له: يا عمر إنك رجل قوي، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله فهلل وكبر. اهـ وقال يعقوب في التاريخ [٣/ ٣١] حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال ثنا أبو يعفور العبدي قال سمعت شيخاً من خزاعة مصرف الحجاج من مكة حين قتل ابن الزبير كان أميراً عليها يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: يا أبا حفص إنك رجل قوي. قال سفيان: فقلت لأبي يعفور: هو عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث. قال: كان الحجاج استعمله على مكة منصرفه منها حين قتل ابن الزبير. قال الحميدي: اسم أبي يعفور وقدان. اهـ عبد الرحمن بن نافع وثقه ابن حبان وذكره ابن شاهين في الصحابة وروى عنه الناس، والخبر جوده ابن كثير في التاريخ. • البخاري [١٦١٠] حدثنا أحمد بن سنان حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا ورقاء أخبرنا زيد بن أسلم عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر وقال لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك. اهـ ورواه ابن عمر وعبد الله بن سرجس عن عمر حديثهما عند مسلم، وعابس بن ربيعة عن عمر عند البخاري ومسلم. وقال ابن أبي شيبة [١٤٩٧٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر والتزمه، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا. اهـ رواه مسلم، ثم قال وحدثنيه محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن عن سفيان بهذا الإسناد قال: ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا. ولم يقل والتزمه. اهـ كأنه وهن رواية وكيع هذه، وقد تفرد بها، وعامة من رواه عن سفيان ومن رواه عن إبرهيم بن عبد الأعلى لم يذكر ذلك الحرف، والله أعلم. • ابن أبي شيبة [١٦٠٤٤] حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن وهب بن وهب عن سعيد بن المسيب عن عمر أنه كان يقول إذا استلم: آمنت بالله وكفرت بالطاغوت. الفاكهي [٤٠] حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن وهب بن وهب عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كان إذا استلم الحجر قال: آمنت بالله وكفرت بالطاغوت. اهـ وهب كذبوه وابن عبيدة الربذي ضعيف. وقال الأزرقي [١/ ٢٦٦] حدثني جدي حدثني داود بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة أن عمر بن الخطاب كان يستلم إذا وجد فجوة, فإذا اشتد الزحام كبر كلما حاذاه. اهـ منقطع ورجاله ثقات. وقال الأزرقي [١/ ٢٧١] أخبرني جدي عن سعيد بن سالم قال أخبرني موسى بن عبيدة عن سعيد بن إبراهيم - كذا وأُراه سعد بن إبراهيم - عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كان يقول إذا كبر لاستلام الحجر: باسم الله والله أكبر على ما هدانا الله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، آمنت بالله, وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى وما يدعى من دون الله، إن وليي الله الذي نزل الكتاب, وهو يتولى الصالحين. قال عثمان: بلغني أنه يستحب أن يقال عند استلام الركن: باسم الله والله أكبر اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ ضعيف غير محفوظ. وعثمان هو ابن ساج. • عبد الرزاق [٨٩٤٥] عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن بعض بني يعلى عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر فاستلم الركن فكنت مما يلي البيت فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت يده لأن يستلم قال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم! فقال: ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. قال: فرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال فقلت: لا. قال: ليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؟ قلت: بلى. قال: فابعد عنك. أحمد [٣١٣] حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن بعض بني يعلى عن يعلى بن أمية مثله. البيهقي [٩٥٠٩] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن بعض ولد يعلى عن يعلى فذكره. اهـ ذكره ابن عبد الهادي في التنقيح وقال: هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل السنن، وفي صحته نظر. اهـ أي للإبهام. وقال ابن أبي شيبة [١٥٢٢١] حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن يعلى بن أمية قال: لما أن حج عمر استلم الركن وكان يعلى بن أمية يستلم الأركان كلها فقال له عمر: يا يعلى ما تفعل؟ قال: أستلمها كلها لأنه ليس شيء من البيت يهجر قال: فقال عمر: أما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستلم منها إلا الحجر؟ قال: بلى، قال: فما لك به أسوة؟ قال: بلى. اهـ ابن أبي ليلى ضعيف. • أبو داود الطيالسي [١٧٤] حدثنا المسعودي عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان إذا مر بالحجر الأسود فرأى عليه زحاما استقبله وكبر وقال: اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم اهـ ورواه ابن أبي شيبة والفاكهي والطبراني والبيهقي من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي نحوه. والحارث ضعيف لا يرضى. • الأزرقي [١/ ٢٧٢] حدثني جدي أخبرنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج أخبرني ياسين حدثني إبراهيم عن الحجاج بن الفرافصة عن علي بن أبي طالب أنه كان إذا مر بالركن اليماني قال: باسم الله والله أكبر والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اهـ ضعيف. • الشافعي [م ٢/ ١٧٢] أخبرنا سعيد عن عثمان بن مقسم البري عن عائشة بنت سعد أنها قالت: كان أبي يقول لنا: إذا وجدتن فرجة من الناس فاستلمن، وإلا فكبرن وامضين. اهـ ضعيف جدا. • الأزرقي [١/ ٢٧٠] حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم القداح عن عثمان بن ساج قال وأخبرني ياسين عن عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه قال: يا بني أدنني من الركن اليماني فإنه كان يقال: إنه باب من أبواب الجنة. اهـ ضعيف. • الفاكهي [٦٩] حدثنا أبو العباس قال ثنا سعيد عن أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال: إن عبد الرحمن بن عوف كان إذا أتى الركن فوجدهم يزدحمون عليه استقبل ودعا ثم طاف، وإذا رأى خلوة استلمه. الطبري [١٨٠٥] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن جده ابن عوف أنه كان إذا أتى على الحجر الأسود فإذا رأى خلوة استلمه، وإن رأى زحاما كبر وهلل ومضى. اهـ ابن أبي سلمة ليس بالقوي. • الفاكهي [٤٢] حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا سليمان بن سالم عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه قال: إن عبد الرحمن بن عوف كان يقول إذا استلم الركن: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وقال الفاكهي [١٨٦] حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا سليمان بن سالم عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه قال: إن عبد الرحمن بن عوف كان يطوف بالبيت فكلما بلغ ركنا من الأركان استلمه. اهـ فيه ضعف. وقال الفاكهي [١٦٨] حدثنا يعقوب بن حميد وهارون بن موسى بن طريف يزيد أحدهما على صاحبه قالا ثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث أن سعد بن إبراهيم حدثه عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف كان يطوف ولا يستلم حتى ينصرف. اهـ هذا أصح، وسند صحيح. • الطبراني [س ٥٤٨٦] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عون بن سلام قال حدثنا محمد بن مهاجر عن نافع قال: كان ابن عمر إذا أراد أن يستلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويستلمه. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن مهاجر إلا عون بن سلام. اهـ هذا الحديث مما أنكر البخاري والعقيلي على ابن مهاجر وهو القرشي، وذكره الهيثمي في المجمع وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. اهـ وكأنه ظنه ابن أبي مسلم الأنصاري، كلاهما روى عن نافع. • عبد الرزاق [٨٩٠٤] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: لا أدع استلام هذين الركنين منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما. قال نافع: فكان ابن عمر يزاحم على الركنين حتى يرعف ثم يجيء فيغسله. وقال عبد الرزاق قال معمر أخبرني أيوب عن نافع عن ابن عمر فذكر مثله. الفاكهي [١٣٠] حدثنا إبراهيم بن أبي يوسف المكي قال ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيه عن نافع عن ابن عمر قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع استلام الركنين. قال نافع: وكان ابن عمر لا يدعهما. قال نافع: ولقد رأيته رعف ثلاث مرات مما يزاحم على الركن الأسود، كل ذلك يخرج فيغسله. اهـ صحيح. رواه البخاري مختصرا. وقال أبو يعلى [٥٨١١] حدثنا شيبان حدثنا جرير عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر. فما مررت به منذ رأيته إلا استلمته. قال نافع: كان ابن عمر يزاحم عليه فإذا رأوه وسعوا له فلقد وقعت يوما في زحام الناس فوضع رجل مرفقه من خلفي ووقع الرجل من أمامه ووقعت من خلفي فما ظننت أن أنفلت حتى يقتلوني وأبى هو إلا أن يتقدم. اهـ سند صحيح. • الفاكهي [١٢١] حدثني أبو العباس قال حدثني أبوسلمة عن حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله قال: إن ابن عمر كان لا يدع استلام الحجر والركن اليماني. اهـ حسن صحيح. • الأزرقي [١/ ٢٦٥] حدثني ابن ميسرة عن عبد المجيد عن أبيه عن نافع قال: لقد رأيت ابن عمر زاحم مرة على الركن اليماني حتى انبهر فتنحى فجلس في ناحية الطواف حتى استراح ثم عاد, فلم يدعه حتى استلمه. قال أحمد بن ميسرة: قال: أخبرنا عبد المجيد قال أبي: ليس هذا بواجب على الناس, ولكنه كان يحب أن يصنع كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم اهـ ابن ميسرة لم يكن من المعروفين بالعلم. • الفاكهي [١١٩] حدثنا يحيى بن جعفر قال ثنا يعلى بن عبيد عن عمر بن ذر عن مجاهد قال: كان ابن عمر قل ما يزاحم على الحجر ولقد رأيته يوما زاحم عليه حتى رثم فابتدر منخراه دما. البيهقي [٩٥٣٤] من طريق أبي العباس الأصم حدثنا محمد بن علي أخبرنا يعلى بن عبيد وروح قالا حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن عمر قال: ما رأيته زاحم على الحجر قط ولقد رأيته مرة زاحم حتى رثم أنفه وابتدر منخراه دما. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٨٩٠٦] عن ابن عيينة عن إبراهيم بن أبي حرة قال: كنت أزاحم أنا وسالم لعبد الله بن عمر على الركنين. الفاكهي [١٢٢] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال ثنا إبراهيم بن أبي حرة الجزري قال: كنت أنا وسالم بن عبد الله نزاحم لعبد الله بن عمر على الركن حتى يستلمه. قال سفيان: وقال غير إبراهيم: كان سالم لو زاحم الإبل لزحمها. اهـ صحيح. وقال الأزرقي [١/ ٢٦٥] حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال سمعت سالم بن عبد الله يقول إن عبد الله بن عمر كان لا يترك استلام الركنين في زحام ولا غيره حتى رأيته زاحمنا عنه يوم النحر وأصابه دم, فقال: قد أخطأنا هذه المرة. اهـ وهذا سند ضعيف. وقال الأزرقي [١/ ٢٦٨] حدثني جدي عن سعيد عن عثمان عن موسى بن عقبة أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أنه لم يزل يرى أباه عبد الله بن عمر في حج ولا عمرة إذا طاف بالبيت يدع مس الركن الأسود واليماني, وأنه لم يره يمس الركنين الآخرين. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [٨٩٠٧] أخبرنا ابن عيينة عن طلحة بن إسحاق بن طلحة قال: سألت القاسم بن محمد عن الزحام على الركن فقال زاحم يا ابن أخي فقد رأيت عبد الله بن عمر يزاحم حتى يدمى أنفه. اهـ صوابه طلحة بن يحيى بن طلحة ولعلها ابن أبي إسحاق. رواه ابن أبي شيبة [١٣٣٢٤] حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى عن القاسم قال: رأيت ابن عمر زاحم على الحجر حتى دمي منخره. الفاكهي [١٢٥] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال ثنا طلحة بن يحيى بن طلحة قال: سألت القاسم بن محمد عن استلام الركن فقال: استلمه يا ابن أخي وزاحم عليه فإني رأيت ابن عمر يزاحم عليه حتى يدمى اهـ حسن صحيح. • الفاكهي [٨٠] حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال ثنا معاذ بن معاذ قال ثنا ابن عون عن محمد قال: رأيت ابن عمر يوما يطوف بالبيت فالتفت فلم ير خلفه إلا رجلا أو رجلين أو ثلاثة فعمد إلى الركن فقبله ثم عاد فقبله. الرزاز [٦٤٢] حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا ابن عون عن محمد قال: رأيت ابن عمر يطوف بالبيت فالتفت خلفه فأبصر رجلا أو رجلين فدنا من الحجر فقبله. اهـ صحيح.