بسم الله والله أكبر ثم يرمل ثلاثة أطواف يمشي ما بين الركنين فإذا أتى على الحجر استلمه وكبر أربعة أطواف مشيا ثم يأتي المقام فيصلي ركعتين ثم يرجع إلى الحجر فيستلمه ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم فيقوم عليه فيكبر سبع مرار ثلاثا يكبر ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اهـ صحيح رواه البخاري مختصرا. • ابن أبي شيبة [١٣٧٢٩] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل في عمرة وأبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء كذلك وقال عطاء: رمل النبي صلى الله عليه وسلم في حجته. محمد بن نصر في السنة [١٣٦] حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق سمعت ابن جريج يحدث الثوري قال: سمعت عطاء يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثة أطواف خبا، ليس بينهن مشي، ومشى أربعة ثم رمل أبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء جرا. اهـ ورواه ابن مهدي عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء مثله. مرسل صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥١١٩] حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب رمل ما بين الحجر إلى الحجر. اهـ حسن. • ابن أبي شيبة [١٥١٢٧] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله أنه رمل ثلاثا ومشى أربعا. الطحاوي [٣٨٤٣] حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا فضيل بن عياض عن منصور بن المعتمر عن شقيق عن مسروق قال: قدمت مكة معتمرا فتبعت عبد الله بن مسعود فدخل المسجد فرمل ثلاثا ومشى أربعا. الشافعي [هق ٩٥٤٨] حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله بن مسعود أنه رآه بدأ فاستلم الحجر ثم أخذ عن يمينه فرمل ثلاثة أطواف ومشى أربعة ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين. اهـ صحيح. • مالك [٨١١] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يرمل من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود ثلاثة أطواف ويمشي أربعة أطواف. اهـ صحيح، يخالف ما رواه أيوب عن نافع في المشي بين الركنين. وقال ابن أبي شيبة [١٥١٢٣] حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا قدم مكة في حجة أو عمرة رمل بالبيت ثلاثة أطواف ومشى أربعا، ويقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. اهـ رواه مسلم. وقال البخاري [١٥٢٩] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما. قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه. اهـ لم يجعله من المناسك. وقال البخاري [١٥٦٢] حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. فقلت لنافع أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني؟ قال لا إلا أن يزاحم على الركن فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه. اهـ وقال البخاري [١٥٣٣] حدثنا مسدد حدثنا حماد عن الزبير بن عربي قال: سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. قال قلت: أرأيت إن زحمت؟ أرأيت إن غلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. اهـ • ابن أبي شيبة [١٤٦٧٧] حدثنا عبيد الله عن حنظلة عن طاووس قال: جلسنا لابن عمر ننظر كيف يطوف فرأيناه قائلا هكذا قد قبض على أصابعه وهو يشتد. الفاكهي [٣٤٧] حدثنا محمد بن إدريس قال ثنا الحميدي قال ثنا عبيد الله بن موسى قبل أن يحدث عن حنظلة عن طاوس قال: رأيت ابن عمر يسرع في الطواف. اهـ صحيح. عبيد الله كان يتشيع. • ابن أبي شيبة [١٤٣٦٧] حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن أبي جعفر أن ابن عباس وعلي بن حسين كانا لا يرملان اهـ حجاج ليس بالقوي. • ابن أبي شيبة [١٥٢٩٦] حدثنا الثقفي عن حبيب قال: سئل عطاء عن المجاور إذا أهل من مكة هل يسعى الأشواط الثلاثة؟ قال: إنهم يسعون. فأما ابن عباس فإنه قال: إنما ذلك على أهل الآفاق. اهـ حبيب هو المعلم، صحيح. وقال أحمد [د ٧٥٩] حدثنا عبد الرحمن قال ثنا محمد بن مسلم عن ابن موسى عن عطاء عن ابن عباس قال: إنما الرمل على من جاء من أهل الآفاق، وليس على أهل مكة. اهـ حسن صحيح. • مسلم [٣١١٤] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الجريري عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباس أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف ومشي أربعة أطواف أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة. قال فقال: صدقوا وكذبوا. قال قلت: ما قولك صدقوا وكذبوا؟ ! قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة فقال المشركون إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال وكانوا يحسدونه. قال فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثا ويمشوا أربعا. قال قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قال قلت: وما قولك صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد. حتى خرج العواتق من البيوت. قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب، والمشي والسعي أفضل. اهـ • أبو جعفر الرزاز [٦٤٠] حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا ابن عون عن محمد قال: قدم ابن الزبير وابن عمر يعني بمكة جالسا فمشى فقال: ارمل قال: فدفع فرمل قال: حسبك ثلاث إن شئت قال: فلج ابن الزبير فرملهن كلهن. اهـ سند حسن أحمد هو ابن الوليد الفحام، وعبد الوهاب هو ابن عطاء الخفاف.