العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

سالم وهل تتبعون في ذلك إلا سنته. اهـ وصله البيهقي من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن ابن بكير وأبي صالح عن الليث بن سعد، ورواه ابن خزيمة [٢٨١٣] ثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب نحوه وقال: إنما يتبعون سنته. اهـ • أحمد [د ٧٨٦] حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني نافع قال: كان عبد الله بن عمر يرى أن حضور الخطبة في يوم عرفة مع الإمام من الحج، إذا أقام الإمام السنة. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [١٦١٢٥] حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن طيسلة عن ابن عمر أنه نزل الأراك بعرفة. اهـ حسن. • الطبراني في فضل العشر من ذي الحجة [٥٥] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث أن ابن عمر كان يرفع صوته عشية عرفة يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اهدنا بالهدى وزينا بالتقوى واغفر لنا في الآخرة والأولى، ثم يخفض صوته ثم يقول: اللهم إني أسألك من فضلك وعطائك رزقا طيبا مباركا، اللهم أنت أمرت بالدعاء وقضيت على نفسك بالإجابة، رب وأنت لا يخلف وعدك ولا يكذب عهدك اللهم ما أحببت من خير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شر فكرهه إلينا وجنبناه، ولا تنزع منا الإسلام بعد إذ أعطيته لنا يا أرحم الراحمين. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [١٤٩٢٤] حدثنا إسماعيل بن علية عن التيمي عن أبي مجلز قال: كان مع ابن عمر فلما طلعت الشمس أمر براحلته فرحلت وارتحل من منى فسار، قال: فإن كان لأعجبَنا إليه أسفهُنا رجل كان يحدثه عن النساء ويضحكه، قال: فلما صلى العصر وقف بعرفة، فجعل يرفع يديه أو قال: يمد، قال: ولا أدري لعله قد قال: دون أذنيه، وجعل يقول: الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد، لا إله إلا الله وحده، له الملك وله الحمد، اللهم اهدني بالهدى وقني بالتقوى واغفر لي في الآخرة والأولى، ثم يرد يديه فيسكت كقدر ما كان إنسان قارئا بفاتحة الكتاب، ثم يعود فيرفع يديه ويقول مثل ذلك، فلم يزل يفعل ذلك حتى أفاض. قال: فكان سيره إذا رأى سعة العَنَق وإذا رأى مضيقا أمسك، وإذا أتى جبلا من تلك الجبال وقف عند كل جبل منها كقدر ما أقول أو يقول القائل: وقفت يداها ولم تقف رجلاها، قال: ثم نزل منزله بالطريق فانطلق واتبعته فقلت: لعله يفعل شيئا من السنة، فقال: إنما أذهب حيث تعلم، فجاء فتوضأ على رسله، ثم ركب ولم يصل حتى أتى جمعا فأقام فصلى المغرب، ثم انفتل إلينا، فقال: الصلاة جامعة ولم يتجوز بينهما بشيء. قلت: ولم يكن بينهما إقامة إلا قوله: الصلاة جامعة؟ أو قال: أذان إلا ذاك؟ قال: لا. ثم صلى العشاء ركعتين فصلى خمس ركعات للمغرب والعشاء لم يتطوع أو قال: لم يتجوز بينهما بشيء، ثم دعا بطعام فقال: من كان يسمع صوتنا فليأتنا قال: كأنه يرى أن ذاك كذاك ينبغي ثم باتوا ثم صلى بنا الصبح بسواد وليس في السماء نجم أعرفه إلا أراه وقرأ بـ (عبس وتولى) ولم يقنت قبل الركوع ولا بعده ثم وقف فذكر من دعائه في هذا الموقف كما فعل في موقفه بالأمس ثم أفاض، سيرُه إذا رأى سعة العنق وإذا رأى مضيقا أمسك. قال: وكان ابن عباس أخبرني أن الوادي الذي بين يديه منى الذي يدعى محسرا يوضع. فلما أتى عليه ركض برجله فعرفت أنه أراد أن يوضع فأعيته راحلته فأوضعته فرمى الجمرة. فلما كان الغد رمى الجمرة قال: أحسبه قال لي: بهاجرة ثم تقدم حتى كان بينهما وبين الوسطى، فذكر من دعائه مثل دعائه في الموقفين إلا أنه زاد: وأصلح لي أو قال: وأتمم لنا مناسكنا قال: وكان قيامه كقدر ما كان إنسان فيما يرى قارئا سورة يوسف، ثم رمى الجمرة الوسطى ثم تقدم فذكر من دعائه نحو ذاك ومن قيامه نحو ذلك. قال: فقلت لسالم أو نافع: هل كان يقول في سكوته شيئا؟ قال: أما من السنة فلا. اهـ ورواه ابن أبي عدي عن سليمان التيمي بنحوه، سند صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥٦٢١] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال قلت لنافع كان ابن عمر يستقبل البيت في الموقف يعمده؟ قال: نعم. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥٣٦٤] حدثنا جرير عن منصور عن هلال عن أبي شعبة قال: كنت بجنب ابن عمر بعرفة وإن ركبتي لتمس ركبته أو فخذي تمس فخذه فما سمعته يزيد على هؤلاء الكلمات لا إله لا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير حتى أفاض من عرفة إلى جمع. اهـ هلال هو ابن يساف، وأبو شعبة أراه مولى سويد بن مقرن، إسناد حسن إن شاء الله. كان قائما على دابته. • ابن أبي شيبة [١٣٥٦٩] حدثنا محمد بن فضيل عن مسعر عن عبد الله بن شريك عن ابن عمر أنه كان يفطر قبل أن يفيض. ابن الجعد [٢٢٢٣] أنا شريك عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن عمر عشية عرفة صائما فأفطر قبل أن يفيض الناس. اهـ سند جيد ولعله رآه يطعم بعد فراغه من الدعاء فظنه كان صائما، أعلم الناس بأبي عبد الرحمن حكوا عنه خلاف ذلك، تقدم في الصوم. • ابن أبي شيبة [١٤٧٣٦] حدثنا وكيع عن شعبة عن أنس بن سيرين قال: رأيت ابن عمر لا يتطوع بين الظهر والعصر بعرفة، ورأيت القاسم يتطوع. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [١٣٥٦٢] حدثنا يحيى بن محمد بن البهي عن أبيه عن جده قال: رأيت ابن عمر وابن الزبير يتعاوران إداوة عشية عرفة يشربان منها. اهـ آل البهي لم أعرف حالهم. • ابن أبي شيبة [١٤٠٦٥] حدثنا علي بن مسهر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر سمعه يقول: عرفة كلها موقف، فمن شاء بلغ موقف الإمام ومن شاء فدونه. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [٧٨٢٠] عن الثوري عن عثمان بن حكيم عن ندبة مولاة لابن عباس قالت: قال ابن عباس يوم عرفة: لا يصحبنا أحد يريد الصيام فإنه يوم تكبير وأكل وشرب. قال عبد الرزاق ونهاني الثوري عن صيام يوم التروية ويوم عرفة. اهـ حسن تقدم في كتاب الصيام. • النسائي [ك ٢٨١٨] أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة أن ابن عباس أفطر بعرفة وأتي برمان فأكله. اهـ صحيح تقدم في الصيام. • ابن أبي شيبة [١٤٥٩٧] حدثنا ابن نمير ويزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن الزبير قال: من سنة الحج إذا فرغ من خطبته نزل فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم يقف بعرفة. اهـ صحيح. ورواه الحاكم في مستدركه مطولا [١٦٩٥] من طريق يزيد بن هارون أنبأ يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن الزبير قال: من سنة الحج أن يصلي الإمام الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والصبح بمنى ثم يغدو إلى عرفة فيقيل حيث قضي له حتى إذا زالت الشمس خطب الناس ثم صلى الظهر والعصر جميعا ثم وقف بعرفات حتى تغيب الشمس، ثم يفيض فيصلي بالمزدلفة أو حيث قضى الله ثم يقف بجمع حتى يسفر ويدفع قبل طلوع الشمس فإذا رمى الجمرة الكبرى حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء والطيب حتى يزور البيت. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [١٣٥٧٠] حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير أنه كان إذا أراد أن يفيض دعا بإناء ثم شرب ثم أفاض. اهـ إسناد جيد، ولا أظن قوله عن أبيه محفوظا. • ابن سعد [٧٦٠٣] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال حدثني من رأى ابن الزبير صائما يوم عرفة. اهـ • الأزرقي [٢/ ١٨٨] حدثني جدي عن الزنجي عن عمرو بن دينار قال: رأيت منبر النبي صلى الله عليه وسلم في زمان ابن الزبير ببطن عرنة، حيث يصلي الإمام الظهر، والعصر عشية عرفة مبنيا بحجارة ضفيرة قد ذهب به السيل، فجعل ابن الزبير منبرا من عيدان. اهـ إسناد جيد. ورواه الفاكهي [٢٧٢٩] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن عطاء قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم راح إلى المنبر فجمع بين الصلاتين. قال ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار قال: رأيت في زمن ابن الزبير منبر عرفة حيث يصلى الظهر والعصر عشية عرفة مبنيا بحجارة صغيرا، فذهب به السيل، فجعل ابن الزبير حينئذ منبرا من عيدان، ولم يدر كيف خطب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ. اهـ • الحسن بن علي بن عفان [٣١] حدثنا جعفر بن عون قال: أنا يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم يقول: رأيت عائشة تقف بعد ما يدفع الإمام حتى تبيض ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعو بشرابها فتفطر، ثم تدفع. اهـ صحيح تقدم في الصوم. • مالك [٧٥٠] عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنزل من عرفة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك قالت وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. اهـ حسن. • ابن أبي شيبة [١٤٥٩٨] حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: من السنة أن تجمع بينهما بعرفة. اهـ صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

سالم وهل تتبعون في ذلك إلا سنته. اهـ وصله البيهقي من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن ابن بكير وأبي صالح عن الليث بن سعد، ورواه ابن خزيمة [٢٨١٣] ثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب نحوه وقال: إنما يتبعون سنته. اهـ • أحمد [د ٧٨٦] حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني نافع قال: كان عبد الله بن عمر يرى أن حضور الخطبة في يوم عرفة مع الإمام من الحج، إذا أقام الإمام السنة. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [١٦١٢٥] حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن طيسلة عن ابن عمر أنه نزل الأراك بعرفة. اهـ حسن. • الطبراني في فضل العشر من ذي الحجة [٥٥] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث أن ابن عمر كان يرفع صوته عشية عرفة يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اهدنا بالهدى وزينا بالتقوى واغفر لنا في الآخرة والأولى، ثم يخفض صوته ثم يقول: اللهم إني أسألك من فضلك وعطائك رزقا طيبا مباركا، اللهم أنت أمرت بالدعاء وقضيت على نفسك بالإجابة، رب وأنت لا يخلف وعدك ولا يكذب عهدك اللهم ما أحببت من خير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شر فكرهه إلينا وجنبناه، ولا تنزع منا الإسلام بعد إذ أعطيته لنا يا أرحم الراحمين. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [١٤٩٢٤] حدثنا إسماعيل بن علية عن التيمي عن أبي مجلز قال: كان مع ابن عمر فلما طلعت الشمس أمر براحلته فرحلت وارتحل من منى فسار، قال: فإن كان لأعجبَنا إليه أسفهُنا رجل كان يحدثه عن النساء ويضحكه، قال: فلما صلى العصر وقف بعرفة، فجعل يرفع يديه أو قال: يمد، قال: ولا أدري لعله قد قال: دون أذنيه، وجعل يقول: الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد، لا إله إلا الله وحده، له الملك وله الحمد، اللهم اهدني بالهدى وقني بالتقوى واغفر لي في الآخرة والأولى، ثم يرد يديه فيسكت كقدر ما كان إنسان قارئا بفاتحة الكتاب، ثم يعود فيرفع يديه ويقول مثل ذلك، فلم يزل يفعل ذلك حتى أفاض. قال: فكان سيره إذا رأى سعة العَنَق وإذا رأى مضيقا أمسك، وإذا أتى جبلا من تلك الجبال وقف عند كل جبل منها كقدر ما أقول أو يقول القائل: وقفت يداها ولم تقف رجلاها، قال: ثم نزل منزله بالطريق فانطلق واتبعته فقلت: لعله يفعل شيئا من السنة، فقال: إنما أذهب حيث تعلم، فجاء فتوضأ على رسله، ثم ركب ولم يصل حتى أتى جمعا فأقام فصلى المغرب، ثم انفتل إلينا، فقال: الصلاة جامعة ولم يتجوز بينهما بشيء. قلت: ولم يكن بينهما إقامة إلا قوله: الصلاة جامعة؟ أو قال: أذان إلا ذاك؟ قال: لا. ثم صلى العشاء ركعتين فصلى خمس ركعات للمغرب والعشاء لم يتطوع أو قال: لم يتجوز بينهما بشيء، ثم دعا بطعام فقال: من كان يسمع صوتنا فليأتنا قال: كأنه يرى أن ذاك كذاك ينبغي ثم باتوا ثم صلى بنا الصبح بسواد وليس في السماء نجم أعرفه إلا أراه وقرأ بـ (عبس وتولى) ولم يقنت قبل الركوع ولا بعده ثم وقف فذكر من دعائه في هذا الموقف كما فعل في موقفه بالأمس ثم أفاض، سيرُه إذا رأى سعة العنق وإذا رأى مضيقا أمسك. قال: وكان ابن عباس أخبرني أن الوادي الذي بين يديه منى الذي يدعى محسرا يوضع. فلما أتى عليه ركض برجله فعرفت أنه أراد أن يوضع فأعيته راحلته فأوضعته فرمى الجمرة. فلما كان الغد رمى الجمرة قال: أحسبه قال لي: بهاجرة ثم تقدم حتى كان بينهما وبين الوسطى، فذكر من دعائه مثل دعائه في الموقفين إلا أنه زاد: وأصلح لي أو قال: وأتمم لنا مناسكنا قال: وكان قيامه كقدر ما كان إنسان فيما يرى قارئا سورة يوسف، ثم رمى الجمرة الوسطى ثم تقدم فذكر من دعائه نحو ذاك ومن قيامه نحو ذلك. قال: فقلت لسالم أو نافع: هل كان يقول في سكوته شيئا؟ قال: أما من السنة فلا. اهـ ورواه ابن أبي عدي عن سليمان التيمي بنحوه، سند صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥٦٢١] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال قلت لنافع كان ابن عمر يستقبل البيت في الموقف يعمده؟ قال: نعم. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥٣٦٤] حدثنا جرير عن منصور عن هلال عن أبي شعبة قال: كنت بجنب ابن عمر بعرفة وإن ركبتي لتمس ركبته أو فخذي تمس فخذه فما سمعته يزيد على هؤلاء الكلمات لا إله لا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير حتى أفاض من عرفة إلى جمع. اهـ هلال هو ابن يساف، وأبو شعبة أراه مولى سويد بن مقرن، إسناد حسن إن شاء الله. كان قائما على دابته. • ابن أبي شيبة [١٣٥٦٩] حدثنا محمد بن فضيل عن مسعر عن عبد الله بن شريك عن ابن عمر أنه كان يفطر قبل أن يفيض. ابن الجعد [٢٢٢٣] أنا شريك عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن عمر عشية عرفة صائما فأفطر قبل أن يفيض الناس. اهـ سند جيد ولعله رآه يطعم بعد فراغه من الدعاء فظنه كان صائما، أعلم الناس بأبي عبد الرحمن حكوا عنه خلاف ذلك، تقدم في الصوم. • ابن أبي شيبة [١٤٧٣٦] حدثنا وكيع عن شعبة عن أنس بن سيرين قال: رأيت ابن عمر لا يتطوع بين الظهر والعصر بعرفة، ورأيت القاسم يتطوع. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [١٣٥٦٢] حدثنا يحيى بن محمد بن البهي عن أبيه عن جده قال: رأيت ابن عمر وابن الزبير يتعاوران إداوة عشية عرفة يشربان منها. اهـ آل البهي لم أعرف حالهم. • ابن أبي شيبة [١٤٠٦٥] حدثنا علي بن مسهر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر سمعه يقول: عرفة كلها موقف، فمن شاء بلغ موقف الإمام ومن شاء فدونه. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [٧٨٢٠] عن الثوري عن عثمان بن حكيم عن ندبة مولاة لابن عباس قالت: قال ابن عباس يوم عرفة: لا يصحبنا أحد يريد الصيام فإنه يوم تكبير وأكل وشرب. قال عبد الرزاق ونهاني الثوري عن صيام يوم التروية ويوم عرفة. اهـ حسن تقدم في كتاب الصيام. • النسائي [ك ٢٨١٨] أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة أن ابن عباس أفطر بعرفة وأتي برمان فأكله. اهـ صحيح تقدم في الصيام. • ابن أبي شيبة [١٤٥٩٧] حدثنا ابن نمير ويزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن الزبير قال: من سنة الحج إذا فرغ من خطبته نزل فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم يقف بعرفة. اهـ صحيح. ورواه الحاكم في مستدركه مطولا [١٦٩٥] من طريق يزيد بن هارون أنبأ يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن الزبير قال: من سنة الحج أن يصلي الإمام الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والصبح بمنى ثم يغدو إلى عرفة فيقيل حيث قضي له حتى إذا زالت الشمس خطب الناس ثم صلى الظهر والعصر جميعا ثم وقف بعرفات حتى تغيب الشمس، ثم يفيض فيصلي بالمزدلفة أو حيث قضى الله ثم يقف بجمع حتى يسفر ويدفع قبل طلوع الشمس فإذا رمى الجمرة الكبرى حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء والطيب حتى يزور البيت. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [١٣٥٧٠] حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير أنه كان إذا أراد أن يفيض دعا بإناء ثم شرب ثم أفاض. اهـ إسناد جيد، ولا أظن قوله عن أبيه محفوظا. • ابن سعد [٧٦٠٣] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال حدثني من رأى ابن الزبير صائما يوم عرفة. اهـ • الأزرقي [٢/ ١٨٨] حدثني جدي عن الزنجي عن عمرو بن دينار قال: رأيت منبر النبي ﷺ في زمان ابن الزبير ببطن عرنة، حيث يصلي الإمام الظهر، والعصر عشية عرفة مبنيا بحجارة ضفيرة قد ذهب به السيل، فجعل ابن الزبير منبرا من عيدان. اهـ إسناد جيد. ورواه الفاكهي [٢٧٢٩] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن عطاء قال: إن النبي ﷺ راح إلى المنبر فجمع بين الصلاتين. قال ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار قال: رأيت في زمن ابن الزبير منبر عرفة حيث يصلى الظهر والعصر عشية عرفة مبنيا بحجارة صغيرا، فذهب به السيل، فجعل ابن الزبير حينئذ منبرا من عيدان، ولم يدر كيف خطب النبي ﷺ يومئذ. اهـ • الحسن بن علي بن عفان [٣١] حدثنا جعفر بن عون قال: أنا يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم يقول: رأيت عائشة تقف بعد ما يدفع الإمام حتى تبيض ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعو بشرابها فتفطر، ثم تدفع. اهـ صحيح تقدم في الصوم. • مالك [٧٥٠] عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنزل من عرفة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك قالت وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. اهـ حسن. • ابن أبي شيبة [١٤٥٩٨] حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن ومحمد قالا: من السنة أن تجمع بينهما بعرفة. اهـ صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.