العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه. اهـ صححه الحاكم والذهبي.
ورواه حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة رفعه، وقال أبو حاتم في العلل وذكره: أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة. والحديث الآخر ليس بصحيح. اهـ يريد حديث محمد بن عمرو بن علقمة.
• عبد الرزاق [٧٦١٨] عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا بكر كان يقول: أجيفوا الباب لا يفجأنا الصبح. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٩٠٢٢] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد الأشجعي قال: كنت مع أبي بكر فقال: قم فاسترني من الفجر ثم أكل. الدارقطني [٢/ ١٦٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا داود بن رشيد ثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد قال: كنت في حجر أبي بكر الصديق فصلى ذات ليلة ما شاء الله ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر قال فخرجت ثم رجعت فقلت قد ارتفع في السماء أبيض فصلى ما شاء الله ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر فخرجت ثم رجعت فقلت لقد اعترض في السماء أحمر فقال هيت الآن فا بلغني سحوري. حدثنا أبو محمد ابن صاعد ثنا محمد بن زنبور ثنا فضيل بن عياض عن منصور بإسناده نحوه، وقال فقلت قد اعترض في السماء واحمر فقال ائت الآن بشرابي قال وقال يوما آخر قم على الباب بيني وبين الفجر وهذا إسناد صحيح. اهـ
• ابن جرير [٣٠٠٤] حدثنا خلاد بن أسلم قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة قال كنت أنا وأبو بكر الصديق فوق سطح واحد في رمضان فأتيت ذات ليلة فقلت: ألا تأكل يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بيده: أن كف ثم أتيته مرة أخرى فقلت له ألا تأكل يا خليفة رسول الله فأومأ بيده أن كف. ثم أتيته مرة أخرى فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله فنظر إلى الفجر ثم أومأ بيده أن كف. ثم أتيته فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله قال هات غداءك قال: فأتيته به فأكل ثم صلى ركعتين ثم قام إلى الصلاة. الطبراني [٦٣٧٨] حدثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة أنه كان مع أبي بكر على سطح في رمضان وهو يصلي فأتاه فقال: ألا تطعم يا خليفة رسول الله؟ فأشار بيده حتى فعل ذلك مرتين فلما كان في الثالثة قال: ائتني بطعامك فطعم وصلى ركعتين ثم دخل المسجد وأقيمت الصلاة. حدثنا أحمد بن إسحاق بن واضح العسال المصري ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن جعفر عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة مثله. حدثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا تميم بن المنتصر ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة مثله. اهـ حسن على رسم الترمذي إن شاء الله.
• عبد الرزاق [٧٦٠٩] عن ابن عيينة عن شبيب بن غرقدة عن حبان بن الحارث قال: أتيت عليا وهو معسكر بدير أبي موسى وهو يتسحر فقال أدن قال قلت إني أريد الصيام قال وأنا أريد الصيام فلما فرغ قال للمؤذن أقم الصلاة. ابن أبي شيبة [٩٠٢٣] حدثنا جرير عن منصور عن شبيب بن غرقدة عن أبي عقيل قال: تسحرت مع علي ثم أمر المؤذن أن يقيم. مسدد [١٠٥٩] حدثنا سفيان بن عينة عن شبيب بن غرقدة عن حبان بن الحارث قال أتينا عليا وهو بعسكر أبي موسى فوجدته يطعم فقال ادن فكل فقلت إني أريد الصيام فقال وأنا أريد الصيام فأكل حتى إذا فرغ قال لمؤذنه ابن النباح أقم. ابن جرير [٣٠٠٩] حدثنا ابن بشار قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن شبيب عن حبان بن الحارث قال: مررت بعلي وهو في دار أبي موسى وهو يتسحر فلما انتهيت إلى المسجد أقيمت الصلاة. ابن جرير [٣٠٠٨] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن شبيب بن غرقدة عن عروة عن حبان قال: تسحرنا مع علي ثم خرجنا وقد أقيمت الصلاة فصلينا. اهـ زيادة عروة خطأ من الناسخ أُراه، رواه البخاري في التاريخ من طريق غندر عن شعبة عن شبيب عن حبان. ابن المنذر [١٠٥٢] أخبرنا حاتم أن الحميدي حدثهم قال ثنا سفيان قال ثنا شبيب بن غرقدة أنه سمع حبان بن الحارث يقول: أتيت علي بن أبي طالب وهو معسكر بدير أبي موسى فوجدته يطعم فقال: أذن فكل قلت: إني أريد الصوم قال: وأنا أريد الصوم، فلما فرغ من طعامه قال لابن النباح: أقم الصلاة. البيهقي [١٨٧١] من طريق الحميدي أخبرنا سفيان حدثنا شبيب بن غرقدة أنه سمع حبان بن الحارث يقول: أتيت علي بن أبي طالب وهو معسكر بدير أبي موسى فوجدته يطعم فقال: ادن فكل. فقلت: إني أريد الصوم فقال: وأنا أريد الصوم. فلما فرغ من طعامه قال لابن النباح: أقم الصلاة. اهـ حبان بن الحارث أبو عقيل وثقه ابن حبان.
وقال الطحاوي [١٠٧٢] حدثنا محمد بن خزيمة قال حدثنا حجاج بن المنهال قال: ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت منصور بن المعتمر يحدث عن إبراهيم النخعي عن قرة بن حيان بن الحارث قال: تسحرنا مع علي بن أبي طالب فلما فرغ من السحور أمر المؤذن فأقام الصلاة. اهـ كذا قرة بن حيان، كأنه تصحيف، كأنه عن قرة عن حبان.
• عبد الرزاق [٧٦٠٧] عن أبيه همام قال حدثني المنتشر الوادعي أن عميرا ذابيتان أخبره أنه تسحر مع سعد بن أبي وقاص بالكوفة في رمضان ثم خرج وأنا معه فأتى المسجد فأقيمت الصلاة قال قلت كم بين منزله وبين المسجد قال ما بين قبر زياد بن فيروز إلى المسجد الأعظم. اهـ منتشر أُراه جد إبراهيم لم يذكروه ببيان، وشيخه لم أعرفه.
• عبد الرزاق [٧٦١٩] عن أبي سفيان عن مسعر عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر الشيباني عن أبيه قال: تسحرنا مع عبد الله ثم خرجنا فأقيمت الصلاة. اهـ هذا السند أُراه خطأ من الناسخ. ابن أبي شيبة [٩٠٢٤] حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال: أتيت عبد الله في داره فأخرج لنا فضل سحوره فتسحرنا معه، فأقيمت الصلاة، فخرجنا فصلينا معه. ابن جرير [٣٠٠٣] حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال: أتيت عبد الله بن مسعود في داره، فأخرج فضلا من سحوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة فخرجنا فصلينا. اهـ هذا أصح عامر يروي عن ابن مسعود، صحيح.
• ابن جرير [٣٠٠٢] حدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن الصلت قال حدثنا إسحاق بن حذيفة العطار عن أبيه عن البراء قال: تسحرت في شهر رمضان ثم خرجت فأتيت ابن مسعود فقال: اشرب. فقلت: إني قد تسحرت، فقال: اشرب فشربنا، ثم خرجنا والناس في الصلاة. اهـ إسناد توقف فيه أحمد شاكر. إسحاق وأبوه لم أعرفهما.
• ابن أبي شيبة [٩١٣٧] حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قال عبد الله: من أكل أول النهار فليأكل آخره. البيهقي [٨٢٦٤] من طريق سعيد بن منصور حدثنا هشيم قال حدثنا خالد ومنصور عن ابن سيرين عن يحيى بن الجزار قال: سئل ابن مسعود عن رجل تسحر وهو يرى أن عليه ليلا وقد طلع الفجر؟ فقال: من أكل من أول النهار فليأكل من آخره. اهـ فيه انقطاع.
• البيهقي [٨٢٦٦] من طريق سعيد بن منصور حدثنا عمر بن عبد الواحد من أهل دمشق عن النعمان بن المنذر الغساني عن مكحول قال: سئل أبو سعيد الخدري عن رجل تسحر وهو يرى أن عليه ليلا وقد طلع الفجر قال: إن كان شهر رمضان صامه وقضى يوما مكانه، وإن كان من غير شهر رمضان فليأكل من آخره فقد أكل من أوله. اهـ مرسل جيد.
• ابن جرير [٣٠١٤] حدثنا ابن حميد قال حدثنا الحكم بن بشير قال حدثنا عمرو بن قيس وخلاد الصفار عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: أصبحت ذات يوم فغدوت إلى المسجد، فقلت: لو مررت على باب حذيفة ففتح لي فدخلت، فإذا هو يسخن له طعام، فقال: اجلس حتى تطعم فقلت إني أريد الصوم فقرب طعامه فأكل وأكلت معه ثم قام إلى لقحة في الدار فأخذ يحلب من جانب وأحلب أنا من جانب فناولني فقلت: ألا ترى الصبح؟ فقال: اشرب فشربت ثم جئت إلى باب المسجد فأقيمت الصلاة، فقلت له: أخبرني بآخر سحور تسحرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس. الطحاوي [٣١٦٥] حدثنا علي بن شيبة قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد فمررت بمنزل حذيفة فدخلت عليه فأمر بلقحة فحلبت وبقدر فسخنت, ثم قال: كل، فقلت: إني أريد الصوم قال وأنا أريد الصوم. قال فأكلنا ثم شربنا ثم أتينا المسجد فأقيمت الصلاة قال: هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صنعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بعد الصبح قال بعد الصبح غير أن الشمس لم تطلع. اهـ رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وغيرهم. ومداره على عاصم بن بهدلة تفرد به ولم يكن بالحافظ. وقد أعله النسائي في ذكره الاختلاف على زر وقال [٢١٥٣] أخبرنا محمد ب ن بشار قال ثنا محمد قال ثنا شعبة عن عدي قال سمعت زر بن حبيش قال: تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى الصلاة فلما أتينا المسجد صلينا ركعتين وأقيمت الصلاة وليس بينهما إلا هنيهة. وقال أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا محمد بن فضيل قال ثنا أبو يعفور قال ثنا إبراهيم عن صلة بن زفر قال تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى المسجد فصلينا ركعتي الفجر ثم أقيمت الصلاة فصلينا. اهـ فخولف عاصم في لفظه ورفعه. وما هو بمحفوظ.
وقال عبد الرزاق [٧٦٠٦] عن إسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق بن سلمة قال انطلقت أنا وزر بن حبيش إلى حذيفة وهو في دار الحارث بن أبي ربيعة فاستأذنا عليه فخرج إلينا فأتي بلبن فقال اشربا فقلنا إنا نريد الصيام قال وأنا أريد الصيام فشرب ثم ناول زرا فشرب ثم ناولني فشربت والمؤذن يؤذن في المسجد قال فلما دخلنا المسجد أقيمت الصلاة وهم يغلسون. اهـ عامر بن شقيق يضعف.
وقال ابن أبي شيبة [٩٠٢٨] حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا الوليد بن جميع قال حدثنا أبو الطفيل أنه تسحر في أهله في الجبانة، ثم جاء إلى حذيفة وهو في دار الحارث بن أبي ربيعة فوجده فحلب له ناقة فناوله، فقال: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فشرب حذيفة وأخذ بيده فدفع إلى المسجد حين أقيمت الصلاة. اهـ لا بأس به.
وقال ابن أبي شيبة [٩٠٣٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان فلما طلع الفجر قال: هل كان أحد منكم آكلا أو شاربا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم فلا ثم سرنا حتى استبطأناه في الصلاة ثم نزل فصلى. ابن جرير [٢٩٩٨] حدثنا هناد بن السري قال حدثنا عبيدة بن حميد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال: سافر أبي مع حذيفة قال: فسار حتى إذا خشينا أن يفجأنا الفجر قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قال: قلت له أما من يريد الصوم فلا. قال: بلى. قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحر. حدثنا هناد وأبو السائب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قلنا: أما رجل يريد أن يصوم فلا. قال: لكني قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحر؟ قال: قلنا أما من يريد الصوم فلا. قال: لكني، ثم نزل فتسحر ثم صلى. حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو بكر قال: ربما شربت بعد قول المؤذن يعني في رمضان: قد قامت الصلاة. قال: وما رأيت أحدا كان أفعل له من الأعمش
وذلك لما سمع قال حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا مع حذيفة نسير ليلا فقال: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار ثم قال حذيفة: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار حتى استبطأنا الصلاة قال: فنزل فتسحر. اهـ صحيح. أظن وجهه مثل ما روي عن أبي بكر وسهل بن سعد من تأخير السحور.
• ابن أبي شيبة [٩٠٥٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن مورق العجلي عن أبي الدرداء قال: ثلاث من أخلاق النبيين التبكير في الإفطار والإبلاغ في السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة. اهـ صحيح، تقدم في الصلاة.
• إسحاق [٢٠٣٩] أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل عن أبي فزارة عن يزيد بن عبد الله بن الأصم قال: دخلت على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وقد أذن المؤذن فدعت لي بشراب فقلت إني أريد الصوم وقد أصبحت فقالت إنك لا تدري فشربت ولو رميت بسهم لرأيته. اهـ أبو فزارة اسمه راشد بن كيسان، يزيد بن الأصم اسم أبيه عبد عمرو بن عدس، وقال خليفة بن خياط يزيد بن عبد الله بن الأصم، كأنهم ربما غيروا اسم أبيه. وهذا إسناد صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠١٢] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن حفصة قالت: تسحروا ولو بشربة من ماء، فإنها قد ذكرت فيه دعوة. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٢٥] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عمرو يعني ابن حريث قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطارا وأبطأهم سحورا. اهـ حسن لا بأس به.
• عبد الرزاق [٧٥٩٩] أخبرنا معمر عن خالد الحذاء عن أبي الوليد عبد الله بن الحارث الأنصاري أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: تسحروا ولو بجرع من ماء. ابن أبي شيبة [٩٠١٠] حدثنا وكيع عن شعبة عن خالد عن عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: تسحروا ولو حسوة من ماء. اهـ هذا أشبه، صحيح.
وقال عبد الله بن أحمد في العلل لأبيه [١٤٧٥] حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن مسعر عن زياد بن فياض عن ميسرة قال: كان يقال تسحروا ولو على جرع من ماء. قال سفيان فقلت لمسعر يا أبا سلمة من ميسرة قال فسكت وقال لعله الذي يقول فيه الشاعر: إذا ما قطعنا من قريش قرابة فأي قس تحفز النبل ميسرا. اهـ ميسرة الخزاعي كوفي وثقه ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [٩٠١١] حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كانت ترجى بركة السحور. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٢٦] حدثنا ابن نمير عن أبي يعفور قال: سمعت أبا الشعثاء جابر بن زيد يقول: كانوا يتسحرون حين يخرجون إلى الصلاة. اهـ سند حسن صحيح. فيه أنهم كانوا يغلسون.
• ابن أبي شيبة [٩٠٢٧] حدثنا وكيع عن عمرو بن مروان أبي العنبس قال: سمعت إبراهيم يقول: من السنة تأخير السحور. اهـ صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رسول الله ﷺ: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه. اهـ صححه الحاكم والذهبي.
ورواه حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة رفعه، وقال أبو حاتم في العلل وذكره: أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة. والحديث الآخر ليس بصحيح. اهـ يريد حديث محمد بن عمرو بن علقمة.
• عبد الرزاق [٧٦١٨] عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا بكر كان يقول: أجيفوا الباب لا يفجأنا الصبح. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٩٠٢٢] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد الأشجعي قال: كنت مع أبي بكر فقال: قم فاسترني من الفجر ثم أكل. الدارقطني [٢/ ١٦٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا داود بن رشيد ثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد قال: كنت في حجر أبي بكر الصديق فصلى ذات ليلة ما شاء الله ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر قال فخرجت ثم رجعت فقلت قد ارتفع في السماء أبيض فصلى ما شاء الله ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر فخرجت ثم رجعت فقلت لقد اعترض في السماء أحمر فقال هيت الآن فا بلغني سحوري. حدثنا أبو محمد ابن صاعد ثنا محمد بن زنبور ثنا فضيل بن عياض عن منصور بإسناده نحوه، وقال فقلت قد اعترض في السماء واحمر فقال ائت الآن بشرابي قال وقال يوما آخر قم على الباب بيني وبين الفجر وهذا إسناد صحيح. اهـ
• ابن جرير [٣٠٠٤] حدثنا خلاد بن أسلم قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة قال كنت أنا وأبو بكر الصديق فوق سطح واحد في رمضان فأتيت ذات ليلة فقلت: ألا تأكل يا خليفة رسول الله ﷺ فأومأ بيده: أن كف ثم أتيته مرة أخرى فقلت له ألا تأكل يا خليفة رسول الله فأومأ بيده أن كف. ثم أتيته مرة أخرى فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله فنظر إلى الفجر ثم أومأ بيده أن كف. ثم أتيته فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله قال هات غداءك قال: فأتيته به فأكل ثم صلى ركعتين ثم قام إلى الصلاة. الطبراني [٦٣٧٨] حدثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة أنه كان مع أبي بكر على سطح في رمضان وهو يصلي فأتاه فقال: ألا تطعم يا خليفة رسول الله؟ فأشار بيده حتى فعل ذلك مرتين فلما كان في الثالثة قال: ائتني بطعامك فطعم وصلى ركعتين ثم دخل المسجد وأقيمت الصلاة. حدثنا أحمد بن إسحاق بن واضح العسال المصري ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن جعفر عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة مثله. حدثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا تميم بن المنتصر ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل عن سالم مولى أبي حذيفة مثله. اهـ حسن على رسم الترمذي إن شاء الله.
• عبد الرزاق [٧٦٠٩] عن ابن عيينة عن شبيب بن غرقدة عن حبان بن الحارث قال: أتيت عليا وهو معسكر بدير أبي موسى وهو يتسحر فقال أدن قال قلت إني أريد الصيام قال وأنا أريد الصيام فلما فرغ قال للمؤذن أقم الصلاة. ابن أبي شيبة [٩٠٢٣] حدثنا جرير عن منصور عن شبيب بن غرقدة عن أبي عقيل قال: تسحرت مع علي ثم أمر المؤذن أن يقيم. مسدد [١٠٥٩] حدثنا سفيان بن عينة عن شبيب بن غرقدة عن حبان بن الحارث قال أتينا عليا وهو بعسكر أبي موسى فوجدته يطعم فقال ادن فكل فقلت إني أريد الصيام فقال وأنا أريد الصيام فأكل حتى إذا فرغ قال لمؤذنه ابن النباح أقم. ابن جرير [٣٠٠٩] حدثنا ابن بشار قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن شبيب عن حبان بن الحارث قال: مررت بعلي وهو في دار أبي موسى وهو يتسحر فلما انتهيت إلى المسجد أقيمت الصلاة. ابن جرير [٣٠٠٨] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن شبيب بن غرقدة عن عروة عن حبان قال: تسحرنا مع علي ثم خرجنا وقد أقيمت الصلاة فصلينا. اهـ زيادة عروة خطأ من الناسخ أُراه، رواه البخاري في التاريخ من طريق غندر عن شعبة عن شبيب عن حبان. ابن المنذر [١٠٥٢] أخبرنا حاتم أن الحميدي حدثهم قال ثنا سفيان قال ثنا شبيب بن غرقدة أنه سمع حبان بن الحارث يقول: أتيت علي بن أبي طالب وهو معسكر بدير أبي موسى فوجدته يطعم فقال: أذن فكل قلت: إني أريد الصوم قال: وأنا أريد الصوم، فلما فرغ من طعامه قال لابن النباح: أقم الصلاة. البيهقي [١٨٧١] من طريق الحميدي أخبرنا سفيان حدثنا شبيب بن غرقدة أنه سمع حبان بن الحارث يقول: أتيت علي بن أبي طالب وهو معسكر بدير أبي موسى فوجدته يطعم فقال: ادن فكل. فقلت: إني أريد الصوم فقال: وأنا أريد الصوم. فلما فرغ من طعامه قال لابن النباح: أقم الصلاة. اهـ حبان بن الحارث أبو عقيل وثقه ابن حبان.
وقال الطحاوي [١٠٧٢] حدثنا محمد بن خزيمة قال حدثنا حجاج بن المنهال قال: ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت منصور بن المعتمر يحدث عن إبراهيم النخعي عن قرة بن حيان بن الحارث قال: تسحرنا مع علي بن أبي طالب فلما فرغ من السحور أمر المؤذن فأقام الصلاة. اهـ كذا قرة بن حيان، كأنه تصحيف، كأنه عن قرة عن حبان.
• عبد الرزاق [٧٦٠٧] عن أبيه همام قال حدثني المنتشر الوادعي أن عميرا ذابيتان أخبره أنه تسحر مع سعد بن أبي وقاص بالكوفة في رمضان ثم خرج وأنا معه فأتى المسجد فأقيمت الصلاة قال قلت كم بين منزله وبين المسجد قال ما بين قبر زياد بن فيروز إلى المسجد الأعظم. اهـ منتشر أُراه جد إبراهيم لم يذكروه ببيان، وشيخه لم أعرفه.
• عبد الرزاق [٧٦١٩] عن أبي سفيان عن مسعر عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر الشيباني عن أبيه قال: تسحرنا مع عبد الله ثم خرجنا فأقيمت الصلاة. اهـ هذا السند أُراه خطأ من الناسخ. ابن أبي شيبة [٩٠٢٤] حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال: أتيت عبد الله في داره فأخرج لنا فضل سحوره فتسحرنا معه، فأقيمت الصلاة، فخرجنا فصلينا معه. ابن جرير [٣٠٠٣] حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال: أتيت عبد الله بن مسعود في داره، فأخرج فضلا من سحوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة فخرجنا فصلينا. اهـ هذا أصح عامر يروي عن ابن مسعود، صحيح.
• ابن جرير [٣٠٠٢] حدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن الصلت قال حدثنا إسحاق بن حذيفة العطار عن أبيه عن البراء قال: تسحرت في شهر رمضان ثم خرجت فأتيت ابن مسعود فقال: اشرب. فقلت: إني قد تسحرت، فقال: اشرب فشربنا، ثم خرجنا والناس في الصلاة. اهـ إسناد توقف فيه أحمد شاكر. إسحاق وأبوه لم أعرفهما.
• ابن أبي شيبة [٩١٣٧] حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قال عبد الله: من أكل أول النهار فليأكل آخره. البيهقي [٨٢٦٤] من طريق سعيد بن منصور حدثنا هشيم قال حدثنا خالد ومنصور عن ابن سيرين عن يحيى بن الجزار قال: سئل ابن مسعود عن رجل تسحر وهو يرى أن عليه ليلا وقد طلع الفجر؟ فقال: من أكل من أول النهار فليأكل من آخره. اهـ فيه انقطاع.
• البيهقي [٨٢٦٦] من طريق سعيد بن منصور حدثنا عمر بن عبد الواحد من أهل دمشق عن النعمان بن المنذر الغساني عن مكحول قال: سئل أبو سعيد الخدري عن رجل تسحر وهو يرى أن عليه ليلا وقد طلع الفجر قال: إن كان شهر رمضان صامه وقضى يوما مكانه، وإن كان من غير شهر رمضان فليأكل من آخره فقد أكل من أوله. اهـ مرسل جيد.
• ابن جرير [٣٠١٤] حدثنا ابن حميد قال حدثنا الحكم بن بشير قال حدثنا عمرو بن قيس وخلاد الصفار عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: أصبحت ذات يوم فغدوت إلى المسجد، فقلت: لو مررت على باب حذيفة ففتح لي فدخلت، فإذا هو يسخن له طعام، فقال: اجلس حتى تطعم فقلت إني أريد الصوم فقرب طعامه فأكل وأكلت معه ثم قام إلى لقحة في الدار فأخذ يحلب من جانب وأحلب أنا من جانب فناولني فقلت: ألا ترى الصبح؟ فقال: اشرب فشربت ثم جئت إلى باب المسجد فأقيمت الصلاة، فقلت له: أخبرني بآخر سحور تسحرته مع رسول الله ﷺ. فقال: هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس. الطحاوي [٣١٦٥] حدثنا علي بن شيبة قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد فمررت بمنزل حذيفة فدخلت عليه فأمر بلقحة فحلبت وبقدر فسخنت, ثم قال: كل، فقلت: إني أريد الصوم قال وأنا أريد الصوم. قال فأكلنا ثم شربنا ثم أتينا المسجد فأقيمت الصلاة قال: هكذا فعل بي رسول الله ﷺ أو صنعت مع رسول الله ﷺ. قلت: بعد الصبح قال بعد الصبح غير أن الشمس لم تطلع. اهـ رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وغيرهم. ومداره على عاصم بن بهدلة تفرد به ولم يكن بالحافظ. وقد أعله النسائي في ذكره الاختلاف على زر وقال [٢١٥٣] أخبرنا محمد بن بشار قال ثنا محمد قال ثنا شعبة عن عدي قال سمعت زر بن حبيش قال: تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى الصلاة فلما أتينا المسجد صلينا ركعتين وأقيمت الصلاة وليس بينهما إلا هنيهة. وقال أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا محمد بن فضي ل قال ثنا أبو يعفور قال ثنا إبراهيم عن صلة بن زفر قال تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى المسجد فصلينا ركعتي الفجر ثم أقيمت الصلاة فصلينا. اهـ فخولف عاصم في لفظه ورفعه. وما هو بمحفوظ.
وقال عبد الرزاق [٧٦٠٦] عن إسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق بن سلمة قال انطلقت أنا وزر بن حبيش إلى حذيفة وهو في دار الحارث بن أبي ربيعة فاستأذنا عليه فخرج إلينا فأتي بلبن فقال اشربا فقلنا إنا نريد الصيام قال وأنا أريد الصيام فشرب ثم ناول زرا فشرب ثم ناولني فشربت والمؤذن يؤذن في المسجد قال فلما دخلنا المسجد أقيمت الصلاة وهم يغلسون. اهـ عامر بن شقيق يضعف.
وقال ابن أبي شيبة [٩٠٢٨] حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا الوليد بن جميع قال حدثنا أبو الطفيل أنه تسحر في أهله في الجبانة، ثم جاء إلى حذيفة وهو في دار الحارث بن أبي ربيعة فوجده فحلب له ناقة فناوله، فقال: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فشرب حذيفة وأخذ بيده فدفع إلى المسجد حين أقيمت الصلاة. اهـ لا بأس به.
وقال ابن أبي شيبة [٩٠٣٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان فلما طلع الفجر قال: هل كان أحد منكم آكلا أو شاربا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم فلا ثم سرنا حتى استبطأناه في الصلاة ثم نزل فصلى. ابن جرير [٢٩٩٨] حدثنا هناد بن السري قال حدثنا عبيدة بن حميد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال: سافر أبي مع حذيفة قال: فسار حتى إذا خشينا أن يفجأنا الفجر قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قال: قلت له أما من يريد الصوم فلا. قال: بلى. قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحر. حدثنا هناد وأبو السائب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قلنا: أما رجل يريد أن يصوم فلا. قال: لكني قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحر؟ قال: قلنا أما من يريد الصوم فلا. قال: لكني، ثم نزل فتسحر ثم صلى. حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو بكر قال: ربما شربت بعد قول المؤذن يعني في رمضان: قد قامت الصلاة. قال: وما رأيت أحدا كان أفعل له من الأعمش (¬١)
وذلك لما سمع قال حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا مع حذيفة نسير ليلا فقال: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار ثم قال حذيفة: هل منكم متسحر الساعة؟ قال: ثم سار حتى استبطأنا الصلاة قال: فنزل فتسحر. اهـ صحيح. أظن وجهه مثل ما روي عن أبي بكر وسهل بن سعد من تأخير السحور.
• ابن أبي شيبة [٩٠٥٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن مورق العجلي عن أبي الدرداء قال: ثلاث من أخلاق النبيين التبكير في الإفطار والإبلاغ في السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة. اهـ صحيح، تقدم في الصلاة.
• إسحاق [٢٠٣٩] أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل عن أبي فزارة عن يزيد بن عبد الله بن الأصم قال: دخلت على ميمونة زوج النبي ﷺ وقد أذن المؤذن فدعت لي بشراب فقلت إني أريد الصوم وقد أصبحت فقالت إنك لا تدري فشربت ولو رميت بسهم لرأيته. اهـ أبو فزارة اسمه راشد بن كيسان، يزيد بن الأصم اسم أبيه عبد عمرو بن عدس، وقال خليفة بن خياط يزيد بن عبد الله بن الأصم، كأنهم ربما غيروا اسم أبيه. وهذا إسناد صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠١٢] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن حفصة قالت: تسحروا ولو بشربة من ماء، فإنها قد ذكرت فيه دعوة. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٢٥] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عمرو يعني ابن حريث قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ أعجل الناس إفطارا وأبطأهم سحورا. اهـ حسن لا بأس به.
• عبد الرزاق [٧٥٩٩] أخبرنا معمر عن خالد الحذاء عن أبي الوليد عبد الله بن الحارث الأنصاري أن نفرا من أصحاب النبي ﷺ قالوا: تسحروا ولو بجرع من ماء. ابن أبي شيبة [٩٠١٠] حدثنا وكيع عن شعبة عن خالد عن عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: تسحروا ولو حسوة من ماء. اهـ هذا أشبه، صحيح.
وقال عبد الله بن أحمد في العلل لأبيه [١٤٧٥] حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن مسعر عن زياد بن فياض عن ميسرة قال: كان يقال تسحروا ولو على جرع من ماء. قال سفيان فقلت لمسعر يا أبا سلمة من ميسرة قال فسكت وقال لعله الذي يقول فيه الشاعر: إذا ما قطعنا من قريش قرابة فأي قس تحفز النبل ميسرا. اهـ ميسرة الخزاعي كوفي وثقه ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [٩٠١١] حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كانت ترجى بركة السحور. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٢٦] حدثنا ابن نمير عن أبي يعفور قال: سمعت أبا الشعثاء جابر بن زيد يقول: كانوا يتسحرون حين يخرجون إلى الصلاة. اهـ سند حسن صحيح. فيه أنهم كانوا يغلسون.
• ابن أبي شيبة [٩٠٢٧] حدثنا وكيع عن عمرو بن مروان أبي العنبس قال: سمعت إبراهيم يقول: من السنة تأخير السحور. اهـ صحيح.