العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنه استحلفني فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى، فلتكذب إحداكن ولتجمل، فليس كل البيوت يبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام. اهـ سفيان فيه ضعف. وقال يعقوب الفسوي [١/ ٣٩٢] حدثنا الحجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني السائب بن مالك الدؤلي أن ابن أبي عروة الدؤلي كان في خلافة عمر يختلع بعض نسائه اللائي يتزوج، فكان له في الناس من ذلك أحدوثة يكرهها، فلما علم ذلك قام بعبد الله بن الأرقم حتى أدخله بيته، فقال لامرأته وابن الأرقم يسمع: أنشدك الله هل تبغضيني؟ قالت امرأته: لا تنشدني. قال: بلى أنشدك الله. قالت: اللهم نعم. قال ابن أبي عروة لعبد الله بن الأرقم: اسمع. ثم انطلق ابن أبي عروة إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين إنكم تتحدثون أني أظلم النساء وأختلعهن فسل عبد الله بن الأرقم عما سمع من امرأتي، فأرسل عمر إلى امرأة ابن أبي عروة، فجاءته هي وعمتها.
فقال: أأنت التي يحدثني زوجك أنك تبغضينه؟ قالت: يا أمير المؤمنين أنا أول من تاب وراجع أمر الله، يا أمير المؤمنين نشدني فتحرجت أن أكذب، فأكذب يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم فاكذبنا، وإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك فإنه أقل البيوت الذي بني على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأنساب والإحسان. اهـ حجاج هو ابن يوسف بن أبي منيع، جده عبيد الله بن أبي زياد. ورواه هشام عن ابن جريج عن ابن شهاب، وإسحاق بن يحيى الكلبي نا الزهري حدثني السائب بن مالك الكناني، وابن مبارك أنا يونس عن الزهري حدثني السائب بن مالك الدؤلي. على اختلاف في اسم صاحب الخبر وهو في المتن، ذكره البخاري في التاريخ. على رسم ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [١٩٦١٨] حدثنا عبيدة بن حميد عن ركين عن نعيم بن حنظلة قال: قدم جرير بن عبد الله على عمر فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن إني لأتي قال: السوق أو الناس أشتري منهم الدابة أو الثوب فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى فتاتهم، أو يخطب إليهم قال: فقال عبد الله بن مسعود: أوما تعلم ما شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى الله إليه إنما هي من ضلع فخذ الضلع فأقمه، فإن استقام وإلا فالبسها على ما فيها. ابن أبي شيبة [١٩٦١٦] حدثنا أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب قال: أكريت الحُجاج، فدخلت المسجد الحرام، فإذا عمر وجرير قال: فقال عمر لجرير: يا أبا عمرو كيف تصنع مع نسائك؟ فقال: يا أمير المؤمنين إني ألقى منهن شدة، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها، ولا أقبل ابن إحداهن في غير يوم أمه إلا غضبن: قال: فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين، لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتتهمك، قال: فقال عبد الله بن مسعود، وهو في القوم: يا أمير المؤمنين، أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى الله درءا في خلق سارة قال: فقيل له: إن المرأة مثل الضلع إن أقمتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس أهلك على ما فيهم، قال: فقال عمر لعبد الله: إن في قلبك من العلم غير قليل، قالها ثلاث مرات، زاد فيه بعض أصحابه، أظنه سفيان: ما لم ير عليها خربة في دينها.
وقال إسحاق [المطالب ١٦٤٩] قلت لأبي أسامة: أحدثكم أبو طلق بن حنظلة حدثني أبي عن أوس بن ثريب الثعلبي قال: أكريت جرير بن عبد الله في الحج، فقدم على عمر فساءله عن أشياء فكان مما سأله قال: كيف وجدت نساءك؟ قال: يا أمير المؤمنين، ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير يومها إلا اتهمتني، وما خرجت لحاجة إلا قالت: كنت عند فلانة، كنت عند فلانة، فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله، ولا يؤمن للمؤمنين، ولعل أحدا ما يكون في حاجة بعضهن، أو يأتي السوق فيشتري الحاجة لبعضهن فيتهمنه، فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن إبراهيم خليل الرحمن شكى إلى الله ذربا في خلق سارة، فقال له: إن المرأة كالضلع، إن تركتها اعوجت، وإن قومته كسرت، فاستمتع بها على ما فيها، فضرب عمر بين كتفي ابن مسعود، وقال: لقد جعل الله في قلبك يا ابن مسعود من العلم غير قليل؟ فأقر به أبو أسامة، وقال: نعم. اهـ ورواه زكريا بن يحيى حدثنا أبو أسامة حدثني أبو طلق، ذكره البخاري في التاريخ. أوس وعدي بن حنظلة بن نعيم أبو طلق وأبوه ذكرهم أبو حاتم في الثقات.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنه استحلفني فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى، فلتكذب إحداكن ولتجمل، فليس كل البيوت يبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام. اهـ سفيان فيه ضعف. وقال يعقوب الفسوي [١/ ٣٩٢] حدثنا الحجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني السائب بن مالك الدؤلي أن ابن أبي عروة الدؤلي كان في خلافة عمر يختلع بعض نسائه اللائي يتزوج، فكان له في الناس من ذلك أحدوثة يكرهها، فلما علم ذلك قام بعبد الله بن الأرقم حتى أدخله بيته، فقال لامرأته وابن الأرقم يسمع: أنشدك الله هل تبغضيني؟ قالت امرأته: لا تنشدني. قال: بلى أنشدك الله. قالت: اللهم نعم. قال ابن أبي عروة لعبد الله بن الأرقم: اسمع. ثم انطلق ابن أبي عروة إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين إنكم تتحدثون أني أظلم النساء وأختلعهن فسل عبد الله بن الأرقم عما سمع من امرأتي، فأرسل عمر إلى امرأة ابن أبي عروة، فجاءته هي وعمتها.
فقال: أأنت التي يحدثني زوجك أنك تبغضينه؟ قالت: يا أمير المؤمنين أنا أول من تاب وراجع أمر الله، يا أمير المؤمنين نشدني فتحرجت أن أكذب، فأكذب يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم فاكذبنا، وإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك فإنه أقل البيوت الذي بني على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأنساب والإحسان. اهـ حجاج هو ابن يوسف بن أبي منيع، جده عبيد الله بن أبي زياد. ورواه هشام عن ابن جريج عن ابن شهاب، وإسحاق بن يحيى الكلبي نا الزهري حدثني السائب بن مالك الكناني، وابن مبارك أنا يونس عن الزهري حدثني السائب بن مالك الدؤلي. على اختلاف في اسم صاحب الخبر وهو في المتن، ذكره البخاري في التاريخ. على رسم ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [١٩٦١٨] حدثنا عبيدة بن حميد عن ركين عن نعيم بن حنظلة قال: قدم جرير بن عبد الله على عمر فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن إني لأتي قال: السوق أو الناس أشتري منهم الدابة أو الثوب فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى فتاتهم، أو يخطب إليهم قال: فقال عبد الله بن مسعود: أوما تعلم ما شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى الله إليه إنما هي من ضلع فخذ الضلع فأقمه، فإن استقام وإلا فالبسها على ما فيها. ابن أبي شيبة [١٩٦١٦] حدثنا أبو أسامة عن أبي طلق عن أبيه عن أوس بن ثريب قال: أكريت الحُجاج، فدخلت المسجد الحرام، فإذا عمر وجرير قال: فقال عمر لجرير: يا أبا عمرو كيف تصنع مع نسائك؟ فقال: يا أمير المؤمنين إني ألقى منهن شدة، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها، ولا أقبل ابن إحداهن في غير يوم أمه إلا غضبن: قال: فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين، لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتتهمك، قال: فقال عبد الله بن مسعود، وهو في القوم: يا أمير المؤمنين، أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى الله درءا في خلق سارة قال: فقيل له: إن المرأة مثل الضلع إن أقمتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس أهلك على ما فيهم، قال: فقال عمر لعبد الله: إن في قلبك من العلم غير قليل، قالها ثلاث مرات، زاد فيه بعض أصحابه، أظنه سفيان: ما لم ير عليها خربة في دينها.
وقال إسحاق [المطالب ١٦٤٩] قلت لأبي أسامة: أحدثكم أبو طلق بن حنظلة حدثني أبي عن أوس بن ثريب الثعلبي قال: أكريت جرير بن عبد الله في الحج، فقدم على عمر فساءله عن أشياء فكان مما سأله قال: كيف وجدت نساءك؟ قال: يا أمير المؤمنين، ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير يومها إلا اتهمتني، وما خرجت لحاجة إلا قالت: كنت عند فلانة، كنت عند فلانة، فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله، ولا يؤمن للمؤمنين، ولعل أحدا ما يكون في حاجة بعضهن، أو يأتي السوق فيشتري الحاجة لبعضهن فيتهمنه، فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن إبراهيم خليل الرحمن شكى إلى الله ذربا في خلق سارة، فقال له: إن المرأة كالضلع، إن تركتها اعوجت، وإن قومته كسرت، فاستمتع بها على ما فيها، فضرب عمر بين كتفي ابن مسعود، وقال: لقد جعل الله في قلبك يا ابن مسعود من العلم غير قليل؟ فأقر به أبو أسامة، وقال: نعم. اهـ ورواه زكريا بن يحيى حدثنا أبو أسامة حدثني أبو طلق، ذكره البخاري في التاريخ. أوس وعدي بن حنظلة بن نعيم أبو طلق وأبوه ذكرهم أبو حاتم في الثقات.