إذا لم تروا الهلال فأكملوا ثلاثين يوما. اهـ رواه النسائي بنحوه وصححه الألباني. • ابن أبي شيبة [٩١٢٦] حدثنا جرير عن ليث عن عطاء عن ابن عباس في الرجل يصوم فيحضر رمضان، قال: يفصل بينه وبين رمضان بأيام. اهـ لا باس به. • عبد الرزاق [٧٣١٠] عن معمر عن جعفر بن برقان عن الحكم أو غيره عن مسروق أنه دخل هو ورجل معه على عائشة يوم عرفة فقالت عائشة يا جارية خوضي لهما سويقا وحليه فلولا أني صائمة لذقته قالا أتصومين يا أم المؤمنين ولا تدرين لعله يوم النحر فقالت إنما النحر إذا نحر الإمام وعظم الناس، والفطر إذا أفطر الإمام وعظم الناس. اهـ سند ضعيف. ابن سعد [٨٤١٤] أخبرنا عبيدة بن حميد عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله الجابر عن حبال بن رفيدة عن مسروق بن الأجدع قال: أتينا أم المؤمنين عائشة فقالت: خوضوا لابني عسلا ثم قالت: ذوقوه فإن رابكم منه شيء فزيدوا فيه عسلا فإني لو كنت مفطرة لذقته قال: قلنا: يا أم المؤمنين نحن صيام. قالت: وما صومكم هذا؟ قالوا: صمنا هذا اليوم فإن كان من رمضان أدركناه وإن لم يكن منه كان تطوعا قال: فقالت: إنما الصوم صوم الناس, والفطر فطر الناس, والذبح ذبح الناس, ولكني صمت هذا الشهر فوافق رمضان. وقال الطبراني في الأوسط [٢٧١٣] حدثنا إبراهيم قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو أسامة عن أبي كدينة يحيى بن المهلب عن يحيى بن الحارث التيمي عن حبال بن رفيدة عن مسروق أنه دخل على عائشة في اليوم الذي يشك فيه من رمضان فقالت يا جارية خوصي له سويقا فقال إني صائم فقالت تقدمت الشهر فقلت لا ولكني صمت شعبان كله فوافق ذلك هذا اليوم فقالت إن ناسا كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) لم يرو هذا الحديث عن أبي كدينة إلا أبو أسامة اهـ ضعيف. وقال البيهقي [٨٤٦٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي ببغداد حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين حدثنا عارم أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد قال سمعت أبا حنيفة يحدث عمرو بن دينار قال حدثني علي بن الأقمر عن مسروق قال: دخلت على عائشة يوم عرفة فقالت اسقوا مسروقا سويقا وأكثروا حلواه. قال فقلت: إني لم يمنعني أن أصوم اليوم إلا أني خفت أن يكون يوم النحر فقالت عائشة: النحر يوم ينحر الناس والفطر يوم يفطر الناس. اهـ سند ضعيف. وقال البيهقي [٨٢٢٧] من طريق يزيد بن هارون وروح بن عبادة حدثنا شعبة قال سمعت يزيد بن خمير عن عبد الله بن أبي موسى مولى لبني نصر أنه سأل عائشة عن اليوم الذي يشك فيه الناس فقالت: لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان. لفظ حديث روح، وفي رواية يزيد عن الشهر إذا غم. ولم يقل مولى لبني نصر. اهـ وصوابه عبد الله بن أبي قيس، وهو ثقة. • البيهقي [٨٢٢٨] أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري بالدامغان حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبة حدثنا محمد يعني الحضرمي حدثنا عثمان حدثنا يحيى بن ضريس حدثنا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء رضي الله عنها أنها كانت تصوم اليوم الذي يشك فيه من رمضان. اهـ سند جيد. • البيهقي [٨٢٢٩] من طريق عثمان بن أبي شيبة حدثنا زيد بن حباب عن معاوية بن صالح عن أبي مريم عن أبي هريرة قال: لأن أصوم اليوم الذي يشك فيه من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان. اهـ أبو مريم هو مولى أبي هريرة ثقة. فيه علة. • ابن أبي شيبة [٩٥٨٥] حدثنا حفص وعلي بن مسهر عن الشيباني عن الشعبي قال قال الضحاك بن قيس: لو صمت السنة كلها ما صمت اليوم الذي يشك فيه من رمضان. سند جيد. • ابن أبي شيبة [٩٥٩٨] حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن عامر في اليوم الذي يقول الناس إنه من رمضان، قال: فقال: لا تصومن إلا مع الإمام، فإنما كانت أول الفرقة في مثل هذا. اهـ سند جيد. وقال عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة [٥٤] حدثنا بشار بن موسى قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال: كانوا لا يفقدون الخيل البلق في المغازي حتى قتل عثمان رضي الله عنه، فلما قتل فقدت فلم ير منها شيئا. قال: فكانوا يرونها الملائكة. قال: وكانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان، فلما قتل عثمان لبست عليهم، قال: وكانت الصدقة تدفع إلى النبي صل ى الله عليه وسلم ومن أمر به، وإلى أبي بكر الصديق ومن أمر به، وإلى عمر بن الخطاب ومن أمر به، فلما قتل عثمان اختلفوا، فرأى قوم يقسمونها برأيهم، ورأى قوم يدفعونها إلى السلطان. اهـ لا بأس به.