريد أن تعلق قوسا من نار؟ قال: فردها الرجل إلى صاحبها. اهـ ضعيف.
• عبد الرزاق [١٤٥٣٤] عن الثوري عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يشددون في بيع المصاحف ويكرهون الأرش على الغلمان في التعليم. ابن أبي شيبة [٢١٢٣٨] حدثنا ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن شقيق قال: يكره أرش المعلم، فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يكرهونه ويرونه شديدا. سعيد [١٠٤] نا خالد بن عبد الله عن سعيد بن إياس الجريري عن عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون بيع المصاحف، وتعليم الغلمان بالأجر، ويعظمون ذلك. ابن أبي داود في المصاحف [٣٧٥] حدثنا عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا أبو خالد عن الجريري عن عبد الله بن شقيق أنه كان يكره بيع المصاحف قال: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون بيع المصاحف عظيما، وكانوا يكرهون أرش الصبيان، ألا أن يجيء بالشيء من عنده. وقال حدثنا الدقيقي حدثنا يزيد قال: أخبرنا الجريري عن عبد الله بن شقيق أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يكرهون بيع المصاحف ويعظمون ذلك، ويكرهون أن يعلموا الغلمان بالأجر. حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يشددون في بيع المصاحف، ويكرهون الأرش على الغلمان. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [١٤٥٣٣] عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يأخذوا الأجر على تعليم الغلمان. ابن أبي شيبة [٢١٢٤٠] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يأخذوا على الغلمان في الكتاب أجرا. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢١٢٣٦] حدثنا وكيع قال حدثنا مهدي بن ميمون عن ابن سيرين قال: كان بالمدينة معلم عنده من أبناء أولئك الضخام، قال: فكانوا يعرفون حقه في النيروز والمهرجان. سعيد [١٢٥] حدثنا مهدي بن ميمون قال: سألت محمد بن سيرين عن كتاب المعلم، فقال: كان معلم بالمدينة، وكان عنده أولاد أولئك الضخام، وكان مملوكا، وكان مواليه يكلفونه الشيء، فيقول الغلمان: دعنا نكفيك، فيأبى عليهم. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [١٤٥٣٥] أخبرنا معمر عن قتادة قال: أحدث الناس ثلاثة أشياء لم يكن يؤخذ عليهن أجر: ضراب الفحل، وقسمة الأموال، وتعليم الغلمان. اهـ سند صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مر علي برجل يقسم بين الناس قسما فقالوا يا أمير المؤمنين أعطه عمالته قال إن شاء وهي سحت. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٧٠٢] حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن موسى بن طريف قال: دخل علي بيت المال فاضرط به، وقال: والله لا أمسي وفيك درهم، فدعا رجلا من بني أسد فقال: اقسمه، فقسمه حتى أمسى، فقال الناس: لو عوضته، قال: إن شاء، ولكنه سحت، فقال: لا حاجة لنا في سحتكم. أبو إسحاق الفزاري في السير [٢٨] عن سفيان بن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع عن موسى بن طريف عن أبيه قال: قسم علي بين قوم قسما، ثم أمر رجلا يحسبه، فقيل له: لو أعطيته عمالته؟ قال: إن شاء الله أعطيته، وهو سحت. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٨٣١١] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: قال عبد الله: كيف أنتم إذا لبستكم الفتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، ويتخذها الناس سنة، فإن غير منها شيء قيل: غيرت السنة، قالوا: متى يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم وقلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت فقهاؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة. الدارمي عبد الله [١٩١] أخبرنا يعلى حدثنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، ويتخذها الناس سنة، فإذا غيرت قالوا: غيرت السنة. قالوا: ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة. اهـ صححه الحاكم والذهبي، وله شواهد.
• ابن أبي شيبة [٧٨٢٠] حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد الله بن الوليد قال: أخبرني عمر بن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال: إن الأمير يقرئك السلام ويقول: إنا لم ندع قارئا شريفا إلا قد وصل إليه منا معروف فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا، فقال عمرو: اقرأ على الأمير السلام وقل والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ورده عليه. اهـ سند جيد.
• ابن المبارك [الزهد ٦٣] أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: اقرءوا القرآن تسألون الله به قبل أن يقرأه أقوام يسألون به الناس سيقرأ القرآن ثلاثة رجال: رجل يباهي به الناس، ورجل يستأكل به الناس، وقارئ يقرأه لله. اهـ أبو الهيثم اسمه سليمان بن عمرو، إسناد مصري لا بأس به، روي مرفوعا وهذا أشبه.
• سعيد [١٠٨] حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو وعن عمير بن هانئ أن رجلا كان يقرئ رجلا القرآن، فحج ذلك الرجل، فأهدى للذي أقرأه قوسا، فأتى عوف بن مالك فأخبره، فقال له: ألقها عنك، فقال: إني أريد أن أغزو، فقال: ألقها عنك، فقال: إني أريد أن أغزو بها، فقال له عوف: أتريد أن تعلق قوسا من نار؟ قال: فردها الرجل إلى صاحبها. اهـ ضعيف.
• عبد الرزاق [١٤٥٣٤] عن الثوري عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: كان أصحاب محمد ﷺ يشددون في بيع المصاحف ويكرهون الأرش على الغلمان في التعليم. ابن أبي شيبة [٢١٢٣٨] حدثنا ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن شقيق قال: يكره أرش المعلم، فإن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يكرهونه ويرونه شديدا. سعيد [١٠٤] نا خالد بن عبد الله عن سعيد بن إياس الجريري عن عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون بيع المصاحف، وتعليم الغلمان بالأجر، ويعظمون ذلك. ابن أبي داود في المصاحف [٣٧٥] حدثنا عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا أبو خالد عن الجريري عن عبد الله بن شقيق أنه كان يكره بيع المصاحف قال: وكان أصحاب رسول الله ﷺ يرون بيع المصاحف عظيما، وكانوا يكرهون أرش الصبيان، ألا أن يجيء بالشيء من عنده. وقال حدثنا الدقيقي حدثنا يزيد قال: أخبرنا الجريري عن عبد الله بن شقيق أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يكرهون بيع المصاحف ويعظمون ذلك، ويكرهون أن يعلموا الغلمان بالأجر. حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: كان أصحاب محمد ﷺ يشددون في بيع المصاحف، ويكرهون الأرش على الغلمان. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [١٤٥٣٣] عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يأخذوا الأجر على تعليم الغلمان. ابن أبي شيبة [٢١٢٤٠] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يأخذوا على الغلمان في الكتاب أجرا. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢١٢٣٦] حدثنا وكيع قال حدثنا مهدي بن ميمون عن ابن سيرين قال: كان بالمدينة معلم عنده من أبناء أولئك الضخام، قال: فكانوا يعرفون حقه في النيروز والمهرجان. سعيد [١٢٥] حدثنا مهدي بن ميمون قال: سألت محمد بن سيرين عن كتاب المعلم، فقال: كان معلم بالمدينة، وكان عنده أولاد أولئك الضخام، وكان مملوكا، وكان مواليه يكلفونه الشيء، فيقول الغلمان: دعنا نكفيك، فيأبى عليهم. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [١٤٥٣٥] أخبرنا معمر عن قتادة قال: أحدث الناس ثلاثة أشياء لم يكن يؤخذ عليهن أجر: ضراب الفحل، وقسمة الأموال، وتعليم الغلمان. اهـ سند صحيح.