العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
البيهقي من طريق عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان عن أبو سعيد الشامي عن مكحول إذا دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبر وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من حجه أو اعتمره تكريما وتشريفا وتعظيما وبرا. اهـ ضعيف جدا.
• ابن أبي شيبة [١٦٠٠٠] حدثنا وكيع عن العمري عن محمد بن سعيد عن أبيه أن عمر لما دخل البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. المحاملي [٣٠٨] حدثنا محمود بن خداش ثنا هشيم أنبأ يحيى بن سعيد عن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن عمر أنه كان إذا نظر الى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام. الأزرقي [١/ ٢٢٠] حدثنا جدي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف عن حميد بن يعقوب عن ابن المسيب قال: سمعت من عمر بن الخطاب كلمة ما بقي أحد ممن سمعها منه غيري سمعته يقول حين رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. حدثني جدي قال حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج قال أخبرني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. اهـ لم يسمعه يحيى. ابن سعد [٦٨٦٥] أخبرنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف عن حميد بن يعقوب سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد حي سمعها غيري، كان عمر حين رأى الكعبة قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام. وقال البخاري في التاريخ في ترجمة ابن طريف: روى عنه شعبة، ثم قال قالَ ابن عيينة حدثنا إبراهيم سمع حميد بن يعقوب سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر كلمة لم يسمعها أحد غيري حين رأى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام. قال ابن عيينة قال إبراهيم بن طريف اليمامي حميد حي بالمدينة، قال سفيان فقدمت المدينة فقالوا: هو مريض لا يخرج. البيهقي [٩٤٨٣] من طريق العباس بن محمد حدثنا يحيى بن معين حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف فذكر مثله. اهـ حسن، وإنما كان من عمر مرة، ولم يكن سُنة.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
البيهقي من طريق عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان عن أبو سعيد الشامي عن مكحول إذا دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبر وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من حجه أو اعتمره تكريما وتشريفا وتعظيما وبرا. اهـ ضعيف جدا.
• ابن أبي شيبة [١٦٠٠٠] حدثنا وكيع عن العمري عن محمد بن سعيد عن أبيه أن عمر لما دخل البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. المحاملي [٣٠٨] حدثنا محمود بن خداش ثنا هشيم أنبأ يحيى بن سعيد عن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن عمر أنه كان إذا نظر الى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام. الأزرقي [١/ ٢٢٠] حدثنا جدي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف عن حميد بن يعقوب عن ابن المسيب قال: سمعت من عمر بن الخطاب كلمة ما بقي أحد ممن سمعها منه غيري سمعته يقول حين رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. حدثني جدي قال حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج قال أخبرني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام. اهـ لم يسمعه يحيى. ابن سعد [٦٨٦٥] أخبرنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف عن حميد بن يعقوب سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد حي سمعها غيري، كان عمر حين رأى الكعبة قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام. وقال البخاري في التاريخ في ترجمة ابن طريف: روى عنه شعبة، ثم قال قالَ ابن عيينة حدثنا إبراهيم سمع حميد بن يعقوب سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر كلمة لم يسمعها أحد غيري حين رأى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام. قال ابن عيينة قال إبراهيم بن طريف اليمامي حميد حي بالمدينة، قال سفيان فقدمت المدينة فقالوا: هو مريض لا يخرج. البيهقي [٩٤٨٣] من طريق العباس بن محمد حدثنا يحيى بن معين حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف فذكر مثله. اهـ حسن، وإنما كان من عمر مرة، ولم يكن سُنة.