العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرزاق بن همام بن نافع عن معمر والثوري عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن في التشهد في الحاجة

أنا بلال وهذا أخي ونحن رجلان من الحبشة كنا ضالين فهدانا الله ومملوكين فأعتقنا الله فإن أنكحتمونا فالحمد لله وإن رددتمونا فسبحان الله اهـ مرسل يأتي في الكفاءة. • عبد الرزاق [١٠٤٥١] عن الثوري عن جعفر بن محمد قال إن كان الحسين بن علي ليزوج بعض بنات الحسن وهو يتعرق العظم. ابن أبي شيبة [١٧٧٩٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه أن الحسين بن علي كان يزوج بعض بنات الحسن وهو يتعرق العرق. ابن المنذر [٧١٧١] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: كان الحسين بن علي يزوج بعض بنات الحسن وهو يتعرق العرق هـ صحيح. • البيهقي [١٤٤٢٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق أخبرنا أبو نعيم حدثنا مالك بن مغول قال سمعت أبا بكر بن حفص قال: كان ابن عمر إذا دعي إلى تزويج قال: لا تقضضوا علينا الناس الحمد لله وصلى الله على محمد إن فلانا خطب إليكم فلانة إن أنكحتموه فالحمد لله وإن رددتموه فسبحان الله اهـ هذا مرسل. وقال ابن أبي شيبة [١٧٨٠٢] حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي بكر بن حفص قال: سمعت عروة بن الزبير يقول: خطبت إلى ابن عمر ابنته، فقال: إن ابن أبي عبد الله لأهل أن ينكح؟ نحمد الله ونصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد زوجناك على ما أمر الله: (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) قال شعبة: أحسبه قال: أنكح عمر بن الخطاب رجلا وهو يمشي، قال: شعبة: قال أبو بكر بن حفص: لا أدري الذي قال: أحسبه عروة بن الزبير أو ابن عمر. وقال ابن المنذر [٧١٧٢] حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال: حدثني عروة بن الزبير قال: خطبت إلى عبد الله بن عمر بنته، فقال: إن ابن أبي عبد الله لأهل أن ينكح، نحمد الله ونصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أنكحت على أمر الله (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) . قال أبو بكر: وأحسب أن عروة حدثني أن عمر بن الخطاب زوج رجلا وهو يمشي. اهـ صحيح عن ابن عمر. • عبد الرزاق [١٠٤٥٢] عن معمر عن أيوب عن نافع عن حبيب مولى عروة بن الزبير قال بعثني عروة إلى عبد الله بن عمر لأخطب له ابنة عبد الله فقال عبد الله نعم إن عروة لأهل أن يزوج ثم قال ادعه فدعوته فلم يبرح حتى زوجه فقال حبيب وما شهد ذلك غيري وعروة وعبد الله ولكنهم أظهروه بعد ذلك وأعلموا به الناس. اهـ إسناد جيد، تقدم في الحج أنه خطبها منه في الطواف. • عبد الرزاق [١٠٤٥٣] عن الثوري عن محمد بن عجلان عن سليمان بن أبي يحيى قال خطبت إلى ابن عمر مولاة له فما زادني على أن قال أنكحتك على أن تمسك بمعروف أو تسريح بإحسان. اهـ حسن، يأتي في عهد الولي. • ابن المنذر [٧٢٢١] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثني أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير خطب إلى الحسن بن علي فواعده ضفة زمزم فزوجه وما معهما أحد من الناس، ثم أعلنوه بعد ذلك. ثم قال ابن المنذر: روى هذا الحديث عفان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن عبد الله بن الزبير فذكر مثله. اهـ هذا أشبه. وإسناده صحيح. • الفاكهي [١٨٣٨] حدثنا الزبير بن أبي بكر قال حدثني مصعب بن عثمان قال: كانت خطبة عبد الله بن الزبير التي يزوج بها: الحمد لله الذي استحمد بفضله ورضي الحمد شكرا من خلقه، أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم إن الله عز وجل أحل حلالا رضيه وحرم حراما سخطه فأمر بما أحل ووسع فيه ونهى عما حرم وعذب فيه، فقال عز وجل (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم) . اهـ منقطع.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرزاق بن همام بن نافع عن معمر والثوري عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن في التشهد في الحاجة

أنا بلال وهذا أخي ونحن رجلان من الحبشة كنا ضالين فهدانا الله ومملوكين فأعتقنا الله فإن أنكحتمونا فالحمد لله وإن رددتمونا فسبحان الله. اهـ مرسل يأتي في الكفاءة. • عبد الرزاق [١٠٤٥١] عن الثوري عن جعفر بن محمد قال إن كان الحسين بن علي ليزوج بعض بنات الحسن وهو يتعرق العظم. ابن أبي شيبة [١٧٧٩٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه أن الحسين بن علي كان يزوج بعض بنات الحسن وهو يتعرق العرق. ابن المنذر [٧١٧١] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: كان الحسين بن علي يزوج بعض بنات الحسن وهو يتعرق العرق هـ صحيح. • البيهقي [١٤٤٢٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق أخبرنا أبو نعيم حدثنا مالك بن مغول قال سمعت أبا بكر بن حفص قال: كان ابن عمر إذا دعي إلى تزويج قال: لا تقضضوا علينا الناس الحمد لله وصلى الله على محمد إن فلانا خطب إليكم فلانة إن أنكحتموه فالحمد لله وإن رددتموه فسبحان الله. اهـ هذا مرسل. وقال ابن أبي شيبة [١٧٨٠٢] حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي بكر بن حفص قال: سمعت عروة بن الزبير يقول: خطبت إلى ابن عمر ابنته، فقال: إن ابن أبي عبد الله لأهل أن ينكح؟ نحمد الله ونصلي على النبي ﷺ، وقد زوجناك على ما أمر الله: (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) قال شعبة: أحسبه قال: أنكح عمر بن الخطاب رجلا وهو يمشي، قال: شعبة: قال أبو بكر بن حفص: لا أدري الذي قال: أحسبه عروة بن الزبير أو ابن عمر. وقال ابن المنذر [٧١٧٢] حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال: حدثني عروة بن الزبير قال: خطبت إلى عبد الله بن عمر بنته، فقال: إن ابن أبي عبد الله لأهل أن ينكح، نحمد الله ونصلي على النبي ﷺ، وقد أنكحت على أمر الله (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان). قال أبو بكر: وأحسب أن عروة حدثني أن عمر بن الخطاب زوج رجلا وهو يمشي. اهـ صحيح عن ابن عمر. • عبد الرزاق [١٠٤٥٢] عن معمر عن أيوب عن نافع عن حبيب مولى عروة بن الزبير قال بعثني عروة إلى عبد الله بن عمر لأخطب له ابنة عبد الله فقال عبد الله نعم إن عروة لأهل أن يزوج ثم قال ادعه فدعوته فلم يبرح حتى زوجه فقال حبيب وما شهد ذلك غيري وعروة وعبد الله ولكنهم أظهروه بعد ذلك وأعلموا به الناس. اهـ إسناد جيد، تقدم في الحج أنه خطبها منه في الطواف. • عبد الرزاق [١٠٤٥٣] عن الثوري عن محمد بن عجلان عن سليمان بن أبي يحيى قال خطبت إلى ابن عمر مولاة له فما زادني على أن قال أنكحتك على أن تمسك بمعروف أو تسريح بإحسان. اهـ حسن، يأتي في عهد الولي. • ابن المنذر [٧٢٢١] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثني أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير خطب إلى الحسن بن علي فواعده ضفة زمزم فزوجه وما معهما أحد من الناس، ثم أعلنوه بعد ذلك. ثم قال ابن المنذر: روى هذا الحديث عفان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن عبد الله بن الزبير فذكر مثله. اهـ هذا أشبه. وإسناده صحيح. • الفاكهي [١٨٣٨] حدثنا الزبير بن أبي بكر قال حدثني مصعب بن عثمان قال: كانت خطبة عبد الله بن الزبير التي يزوج بها: الحمد لله الذي استحمد بفضله ورضي الحمد شكرا من خلقه، أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﷺ، ثم إن الله ﷿ أحل حلالا رضيه وحرم حراما سخطه فأمر بما أحل ووسع فيه ونهى عما حرم وعذب فيه، فقال ﷿ (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم). اهـ منقطع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.