أبو عُبَيدَةَ، وأَفا الفَرْسُ فقَد خُولِفَ فيه، ْ لمالُ: هو الكَسز، وإِنَّما نَهَى أن تُكسَرَ رَقَبَةُ الذَّبيحَةِ قبلَ أن تَبرُدَ، ومِفا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أن فى الحديثِ: "ولا تُعجِلوا الأنفُسَ حَتَّى تُزهَقَ" (١) .
أبو عُبَيدَةَ، وأَفا الفَرْسُ فقَد خُولِفَ فيه، ْ لمالُ: هو الكَسز، وإِنَّما نَهَى أن تُكسَرَ رَقَبَةُ الذَّبيحَةِ قبلَ أن تَبرُدَ، ومِفا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أن فى الحديثِ: "ولا تُعجِلوا الأنفُسَ حَتَّى تُزهَقَ" (١) .
أبو عُبَيدَةَ: الفَرْسُ هو النَّخْعُ، يُقالُ مِنه: فرَستُ الشّاةَ ونَخَعتُها. وذَلِكَ أن يُنتَهَى بالذَبحِ إلَى النُّخاعِ وهو عَظمٌ في الرَّقَبَةِ، ويُقالُ أيضًا: بَل هو الَّذِي يَكونُ في فَقارِ الصُّلبِ شَبيهٌ بالمُخِّ وهو مُتَّصِلٌ بالقَفا، يقولُ: فنَهَى أن يُنتَهَى بالذَّبحِ إلَى ذَلِكَ. قال أبو عُبَيدٍ: أمّا النَّخْعُ فهو على ما قال أبو عُبَيدَةَ، وأَمّا الفَرْسُ فقَد خُولِفَ فيه، يُ قالُ: هو الكَسرُ، وإِنَّما نَهَى أن تُكسَرَ رَقَبَةُ الذَّبيحَةِ قبلَ أن تَبرُدَ، ومِمّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أن في الحديثِ: "ولا تُعجِلوا الأنفُسَ حَتَّى تُزهَقَ" (¬١).