العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم. اهـ ورواه الدارقطني والبيهقي وغيرهم، وهو ضعيف ومنقطع، ابن أبي مليكة هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة أبو غرارة.
• عبد الرزاق [٩١١٢] عن الثوري قال سمعت من يذكر أن ابن عباس شرب من زمزم ثم قال: أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. الدارقطني [٢٧٧١] حدثنا محمد بن مخلد حدثنا عباس الترقفي حدثنا حفص بن عمر العدني حدثني الحكم عن عكرمة قال: كان ابن عباس إذا شرب من زمزم قال: اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. الفاكهي [٦٧٦] حدثنا الربعي عبد الله بن شبيب عن نعيم بن حماد قال أخبرني إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة قال: وجدت في كتاب ابن عباس رضي الله عنهما يقول: إذا أردت وداع البيت فارتحل ثم ائت المسجد فطف بالبيت سبعا، فإذا فرغت من سبعك فات الملتزم بين الركن والباب، فضع خديك بينهما، وابسط يديك، وقل: اللهم هذا وداعي بيتك فحرمني وعيالي على النار، اللهم خرجت إليك بغير منة عليك، أنت أخرجتني، فإن كنت قد غفرت ذنوبي، وأصلحت عيوبي، وطهرت قلبي، وكفيتني المهم من دنياي وآخرتي، فلا ينقلب المنقلبون إلا لفضل منك، وإن لم تكن فعلت ذلك فذنوبي وما قدمت يداي فاغفر لي وارحمني، ثم تنح خلف المقام فصل ركعتين، وتطيل فيهما، ولا تأل أن تحسن الدعاء، ثم تنصرف إلى زمزم، فاستق دلوا فاشرب، واستقبل القبلة، ثم تقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء، ثم تنصرف حتى إذا كنت على بعض الأبواب من المسجد رميتها بطرفك، وتحزن على فراقها، وتمن الرجعة إليها، فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت الوداع، إن شاء الله. اهـ لا يصح.
• الفاكهي [١٠٦٤] حدثنا أبو بشر قال ثنا غندر قال ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد كذا قال: ما رأيت ابن عباس رضي الله عنهما أطعم ناسا قط إلا سقاهم من ماء زمزم، وكان رضي الله عنه إذا صام الأيام أحب أن يكون في صومه يوم الجمعة. وحدثنا محمود بن غيلان قال ثنا أبو داود ووهب بن جرير قالا ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم. اهـ سند جيد.
• الفاكهي [١١٠١] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال حدثت عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: كان العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في المسجد وهو يطيف حول زمزم ويقول: لا أحلها لمغتسل وهو لشارب ومتوضئ حل وبل. عبد الرزاق [٩١١٤] عن معمر قال أخبرني ابن طاووس عن أبيه قال أخبرني من سمع عباس بن عبد المطلب يقول وهو قائم عند زمزم وهو يرفع ثيابه بيده وهو يقول: اللهم إني لا أحلها لمغتسل ولكن هي لشارب أحسبه قال ومتوضئ حل وبل. وقال عبد الرزاق [٩١١٥] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه سمع ابن عباس يقول أيضا وهو قائم عند زمزم مثل ذلك. الأزرقي [٢/ ٥٤] حدثني جدي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن عباس يقول: هي حل وبل يعني زمزم فسئل سفيان ما حل وبل؟ قال: حل محلل. وقال حدثني جدي عن سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أنه بلغه أن رجلًا من بني مخزوم اغتسل من زمزم فوجد من ذلك وجدا شديدا فقال: لا أحلها لمغتسل يعني في المسجد، وهي لشارب ومتوضئ حل وبل يقول حل محلل. الفاكهي [١١٠٢] حدثنا حسين بن حسن ومحمد بن يحيى قالا ثنا سفيان عن عمرو أنه سمع ابن عباس يقول فهي حل وبل يعني زمزم قال حسين في حديثه قال بعض أهل العربية: حل وبل حل محلل، والبل البرء، ومنه قول الشاعر: إذا بل من داء يخال بأنه نجا وبه الداء الذي هو قاتله قال حسين: وليس البيت من حديث سفيان. ثم قال الفاكهي حدثنا محمد بن أبي عمر وعبد الجبار بن العلاء قالا ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال إن رجلا من بني مخزوم من آل المغيرة اغتسل في زمزم فوجد من ذلك ابن عباس وجدا شديدا وقال: لا أحلها لمغتسل وهي لشارب ومتوضئ حل وبل. قال سفيان: يعني في المسجد. اهـ صحيح عن ابن عباس.
• عبد الرزاق [٩١٢٦] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال لما أراد ابن الزبير أن يخرج السقاية من المسجد قال له ابن عباس: ما اقتديت ببر من هو أبر منك ولا بفجور من هو أفجر منك. الفاكهي [١١١٨] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما لابن الزبير يعني لما فعل بسقايته ما فعل: ما اقتديت ببر من كان أبر منك ولا بفجور من كان يعد أفجر منك وكان هذا الحوض بين زمزم والركن. اهـ سند صحيح.
• الفاكهي [١٠٦٦] حدثنا الزبير بن أبي بكر قال حدثني علي بن صالح قال ثنا عبد الصمد بن علي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: كان أهل مكة لا يشتكون ركبهم ولا يسابقون أحدا إلا سبقوه ولا يصارعون أحدا إلا صرعوه حتى رغبوا عن ماء زمزم فبدل بهم. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [١٣٤٧٩] حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مولاه السائب بن عبد الله قالت: كان السائب بن عبد الله يأمرني أن أشرب من سقاية آل عباس، ويقول: إنه من تمام الحج. ابن أبي شيبة [١٣٤٨١] حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن الحكم عن مجاهد قال: قال لي مولى بني عبد الله بن السائب: اشرب من سقاية آل عباس، وقد شرب منها المسلمون. ابن أبي شيبة [١٣٤٨٠] حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عطاء قال: اشرب من سقاية آل عباس وقد شرب منها المسلمون وهو سنة. ابن سعد [٤٧٤١] أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان عن الحجاج عن الحكم عن مجاهد قال: اشرب من سقاية آل العباس فإنها من السنة. اهـ ضعيف غير محفوظ.
• ابن أبي شيبة [١٣٤٩١] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كانوا يستحبون إذا ودعوا البيت أن يأتوا زمزم فيشربوا منها. اهـ سند صحيح.
• الفاكهي [١٠٦٨] حدثني محمد بن صالح قال ثنا أبو حذيفة قال ثنا أيوب بن ثابت المكي عن صفية بنت بحرة قالت: رأيت قصعة لأم هانئ بنت أبي طالب توضع في المسجد فيصب فيها ماء زمزم، فكنا إذا طلبنا من أهلنا الطعام قالوا: اذهبوا إلى صحفة أم هانئ. اهـ ابن ثابت فيه ضعف.
• الفاكهي [١٠٦٩] حدثنا العباس بن محمد الدوري قال ثنا سعيد بن عامر قال ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة قال: كنت أول من بشر أسماء بالإذن في إنزال عبد الله بن الزبير. قال: فانطلقنا إليه فما تناولنا منه شيئا إلا تابعنا قال: وقد كانت أسماء وضع لها مركن فيه ماء زمزم وشب يماني فجعلنا نناولها عضوا عضوا فتغسله ثم نأخذه منها فنضعه في الذي يليه فلما فرغت منه أدرجناه في أكفانه ثم قامت فصلت عليه وكانت تدعو اللهم لا تمتني حتى توليني جنته فما أتت عليها جمعة حتى ماتت. اهـ لا بأس به.
• الفاكهي [١١٥٢] حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه قال سمعت طاوسا يقول: سكرة نبيذ السقاية محدث. اهـ أي كان النبيذ لا يسكر. صحيح.
• الطبراني [٢٥٦٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا الحسن بن الربيع عن سالم أبي عبد الله عن حبيب بن أبي ثابت قال: سألت عطاء أحمل من ماء زمزم فقال: قد حمله رسول الله صلى عليه وسلم وحمله الحسن والحسين. اهـ سالم لم أعرفه.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم. اهـ ورواه الدارقطني والبيهقي وغيرهم، وهو ضعيف ومنقطع، ابن أبي مليكة هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة أبو غرارة.
• عبد الرزاق [٩١١٢] عن الثوري قال سمعت من يذكر أن ابن عباس شرب من زمزم ثم قال: أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. الدارقطني [٢٧٧١] حدثنا محمد بن مخلد حدثنا عباس الترقفي حدثنا حفص بن عمر العدني حدثني الحكم عن عكرمة قال: كان ابن عباس إذا شرب من زمزم قال: اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. الفاكهي [٦٧٦] حدثنا الربعي عبد الله بن شبيب عن نعيم بن حماد قال أخبرني إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة قال: وجدت في كتاب ابن عباس ﵄ يقول: إذا أردت وداع البيت فارتحل ثم ائت المسجد فطف بالبيت سبعا، فإذا فرغت من سبعك فات الملتزم بين الركن والباب، فضع خديك بينهما، وابسط يديك، وقل: اللهم هذا وداعي بيتك فحرمني وعيالي على النار، اللهم خرجت إليك بغير منة عليك، أنت أخرجتني، فإن كنت قد غفرت ذنوبي، وأصلحت عيوبي، وطهرت قلبي، وكفيتني المهم من دنياي وآخرتي، فلا ينقلب المنقلبون إلا لفضل منك، وإن لم تكن فعلت ذلك فذنوبي وما قدمت يداي فاغفر لي وارحمني، ثم تنح خلف المقام فصل ركعتين، وتطيل فيهما، ولا تأل أن تحسن الدعاء، ثم تنصرف إلى زمزم، فاستق دلوا فاشرب، واستقبل القبلة، ثم تقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء، ثم تنصرف حتى إذا كنت على بعض الأبواب من المسجد رميتها بطرفك، وتحزن على فراقها، وتمن الرجعة إليها، فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت الوداع، إن شاء الله. اهـ لا يصح.
• الفاكهي [١٠٦٤] حدثنا أبو بشر قال ثنا غندر قال ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد كذا قال: ما رأيت ابن عباس ﵄ أطعم ناسا قط إلا سقاهم من ماء زمزم، وكان ﵁ إذا صام الأيام أحب أن يكون في صومه يوم الجمعة. وحدثنا محمود بن غيلان قال ثنا أبو داود ووهب بن جرير قالا ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد قال: كان ابن عباس ﵄ إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم. اهـ سند جيد.
• الفاكهي [١١٠١] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال حدثت عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: كان العباس بن عبد المطلب ﵁ في المسجد وهو يطيف حول زمزم ويقول: لا أحلها لمغتسل وهو لشارب ومتوضئ حل وبل. عبد الرزاق [٩١١٤] عن معمر قال أخبرني ابن طاووس عن أبيه قال أخبرني من سمع عباس بن عبد المطلب يقول وهو قائم عند زمزم وهو يرفع ثيابه بيده وهو يقول: اللهم إني لا أحلها لمغتسل ولكن هي لشارب أحسبه قال ومتوضئ حل وبل. وقال عبد الرزاق [٩١١٥] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أنه سمع ابن عباس يقول أيضا وهو قائم عند زمزم مثل ذلك. الأزرقي [٢/ ٥٤] حدثني جدي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن عباس يقول: هي حل وبل يعني زمزم فسئل سفيان ما حل وبل؟ قال: حل محلل. وقال حدثني جدي عن سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أنه بلغه أن رجلًا من بني مخزوم اغتسل من زمزم فوجد من ذلك وجدا شديدا فقال: لا أحلها لمغتسل يعني في المسجد، وهي لشارب ومتوضئ حل وبل يقول حل محلل. الفاكهي [١١٠٢] حدثنا حسين بن حسن ومحمد بن يحيى قالا ثنا سفيان عن عمرو أنه سمع ابن عباس يقول فهي حل وبل يعني زمزم قال حسين في حديثه قال بعض أهل العربية: حل وبل حل محلل، والبل البرء، ومنه قول الشاعر: إذا بل من داء يخال بأنه نجا وبه الداء الذي هو قاتله قال حسين: وليس البيت من حديث سفيان. ثم قال الفاكهي حدثنا محمد بن أبي عمر وعبد الجبار بن العلاء قالا ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال إن رجلا من بني مخزوم من آل المغيرة اغتسل في زمزم فوجد من ذلك ابن عباس وجدا شديدا وقال: لا أحلها لمغتسل وهي لشارب ومتوضئ حل وبل. قال سفيان: يعني في المسجد. اهـ صحيح عن ابن عباس.
• عبد الرزاق [٩١٢٦] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال لما أراد ابن الزبير أن يخرج السقاية من المسجد قال له ابن عباس: ما اقتديت ببر من هو أبر منك ولا بفجور من هو أفجر منك. الفاكهي [١١١٨] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: قال ابن عباس ﵄ لابن الزبير يعني لما فعل بسقايته ما فعل: ما اقتديت ببر من كان أبر منك ولا بفجور من كان يعد أفجر منك وكان هذا الحوض بين زمزم والركن. اهـ سند صحيح.
• الفاكهي [١٠٦٦] حدثنا الزبير بن أبي بكر قال حدثني علي بن صالح قال ثنا عبد الصمد بن علي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: كان أهل مكة لا يشتكون ركبهم ولا يسابقون أحدا إلا سبقوه ولا يصارعون أحدا إلا صرعوه حتى رغبوا عن ماء زمزم فبدل بهم. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [١٣٤٧٩] حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مولاه السائب بن عبد الله قالت: كان السائب بن عبد الله يأمرني أن أشرب من سقاية آل عباس، ويقول: إنه من تمام الحج. ابن أبي شيبة [١٣٤٨١] حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن الحكم عن مجاهد قال: قال لي مولى بني عبد الله بن السائب: اشرب من سقاية آل عباس، وقد شرب منها المسلمون. ابن أبي شيبة [١٣٤٨٠] حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عطاء قال: اشرب من سقاية آل عباس وقد شرب منها المسلمون وهو سنة. ابن سعد [٤٧٤١] أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان عن الحجاج عن الحكم عن مجاهد قال: اشرب من سقاية آل العباس فإنها من السنة. اهـ ضعيف غير محفوظ.
• ابن أبي شيبة [١٣٤٩١] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كانوا يستحبون إذا ودعوا البيت أن يأتوا زمزم فيشربوا منها. اهـ سند صحيح.
• الفاكهي [١٠٦٨] حدثني محمد بن صالح قال ثنا أبو حذيفة قال ثنا أيوب بن ثابت المكي عن صفية بنت بحرة قالت: رأيت قصعة لأم هانئ بنت أبي طالب توضع في المسجد فيصب فيها ماء زمزم، فكنا إذا طلبنا من أهلنا الطعام قالوا: اذهبوا إلى صحفة أم هانئ. اهـ ابن ثابت فيه ضعف.
• الفاكهي [١٠٦٩] حدثنا العباس بن محمد الدوري قال ثنا سعيد بن عامر قال ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة قال: كنت أول من بشر أسماء بالإذن في إنزال عبد الله بن الزبير. قال: فانطلقنا إليه فما تناولنا منه شيئا إلا تابعنا قال: وقد كانت أسماء وضع لها مركن فيه ماء زمزم وشب يماني فجعلنا نناولها عضوا عضوا فتغسله ثم نأخذه منها فنضعه في الذي يليه فلما فرغت منه أدرجناه في أكفانه ثم قامت فصلت عليه وكانت تدعو اللهم لا تمتني حتى توليني جنته فما أتت عليها جمعة حتى ماتت. اهـ لا بأس به.
• الفاكهي [١١٥٢] حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه قال سمعت طاوسا يقول: سكرة نبيذ السقاية محدث. اهـ أي كان النبيذ لا يسكر. صحيح.
• الطبراني [٢٥٦٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا الحسن بن الربيع عن سالم أبي عبد الله عن حبيب بن أبي ثابت قال: سألت عطاء أحمل من ماء زمزم فقال: قد حمله رسول الله صلى عليه وسلم وحمله الحسن والحسين. اهـ سالم لم أعرفه.