العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي شيبة، عن وكيع وابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد بن الحارث أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه

الناس تستخلف علينا فظا غليظا، ولو قد وَلِيَنا كان أفظ وأغلظ، فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر. قال أبو بكر: أبربي تخوفونني؟ أقول: اللهم استخلفت عليهم خير خلقك. ثم أرسل إلى عمر، فقال: إني موصيك بوصية إن أنت حفظتها: إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وإن لله حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدي الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الحق وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا، وإن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا، وأنه تجاوز عن سيئاتهم، فيقول القائل: لا أبلُغُ هؤلاء. وذكر أهل النار بأسوأ ما عملوا، وأنه رد عليهم صالح ما عملوا فيقول قائل: أنا خير من هؤلاء، وذكر آية الرحمة وآية العذاب، ليكون المؤمن راغبا وراهبا، لا يتمنى على الله غير الحق، ولا يلقي بيده إلى التهلكة. فإن أنت حفظت وصيتي لم يكن غائب أحب إليك من الموت، وإن أنت ضيعت وصيتي لم يكن غائب أبغض إليك من الموت ولن تعجزه. اهـ ورواه ابن المبارك وأبو داود في الزهد من طريق ابن إدريس. ورواه سعيد بن منصور في التفسير [٨٨٨] نا يزيد بن هارون عن سعيد بن المرزبان عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط مرسلا. ورواه ليث بن أبي سليم عن مجاهد مرسلا، أخرجه ابن جرير. ورواه علي بن عبد العزيز البغوي نا حجاج بن منهال نا همام بن يحيى عن قتادة مرسلا. أخرجه ابن زبر الربعي في وصايا العلماء. وهو حديث حسن. • عبد الرزاق [٧٧١٥] عن الثوري عن عثمان بن موهب قال سمعت أبا هريرة وسأله رجل قال: إن علي أياما من رمضان أفأصوم العشر تطوعا؟ قال لا، ولم؟ ! ابدأ بحق الله، ثم تطوع بعد ما شئت. اهـ عثمان هو ابن عبد الله بن موهب. ابن أبي شيبة [٩٦١٠] حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان بن موهب عن أبي هريرة قال: ابدأ بالفريضة. لا بأس أن تصومها في العشر. ورواه البيهقي [٨٦٥٦] من طريق سفيان حدثني عثمان بن موهب قال سمعت أبا هريرة وسأله رجل فقال: إن علي رمضان وأنا أريد أن أتطوع في العشر قال: لا بل ابدأ بحق الله فاقضه ثم تطوع بعد ما شئت. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٧٧١٧] عن الثوري عن أبي حيان عن عجوز عن عائشة قالت: لا، بل حتى تؤدي الحق. اهـ أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان ثقة.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي شيبة، عن وكيع وابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد بن الحارث أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه

الناس تستخلف علينا فظا غليظا، ولو قد وَلِيَنا كان أفظ وأغلظ، فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر. قال أبو بكر: أبربي تخوفونني؟ أقول: اللهم استخلفت عليهم خير خلقك. ثم أرسل إلى عمر، فقال: إني موصيك بوصية إن أنت حفظتها: إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وإن لله حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدي الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الحق وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا، وإن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا، وأنه تجاوز عن سيئاتهم، فيقول القائل: لا أبلُغُ هؤلاء. وذكر أهل النار بأسوأ ما عملوا، وأنه رد عليهم صالح ما عملوا فيقول قائل: أنا خير من هؤلاء، وذكر آية الرحمة وآية العذاب، ليكون المؤمن راغبا وراهبا، لا يتمنى على الله غير الحق، ولا يلقي بيده إلى التهلكة. فإن أنت حفظت وصيتي لم يكن غائب أحب إليك من الموت، وإن أنت ضيعت وصيتي لم يكن غائب أبغض إليك من الموت ولن تعجزه. اهـ ورواه ابن المبارك وأبو داود في الزهد من طريق ابن إدريس. ورواه سعيد بن منصور في التفسير [٨٨٨] نا يزيد بن هارون عن سعيد بن المرزبان عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط مرسلا. ورواه ليث بن أبي سليم عن مجاهد مرسلا، أخرجه ابن جرير. ورواه علي بن عبد العزيز البغوي نا حجاج بن منهال نا همام بن يحيى عن قتادة مرسلا. أخرجه ابن زبر الربعي في وصايا العلماء. وهو حديث حسن. • عبد الرزاق [٧٧١٥] عن الثوري عن عثمان بن موهب قال سمعت أبا هريرة وسأله رجل قال: إن علي أياما من رمضان أفأصوم العشر تطوعا؟ قال لا، ولم؟ ! ابدأ بحق الله، ثم تطوع بعد ما شئت. اهـ عثمان هو ابن عبد الله بن موهب. ابن أبي شيبة [٩٦١٠] حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان بن موهب عن أبي هريرة قال: ابدأ بالفريضة. لا بأس أن تصومها في العشر. ورواه البيهقي [٨٦٥٦] من طريق سفيان حدثني عثمان بن موهب قال سمعت أبا هريرة وسأله رجل فقال: إن علي رمضان وأنا أريد أن أتطوع في العشر قال: لا بل ابدأ بحق الله فاقضه ثم تطوع بعد ما شئت. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٧٧١٧] عن الثوري عن أبي حيان عن عجوز عن عائشة قالت: لا، بل حتى تؤدي الحق. اهـ أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان ثقة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.