إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. • الترمذي [٥٥٠] حدثنا قتيبة بن سعد حدثنا الليث بن سعد عن صفوان بن سليم عن أبي بسرة الغفاري عن البراء بن عازب قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. ثم قال أبو عيسى حديث البراء حديث غريب. قال وسألت محمدا عنه فلم يعرفه إلا من حديثه الليث بن سعد ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري ورآه حسنا. اهـ ثقات إلا أبا بسرة ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه العجلي. • البخاري [١٠٩٤] حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة. اهـ • مالك [٣٥٤] عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته في السفر حيث توجهت به قال عبد الله بن دينار وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك. عبد الرزاق [٤٤٤٦] عن الثوري عن عبد الله بن دينار قال كان ابن عمر يتطوع بالليل ولا يتطوع بالنهار في السفر وكان يصلي إلى بعيره. اهـ أخرجه البخاري ومسلم عن ابن دينار نحوه. • مالك [٣٥٠] عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه لم يكن يصلي مع صلاة الفريضة في السفر شيئا قبلها ولا بعدها إلا من جوف الليل فإنه كان يصلي على الأرض وعلى راحلته حيث توجهت. ابن أبي شيبة [٣٨٤٩] حدثنا هشيم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها، وكان يصلي من الليل. اهـ أخرجه البخاري ومسلم عن نافع نحوه. • مسلم [١٦١١] حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال صحبت ابن عمر في طريق مكة قال: فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلس وجلسنا معه فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون. قال لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي يا ابن أخي إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وقد قال الله (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) . اهـ • مالك [٣٥٢] قال بلغني عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يرى ابنه عبيد الله بن عبد الله يتنفل في السفر فلا ينكر عليه. وقال الطبراني [١٣٢٥٦] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد عن طلحة بن يحيى حدثني عمي موسى بن طلحة قال: سايرت ابن عمر بين مكة والمدينة فلم يكن يزيد على ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها وقال: أصلي كما رأيت أصحابي يصلون وما أنا بمانع أحدا يستزيد من خير إن أراده. حدثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن طلحة بن يحيى عن عمه عيسى بن طلحة قال: صحبت ابن عمر في السفر وكان لا يزيد على ركعتين ويقوم بنوه وأصحابه يتطوعون فقلت: ما لك لا تطوع؟ قال: إنما أصنع كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصنع. اهـ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله كان يحيى بن سعيد يضعفه. وقال البخاري منكر الحديث. • عبد الرزاق [٤٤٤٧] عن معمر عن قتادة وأيوب عن نافع أن ابن عمر كان لا يتطوع في السفر في صلاة النهار. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٤٤٤٩] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن واقد قال: كان ابن عمر لا يصلي ركعتي الفجر في السفر ولا يدعهما في الحضر. وقال ابن أبي شيبة [٣٩٤٩] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان لا يصلي ركعتي الفجر في السفر. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٩٥٣] حدثنا هشيم قال: حدثنا ابن عون عن مجاهد قال: سألته أكان ابن عمر يصلي ركعتي الفجر؟ قال: ما رأيته يترك شيئا في سفر ولا حضر. اهـ سند صحيح، صاحبه في سفره إلى مكة، لعله رآه يكثر صلاة الليل. • ابن أبي شيبة [٣٨٦٥] حدثنا هشيم عن حصين عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة، فكان يصلي تطوعا على دابته حيث ما توجهت به، فإذا كانت الفريضة نزل فصلى. الطبري [٧١٠] حدثنا ابن حميد حدثنا الحكم بن بشير بن سلمان قال: حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد قال: كنت أصحب ابن عمر، فكان لا يزيد في السفر على ركعتين المكتوبة، ويحيي الليل صلاة على ظهر بعيره أينما كان وجهه، وينزل قبل الفجر فيوتر بالأرض، وإذا قام في منزل ليلة أحيى الليل. اهـ صحيح. وبعضه في الصحيحين. • عبد الرزاق [٤٤٥٤] عن الثوري عن حماد عن إبراهيم أن عمر وابن مسعود كانا يصليان في السفر قبل المكتوبة وبعدها. ابن المنذر [٢٧٩٣] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله يتطوعان في السفر. اهـ لم يسمعه الثوري، قال عبد الله بن أحمد في العلل لأبيه [٤٩٩٩] كتب إلي ابن خلاد قال: سمعت عبد الرحمن قال قرئ على سفيان عن مالك بن مغول عن حماد عن إبراهيم عن عمر وعبد الله كانا يتطوعان في السفر. اهـ وهو مرسل حسن . • ابن أبي شيبة [٣٨٦٨] حدثنا شريك عن جابر عن سالم أن النبي صلى الله عليه وسلم وعمر كانا يتطوعان في السفر. اهـ سند ضعيف. • ابن أبي شيبة [٣٨٦١] حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد أن أبا ذر وعمر كانا يتطوعان في السفر. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٨٥٩٧] حدثنا حميد عن حسن عن عاصم عن أبي عثمان أن أبا ذر كان يصلي على راحلته وهو قبل المشرق وهو يخفق برأسه فقيل له: كنت نائما؟ قال: لا ولكن كنت أصلي. ابن سعد [٥٤٤٢] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: رأيت أبا ذر يميد على راحلته وهو مستقبل مطلع الشمس فظننته نائما فدنوت منه, فقلت: أنائم أنت يا أبا ذر؟ فقال: لا بل كنت أصلي. ابن المنذر [٢٨٠٧] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد قال أخبرنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: رأيت أبا ذر يصلي على راحلته وهو مستقبل مطلع الشمس، فظننته نائما، فدنوت منه، فقلت: أنائم أنت؟ قال: لا، كنت أصلي. اهـ صحيح.