العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• البيهقي من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح الحضرمي عن علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس في قوله (ومن كفر فإن الله غني

من أراد منكم الحج فليتعجل. رواه أبو داود وابن ماجة نحوه وصححه الحاكم وحسنه الألباني. • مسلم [٣٣٢١] حدثني زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الربيع بن مسلم القرشي عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا. فقال رجل أكل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ثم قال: ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه. اهـ • البخاري [٤١٩١] حدثني محمد بن هشام أبو عبد الله حدثنا هشيم عن أبي بشر عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون قال وكانت لي وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيؤذيك هوام رأسك. قلت نعم. قال وأنزلت هذه الآية (فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) . اهـ وفي لفظ في الصحيحين (زمن الحديبية) . استدل به الشافعية على أن الحج على التراخي، ويشكل عليه حديث أبي هريرة قبله. • ابن أبي شيبة [١٣٨٢٦] حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله أخبرني عن العمرة واجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمر خير لك. اهـ رواه الترمذي وصححه، وضعفه البيهقي ثم رواه موقوفا [٩٠١٤] من طريق يحيى بن أيوب أخبرني ابن جريج والحجاج بن أرطاة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أنه سئل عن العمرة أواجبة فريضة كفريضة الحج. قال: لا وأن تعتمر خير لك. ثم قال: هذا هو المحفوظ عن جابر موقوف غير مرفوع روى عن جابر مرفوعا بخلاف ذلك وكلاهما ضعيف. اهـ • سعيد بن أبي عروبة [المناسك ٣] عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال: لقد هممت أن أبعث إلى الأمصار فلا يوجد رجل قد بلغ شيئا وله سعة ولم يحج إلا ضربت عليه الجزية، والله ما أولئك بمسلمين والله ما أولئك بمسلمين. الفاكهي [٧٧٧] حدثنا محمد بن أبي عمر وعبد الجبار قالا ثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير قال إن عمر بن الخطاب أراد أن يفرض على أهل الأمصار عدة يحجون في كل عام، فلما رأى تسارعهم إلى ذلك تركهم وقال عمر لو تركوه عاما واحدا لجاهدناهم عليه كما نجاهدهم على الصلاة والزكاة. اهـ رواه ابن أبي عدي في الإيمان، منقطع. • سعيد بن أبي عروبة [٤] عن صاحب له عن الحكم بن عتيبة عن عدي بن عدي عن عبد الرحمن بن عرزم أن عمر بن الخطاب قال: من بلغ شيئا وله سعة لم يحج مات فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا. ابن أبي شيبة [١٤٦٧٠] حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب: من مات وهو موسر لم يحج، فليمت على أي حال شاء يهوديا أو نصرانيا. حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم عن عمر بمثله. البيهقي [٨٩٢٣] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ وأبو صادق بن أبي الفوارس الصيدلاني قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني عبد الله بن نعيم أن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري أخبره أن عبد الرحمن بن غنم أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ليمت يهوديا أو نصرانيا يقولها ثلاث مرات رجل مات ولم يحج وجد لذلك سعة وخليت سبيله فحجة أحجها وأنا صرورة أحب إلي من ست غزوات أو سبع. ابن نعيم يشك ولغزوة أغزوها بعد ما أحج أحب إلي من ست حجات أو سبع. ابن نعيم يشك فيهما. الفاكهي [٧٦٩] حدثنا ابن أبي عمر ثنا مروان بن معاوية قال: ثنا ثابت بن يزيد الثمالي عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب: من قدر على أن يحج فلم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا، ومن حج هاهنا فليخرج هاهنا، حجة هاهنا وخروج هاهنا. يعني ثابت: الغزو نحو الشام من الروم. الفاكهي [٧٧٢] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي عمر يزيد أحدهما على صاحبه قالا ثنا هشام بن سليمان عن ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن النعيم عن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ليمت يهوديا أو نصرانيا رجل مات ولم يحج، وجد لذلك سعة وخليت سبيله، لحجة أحجها وأنا صرورة أحب إلي من ست غزوات أو سبع. عبد الله بن النعيم يشك في ست أو سبع، ولغزوة أغزوها بعدما أحج أحب إلي من ست حجات أو سبع، عبد الله يشك في ست، أو سبع. قال ابن جريج: وأخبرني سليمان مولى لنا عن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب أنه سمعه يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: من لم يكن حج فليحج العام فإن لم يستطع فعاما قابلا فإن لم يستطع فعاما قابلا فإن لم يستطع أو لم يفعل كتبنا في يده يهوديا أو نصرانيا. حدثني حسين عن المعتمر أنه سمع ليثا يحدث عن عدي بن عدي عن عمر نحوه. اهـ رواه ابن أبي عمر في كتاب الإيمان عن هشام. وهو حديث حسن صحيح. يأتي إن شاء الله في جامع الاعتقاد.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• البيهقي من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح الحضرمي عن علي بن أبي طلحة الهاشمي عن ابن عباس في قوله (ومن كفر فإن الله غني

إن عمر بن الخطاب أراد أن يفرض على أهل الأمصار عدة يحجون في كل عام، فلما رأى تسارعهم إلى ذلك تركهم وقال عمر لو تركوه عاما واحدا لجاهدناهم عليه كما نجاهدهم على الصلاة والزكاة. اهـ رواه ابن أبي عدي في الإيمان، منقطع. • سعيد بن أبي عروبة [٤] عن صاحب له عن الحكم بن عتيبة عن عدي بن عدي عن عبد الرحمن بن عرزم أن عمر بن الخطاب قال: من بلغ شيئا وله سعة لم يحج مات فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا. ابن أبي شيبة [١٤٦٧٠] حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب: من مات وهو موسر لم يحج، فليمت على أي حال شاء يهوديا أو نصرانيا. حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم عن عمر بمثله. البيهقي [٨٩٢٣] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ وأبو صادق بن أبي الفوارس الصيدلاني قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني عبد الله بن نعيم أن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري أخبره أن عبد الرحمن بن غنم أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ليمت يهوديا أو نصرانيا يقولها ثلاث مرات رجل مات ولم يحج وجد لذلك سعة وخليت سبيله فحجة أحجها وأنا صرورة أحب إلي من ست غزوات أو سبع. ابن نعيم يشك ولغزوة أغزوها بعد ما أحج أحب إلي من ست حجات أو سبع. ابن نعيم يشك فيهما. الفاكهي [٧٦٩] حدثنا ابن أبي عمر ثنا مروان بن معاوية قال: ثنا ثابت بن يزيد الثمالي عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب: من قدر على أن يحج فلم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا، ومن حج هاهنا فليخرج هاهنا، حجة هاهنا وخروج هاهنا. يعني ثابت: الغزو نحو الشام من الروم. الفاكهي [٧٧٢] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي عمر يزيد أحدهما على صاحبه قالا ثنا هشام بن سليمان عن ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن النعيم عن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ليمت يهوديا أو نصرانيا رجل مات ولم يحج، وجد لذلك سعة وخليت سبيله، لحجة أحجها وأنا صرورة أحب إلي من ست غزوات أو سبع. عبد الله بن النعيم يشك في ست أو سبع، ولغزوة أغزوها بعدما أحج أحب إلي من ست حجات أو سبع، عبد الله يشك في ست، أو سبع. قال ابن جريج: وأخبرني سليمان مولى لنا عن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب أنه سمعه يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: من لم يكن حج فليحج العام فإن لم يستطع فعاما قابلا فإن لم يستطع فعاما قابلا فإن لم يستطع أو لم يفعل كتبنا في يده يهوديا أو نصرانيا. حدثني حسين عن المعتمر أنه سمع ليثا يحدث عن عدي بن عدي عن عمر نحوه. اهـ رواه ابن أبي عمر في كتاب الإيمان عن هشام. وهو حديث حسن صحيح. يأتي إن شاء الله في جامع الاعتقاد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.