العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لي عطاء رأيت ابن عمر يقوم عند الجمرتين قدر ما كنت قارئا سورة البقرة. الفاكهي [٢٦١٩] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال: قال عطاء: رأينا ابن عمر رضي الله عنهما يقوم عند الجمرتين قدر ما كنت قارئا سورة البقرة. اهـ صحيح.
• البيهقي [٩٩٤٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو حامد بن بلال البزاز حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدثنا المحاربي عن إسماعيل بن أبي خالد عن وبرة قال: قام ابن عمر حين رمى الجمرة عن يسارها نحو ما لو شئت قرأت سورة البقرة. اهـ صحيح.
• الفاكهي [٢٦١٨] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن سليمان التميمي - هو التيمي - عن أبي مجلز قال: رميت مع ابن عمر رضي الله عنهما قال: فحزرت قيامه فكان قدر سورة يوسف، ورمى حين كان الظل ثلاثة أشبار قال: وشبرته فكان الظل ثلاثة أشبار. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٣٠] حدثنا مروان بن معاوية عن هارون بن أبي إبراهيم عن عطاء قال: رأيت ابن عمر واقفا عند الجمرة على حمار. اهـ ثقات. لعله يوم رجوعه.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢٣] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. ابن أبي شيبة [١٣٩١٩] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان يمشي إليها مقبلا ومدبرا. الفاكهي [٢٥٨٢] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال: سألت عطاء عن الركوب إلى الجمار حتى يأتيها للرمي فقال: ما أحبه وما كنت لآمر به إلا من وجع أو امرأة ثقيلة لا تستطيع أن تمشي إليها قلت: أفرأيت إذا فرغت منها أرجع راكبا؟ قال: فرغت حينئذ فاركب إن شئت قلت لعطاء: كيف بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصنع في ذلك؟ قال: بلغنا أنه كان يمشي إليها قال قلت له أمشى إذا رجع أم ركب؟ قال: لا أدري قال: لا أظنه إلا كان ينقلب ماشيا قال عطاء: أدركت الناس يمشون إلى الرمي مقبلين ومدبرين. قال ابن جريج وأخبرني عمرو بن دينار قال: رأيت ابن عمر يمشي مقبلا ومدبرا إلى الجمار وكان عطاء لا يوجب المشي إليها ولكن يقول: لِمَ يركب وهو صحيح. قال ابن جريج وأخبرني نافع قال: لم يكن عبد الله بن عمر يركب إلى الرمي مقبلا إليه ولا مدبرا عنه. اهـ صحيح.
• الفاكهي [٢٦٠٩] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن جريج عن نافع قال كان ابن عمر يقوم عند الجمرة الوسطى هذه الصخرة السابلة التي في الجبل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٥٦١٠] حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كان يغتسل إذا رمى الجمرة. ابن أبي شيبة [١٥٦١٥] حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع قال: ما رأيت ابن عمر أراد أن يرمي الجمار إلا اغتسل اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٣١٩] حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال أخبرني الوليد بن دينار عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا رمى الجمرة تقدم أمامها فدعا الله ورفع يديه ورفعنا معه فما يضع يديه حتى نمل ونضع أيدينا وهو كما هو. اهـ الوليد التياس يضعف.
• البخاري [١٦٥٩] حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن وبرة قال: سألت ابن عمر رضي الله عنهما متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه. فأعدت عليه المسألة قال: كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا. اهـ وتفسير قوله: فأعدت عليه المسألة ما رواه ابن أبي عمر في مسنده عن ابن عيينة عن مسعر مثله قال: فقلت له: أرأيت إن أخر إمامي؟ ذكره ابن حجر في الفتح.
• الفاكهي [٢٦١٤] حدثنا يحيى بن جعفر قال ثنا علي بن عاصم قال أنا أبو الأزهر قال: رأيت ابن عمر راح إلى الجمار في ساعة لو ألقيت قطعة من لحم في الشمس لرأيت أنها تشوى. اهـ أبو الأزهر صالح بن درهم الباهلي. سند لا بأس به.
• الفاكهي [٢٦٠٧] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: ذهبت أرمي الجمار فسألت هل رمى عبد الله بن عمر؟ فقالوا: لا ولكن قد رمى أمير المؤمنين يعنون ابن الزبير. قال عمرو: فانتظرت ابن عمر، فلما زالت الشمس خرج فأتى الجمرة الأولى فرماها ثم تقدم أمامها قليلا فوقف وقوفا طويلا ثم أتى الوسطى فرماها ثم قام عن يسارها فوقف وقوفا طويلا ثم أتى جمرة العقبة فرماها ثم انصرف، ولم يقف عندها. اهـ صحيح، فيه احتمال أن ابن الزبير رمى قبل الزوال بشيء. لكنه حرف مشبه. كان ابن عمر ينهى عن الرمي قبل الزوال، وعمرو بن دينار قال: ذهبت أرمي الجمار، ولم يقل قبل الزوال، وإنما كانوا يعملون بما تعلموا من شيوخهم، ولم يحك عمرو ولا سفيان بن عيينة أن مذهب ابن الزبير الرمي قبل الزوال، وهو الأمير يعمل بعمله أمة، وليس للزوال حد فاصل دقيق، إنما هو تقدير الأميين، فرمى ابن الزبير حين رأى الشمس زالت، وكان ابن عمر لا يخرج من خبائه حتى تزول الشمس، فلم يوافق ابن الزبير ثَم. وكان في كلام عمرو تجوز واختصار، فلا تعارض. وفي حديث مسعر عن وبرة سأل ابن عمر: أرأيت إن أخر إمامي، ولم يذكر له تعجيلا عن الوقت، فما كانوا يعرفونه. والله أعلم.
وقد روى الفاكهي [٢٦٠٨] حدثنا هارون بن موسى بن طريف قال ثنا ابن وهب عن عمرو قال إن أبا الزبير حدثه أنه رأى عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير يرميان الجمار حين تزيغ الشمس ورآهما يطيلان الوقوف عند الجمرتين الأوليين. اهـ عمرو هو ابن الحارث. سند صحيح. هذا هو الصحيح الصريح عن ابن الزبير، ولم يسم عمرُو بن دينار من أخبره بخبر ابن الزبير، وكان يلزم من احتج به على جواز التعجيل أن يذكر عن هذا الإبهام جوابا. وما كنا لنترك السنة البينة لشيء اشتبه. وسيأتي مثله عن ابن عباس.
وقال ابن أبي شيبة [١٤٧٩٤] حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: رأيت ابن الزبير وعبيد بن عمير يرميان الجمار بعد ما زالت الشمس. اهـ رجاله ثقات.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢١] حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن الزبير يرمي الجمار ماشيا. ابن سعد [٧٦٠٢] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن الزبير يأتي الجمار ماشيا. أبو زرعة الدمشقي [٥٢٨] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن الزبير يأتي الجمار ماشيا. الفاكهي [٢٥٧٨] حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال رأيت ابن الزبير رضي الله عنهما يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. اهـ صحيح.
• الفاكهي [٢٥٧٩] حدثنا صالح بن مسمار قال ثنا معن بن عيسى قال ثنا محمد بن صالح التمار قال: رأيت القاسم بن محمد يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. قال صالح وسمعت عامر بن عبد الله يقول: إن عبد الله بن الزبير فعل ذلك. اهـ حسن صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢٥] حدثنا ابن نمير عن إبراهيم بن نافع عن عطاء عن جابر أنه كان لا يركب إلى الجمار إلا من ضرورة. الفاكهي [٢٥٨١] حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري قال ثنا إبراهيم بن نافع أنه سمع عطاء يحدث عن جابر بن عبد الله أنه كان يكره أن يرمي شيئا من الجمار راكبا إلا من ضرورة. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٢١٨] حدثنا أبو خالد عن ابن جريج قال قلت لعطاء: في الجمرة شيء موقت لا يزاد عليه؟ قال: لا إلا قول جابر. اهـ سند صحيح، ولا أدري ما رفع إلى جابر. وقد رواه آنفا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء قال: ولم أسمع بدعاء معلوم في ذلك. اهـ
• ابن أبي شيبة [١٣٥٨٤] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: إذا رميت الجمرة فتقدم إلى بطن المسيل. الفاكهي [٢٦٢٣] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إذا رميت الجمرة فتقدم إلى بطن المسيل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٧٩٥] حدثنا وكيع عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: رمقت ابن عباس رماها عند الظهيرة قبل أن تزول اهـ لم يذكر ابن جريج سماعا، وهذا خلاف ما كان عليه أصحاب ابن عباس، وخلاف ما روى هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعله كان بعدما عمي فعجل به من معه لظنه الزوال إن صح الخبر، أو أنها جمرة العقبة يوم النحر. والله أعلم، ومن الناس من حمله على يوم النفر، لما روى البيهقي [٩٩٦٩] من طريق العباس بن محمد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا طلحة عن عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا انتفح النهار من يوم النفر الآخر فقد حل الرمي والصدر، قال: طلحة بن عمرو المكي ضعيف. اهـ كذا في المطبوع انتفح بالحاء، وذكره ابن حجر في الدراية بالجيم وقال والانتفاج بالجيم الارتفاع. قلت: أحسبه بالحاء أيضا. وطلحة بن عمرو المكي تركوه.
• ابن أبي شيبة [١٤٣١٣] حدثنا شريك عن محمد بن أبي إسماعيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: يركب الماشي إذا رمى الجمرة. اهـ فيه ضعف.
• ابن أبي شيبة [١٤٥٤٩] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن ج بير عن ابن عباس أنه وقف مع ابن عباس قدر سورة من السبع قال قلت: من الناس من يبطئ القراءة ومنهم من يسرع. قال: مثل قراءتي؟ قال قلت: أنت خفيف القراءة قال: مثل قراءتي. حدثنا أبو خالد عن ابن جريج قال أخبرني علي الأزدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بمثل حديث عبد الله إياي. الفاكهي [٢٦١٠] حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال ثنا يحيى بن سليم قال سمعت عبد الله بن عثمان بن خثيم يقول سمعت سعيد بن جبير يقول: كانوا يقومون عند الجمرتين بقدر قراءة سورة البقرة. قال ابن خثيم فقلت لسعيد: إن من الناس سريع القراءة ومنهم بطيء القراءة قال: فقال لي سعيد: أجرها على قراءتي قال: وكان سعيد بن جبير رجلا سريع القراءة. حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال أخبرني ابن خثيم عن سعيد بن جبير قال: رميت مع ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فوقف عند الجمرتين قدر سورة من السبع. فذكر نحو حديث يحيى بن سليم وزاد فيه. قال ابن جريج قال ابن خثيم فأخبرت عليا الأزدي خبر سعيد بن جبير إياي بذلك فقال: كذلك كنت أجري يقول: احرز قدر قيام سورة من السبع. ثم قال الفاكهي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا سفيان عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير قال: حزرت قراءتي بقيام ابن عباس رضي الله عنهما عند الجمرتين بقدر سورة من المئين. ورواه الأزرقي [٢/ ١٧١] حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن ابن خيثم نحوه. اهـ صحيح متصل.
• ابن أبي شيبة [١٤٥٤٨] حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عبد الله بن عثمان عن محمد بن الأسود بن خلف قال: أدركت الناس يتزودون الماء إذا ذهبوا يرمون الجمار من طول القيام عند الجمرتين. الفاكهي [٢٦١٧] حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث وإبراهيم بن أبي يوسف جميعا قالا ثنا يحيى بن سليم قال حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم قال حدثني محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي قال: أدركت الناس يتزودون الماء في الإداوا إذا ذهبوا يرمون الجمار من طول القيام عند الجمرتين. ورواه الأزرقي [٢/ ١٧١] حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم أخبرني محمد بن الأسود بن خلف قال: أدركت الناس يتزودون الماء في الأدوات إلى الجمار من طول القيام. اهـ محمد بن الأسود وثقه ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢٠] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن عطاء قال: أدركت الناس يمشون مقبلين ومدبرين. اهـ صحيح تقدم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لي عطاء رأيت ابن عمر يقوم عند الجمرتين قدر ما كنت قارئا سورة البقرة. الفاكهي [٢٦١٩] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال: قال عطاء: رأينا ابن عمر ﵄ يقوم عند الجمرتين قدر ما كنت قارئا سورة البقرة. اهـ صحيح.
• البيهقي [٩٩٤٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو حامد بن بلال البزاز حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدثنا المحاربي عن إسماعيل بن أبي خالد عن وبرة قال: قام ابن عمر حين رمى الجمرة عن يسارها نحو ما لو شئت قرأت سورة البقرة. اهـ صحيح.
• الفاكهي [٢٦١٨] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن سليمان التميمي - هو التيمي - عن أبي مجلز قال: رميت مع ابن عمر ﵄ قال: فحزرت قيامه فكان قدر سورة يوسف، ورمى حين كان الظل ثلاثة أشبار قال: وشبرته فكان الظل ثلاثة أشبار. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٣٠] حدثنا مروان بن معاوية عن هارون بن أبي إبراهيم عن عطاء قال: رأيت ابن عمر واقفا عند الجمرة على حمار. اهـ ثقات. لعله يوم رجوعه.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢٣] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. ابن أبي شيبة [١٣٩١٩] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان يمشي إليها مقبلا ومدبرا. الفاكهي [٢٥٨٢] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال: سألت عطاء عن الركوب إلى الجمار حتى يأتيها للرمي فقال: ما أحبه وما كنت لآمر به إلا من وجع أو امرأة ثقيلة لا تستطيع أن تمشي إليها قلت: أفرأيت إذا فرغت منها أرجع راكبا؟ قال: فرغت حينئذ فاركب إن شئت قلت لعطاء: كيف بلغك أن النبي ﷺ كان يصنع في ذلك؟ قال: بلغنا أنه كان يمشي إليها قال قلت له أمشى إذا رجع أم ركب؟ قال: لا أدري قال: لا أظنه إلا كان ينقلب ماشيا قال عطاء: أدركت الناس يمشون إلى الرمي مقبلين ومدبرين. قال ابن جريج وأخبرني عمرو بن دينار قال: رأيت ابن عمر يمشي مقبلا ومدبرا إلى الجمار وكان عطاء لا يوجب المشي إليها ولكن يقول: لِمَ يركب وهو صحيح. قال ابن جريج وأخبرني نافع قال: لم يكن عبد الله بن عمر يركب إلى الرمي مقبلا إليه ولا مدبرا عنه. اهـ صحيح.
• الفاكهي [٢٦٠٩] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن جريج عن نافع قال كان ابن عمر يقوم عند الجمرة الوسطى هذه الصخرة السابلة التي في الجبل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٥٦١٠] حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كان يغتسل إذا رمى الجمرة. ابن أبي شيبة [١٥٦١٥] حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع قال: ما رأيت ابن عمر أراد أن يرمي الجمار إلا اغتسل (¬١) اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٣١٩] حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال أخبرني الوليد بن دينار عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا رمى الجمرة تقدم أمامها فدعا الله ورفع يديه ورفعنا معه فما يضع يديه حتى نمل ونضع أيدينا وهو كما هو. اهـ الوليد التياس يضعف.
• البخاري [١٦٥٩] حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن وبرة قال: سألت ابن عمر ﵄ متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه. فأعدت عليه المسألة قال: كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا. اهـ وتفسير قوله: فأعدت عليه المسألة ما رواه ابن أبي عمر في مسنده عن ابن عيينة عن مسعر مثله قال: فقلت له: أرأيت إن أخر إمامي؟ ذكره ابن حجر في الفتح.
• الفاكهي [٢٦١٤] حدثنا يحيى بن جعفر قال ثنا علي بن عاصم قال أنا أبو الأزهر قال: رأيت ابن عمر راح إلى الجمار في ساعة لو ألقيت قطعة من لحم في الشمس لرأيت أنها تشوى. اهـ أبو الأزهر صالح بن درهم الباهلي. سند لا بأس به.
• الفاكهي [٢٦٠٧] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: ذهبت أرمي الجمار فسألت هل رمى عبد الله بن عمر؟ فقالوا: لا ولكن قد رمى أمير المؤمنين يعنون ابن الزبير. قال عمرو: فانتظرت ابن عمر، فلما زالت الشمس خرج فأتى الجمرة الأولى فرماها ثم تقدم أمامها قليلا فوقف وقوفا طويلا ثم أتى الوسطى فرماها ثم قام عن يسارها فوقف وقوفا طويلا ثم أتى جمرة العقبة فرماها ثم انصرف، ولم يقف عندها. اهـ صحيح، فيه احتمال أن ابن الزبير رمى قبل الزوال بشيء. لكنه حرف مشبه. كان ابن عمر ينهى عن الرمي قبل الزوال، وعمرو بن دينار قال: ذهبت أرمي الجمار، ولم يقل قبل الزوال، وإنما كانوا يعملون بما تعلموا من شيوخهم، ولم يحك عمرو ولا سفيان بن عيينة أن مذهب ابن الزبير الرمي قبل الزوال، وهو الأمير يعمل بعمله أمة، وليس للزوال حد فاصل دقيق، إنما هو تقدير الأميين، فرمى ابن الزبير حين رأى الشمس زالت، وكان ابن عمر لا يخرج من خبائه حتى تزول الشمس، فلم يوافق ابن الزبير ثَم. وكان في كلام عمرو تجوز واختصار، فلا تعارض. وفي حديث مسعر عن وبرة سأل ابن عمر: أرأيت إن أخر إمامي، ولم يذكر له تعجيلا عن الوقت، فما كانوا يعرفونه. والله أعلم.
وقد روى الفاكهي [٢٦٠٨] حدثنا هارون بن موسى بن طريف قال ثنا ابن وهب عن عمرو قال إن أبا الزبير حدثه أنه رأى عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير يرميان الجمار حين تزيغ الشمس ورآهما يطيلان الوقوف عند الجمرتين الأوليين. اهـ عمرو هو ابن الحارث. سند صحيح. هذا هو الصحيح الصريح عن ابن الزبير، ولم يسم عمرُو بن دينار من أخبره بخبر ابن الزبير، وكان يلزم من احتج به على جواز التعجيل أن يذكر عن هذا الإبهام جوابا. وما كنا لنترك السنة البينة لشيء اشتبه. وسيأتي مثله عن ابن عباس.
وقال ابن أبي شيبة [١٤٧٩٤] حدثنا أبو خالد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: رأيت ابن الزبير وعبيد بن عمير يرميان الجمار بعد ما زالت الشمس. اهـ رجاله ثقات.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢١] حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن الزبير يرمي الجمار ماشيا. ابن سعد [٧٦٠٢] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن الزبير يأتي الجمار ماشيا. أبو زرعة الدمشقي [٥٢٨] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال: رأيت ابن الزبير يأتي الجمار ماشيا. الفاكهي [٢٥٧٨] حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال رأيت ابن الزبير ﵄ يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. اهـ صحيح.
• الفاكهي [٢٥٧٩] حدثنا صالح بن مسمار قال ثنا معن بن عيسى قال ثنا محمد بن صالح التمار قال: رأيت القاسم بن محمد يرمي الجمار ماشيا ذاهبا وراجعا. قال صالح وسمعت عامر بن عبد الله يقول: إن عبد الله بن الزبير فعل ذلك. اهـ حسن صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢٥] حدثنا ابن نمير عن إبراهيم بن نافع عن عطاء عن جابر أنه كان لا يركب إلى الجمار إلا من ضرورة. الفاكهي [٢٥٨١] حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري قال ثنا إبراهيم بن نافع أنه سمع عطاء يحدث عن جابر بن عبد الله أنه كان يكره أن يرمي شيئا من الجمار راكبا إلا من ضرورة. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٢١٨] حدثنا أبو خالد عن ابن جريج قال قلت لعطاء: في الجمرة شيء موقت لا يزاد عليه؟ قال: لا (¬١) إلا قول جابر. اهـ سند صحيح، ولا أدري ما رفع إلى جابر. وقد رواه آنفا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء قال: ولم أسمع بدعاء معلوم في ذلك. اهـ
• ابن أبي شيبة [١٣٥٨٤] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: إذا رميت الجمرة فتقدم إلى بطن المسيل. الفاكهي [٢٦٢٣] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إذا رميت الجمرة فتقدم إلى بطن المسيل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٧٩٥] حدثنا وكيع عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: رمقت ابن عباس رماها عند الظهيرة قبل أن تزول (¬١) اهـ لم يذكر ابن جريج سماعا، وهذا خلاف ما كان عليه أصحاب ابن عباس، وخلاف ما روى هو عن النبي ﷺ. ولعله كان بعدما عمي فعجل به من معه لظنه الزوال إن صح الخبر، أو أنها جمرة العقبة يوم النحر. والله أعلم، ومن الناس من حمله على يوم النفر، لما روى البيهقي [٩٩٦٩] من طريق العباس بن محمد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا طلحة عن عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عباس ﵄ قال: إذا انتفح النهار من يوم النفر الآخر فقد حل الرمي والصدر، قال: طلحة بن عمرو المكي ضعيف. اهـ كذا في المطبوع انتفح بالحاء، وذكره ابن حجر في الدراية بالجيم وقال والانتفاج بالجيم الارتفاع. قلت: أحسبه بالحاء أيضا. وطلحة بن عمرو المكي تركوه.
• ابن أبي شيبة [١٤٣١٣] حدثنا شريك عن محمد بن أبي إسماعيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: يركب الماشي إذا رمى الجمرة. اهـ فيه ضعف.
• ابن أبي شيبة [١٤٥٤٩] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه وقف مع ابن عباس قدر سورة من السبع قال قلت: من الناس من يبطئ القراءة ومنهم من يسرع. قال: مثل قراءتي؟ قال قلت: أنت خفيف القراءة قال: مثل قرا ءتي. حدثنا أبو خالد عن ابن جريج قال أخبرني علي الأزدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بمثل حديث عبد الله إياي. الفاكهي [٢٦١٠] حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال ثنا يحيى بن سليم قال سمعت عبد الله بن عثمان بن خثيم يقول سمعت سعيد بن جبير يقول: كانوا يقومون عند الجمرتين بقدر قراءة سورة البقرة. قال ابن خثيم فقلت لسعيد: إن من الناس سريع القراءة ومنهم بطيء القراءة قال: فقال لي سعيد: أجرها على قراءتي قال: وكان سعيد بن جبير رجلا سريع القراءة. حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال أخبرني ابن خثيم عن سعيد بن جبير قال: رميت مع ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فوقف عند الجمرتين قدر سورة من السبع. فذكر نحو حديث يحيى بن سليم وزاد فيه. قال ابن جريج قال ابن خثيم فأخبرت عليا الأزدي خبر سعيد بن جبير إياي بذلك فقال: كذلك كنت أجري يقول: احرز قدر قيام سورة من السبع. ثم قال الفاكهي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا سفيان عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير قال: حزرت قراءتي بقيام ابن عباس ﵄ عند الجمرتين بقدر سورة من المئين. ورواه الأزرقي [٢/ ١٧١] حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن ابن خيثم نحوه. اهـ صحيح متصل.
• ابن أبي شيبة [١٤٥٤٨] حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عبد الله بن عثمان عن محمد بن الأسود بن خلف قال: أدركت الناس يتزودون الماء إذا ذهبوا يرمون الجمار من طول القيام عند الجمرتين. الفاكهي [٢٦١٧] حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث وإبراهيم بن أبي يوسف جميعا قالا ثنا يحيى بن سليم قال حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم قال حدثني محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي قال: أدركت الناس يتزودون الماء في الإداوا إذا ذهبوا يرمون الجمار من طول القيام عند الجمرتين. ورواه الأزرقي [٢/ ١٧١] حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم أخبرني محمد بن الأسود بن خلف قال: أدركت الناس يتزودون الماء في الأدوات إلى الجمار من طول القيام. اهـ محمد بن الأسود وثقه ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٢٠] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن عطاء قال: أدركت الناس يمشون مقبلين ومدبرين. اهـ صحيح تقدم.