العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ويحك إن لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا نقتله؟ قال: لا دعوه، فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم. اهـ حسن، قواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في تعليقه عليه.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٨٣] حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن عمر يطوف وعليه نعلاه، ورأيت ابن الزبير لا يفعله. ابن الجعد [٢٢٢٤] أنا شريك عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن عمر يطوف بالبيت وعليه نعليه، ورأيت ابن الزبير يطوف وهو آخذهما بيده. وقال الفاكهي [٥٥٤] حدثني عبد الله بن هاشم قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن الزبير يطوف في نعليه، ورأيت ابن عمر يتعلقهما. اهـ كأن ابن شريك اضطرب فيه والأول أولى أن يكون محفوظا، وهو حديث حسن. كان ابن الزبير يرى خلع النعال.
قال ابن أبي شيبة [١٣٩٨١] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن الزبير يقول: لقد كان هذا البيت يحجه سبع مئة من بني إسرائيل يضعون نعالهم بالتنعيم ويدخلون حفاة تعظيما للبيت. الفاكهي [١٤٣٦] حدثنا حسين بن حسن المروزي قال ثنا مروان بن معاوية قال ثنا حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة قال قال ابن الزبير: إن هذا البيت كان يحجه من بني إسرائيل سبعمائة ألف يضعون نعالهم بالتنعيم ثم يدخلون حفاة تعظيما له. ابن أبي شيبة [١٣٩٨٥] حدثنا وكيع عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن ابن الزبير قال: كانت الأمة من بني إسرائيل إذا أتوا ذا طوى خلعوا نعالهم. الفاكهي [١٤١٥] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن عبد الله بن الزبير قال: كانت الأمم من بني إسرائيل إذا جاءوا ذا طوى خلعوا نعالهم تعظيما للحرم. الأزرقي [٢/ ١٢٣] حدثني جدي ثنا سفيان عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن عبد الله بن الزبير قال: إن كانت الأمة من بني إسرائيل لتقدم مكة فإذا بلغت ذا طوى خلعت نعالها تعظيمًا للحرم. اهـ صحيح.
وقال الأزرقي [٢/ ١٢٨] حدثني جدي حدثنا إبراهيم حدثنا محمد بن سوقة عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: حج الحواريون فلما دخلوا الحرم مشوا تعظيما للحرم. اهـ إبراهيم بن محمد الأسلمي كان ظنينا. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق [٦٨/ ٧٠] من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي نا ابن عيينة عن محمد بن سوقة عن عكرمة عن ابن عباس قال: حج الحواريون فلما دخلوا الحرم مشوا تعظيما للحرم. اهـ ثقات.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٨٢] حدثنا أبو خالد عن حجاج عن عطاء قال: كانوا يكرهون أن يدخلوا البيت بالخف والنعل والقصب تعظيما للبيت. اهـ فيه ضعف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر: ما أدري لأيهما أعجب: طوافك في خفيك أو حداؤك حول البيت؟ فقال عبد الرحمن: قد فعلت هذا على عهد رسول الله ﷺ فلم يعبه علي. وقال أبو يعلى [٨٤٢] حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف يطوف بالبيت وهو يحدو عليه خفان فقال له عمر: ما أدري أيهما أعجب: حداؤك حول البيت أو طوافك في خفيك؟ قال: قد فعلت هذا على عهد من هو خير منك: رسول الله ﷺ فلم يعب ذلك علي. حدثنا سويد بن سعيد حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب مر على عبد الرحمن بن عوف يطوف بالبيت وهو يحدو عليه خفان فقال: والله ما أدري أطوافك في خفيك أعجب أم حداؤك حول البيت؟ قال: قد فعلت ذلك على عهد من هو خير منك: رسول الله ﷺ. اهـ منكر.
• أحمد [٧٠٣٨] حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحرث بن نوفل قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاصي وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده فقلنا له هل حضرت رسول الله ﷺ حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف على رسول الله ﷺ وهو يعطي الناس. قال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم؟ ف قال رسول الله ﷺ أجل فكيف رأيت قال لم أرك عدلت قال فغضب رسول الله ﷺ ثم قال ويحك إن لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا نقتله؟ قال: لا دعوه، فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم. اهـ حسن، قواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في تعليقه عليه.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٨٣] حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن عمر يطوف وعليه نعلاه، ورأيت ابن الزبير لا يفعله. ابن الجعد [٢٢٢٤] أنا شريك عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن عمر يطوف بالبيت وعليه نعليه، ورأيت ابن الزبير يطوف وهو آخذهما بيده. وقال الفاكهي [٥٥٤] حدثني عبد الله بن هاشم قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله بن شريك قال: رأيت ابن الزبير يطوف في نعليه، ورأيت ابن عمر يتعلقهما. اهـ كأن ابن شريك اضطرب فيه والأول أولى أن يكون محفوظا، وهو حديث حسن. كان ابن الزبير يرى خلع النعال.
قال ابن أبي شيبة [١٣٩٨١] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن الزبير يقول: لقد كان هذا البيت يحجه سبع مئة من بني إسرائيل يضعون نعالهم بالتنعيم ويدخلون حفاة تعظيما للبيت. الفاكهي [١٤٣٦] حدثنا حسين بن حسن المروزي قال ثنا مروان بن معاوية قال ثنا حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة قال قال ابن الزبير: إن هذا البيت كان يحجه من بني إسرائيل سبعمائة ألف يضعون نعالهم بالتنعيم ثم يدخلون حفاة تعظيما له. ابن أبي شيبة [١٣٩٨٥] حدثنا وكيع عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن ابن الزبير قال: كانت الأمة من بني إسرائيل إذا أتوا ذا طوى خلعوا نعالهم. الفاكهي [١٤١٥] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن عبد الله بن الزبير قال: كانت الأمم من بني إسرائيل إذا جاءوا ذا طوى خلعوا نعالهم تعظيما للحرم. الأزرقي [٢/ ١٢٣] حدثني جدي ثنا سفيان عن مسعر عن مصعب بن شيبة عن عبد الله بن الزبير قال: إن كانت الأمة من بني إسرائيل لتقدم مكة فإذا بلغت ذا طوى خلعت نعالها تعظيمًا للحرم. اهـ صحيح.
وقال الأزرقي [٢/ ١٢٨] حدثني جدي حدثنا إبراهيم حدثنا محمد بن سوقة عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: حج الحواريون فلما دخلوا الحرم مشوا تعظيما للحرم. اهـ إبراهيم بن محمد الأسلمي كان ظنينا. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق [٦٨/ ٧٠] من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي نا ابن عيينة عن محمد بن سوقة عن عكرمة عن ابن عباس قال: حج الحواريون فلما دخلوا الحرم مشوا تعظيما للحرم. اهـ ثقات.
• ابن أبي شيبة [١٣٩٨٢] حدثنا أبو خالد عن حجاج عن عطاء قال: كانوا يكرهون أن يدخلوا البيت بالخف والنعل والقصب تعظيما للبيت. اهـ فيه ضعف.