العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن ابن عمر كان يدعو على الصفا والمروة: اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك وجنبني حدودك اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى واغفر لي في الآخرة والأولى اللهم اجعلني من أئمة المتقين واجعلني من ورثة جنة النعيم ولا تخزني يوم يبعثون. قال سفيان: وزاد ابن جريج: إنه ليسأل الله تعالى أن يقضي مغرمه. المحاملي [٢٩٦] ثنا يزيد بن عمرو بن البراء أنا عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه كان ليلة على الصفا فقال: اللهم اعصمني بدينك وبطاعتك وبطاعة رسولك صلى الله عليه وسلم واستعملني بسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن.
البيهقي [٩٦١٥] من طريق إبراهيم بن طهمان عن أيوب بن أبي تميمة عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول على الصفا: اللهم اعصمنا بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك وجنبنا حدودك اللهم اجعلنا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب عبادك الصالحين اللهم حببنا إليك وإلى ملائكتك وإلى أنبيائك ورسلك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى واغفر لنا في الآخرة والأولى واجعلنا من أئمة المتقين. ثم وروى من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي أبو بكر حدثنا صدقة عن ابن جريج قال قلت لنافع: هل من قول كان عبد الله بن عمر يلزمه؟ قال: لا تسأل عن ذلك فإن ذلك ليس بواجب . فأبيت أن أدعه حتى يخبرني قال: كان يطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلسنا فيكبر ثلاثا ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى إنه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما سأل ثم يكبر ثلاثا ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يسأل طويلا كذلك حتى يفعل ذلك سبع مرات يقول ذلك على الصفا والمروة في كل ما حج واعتمر.
الفاكهي [١٣٦٤] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال أخبرني نافع مولى ابن عمر وقلت له: هل من قول كان عبد الله بن عمر يلزمه؟ قال: لا تسأل عن ذلك قال: يكبر ويدعو، قلت: هل من قول كان يلزمه قال: لا تسأل عن ذلك فإن ذلك ليس بواجب فأبيت أن أدعه حتى يخبرني قال: فإنه كان يطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلست قال: فيكبر عبد الله ثلاثا ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى أنه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما يسأله، ثم يكبر ثلاثا ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه، حتى أنه ليسأله أن يقضي مغرمه فيما يسأله، ثم يكبر ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى أنه ليسأله أن يقضي مغرمه فيما يسأله ثم يكبر ثلاثا ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يسأل طويلا كذلك حتى يقول هؤلاء التكبيرات والقول الذي معهن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يسأل طويلا كذلك حتى يقول هؤلاء التكبيرات الثلاث والقول معهن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبع مرات بينهن الدعاء والمسألة الطويلة يقول ذلك على الصفا والمروة كلما حج أو اعتمر. اهـ صحاح.
وروى البيهقي [٩٦١٨] من طريق شاذان أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي الأسود عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول عند الصفا: اللهم أحيني على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن. اهـ أبو الأسود يتيم عروة، سند صحيح.
وقال عبد الله بن أحمد في العلل لأبيه [٣٩٦١] قلت ليحيى: حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن بكير عن سعيد بن جبير سمعت ابن عمر يقول على الصفا: اللهم اغفر لي ذنوبي اللهم يسرني لليسرى. مَن بكير هذا؟ قال: رجل روى عنه سلمة بن كهيل. قلت له: هو بكير بن عتيق؟ قال: لا هذا رجل روى عنه سلمة. اهـ بكير مجهول.
• ابن أبي شيبة [١٤١٢٤] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن بكر قال: سعيت مع ابن عمر في بطن المسيل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٥٨١٢] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ابن عمر أنه كان يقول: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. حدثنا أبو خالد عن حجاج عن أبي إسحاق عن ابن عمر أنه كان يقول: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. حدثنا أبو خالد عن الحجاج عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش عن ابن عمر أنه كان يفعله. اهـ رواية سفيان أصح. الفسوي [٢/ ٦٢٣] حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت ابن عمر يقول بين الصفا والمروة: رب اغفر وارحم إنك الأعز الأكرم. اهـ صحيح.
• ابن سعد [٥٢٣١] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه رأى على ابن عمر نعلين في كل واحدة شسعان قال: ورأيته بين الصفا والمروة عليه ثوبان أبيضان فرأيته إذا أتى المسيل يرمل رملا هنيئا فوق المشي وإذا جاوزه مشى وكلما أتى على كل واحد منهما قام مقابل البيت. اهـ سند حسن.
• الفاكهي [١٣٤٧] حدثنا بكر بن خلف قال ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر أنه قُطع عليه سعيه بين الصفا والمروة، فبنى من حيث قطع عليه. اهـ سند صحيح.
• الدارقطني [٢٨٠٠] حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا أبو داود الحفري ح وحدثنا محمد بن مخلد حدثنا العباس بن محمد حدثنا أبو داود الحفري ثنا سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة، ولا ترفع صوتها بالتلبية. وقال ابن بهلول: لا تصعد المرأة على الصفا ولا على المروة. ولم يزد على هذا. اهـ صحيح.
وروى البيهقي [٩٣٢١] من طريق عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا ابن جريج عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ليس على النساء سعي بالبيت وبين الصفا والمروة، يعني الرمل بالبيت والسعي في بطن المسيل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٨٧٩] حدثنا مروان بن معاوية عن صالح بن درهم قال سمعت عبد الله بن عمر وسئل عن السعي بين الصفا والمروة؟ فقال ابن عمر للسائل: افتتح بالصفا واختم بالمروة فإن خشيت أن لا تحصي فخذ معك أحجارا أو حصيات فألق بالصفا واحدة وبالمروة أخرى. الفاكهي [١٣١٨] حدثنا ابن أبي عمر قال ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن صالح بن درهم الباهلي قال: سمعت ابن عمر ورجل يسأله عن السعي فقال: افتح بالصفا واختم بالمروة قال إن خفت أن لا تحصي فخذ معك أحجارا أو قال حصيات فكلما جئت إلى الجبل أو الصفا ألقيت واحدة والمروة أخرى اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٣٣٠٩] حدثنا محمد بن فضيل عن الأحوص قال: رأيت أنسا يطوف بين الصفا والمروة على حمار. الطبراني [٦٨٣] حدثنا أحمد بن بشر الطيالسي حدثنا سريج بن يونس ثنا سفيان بن عيينة عن الأحوص بن حكيم أنه رأى أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار. الفاكهي [١٣٨٤] حدثنا ابن أبي عمر قال ثنا سفيان عن الأحوص بن الحكيم قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة راكبا على حمار. اهـ صحيح.
• الأزرقي [٢/ ١٠٩] حدثني جدي عن الزنجي حدثنا ابن جريج عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة وعن أبي جابر البياضي عن سعيد بن المسيب أنهما قالا: السنة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا ثم يمشي حتى يأتي بطن المسيل فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه ثم يمشي حتى يأتي المروة. الفاكهي [١٣٦٨] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن صالح مولى التوأمة أنه سمع أبا هريرة وعن أبي جابر البياضي عن سعيد بن المسيب أنهما قالا: السنة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا يمشي حتى يأتي بطن المسيل، فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة. اهـ لا بأس به.
• الأزرقي [٢/ ١٠٩] حدثني جدي عن الزنجي حدثنا ابن جريج أخبرنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن السعي فقال: السعي بطن المسيل. الفاكهي [١٣٦٨] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن السعي فقال: السعي من بطن المسيل اهـ حسن صحيح.
• البخاري [٣٨٤٧] وقال ابن وهب أخبرنا عمرو عن بكير بن الأشج أن كريبا مولى ابن عباس حدثه أن ابن عباس قال: ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها ويقولون لا نجيز البطحاء إلا شدا. اهـ وصله أبو نعيم في المستخرج، ذكره ابن حجر في التغليق.
• ابن أبي شيبة [١٣٣٠٨] حدثنا وكيع عن قيس بن عبد الله عن أبي إدريس قال: رأيت عائشة تسعى بين الصفا والمروة على بغل. اهـ قيس وشيخه لا يعرفان.
• الفاكهي [١٣٧٨] حدثنا محمد بن أبي عمر وعبد الجبار بن العلاء قالا ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني عن ابن أبي مليكة قال: إن عائشة تركت العمرة سنتين فقالت: ما يمنعني إلا الطواف بين الصفا والمروة وأكره أن أركب بين الصفا والمروة. اهـ سند صحيح رجاله ثقات.
• الفاكهي [١٣٧٩] حدثنا ابن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال: قلت لمجاهد أخبرني من رأى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تطوف بين الصفا والمروة بعدما أسنت وبغلتها تقاد معها فأعجبه ذلك. الطبري [١٧٩٤] حدثني عبد الله بن محمد الحنفي قال أخبرنا يحيى بن محمد قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: كان مجاهد يقول: لا يركب الطائف بالبيت إلا من ضرورة، فقلت لمجاهد: أخبرني من رأى أم سلمة تطوف بعد ما أسنت ماشية، وبغلتها تقاد معها قال: فاشتهاه. حدثني عبد الله قال أخبرنا يحيى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح قال أخبرني من رأى حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة ودابتها تقاد معها. اهـ أم سلمة أصح.
وقال الطبري [١٧٩٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا حجاج عن عطاء أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم طافت على بعير خلف الرجال أو قال: خلف الناس. اهـ لا بأس به.
• ابن سعد [١١٨٧٥] أخبرنا يحيى بن عباد حدثنا فليح عن نافع قال: كانت صفية عجوزا فكانت تطوف بين الصفا والمروة على راحلة. اهـ سند صحيح أراها صفية ابنة أبي عبيد زوج ابن عمر.
• ابن أبي شيبة [١٣٥٢٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا طفت بالبيت فلم تدر أأتممت أم لم تتم فأتم ما شككت فإن الله لا يعذب على الزيادة. اهـ سند ضعيف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن ابن عمر كان يدعو على الصفا والمروة: اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك وجنبني حدودك اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى واغفر لي في الآخرة والأولى اللهم اجعلني من أئمة المتقين واجعلني من ورثة جنة النعيم ولا تخزني يوم يبعثون. قال سفيان: وزاد ابن جريج: إنه ليسأل الله تعالى أن يقضي مغرمه. المحاملي [٢٩٦] ثنا يزيد بن عمرو بن البراء أنا عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه كان ليلة على الصفا فقال: اللهم اعصمني بدينك وبطاعتك وبطاعة رسولك ﷺ واستعملني بسنة نبيك ﷺ وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن.
البيهقي [٩٦١٥] من طريق إبراهيم بن طهمان عن أيوب بن أبي تميمة عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول على الصفا: اللهم اعصمنا بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك وجنبنا حدودك اللهم اجعلنا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب عبادك الصالحين اللهم حببنا إليك وإلى ملائكتك وإلى أنبيائك ورسلك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى واغفر لنا في الآخرة والأولى واجعلنا من أئمة المتقين. ثم وروى من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي أبو بكر حدثنا صدقة عن ابن جريج قال قلت لنافع: هل من قول كان عبد الله بن عمر يلزمه؟ قال: لا تسأل عن ذلك فإن ذلك ليس بواجب (¬١). فأبيت أن أدعه حتى يخبرني قال: كان يطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلسنا فيكبر ثلاثا ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى إنه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما سأل ثم يكبر ثلاثا ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يسأل طويلا كذلك حتى يفعل ذلك سبع مرات يقول ذلك على الصفا والمروة في كل ما حج واعتمر.
الفاكهي [١٣٦٤] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال أخبرني نافع مولى ابن عمر وقلت له: هل من قول كان عبد الله بن عمر يلزمه؟ قال: لا تسأل عن ذلك قال: يكبر ويدعو، قلت: هل من قول كان يلزمه قال: لا تسأل عن ذلك فإن ذلك ليس بواجب فأبيت أن أدعه حتى يخبرني قال: فإنه كان يطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلست قال: فيكبر عبد الله ثلاثا ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى أنه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما يسأله، ثم يكبر ثلاثا ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه، حتى أنه ليسأله أن يقضي مغرمه فيما يسأله، ثم يكبر ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى أنه ليسأله أن يقضي مغرمه فيما يسأله ثم يكبر ثلاثا ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يسأل طويلا كذلك حتى يقول هؤلاء التكبيرات والقول الذي معهن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم يسأل طويلا كذلك حتى يقول هؤلاء التكبيرات الثلاث والقول معهن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبع مرات بينهن الدعاء والمسألة الطويلة يقول ذلك على الصفا والمروة كلما حج أو اعتمر. اهـ صحاح.
وروى البيهقي [٩٦١٨] من طريق شاذان أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي الأسود عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول عند الصفا: اللهم أحيني على سنة نبيك ﷺ وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن. اهـ أبو الأسود يتيم عروة، سند صحيح.
وقال عبد الله بن أحمد في العلل لأبيه [٣٩٦١] قلت ليحيى: حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن بكير عن سعيد بن جبير سمعت ابن عمر يقول على الصفا: اللهم اغفر لي ذنوبي اللهم يسرني لليسرى. مَن بكير هذا؟ قال: رجل روى عنه سلمة بن كهيل. قلت له: هو بكير بن عتيق؟ قال: لا هذا رجل روى عنه سلمة. اهـ بكير مجهول.
• ابن أبي شيبة [١٤١٢٤] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن بكر قال: سعيت مع ابن عمر في بطن المسيل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٥٨١٢] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ابن عمر أنه كان يقول: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. حدثنا أبو خالد عن حجاج عن أبي إسحاق عن ابن عمر أنه كان يقول: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. حدثنا أبو خالد عن الحجاج عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش عن ابن عمر أنه كان يفعله. اهـ رواية سفيان أصح. الفسوي [٢/ ٦٢٣] حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت ابن عمر يقول بين الصفا والمروة: رب اغفر وارحم إنك الأعز الأكرم. اهـ صحيح.
• ابن سعد [٥٢٣١] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه رأى على ابن عمر نعلين في كل واحدة شسعان قال: ورأيته بين الصفا والمروة عليه ثوبان أبيضان فرأيته إذا أتى المسيل يرمل رملا هنيئا فوق المشي وإذا جاوزه مشى وكلما أتى على كل واحد منهما قام مقابل البيت. اهـ سند حسن.
• الفاكهي [١٣٤٧] حدثنا بكر بن خلف قال ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر أنه قُطع عليه سعيه بين الصفا والمروة، فبنى من حيث قطع عليه. اهـ سند صحيح.
• الدارقطني [٢٨٠٠] حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا أبو داود الحفري ح وحدثنا محمد بن مخلد حدثنا العباس بن محمد حدثنا أبو داود الحفري ثنا سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة، ولا ترفع صوتها بالتلبية. وقال ابن بهلول: لا تصعد المرأة على الصفا ولا على المروة. ولم يزد على هذا. اهـ صحيح.
وروى البيهقي [٩٣٢١] من طريق عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا ابن جريج عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ليس على النساء سعي بالبيت وبين الصفا والمروة، يعني الرمل بالبيت والسعي في بطن المسيل. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٤٨٧٩] حدثنا مروان بن معاوية عن صالح بن درهم قال سمعت عبد الله بن عمر وسئل عن السعي بين الصفا والمروة؟ فقال ابن عمر للسائل: افتتح بالصفا واختم بالمروة فإن خشيت أن لا تحصي فخذ معك أحجارا أو حصيات فألق بالصفا واحدة وبالمروة أخرى. الفاكهي [١٣١٨] حدثنا ابن أبي عمر قال ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن صالح بن درهم الباهلي قال: سمعت ابن عمر ورجل يسأله عن السعي فقال: افتح بالصفا واختم بالمروة قال إن خفت أن لا تحصي فخذ معك أحجارا أو قال حصيات فكلما جئت إلى الجبل أو الصفا ألقيت واحدة والمروة أخرى (¬١) اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [١٣٣٠٩] حدثنا محمد بن فضيل عن الأحوص قال: رأيت أنسا يطوف بين الصفا والمروة على حمار. الطبراني [٦٨٣] حدثنا أحمد بن بشر الطيالسي حدثنا سريج بن يونس ثنا سفيان بن عيينة عن الأحوص بن حكيم أنه رأى أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار. الفاكهي [١٣٨٤] حدثنا ابن أبي عمر قال ثنا سفيان عن الأحوص بن الحكيم قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة راكبا على حمار. اهـ صحيح.
• الأزرقي [٢/ ١٠٩] حدثني جدي عن الزنجي حدثنا ابن جريج عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة وعن أبي جابر البياضي عن سعيد بن المسيب أنهما قالا: السنة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا ثم يمشي حتى يأتي بطن المسيل فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه ثم يمشي حتى يأتي المروة. الفاكهي [١٣٦٨] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن صالح مولى التوأمة أنه سمع أبا هريرة وعن أبي جابر البياضي عن سعيد بن المسيب أنهما قالا: السنة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا يمشي حتى يأتي بطن المسيل، فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة. اهـ لا بأس به.
• الأزرقي [٢/ ١٠٩] حدثني جدي عن الزنجي حدثنا ابن جريج أخبرنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن السعي فقال: السعي بطن المسيل. الفاكهي [١٣٦٨] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن السعي فقال: السعي من بطن المسيل (¬١) اهـ حسن صحيح.
• البخاري [٣٨٤٧] وقال ابن وهب أخبرنا عمرو عن بكير بن الأشج أن كريبا مولى ابن عباس حدثه أن ابن عباس قال: ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها ويقولون لا نجيز البطحاء إلا شدا. اهـ وصله أبو نعيم في المستخرج، ذكره ابن حجر في التغليق.
• ابن أبي شيبة [١٣٣٠٨] حدثنا وكيع عن قيس بن عبد الله عن أبي إدريس قال: رأيت عائشة تسعى بين الصفا والمروة على بغل. اهـ قيس وشيخه لا يعرفان.
• الفاكهي [١٣٧٨] حدثنا محمد بن أبي عمر وعبد الجبار بن العلاء قالا ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني عن ابن أبي مليكة قال: إن عائشة تركت العمرة سنتين فقالت: ما يمنعني إلا الطواف بين الصفا والمروة وأكره أن أركب بين الصفا والمروة. اهـ سند صحيح رجاله ثقات.
• الفاكهي [١٣٧٩] حدثنا ابن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال: قلت لمجاهد أخبرني من رأى أم سلمة زوج النبي ﷺ تطوف بين الصفا والمروة بعدما أسنت وبغلتها تقاد معها فأعجبه ذلك. الطبري [١٧٩٤] حدثني عبد الله بن محمد الحنفي قال أخبرنا يحيى بن محمد قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: كان مجاهد يقول: لا يركب الطائف بالبيت إلا من ضرورة، فقلت لمجاهد: أخبرني من رأى أم سلمة تطوف بعد ما أسنت ماشية، وبغلتها تقاد معها قال: فاشتهاه. حدثني عبد الله قال أخبرنا يحيى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح قال أخبرني من رأى حفصة زوج النبي ﷺ بين الصفا والمروة ودابتها تقاد معها. اهـ أم سلمة أصح.
وقال الطبري [١٧٩٧] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا حجاج عن عطاء أن أم سلمة زوج النبي ﷺ طافت على بعير خلف الرجال أو قال: خلف الناس. اهـ لا بأس به.
• ابن سعد [١١٨٧٥] أخبرنا يحيى بن عباد حدثنا فليح عن نافع قال: كانت صفية عجوزا فكانت تطوف بين الصفا والمروة على راحلة. اهـ سند صحيح أراها صفية ابنة أبي عبيد زوج ابن عمر.
• ابن أبي شيبة [١٣٥٢٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا طفت بالبيت فلم تدر أأتممت أم لم تتم فأتم ما شككت فإن الله لا يعذب على الزيادة. اهـ سند ضعيف.