العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لي: يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون؟ فقلت: يخافون من معاوية قال: فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال: لبيك اللهم لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي. اهـ هذا شاهد لخبر محبوب بن الحسن المذكور أول الباب، وصححه الحاكم.
ورواه البيهقي [٩٧١٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي حدثنا علي بن سعيد النسوي حدثنا خالد بن مخلد ثنا علي بن صالح عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال: كنا عند ابن عباس بعرفة فقال: يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون. قلت يخافون معاوية فخرج ابن العباس من فسطاطه فقال: لبيك اللهم لبيك وإن رغم أنف معاوية اللهم العنهم فقد تركوا السنة من بغض علي رضي الله عنه اهـ ابن الشرقي كان مساء.
• الفاكهي [٢٧٢٨] حدثنا محمد بن زنبور قال ثنا فضيل بن عياض عن عبيد المكتب عن سعيد بن جبير قال: إنما ترك معاوية رضي الله عنه التكبير في يوم عرفة لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يكبر فيه. اهـ حسن صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٥٣٠٥] حدثنا وكيع عن زياد بن أبي مسلم قال: سمعت أبا العالية قال: سمعت ابن عباس بعرفة يقول: لبيك اللهم لبيك. اهـ صحيح.
• البيهقي [٩٧١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد حدثنا سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: تلبي حتى تأتي حرمك إذا رميت الجمرة. اهـ إسناد جيد.
• ابن سعد [٧٣٢٨] أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس ونحن ذاهبون من منى إلى عرفات: هذا يوم من أيامك، فجعلت أرجز به ويفتح علي ابن عباس. اهـ سند صحيح.
وقال إسحاق [٤٨٩] أخبرنا عيسى بن يونس نا ابن جريج عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: عجبا لترك الناس هذا الإهلال ولتكبيرهم، ما بي إلا أن يكون التكبيرة حسنا، ولكن الشيطان يأتي الإنسان من قبل الإثم، فإذا عصم منه جاءه من نحو البر ليدع سنة وليبتدع بدعة. اهـ سند صحيح. فيه دلالة على أن التلبية هي السنة والأَولى.
• أحمد [٣٩٦١] حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن عن مجاهد عن ابن سخبرة قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفات فكان يلبي قال وكان عبد الله رجلا آدم له ضفران عليه مسحة أهل البادية، فاجتمع عليه غوغاء من غوغاء الناس قالوا: يا أعرابي إن هذا ليس يوم تلبية إنما هو يوم تكبير. قال: فعند ذلك التفت إلي فقال: أجهل الناس أم نسوا، والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق لقد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل. اهـ رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه، وكأنما أُنكر عليه التلبية مرتين إن كان هذا الخبر محفوظا، يأتي في التلبية عند الدفع إلى الجمرة.
وقال ابن أبي شيبة [١٥٣٠٣] حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت مع ابن مسعود بعرفة فلبى فقال: رجل من هذا الملبي في هذا اليوم؟ فالتفت إليه ابن مسعود فقال: لبيك عدد التراب لبيك. اهـ ابن عياش ضعيف.
وقال الطحاوي [٤٠١٣] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا بشر بن عمر الزهراني قال ثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حججت مع عبد الله فلما أفاض إلى جمع جعل يلبي فقال رجل: أعرابي. فقال عبد الله: أنسي الناس أم ضلوا؟ ثم لبى حتى رمى جمرة العقبة. اهـ سند صحيح. وقال الطحاوي [٤٠٢٤] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت مع عبد الله بعرفة فلبى عبد الله، فلم يزل عبد الله يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فقال رجل: من هذا الذي يلبي في هذا الموضع؟ قال: وقال عبد الله في تلبيته شيئا ما سمعته من أحد: لبيك عدد التراب. اهـ هذا إسناد صحيح.
ورواه البيهقي [٩٧٧٠] من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي حدثنا أحمد يعني ابن خالد الوهبي حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: خرجت مع ابن مسعود إلى مكة فلم يزل يلبي فسمعه أعرابي عشية عرفة فقال: من هذا الذي يلبي في هذا المكان؟ فسمعت ابن مسعود يلبي يقول: لبيك عدد التراب لبيك، ما سمعته قالها قبلها ولا بعدها. اهـ إسناد صحيح، والله أعلم.
وقال ابن أبي شيبة [١٥٣٠٧] حدثنا وكيع عن إسماعيل عن إبراهيم لبى ابن مسعود بعرفة فقيل: من هذا الملبي؟ فقيل: ابن مسعود، فسكتوا. اهـ مرسل حسن.
وروى أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٨٣] من طريق أبي الحسن العجلي قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال: أفاض عبد الله من عرفات وهو يلبي فسمعه رجل فقال: من هذا الملبي وليس بحين التلبية؟ فقيل له: إنه ابن أم عبد. فاندس بين الناس وذهب. فذكر لعبد الله فجعل يلبي لبيك عدد التراب. اهـ سند صحيح. أظن هذا كان زمان عثمان.
• مالك [٧٤٨] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقطع التلبية في الحج إذا انتهى إلى الحرم حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة. ثم يلبي حتى يغدو من منى إلى عرفة فإذا غدا ترك التلبية وكان يترك التلبية في العمرة إذا دخل الحرم. ابن أبي عروبة [٥٩] عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يلبي حتى يطعن في أدنى الحرم ثم يمسك حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ثم يعود في تلبيته حتى يغدو من منى إلى عرفات. اهـ صحيح تقدم.
وقال أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٧٨] روى علي بن المديني عن الفضل بن العلاء عن ابن خثيم عن يوسف بن ماهك قال: حججت مع عبد الله بن عمر ثلاث حجج فخرجنا معه من مكة حتى صلى بنا الصلوات كلها بمنى ثم غدا إلى عرفة وغدونا معه حتى أتى نمرة فلما زاغت الشمس أمسك عن التلبية. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [١٥٣٠٩] حدثنا أبو الأحوص عن أبي يعفور قال: كنت أسير مع ابن عمر وابن الحنفية من منى إلى عرفات فكان ابن عمر يكبر وكان ابن الحنفية يلبي. اهـ أبو يعفور هو وقدان، سند صحيح.
وقال أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٧٥] ذكر إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن ابن عمر قال غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة فمنا الملبي ومنا المكبر. قال إسماعيل وحدثنا به علي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن يحيى بن سعيد فذكره قال إسماعيل وحدثنا مسدد قال حدثنا يوسف الماجشون عن أبيه أن عبد الله بن عمر قال: غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفة فمنا الملبي ومنا المكبر فلا يعاب على الملبي تلبيته ولا على المكبر تكبيره. قال: وكان عبد الله بن عمر يكبر. اهـ صحاح.
• ابن أبي شيبة [١٥٣٠١] حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل عن وبرة بن عبد الرحمن قال: ذكر لابن عمر التلبية يوم عرفة فقال: التكبير أحب إلي. أبو عمر [التمهيد ١٣/ ٨٣] أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني وبرة قال: سألت ابن عمر عن التلبية يوم عرفة، فقال: التكبير أحب إلي. اهـ صحيح.
وقال أبو عمر [١٣/ ٨٣] وذكر ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن جابر قال: يهل ما دون عرفة ويكبر يوم عرفة. اهـ سند صحيح.
وقال أبو عمر [التمهيد ١٣/ ٨٣] وذكر حماد بن زيد عن سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال: حججت زمن ابن الزبير فسمعته يوم عرفة يقول: ألا وإن أفضل الدعاء اليوم التكبير. اهـ سند صحيح.
• ابن سعد [١١٢١٩] أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي حدثنا وهيب حدثنا إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس قال: بعثني ابن عباس أقود بعير ميمونة فلم أزل أسمعها تهل حتى رمت جمرة العقبة. البيهقي [٩٧١٩] من طريق أبي الجماهر ثنا عبد العزيز عن إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس قال: أرسلني ابن عباس مع ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فاتبعت هودجها فلم أزل أسمعها تلبي حتى رمت جمرة العقبة ثم كبرت. اهـ صحيح.
• مالك [٧٤٧] عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تترك التلبية إذا رجعت إلى الموقف. اهـ كذا "رجعت" ، وإنما هي راحت أخطأ الناسخ. خبر صحيح.
• مالك [٧٥٠] عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنزل من عرفة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك. قالت: وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. قالت: وكانت عائشة تعتمر بعد الحج من مكة في ذي الحجة ثم تركت ذلك فكانت تخرج قبل هلال المحرم حتى تأتي الجحفة فتقيم بها حتى ترى الهلال فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة. الفاكهي [٢٦٦١] حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أنها كانت تن زل نمرة. اهـ حسن.
• وقال أبو عمر [التمهيد ١٣/ ٧٨] وكذلك أم سلمة كانت تقطع التلبية إذا زاغت الشمس من عرفة روى ذلك ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته عنها. وقال ابن أبي حاتم في العلل [٨٦٣] سألتُ أبي عن حديث رواه إبراهيم بن موسى بن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن معن بن عيسى عن موسى بن يعقوب عن عمير أو عمته عن أُم سلمة انها كانت تأمر يوم عرفة بالشمس ترعى لها رعية إذا زالت قطعت التلبية. قال أبي: كذا قال الشيخ وإنما هو: موسى بن يعقوب عن عمته عن أم سلمة. اهـ عمته قريبة بن عبد الله بن وهب، مرسل لا بأس به.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لي: يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون؟ فقلت: يخافون من معاوية قال: فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال: لبيك اللهم لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي. اهـ هذا شاهد لخبر محبوب بن الحسن المذكور أول الباب، وصححه الحاكم.
ورواه البيهقي [٩٧١٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي حدثنا علي بن سعيد النسوي حدثنا خالد بن مخلد ثنا علي بن صالح عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال: كنا عند ابن عباس بعرفة فقال: يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون. قلت يخافون معاوية فخرج ابن العباس من فسطاطه فقال: لبيك اللهم لبيك وإن رغم أنف معاوية اللهم العنهم فقد تركوا السنة من بغض علي ﵁. اهـ ابن الشرقي كان مساء.
• الفاكهي [٢٧٢٨] حدثنا محمد بن زنبور قال ثنا فضيل بن عياض عن عبيد المكتب عن سعيد بن جبير قال: إنما ترك معاوية ﵁ التكبير في يوم عرفة لأن علي بن أبي طالب ﵁ كان يكبر فيه. اهـ حسن صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٥٣٠٥] حدثنا وكيع عن زياد بن أبي مسلم قال: سمعت أبا العالية قال: سمعت ابن عباس بعرفة يقول: لبيك اللهم لبيك. اهـ صحيح.
• البيهقي [٩٧١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد حدثنا سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: تلبي حتى تأتي حرمك إذا رميت الجمرة. اهـ إسناد جيد.
• ابن سعد [٧٣٢٨] أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس ونحن ذاهبون من منى إلى عرفات: هذا يوم من أيامك، فجعلت أرجز به ويفتح علي ابن عباس. اهـ سند صحيح.
وقال إسحاق [٤٨٩] أخبرنا عيسى بن يونس نا ابن جريج عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: عجبا لترك الناس هذا الإهلال ولتكبيرهم، ما بي إلا أن يكون التكبيرة حسنا، ولكن الشيطان يأتي الإنسان من قبل الإثم، فإذا عصم منه جاءه من نحو البر ليدع سنة وليبتدع بدعة. اهـ سند صحيح. فيه دلالة على أن التلبية هي السنة والأَولى.
• أحمد [٣٩٦١] حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن عن مجاهد عن ابن سخبرة قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفات فكان يلبي قال وكان عبد الله رجلا آدم له ضفران عليه مسحة أهل البادية، فاجتمع عليه غوغاء من غوغاء الناس قالوا: يا أعرابي إن هذا ليس يوم تلبية إنما هو يوم تكبير. قال: فعند ذلك التفت إلي فقال: أجهل الناس أم نسوا، والذي بعث محمدا ﷺ بالحق لقد خرجت مع رسول الله ﷺ فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل. اهـ رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه، وكأنما أُنكر عليه التلبية مرتين إن كان هذا الخبر محفوظا، يأتي في التلبية عند الدفع إلى الجمرة.
وقال ابن أبي شيبة [١٥٣٠٣] حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت مع ابن مسعود بعرفة فلبى فقال: رجل من هذا الملبي في هذا اليوم؟ فالتفت إليه ابن مسعود فقال: لبيك عدد التراب لبيك. اهـ ابن عياش ضعيف.
وقال الطحاوي [٤٠١٣] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا بشر بن عمر الزهراني قال ثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حججت مع عبد الله فلما أفاض إلى جمع جعل يلبي فقال رجل: أعرابي. فقال عبد الله: أنسي الناس أم ضلوا؟ ثم لبى حتى رمى جمرة العقبة. اهـ سند صحيح. وقال الطحاوي [٤٠٢٤] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت مع عبد الله بعرفة فلبى عبد الله، فلم يزل عبد الله يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فقال رجل: من هذا الذي يلبي في هذا الموضع؟ قال: وقال عبد الله في تلبيته شيئا ما سمعته من أحد: لبيك عدد التراب. اهـ هذا إسناد صحيح.
ورواه البيهقي [٩٧٧٠] من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي حدثنا أحمد يعني ابن خالد الوهبي حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: خرجت مع ابن مسعود إلى مكة فلم يزل يلبي فسمعه أعرابي عشية عرفة فقال: من هذا الذي يلبي في هذا المكان؟ فسمعت ابن مسعود يلبي يقول: لبيك عدد التراب لبيك، ما سمعته قالها قبلها ولا بعدها. اهـ إسناد صحيح، والله أعلم.
وقال ابن أبي شيبة [١٥٣٠٧] حدثنا وكيع عن إسماعيل عن إبراهيم لبى ابن مسعود بعرفة فقيل: من هذا الملبي؟ فقيل: ابن مسعود، فسكتوا. اهـ مرسل حسن.
وروى أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٨٣] من طريق أبي الحسن العجلي قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال: أفاض عبد الله من عرفات وهو يلبي فسمعه رجل فقال: من هذا الملبي وليس بحين التلبية؟ فقيل له: إنه ابن أم عبد. فاندس بين الناس وذهب. فذكر لعبد الله فجعل يلبي لبيك عدد التراب. اهـ سند صحيح. أظن هذا كان زمان عثمان.
• مالك [٧٤٨] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقطع التلبية في الحج إذا انتهى إلى الحرم حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة. ثم يلبي حتى يغدو من منى إلى عرفة فإذا غدا ترك التلبية وكان يترك التلبية في العمرة إذا دخل الحرم. ابن أبي عروبة [٥٩] عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يلبي حتى يطعن في أدنى الحرم ثم يمسك حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ثم يعود في تلبيته حتى يغدو من منى إلى عرفات. اهـ صحيح تقدم.
وقال أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٧٨] روى علي بن المديني عن الفضل بن العلاء عن ابن خثيم عن يوسف بن ماهك قال: حججت مع عبد الله بن عمر ثلاث حجج فخرجنا معه من مكة حتى صلى بنا الصلوات كلها بمنى ثم غدا إلى عرفة وغدونا معه حتى أتى نمرة فلما زاغت الشمس أمسك عن التلبية. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [١٥٣٠٩] حدثنا أبو الأحوص عن أبي يعفور قال: كنت أسير مع ابن عمر وابن الحنفية من منى إلى عرفات فكان ابن عمر يكبر وكان ابن الحنفية يلبي. اهـ أبو يعفور هو وقدان، سند صحيح.
وقال أبو عمر في التمهيد [١٣/ ٧٥] ذكر إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن ابن عمر قال غدونا مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفة فمنا الملبي ومنا المكبر. قال إسماعيل وحدثنا به علي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن يحيى بن سعيد فذكره قال إسماعيل وحدثنا مسدد قال حدثنا يوسف الماجشون عن أبيه أن عبد الله بن عمر قال: غدونا مع رسول الله ﷺ إلى عرفة فمنا الملبي ومنا المكبر فلا يعاب على الملبي تلبيته ولا على المكبر تكبيره. قال: وكان عبد الله بن عمر يكبر. اهـ صحاح.
• ابن أبي شيبة [١٥٣٠١] حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل عن وبرة بن عبد الرحمن قال: ذكر لابن عمر التلبية يوم عرفة فقال: التكبير أحب إلي. أبو عمر [التمهيد ١٣/ ٨٣] أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني وبرة قال: سألت ابن عمر عن التلبية يوم عرفة، فقال: التكبير أحب إلي. اهـ صحيح.
وقال أبو عمر [١٣/ ٨٣] وذكر ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن جابر قال: يهل ما دون عرفة ويكبر يوم عرفة. اهـ سند صحيح.
وقال أبو عمر [التمهيد ١٣/ ٨٣] وذكر حماد بن زيد عن سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال: حججت زمن ابن الزبير فسمعته يوم عرفة يقول: ألا وإن أفضل الدعاء اليوم التكبير. اهـ سند صحيح.
• ابن سعد [١١٢١٩] أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي حدثنا وهيب حدثنا إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس قال: بعثني ابن عباس أقود بعير ميمونة فلم أزل أسمعها تهل حتى رمت جمرة العقبة. البيهقي [٩٧١٩] من طريق أبي الجماهر ثنا عبد العزيز عن إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس قال: أرسلني ابن عباس مع ميمونة زوج النبي ﷺ يوم عرفة فاتبعت هودجها فلم أزل أسمعها تلبي حتى رمت جمرة العقبة ثم كبرت. اهـ صحيح.
• مالك [٧٤٧] عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها كانت تترك التلبية إذا رجعت إلى الموقف. اهـ كذا "رجعت"، وإنما هي راحت أخطأ الناسخ. خبر صحيح.
• مالك [٧٥٠] عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنزل من عرفة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك. قالت: وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. قالت: وكانت عائشة تعتمر بعد الحج من مكة في ذي الحجة ثم تركت ذلك فكانت تخرج قبل هلال المحرم حتى تأتي الجحفة فتقيم بها حتى ترى الهلال فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة. الفاكهي [٢٦٦١] حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أنها كانت تنزل نمرة. اهـ حسن.
• وقال أبو عمر [التمهيد ١٣/ ٧٨] وكذلك أم سلمة كانت تقطع التلبية إذا زاغت الشمس من عرفة روى ذلك ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته عنها. وقال ابن أبي حاتم في العلل [٨٦٣] سألتُ أبي عن حديث رواه إبراهيم بن موسى بن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن معن بن عيسى عن موسى بن يعقوب عن عمير أو عمته عن أُم سلمة انها كانت تأمر يوم عرفة بالشمس ترعى لها رعية إذا زالت قطعت التلبية. قال أبي: كذا قال الشيخ وإنما هو: موسى بن يعقوب عن عمته عن أم سلمة. اهـ عمته قريبة بن عبد الله بن وهب، مرسل لا بأس به.