العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• أحمد عن يونس عن عبد الله بن المؤمل عن عمر بن عبد الرحمن عن عطاء عن حبيبة بنت أبي تجزئة عن دخلنا على دار أبي حسين في نسوة من قريش و
لأصحابه: اسعوا، إن الله كتب عليكم السعي. اهـ صححه ابن خزيمة والحاكم، وضعفه الذهبي وابن عدي وابن القطان. وعطاء بن أبي رباح كان يراهما تطوعا.
• ابن أبي شيبة [١٤٤١٢] حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما أتم الله حج من لم يسع بين الصفا والمروة، ثم قرأت (إن الصفا والمروة من شعائر الله) . رواه البخاري ومسلم.
• البخاري [١٥٦٣] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت في عمرة ولم يطف بين الصفا والمروة أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين فطاف بين الصفا والمروة سبعا (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) . وسألنا جابر بن عبد الله فقال: لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة. اهـ
وروى البيهقي [٩٦٣٨] من طريق عبد الوهاب الخفاف أخبرنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه كان يقول: لا يحج من قريب ولا بعيد إلا أن يطوف بين الصفا والمروة، وأن النساء لا يحللن للرجال حتى يطفن بين الصفا والمروة. اهـ صحيح.
• أحمد [٦٣٩٣] حدثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة. ثم قال: إن مشيت فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، وإن سعيت فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى. اهـ صححه ابن خزيمة.
وقال أحمد [٥١٤٣] حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عطاء عن كثير بن جمهان قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة فقلت: تمشي؟ فقال: إن أمش فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، وإن أسع فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى. اهـ ورواه أبو داود والترمذي وصححه وابن خزيمة.
• البخاري [٤٤٩٦] حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم بن سليمان قال: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة. فقال: كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله تعالى (إن الصفا والمروة) إلى قوله (أن يطوف بهما) . اهـ وقال عبد بن حميد [١٢٢٦] حدثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا سفيان عن عاصم الأحول قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة، فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله عز وجل (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) قال: هما تطوع (ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم) . اهـ رواه الترمذي عن عبدٍ، وقال: حديث حسن صحيح. اهـ تابعه مؤمل بن إسماعيل عن سفيان . وقال ابن جرير [٢٣٥٨] حدثني علي بن سهل قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن عاصم قال: سمعت أنسا يقول: الطواف بينهما تطوع. حدثني المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد قال أخبرنا عاصم الأحول قال: قال أنس بن مالك: هما تطوع.
ثم قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن عاصم قال: قلت لأنس بن مالك: السعي بين الصفا والمروة تطوع؟ قال: تطوع. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٤١٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: إن شاء سعى بين الصفا والمروة وإن شاء لم يسع اهـ سند صحيح.
وقال ابن جرير [٢٣٥٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس أنه كان يقرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) الآية (فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما) . اهـ رواه أبو عبيد وابن أبي داود والطحاوي وغيرهم .
وقال ابن الجعد [١٣٥٥] أخبرنا شعبة عن مسلم القري قال سمعت ابن عباس يقول: الحج الطواف والسعي. اهـ مسلم بن مخراق قال أبو حاتم: شيخ. وقال مسدد [١٢٧٦] حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: الحج عرفة، والعمرة الطواف. اهـ هذا أصح، هؤلاء فقهاء قتادة وزرارة، وهو خبر صحيح.
• ابن جرير [٢٣٦٢] حدثنا المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا أحمد عن عيسى بن قيس عن عطاء عن عبد الله بن الزبير قال: هما تطوع. اهـ كذا قرأه أحمد شاكر رحمه الله وذكره ابن حزم في المحلى [٥/ ٨٦] من طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن الزبير قال في الطواف بين الصفا والمروة: هما تطوع. اهـ وهذا سند صحيح. وقد حكى ابن عبد البر في التمهيد اختلاف الناس فيهما وأن ابن الزبير ممن ذهب إلى أنهما تطوع.
• عبد الرزاق [٩٨١٤] عن الأسلمي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا كان يقول في الرجل يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ثلاثة أطواف. قال: يطوف أربعة عشر. اهـ مرسل ضعيف جدا، أظن معناه أن يتم سبعة سبعة في الطوافين.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• أحمد عن يونس عن عبد الله بن المؤمل عن عمر بن عبد الرحمن عن عطاء عن حبيبة بنت أبي تجزئة عن دخلنا على دار أبي حسين في نسوة من قريش و
لأصحابه: اسعوا، إن الله كتب عليكم السعي. اهـ صححه ابن خزيمة والحاكم، وضعفه الذهبي وابن عدي وابن القطان. وعطاء بن أبي رباح كان يراهما تطوعا.
• ابن أبي شيبة [١٤٤١٢] حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما أتم الله حج من لم يسع بين الصفا والمروة، ثم قرأت (إن الصفا والمروة من شعائر الله). رواه البخاري ومسلم.
• البخاري [١٥٦٣] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت في عمرة ولم يطف بين الصفا والمروة أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي ﷺ فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين فطاف بين الصفا والمروة سبعا (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). وسألنا جابر بن عبد الله فقال: لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة. اهـ
وروى البيهقي [٩٦٣٨] من طريق عبد الوهاب الخفاف أخبرنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه كان يقول: لا يحج من قريب ولا بعيد إلا أن يطوف بين الصفا والمروة، وأن النساء لا يحللن للرجال حتى يطفن بين الصفا والمروة. اهـ صحيح.
• أحمد [٦٣٩٣] حدثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة. ثم قال: إن مشيت فقد رأيت رسول الله ﷺ يمشي، وإن سعيت فقد رأيت رسول الله ﷺ يسعى. اهـ صححه ابن خزيمة.
وقال أحمد [٥١٤٣] حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عطاء عن كثير بن جمهان قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة فقلت: تمشي؟ فقال: إن أمش فقد رأيت رسول الله ﷺ يمشي، وإن أسع فقد رأيت رسول الله ﷺ يسعى. اهـ ورواه أبو داود والترمذي وصححه وابن خزيمة.
• البخاري [٤٤٩٦] حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم بن سليمان قال: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة. فقال: كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله تعالى (إن الصفا والمروة) إلى قوله (أن يطوف بهما). اهـ وقال عبد بن حميد [١٢٢٦] حدثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا سفيان عن عاصم الأحول قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة، فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله ﷿ (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) قال: هما تطوع (ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم). اهـ رواه الترمذي عن عبدٍ، وقال: حديث حسن صحيح. اهـ تابعه مؤمل بن إسماعيل عن سفيان (¬١). وقال ابن جرير [٢٣٥٨] حدثني علي بن سهل قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن عاصم قال: سمعت أنسا يقول: الطواف بينهما تطوع. حدثني المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد قال أخبرنا عاصم الأحول قال: قال أنس بن مالك: هما تطوع.
ثم قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن عاصم قال: قلت لأنس بن مالك: السعي بين الصفا والمروة تطوع؟ قال: تطوع. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٤١٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: إن شاء سعى بين الصفا والمروة وإن شاء لم يسع (¬١) اهـ سند صحيح.
وقال ابن جرير [٢٣٥٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس أنه كان يقرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) الآية (فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما). اهـ رواه أبو عبيد وابن أبي داود والطحاوي وغيرهم (¬٢).
وقال ابن الجعد [١٣٥٥] أخبرنا شعبة عن مسلم القري قال سمعت ابن عباس يقول: الحج الطواف والسعي. اهـ مسلم بن مخراق قال أبو حاتم: شيخ. وقال مسدد [١٢٧٦] حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: الحج عرفة، والعمرة الطواف. اهـ هذا أصح، هؤلاء فقهاء قتادة وزرارة، وهو خبر صحيح.
• ابن جرير [٢٣٦٢] حدثنا المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا أحمد عن عيسى بن قيس عن عطاء عن عبد الله بن الزبير قال: هما تطوع. اهـ كذا قرأه أحمد شاكر ﵀. وذكره ابن حزم في المحلى [٥/ ٨٦] من طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن الزبير قال في الطواف بين الصفا والمروة: هما تطوع. اهـ وهذا سند صحيح. وقد حكى ابن عبد البر في التمهيد اختلاف الناس فيهما وأن ابن الزبير ممن ذهب إلى أنهما تطوع.
• عبد الرزاق [٩٨١٤] عن الأسلمي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا كان يقول في الرجل يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ثلاثة أطواف. قال: يطوف أربعة عشر. اهـ مرسل ضعيف جدا، أظن معناه أن يتم سبعة سبعة في الطوافين.