لو قدمت أرضا لصليت ركعتين ما لم أجمع مكثا وإن أقمت اثنتي عشرة ليلة. عبد الرزاق [٤٣٤١] عن ابن جريج عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر مثله. الطحاوي [٢٤٢٥] حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: أصلي صلاة سفر ما لم أجمع إقامة وإن مكثت ثنتي عشرة ليلة. الطبري [٧٠١] حدثنا يونس أنبأنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: أصلي صلاة السفر ما لم أجمع الإقامة وإن مكثت اثنتي عشرة ليلة. اهـ صحيح. • الطبري [٧٠٥] حدثنا ابن المثنى حدثنا مسلمة بن الصلت الشيباني حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا قدم مكة فلبث بها سبعا أو ثمانيا صلى صلاة المسافر، إلا أن يصلي مع الإمام. أبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني [٩١] حدثنا علي بن سعيد بن جرير نا محمد بن المبارك نا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أخبرني نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا قدم من مكة فلبث سبع ليال أو ثمانيا صلى صلاة السفر إلا أن يصلي مع الإمام. قال: وأخبرني نافع أن عبد الله بن عمر إذا قدم من مكة، فلبث فيها سبع ليال أو ثمانيا صلى صلاة مسافر، إلا أن يصلي مع الإمام. قال: وأخبرني نافع أن عبد الله بن عمر قال: أقمت بأذربيجان ستة أشهر في إمارة عمر، فكنت أصلي ركعتين ركعتين. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٤٣٣٩] عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة قال وكان يقول إذا أزمعت إقامة فأتم. ابن سعد [٥١٧٤] أخبرنا خالد بن مخلد قال حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر حبسه بها الثلج، فكان يقصر الصلاة. الطبري [٧٠٧] حدثنا ابن حميد حدثنا هارون بن المغيرة عن داود بن قيس عن نافع أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة، ولم يستطع أن يخرج من البرد، ولم يرد الإقامة. البيهقي [٥٦٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: أرتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة. قال ابن عمر: فكنا نصلي ركعتين. اهـ صحيح. وقال أحمد [٦٤٢٤] حدثنا محمد بن بكر أنا يحيى بن قيس المازني ثنا ثمامة بن شراحيل قال: خرجت إلى ابن عمر فقلت: ما صلاة المسافر قال ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثا قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز؟ قال: ما ذو المجاز؟ قلت: مكان نجتمع فيه ونبيع فيه ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة. فقال: يا أيها الرجل كنت بأذربيجان لا أدري قال أربعة أشهر أو شهرين فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ورأيت نبي الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني يصليها ركعتين ثم نزع إلي بهذة الآية (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) . اهـ حسنه شعيب. • الطبري [٧٠٣] حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن أبان بن صالح عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر كان إذا قدم مكة فلم يدر أيظعن أم يقيم قصر الصلاة خمس عشرة ليلة، فإذا عرف أنه يقيم أتم الصلاة. اهـ محمد بن إسحاق يدلس. لكن يشهد له ما روى: • عبد الرزاق [٤٣٤٣] عن عمر بن ذر قال سمعت مجاهدا يقول: كان ابن عمر إذا قدم مكة فأراد أن يقيم خمس عشرة ليلة سرح ظهره فأتم الصلاة. ابن أبي شيبة [٨٣٠١] حدثنا وكيع قال: حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد قال: كان ابن عمر إذا أجمع على إقامة خمس عشرة سرح ظهره وصلى أربعا. ابن المنذر [٢٢٧٦] حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد ثنا يحيى قال: ثنا أبو عيسى قال: ثنا مجاهد عن ابن عمر قال: إذا سافر الرجل فحدث نفسه بإقامة خمس عشرة أتم الصلاة. ابن المنذر [٢٢٧٧] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا ابن الأصبهاني: قال: ثنا شريك عن موسى الطحان عن مجاهد عن ابن عمر: إذا أجمع على إقامة خمس عشرة أتم الصلاة. اهـ صحيح. أبو عيسى الطحان هو موسى بن مسلم الطحان. • الطبري [٧٠٠] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت عبد الواحد المالكي يحدث عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: كان ابن عمر إذا أجمع المقام أتم الصلاة، ولقد أقام بمكة شهرا يصلي ركعتين، فقيل له: لو صليت قبلها أو بعدها؟ قال: لو صليت قبلها أو بعدها لأتممت الصلاة. اهـ عبد الواحد بن سليم المالكي ضعفوه. • عبد الرزاق [٤٣٦٥] عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال سألت سالم بن عبد الله قال كيف كان ابن عمر يصنع قال إذ كان صدر الظهر وقال نحن ماكثون أتم الصلاة وقال وإذا قال اليوم وغدا قصر الصلاة وإن مكث عشرين ليلة. الطبري [٧٠٢] حدثنا يونس أنبأنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال: أتيت سالما أسأله وهو عند باب المسجد فقلت: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان إذا أصدر الظهر وقال: نحن ماكثون أتم الصلاة، وإذا قال: اليوم وغدا قصر، وإن مكث عشرين ليلة. الطحاوي [٢٤٢٦] حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح فذكره. اهـ صحيح. • الطبري [٥١٦] حدثنا هناد بن السري الحنظلي حدثنا أبو الأحوص عن حصين بن عبد الرحمن السلمي قال: كان الشعبي معنا بواسط فحضرت الصلاة فدخلت منزلي ثم خرجت، فقال: كم صليت؟ فقلت: أربعا. فقال: لكني ما صليت غير ركعتين رأيت عبد الله بن عمر بمكة ما يصلي إلا ركعتين حتى خرج منها. اهـ حصين اختلط، وأظن سماع أبي الأحوص منه بعد الاختلاط. وله شواهد. • الطبري [٧٠٨] حدثنا محمد بن العلاء حدثنا ابن إدريس أنبأنا ليث عن الشعبي قال: أقمت بالمدينة ستة أشهر أو عشرة أشهر لا يأمرني ابن عمر إلا بركعتين، إلا أن أصلي مع قوم فأصلي بصلاتهم. الطبري [٧٠٩] حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية أنبأنا ليث عن الشعبي قال: أقمت مع ابن عمر بالمدينة ثمانية أشهر أو عشرة أشهر فما أمرني إلا بركعتين، إلا أن أصلي في جماعة، ولو أردت أكثر من ذلك ما زادني. اهـ ليث ضعيف. • الطبري [٦٩٨] حدثني زيد بن أخزم الطائي حدثني عبد الصمد حدثنا شعبة عن يحيى بن أبي إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن أبي صالح أو ابن صالح قال: سألت عبد الله بن عمرو وقلت: أكون في زرعي وغنمي ستة أشهر كيف أصلي؟ فقال: ركعتين. وسألت ابن الزبير فقال مثل ذلك. وسألت ابن عمر، فقال: مثل ذلك، فقلت: سبحان الله، أكون في زرعي وغنمي فقال: سبحان الله صل ركعتين. حدثنا ابن المثنى حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن صالح أو عن ابن صالح قال: سألت عبد الله بن عمرو فذكر مثله. اهـ ثقات، وصاحب القاسم لم يُضبط اسمه. • الطحاوي [٢٤٧٨] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا روح قال: ثنا شعبة عن حيان البارقي قال: قلت لابن عمر إني من بعث أهل العراق فكيف أصلي؟ قال: إن صليت أربعا فأنت في مصر، وإن صليت ركعتين فأنت مسافر. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [٤٣٤٤] عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال كتب عبيد الله بن عمر إلى ابن عمر وهو بأرض فارس أنا مقيمون إلى الهلال فكتب أن أصلي ركعتين. عبد الرزاق [٤٣٤٥] عن الثوري عن ابن عجلان عن نافع مثله. اهـ صوابه عبيد الله بن معمر يروي عنه ابن سيرين. صحيح. وقد روى أحمد [٥٠٤٢] حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي فروة الهمداني سمعت عونا الأزدي قال: كان عمر بن عبيد الله بن معمر أميرا على فارس فكتب إلى ابن عمر يسأله عن الصلاة فكتب ابن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من أهله صلى ركعتين حتى يرجع إليهم. اهـ صححه أحمد شاكر وضعفه شعيب وحسنه الألباني بشواهده. وقال أبو جعفر الرزاز في أماليه [٢٣٢] حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جويبر عن طلحة بن الشحاج قال: كتب عبيد الله بن معمر القرشي إلى عبد الله بن عمر وهو أمير فارس على جند: إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا وقد أتى علينا سبع سنين وقد ولدنا الأولاد فكم صلاتنا؟ فكتب إليه ابن عمر إن صلاتكم ركعتين فأعاد إليه الكتاب فكتب إليه ابن عمر إن صلاتكم ركعتين، فأعاد إليه الكتاب، فكتب إليه ابن عمر: إني كتبت إليك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول من أخذ بسنتي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني. اهـ ضعيف. • الطبري [٧١١] حدثنا ابن المثنى حدثني عبد الصمد حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن عطاء أن ابن عمر صلى بمكة ركعتين وهو مريض يومئ إيماء. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٤٣٦١] عن هشام بن حسان عن أسماء بن عبيد قال سألت الشعبي زمان الحج قال قلت آتي إلى الكوفة وفيها جدتي وأهلي قال فقال أي الأمصار أفضل أو قال أعظم ثم أجابني فقال أليس المدينة فقلت بلى فقال سألت ابن عمر عن ذلك فقال إني لآتي البيت الذي ولدت فيه يعني مكة فما أزيد على ركعتين قال الشعبي فكنت أقيم سنة أو سنتين أصلي ركعتين أو قال ما أزيد ع لى ركعتين ركعتين. أبو بكر النيسابوري [٩٨] حدثنا عباس بن محمد نا عثمان بن عمر قال أنا هشام بن حسان عن أسماء بن عبيد قال: كان لي بالكوفة أعمام وأخوال، فلقيت الشعبي، فقلت: إن لي بالكوفة أعماما وأخوالا وكيف أصلي؟ قال: أي الأمصار أعظم؟ ثم قال: أليس المدينة؟ قلت: بلى. قال: ثم قال: قدمت المدينة فلقيت ابن عمر، فقلت: إني أريد أن أقيم بالمدينة سنة، ما ترى في الصلاة؟ قال: إذا صليت معنا فصل بصلاتنا، وإذا صليت وحدك فصل ركعتين. وقال حدثنا عباس بن محمد نا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: قلت للشعبي: إن لي بالكوفة أهلا، وإنما وطني وداري بالبصرة فكيف أصلي؟ قال: أي الأمصار أفضل؟ ثم بدأني، فقال: تعلم مصرا هو أفضل من المدينة؟ فإنا أقمنا بالمدينة أشهرا، فسألنا أبا عبد الرحمن: كيف نصلي؟ قال: إذا صليتم معنا فصلوا بصلاتنا، وإذا صلى أحدكم وحده فليصل ركعتين فإني آتي البلد الذي ولدت فيه ما أزيد على الركعتين فيه. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٤٣٦٤] عن جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك قال حدثنا أبو مجلز قال كنت جالسا عند ابن عمر فدخل عليه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن ما الإشراك بالله قال أن تجعل مع الله إلها آخر فقال أيضا يا أبا عبد الرحمن ما الإشراك بالله قال أن تتخذ من دون الله أندادا فقال أيضا يا أبا عبد الرحمن ما الاشراك بالله فقال أحرج عليك إن كنت مسلما لما خرجت عني فخرج الرجل وغضب ابن عمر غضبا شديدا قال فقمت لما رأيت من شدة غضبه لأخرج فضرب بيدي على ركبتي فقال اجلس فإني أرجو أن لا تكون منهم قال قلت يا أبا عبد الرحمن آتي المدينة طالب حاجة فأقيم بها السبعة الأشهر والثمانية الأشهر كيف أصلي قال صل ركعتين ركعتين. اهـ حسن. • ابن المنذر [٢٢٧٩] ومن حديث إسحاق قال الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر أنه كانت منه أشياء في قصر الصلاة في إقامته في السفر مختلفة، ثم صار إلى آخر أمره إلى أن كان إذا قدم بلدة فأجمع أن يقيم بها اثنتي عشرة فأكثر من ذلك أتم الصلاة، وإذا قدم بلدة لا يدري ما يقيم فيها قصر الصلاة فيما بينه وبين اثنتي عشرة، فإذا كملها أتم الصلاة، وإن خرج من غد. اهـ ثقات. • عبد الرزاق [٤٣٥٢] عن هشام بن حسان عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال كنا معه في بعض بلاد فارس سنتين وكان لا يجمع ولا يزيد على ركعتين. عبد الرزاق [٤٣٥٣] عن الثوري عن يونس عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة مثله. ابن أبي شيبة [٨٢٨٧] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن عبد الرحمن بن سمرة شتى بكابل شتوة أو شتوتين يصلي ركعتين. البيهقي [٥٦٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أسيد بن عاصم حدثنا الحسين بن حفص عن سفيان عن يونس عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال: كنا معه شتوتين يعني مع عبد الرحمن لا نجمع ونقصر الصلاة. اهـ صحيح. • الطبري [٧٢٧] حدثنا ابن المثنى حدثنا سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة أن أنسا أقام بفارس سنتين يقصر الصلاة. ابن أبي شيبة [٨٢٨٨] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن أنس بن مالك أقام بسابور سنة أو سنتين يصلي ركعتين ثم يسلم ثم يصلي ركعتين. الطبري [٧٢٦] حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية قال أنبأنا يونس عن الحسن أن أنس بن مالك أقام بنيسابور سنة أو سنتين يصلي ركعتين ثم يسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يسلم. الطبراني [٦٨٢] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين عن الحسن أنه قام مع أنس بنيسابور سنتين فكان يصلي ركعتين ركعتين. اهـ صحيح متصل، سنتين أصح، والله أعلم. • عبد الرزاق [٤٣٥٤] عن يحيى بن أبي كثير عن جعفر بن عبد الله أن أنس بن مالك أقام بالشام شهرين مع عبد الملك بن مروان يصلي ركعتين ركعتين. هذا خطأ إنما هو حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ثقة. رواه ابن المنذر [٢٢٨٨] حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله أن أنس بن مالك أقام بالشام شهرين مع عبد الملك بن مروان يصلي ركعتين ركعتين. وقال أبو بكر النيسابوري [٩٦] حدثنا محمد بن يحيى نا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله فذكره. البيهقي [٥٦٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله بن أنس أن أنسا أقام بالشام مع عبد الملك بن مروان شهرين يصلي صلاة المسافر. اهـ سند صحيح. وقال البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا علي بن حمشاذ العدل أخبرنا أبو بكر السدوسي حدثنا عاصم بن علي ح وأخبرنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا محمد بن يحيى وعبد الله بن محمد بن حميد الإمام قالا حدثنا عاصم بن علي حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أنس أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاموا برامهرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة. اهـ صححه النووي رحمه الله • الطحاوي [٢٤٢٩] حدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة قال: ثنا الأزرق بن قيس قال: رأيت أبا برزة الأسلمي بالأهواز صلى العصر قلت: فكم صلى؟ قال: ركعتين. اهـ صحيح. • البخاري [١٠١٨] حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم وحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا. اهـ وقال [٣٩٦١] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر تسع عشرة نقصر الصلاة وقال ابن عباس ونحن نقصر ما بيننا وبين تسع عشرة فإذا زدنا أتممنا. اهـ وقال البخاري [٣٩٦٠] حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتين. اهـ وقد ذكر البيهقي اختلاف الروايات عن عاصم الأحول ثم قال [٥٦٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا أبو عمران حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا عبد الوارث حدثنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الفتح تسع عشرة ليلة يصلي ركعتين. اهـ ورجحها البيهقي على رواية سبع عشرة تبعا للبخاري. • الطحاوي [٢٤٥٩] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا شعبة عن قتادة عن موسى بن سلمة قال: سألت ابن عباس فقلت: إني أقيم بمكة، فكم أصلي؟ قال: ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ابن المنذر [٢٢٥٠] حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت موسى بن سلمة بن محبق فذكره. اهـ إسناد صحيح رواه مسلم نحوه. • ابن أبي شيبة [٨٢٨٥] حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح الضبعي عن رجل من عنزة يكنى أبا المنهال قال: قلت لابن عباس: إني أقيم بالمدينة حولا لا أشد على سير قال: صل ركعتين. الطبري [٧٢٢] حدثنا ابن المثنى حدثني وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي المنهال قال: قلت لابن عباس: إني أقيم بالمدينة حولا لا أشد علي سيرا، فكيف أصلي؟ قال: ركعتين. ثم قال حدثنا حميد بن مسعدة السامي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أبي المنهال العنزي قال: قلت لابن عباس فذكر نحوه. اهـ صحيح أبو المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم. • عبد الرزاق [٤٣٥٩] عن ياسين عن أبي إسحاق عن زائدة بن عمير قال قلت لابن عباس إني أخرج مسافرا فأقيم سنين مكعبا عدوما فأقصر قال ليس بقصر ولكن تمام فصل ركعتين ركعتين. اهـ ياسين بن أبي بسطام لم أعرفه. الطبري [٧٢٣] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زائدة بن عمير قال: سألت ابن عباس: كيف أصلي بمكة؟ قال: ركعتين ركعتين. الطبراني [١٢٦٦٤] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبيد الله بن عمرو الآمدي ثنا محمد بن جابر ثنا أبو إسحاق الهمداني عن زائدة بن عمير قال: سألت ابن عباس عن الصلاة في السفر فقال: ركعتين ركعتين سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم اهـ صحيح.