العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. اهـ ورواه يعقوب الفسوي [١/ ٣٧٠] حدثنا المعلى بن أسد حدثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمير قال: خرجنا إلى الشام نسأل، فلما قدمنا المدينة قال لنا ابن عمر: أتيتم الشام تسألون؟ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما تزال المسألة بالرجل حتى يلقى الله وما في وجهه مزعة من لحم. اهـ
• أبو داود [١٦٤١] حدثنا حفص بن عمر النمري حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة الفزاري عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا. اهـ رواه الترمذي وصححه والألباني.
• البخاري [١٤٧٠] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه. اهـ
• البخاري [١٤٧٢] حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب أن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال: يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى. قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر يدعو حكيما إلى العطاء فيأبي أن يقبله منه، ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبي أن يقبل منه شيئا. فقال عمر إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم، أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه. فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي. اهـ
• مسلم [٢٤٥٠] حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب قال سلمة حدثنا وقال الدارمي أخبرنا مروان وهو ابن محمد الدمشقي حدثنا سعيد وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني قال حدثني الحبيب الأمين أما هو فحبيب إلي وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: ألا تبايعون رسول الله وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله. فقلنا قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله. قال فبسطنا أيدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول الله فعلام نبايعك قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا - وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئا. فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه. اهـ
• ابن أبي شيبة [١٠٧٧٨] حدثنا أبو معاوية عن داود عن الشعبي قال: قال عمر من سأل الناس ليثرى به ماله فإنما هو رضف من جهنم، فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر. أبو عبيد [الأموال ١١٧٣] حدثنا يزيد عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال قال عمر: من سأل الناس ليثري ماله فهو رضف من جهنم يتلقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر. الطبري [٦٩] حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا داود عن الشعبي قال: قال عمر: من سأل الناس ليثري به فإنه رضف جهنم يتلقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر. حدثنا حميد بن مسعدة ومحمد بن عبد الله بن بزيع قالا حدثنا بشر بن المفضل حدثنا داود عن عامر عن عمر نحوه إلا أن ابن بزيع قال في حديثه ليثري ماله. حدثنا ابن المثنى حدثنا عبد الوهاب حدثنا داود عن عامر عن عمر قال: من سأل الناس ليثري ماله فهو في رضف من جهنم يتلقمه فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر. حدثنا ابن المثنى حدثني ابن أبي عدي عن داود عن الشعبي أن عمر قال: فذكر نحوه. اهـ مرسل صحيح.
• عبد الرزاق [٢٠٠٢١] عن معمر قال بلغني أن رجلا جاء إلى أبي ذر فسأله فأعطاه شيئا فقيل له إنه غني قال إنه سأل وإن للسائل وإن يكن ما تقولون حقا فليتمنين يوم القيامة أن في يده رضفة مكانها. الطبري [٧١] حدثنا تميم بن المنتصر أنبأنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن رجل من أهل الربذة يقال له عبد الرحمن أو أبو عبد الرحمن قال: أتى رجل أبا ذر يسأله، فأعطاه شيئا، فقيل له: إنه غني. قال: وما أحفل أن يجيء يوم القيامة يخمش وجهه. ابن زنجويه [الأموال ١٦٨٣] ثنا محمد بن يوسف أنا فضيل عن سليمان عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سأل رجل أبا ذر فأعطاه شاة. فقالوا: إن له كذا وكذا من الغنم فقال: إنه سأل وللسائل حق ود يوم القيامة أنها رضفة في يده. ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي ذر فسأله، فأمر له بشاة من أربعين شاة كانت له يومئذ، فلما انطلق قيل له: أعطيت هذا وإنه لغني، فقال: سأل وللسائل حق، ولرضفة في يده أحب إليه منها إن كنتم صادقين. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [١٠٧٧٤] حدثنا ابن نمير عن عمرو بن ميمون قال: قالت أم الدرداء لأبي الدرداء: إن احتجت بعدك آكل الصدقة؟ قال: لا، اعملي وكلي قالت: إن ضعفت عن العمل، قال: التقطي السنبل ولا تأكلي الصدقة. ابن سعد [٥٦٤٥] أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني قال حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه قال: قالت أم الدرداء لأبي الدرداء: إن احتجت بعدك آكل الصدقة؟ قال: لا، اعملي وكلي. قالت: فإن ضعفت عن العمل؟ قال: التقطي السنبل ولا تأكلي الصدقة. اهـ مرسل جيد.
• ابن زنجويه [١٦٧٦] أنا محمد بن يوسف أنا ابن ثوبان حدثني من سمع ابن نمران يقول سمعت أبا الدرداء يقول: من سأل الناس عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جمر جهنم. اهـ ضعيف.
• مسلم [٢٤٥٣] حدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمر بن الخطاب العطاء فيقول له عمر أعطه يا رسول الله أفقر إليه مني. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذه فتموله أو تصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك. قال سالم فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه. اهـ أي عطاء السلطان.
وقال عبد الرزاق [٢٠٠٤٥] عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد قال لقي عمر بن الخطاب عبد الله بن السعدي فقال: ألم أحدَّث أنك تلي العمل من أعمال المسلمين ثم تعطى عمالتك فلا تقبلها؟ قال: إني بخير ولي رقيق وأفراس وأنا غني عنها وأحب أن يكون عملي صدقة على المسلمين. فقال عمر: لا تفعل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطيني العطايا فأقول يا نبي الله أعطه غيري حتى أعطاني مرة فقلت يا نبي الله أعطه غيري فقال خذه يا عمر فإما أن تتموله وإما أن تصدق به وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، ومالا فلا تتبعه نفسك. اهـ رواه البخاري ومسلم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
النبي ﷺ: ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. اهـ ورواه يعقوب الفسوي [١/ ٣٧٠] حدثنا المعلى بن أسد حدثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمير قال: خرجنا إلى الشام نسأل، فلما قدمنا المدينة قال لنا ابن عمر: أتيتم الشام تسألون؟ أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما تزال المسألة بالرجل حتى يلقى الله وما في وجهه مزعة من لحم. اهـ
• أبو داود [١٦٤١] حدثنا حفص بن عمر النمري حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة الفزاري عن سمرة عن النبي ﷺ قال: المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا. اهـ رواه الترمذي وصححه والألباني.
• البخاري [١٤٧٠] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه. اهـ
• البخاري [١٤٧٢] حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب أن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله ﷺ فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال: يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى. قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر يدعو حكيما إلى العطاء فيأبي أن يقبله منه، ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبي أن يقبل منه شيئا. فقال عمر إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم، أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه. فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله ﷺ حتى توفي. اهـ
• مسلم [٢٤٥٠] حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب قال سلمة حدثنا وقال الدارمي أخبرنا مروان وهو ابن محمد الدمشقي حدثنا سعيد وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني قال حدثني الحبيب الأمين أما هو فحبيب إلي وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله ﷺ تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: ألا تبايعون رسول الله وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله. فقلنا قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله. قال فبسطنا أيدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول الله فعلام نبايعك قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا - وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئا. فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه. اهـ
• ابن أبي شيبة [١٠٧٧٨] حدثنا أبو معاوية عن داود عن الشعبي قال: قال عمر من سأل الناس ليثرى به ماله فإنما هو رضف من جهنم، فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر. أبو عبيد [الأموال ١١٧٣] حدثنا يزيد عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال قال عمر: من سأل الناس ليثري ماله فهو رضف من جهنم يتلقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر. الطبري [٦٩] حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا داود عن الشعبي قال: قال عمر: من سأل الناس ليثري به فإنه رضف جهنم يتلقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر. حدثنا حميد بن مسعدة ومحمد بن عبد الله بن بزيع قالا حدثنا بشر بن المفضل حدثنا داود عن عامر عن عمر نحوه إلا أن ابن بزيع قال في حديثه ليثري ماله. حدثنا ابن المثنى حدثنا عبد الوهاب حدثنا داود عن عامر عن عمر قال: من سأل الناس ليثري ماله فهو في رضف من جهنم يتلقمه فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر. حدثنا ابن المثنى حدثني ابن أبي عدي عن داود عن الشعبي أن عمر قال: فذكر نحوه. اهـ مرسل صحيح.
• عبد الرزاق [٢٠٠٢١] عن معمر قال بلغني أن رجلا جاء إلى أبي ذر فسأله فأعطاه شيئا فقيل له إنه غني قال إنه سأل وإن للسائل وإن يكن ما تقولون حقا فليتمنين يوم القيامة أن في يده رضفة مكانها. الطبري [٧١] حدثنا تميم بن المنتصر أنبأنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن رجل من أهل الربذة يقال له عبد الرحمن أو أبو عبد الرحمن قال: أتى رجل أبا ذر يسأله، فأعطاه شيئا، فقيل له: إنه غني. قال: وما أحفل أن يجيء يوم القيامة يخمش وجهه. ابن زنجويه [الأموال ١٦٨٣] ثنا محمد بن يوسف أنا فضيل عن سليمان عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سأل رجل أبا ذر فأعطاه شاة. فقالوا: إن له كذا وكذا من الغنم فقال: إنه سأل وللسائل حق ود يوم القيامة أنها رضفة في يده. ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي ذر فسأله، فأمر له بشاة من أربعين شاة كانت له يومئذ، فلما انطلق قيل له: أعطيت هذا وإنه لغني، فقال: سأل وللسائل حق، ولرضفة في يده أحب إليه منها إن كنتم صادقين. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [١٠٧٧٤] حدثنا ابن نمير عن عمرو بن ميمون قال: قالت أم الدرداء لأبي الدرداء: إن احتجت بعدك آكل الصدقة؟ قال: لا، اعملي وكلي قالت: إن ضعفت عن العمل، قال: التقطي السنبل ولا تأكلي الصدقة. ابن سعد [٥٦٤٥] أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني قال حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه قال: قالت أم الدرداء لأبي الدرداء: إن احتجت بعدك آكل الصدقة؟ قال: لا، اعملي وكلي. قالت: فإن ضعفت عن العمل؟ قال: التقطي السنبل ولا تأكلي الصدقة. اهـ مرسل جيد.
• ابن زنجويه [١٦٧٦] أنا محمد بن يوسف أنا ابن ثوبان حدثني من سمع ابن نمران يقول سمعت أبا الدرداء يقول: من سأل الناس عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جمر جهنم. اهـ ضعيف.
• مسلم [٢٤٥٣] حدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يعطي عمر بن الخطاب العطاء فيقول له عمر أعطه يا رسول الله أفقر إليه مني. فقال له رسول الله ﷺ: خذه فتموله أو تصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك. قال سالم فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه. اهـ أي عطاء السلطان.
وقال عبد الرزاق [٢٠٠٤٥] عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد قال لقي عمر بن الخطاب عبد الله بن السعدي فقال: ألم أحدَّث أنك تلي العمل من أعمال المسلمين ثم تعطى عمالتك فلا تقبلها؟ قال: إني بخير ولي رقيق وأفراس وأنا غني عنها وأحب أن يكون عملي صدقة على المسلمين. فقال عمر: لا تفعل، فإن رسول الله ﷺ كان يعطيني العطايا فأقول يا نبي الله أعطه غيري حتى أعطاني مرة فقلت يا نبي الله أعطه غيري فقال خذه يا عمر فإما أن تتموله وإما أن تصدق به وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، ومالا فلا تتبعه نفسك. اهـ رواه البخاري ومسلم.