العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهم عبدك وولد عبدك نزل بك اليوم وأنت خير منزول به الله وسع له في مدخله واغفر له ذنبه فإنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به. ورواه الفسوي [٢/ ٦٥٨] حدثنا أبو نعيم قال ثنا مسعر عن عمير بن سعيد قال: صليت خلف علي بن أبي طالب على ابن المكفف فكبر عليه أربعا، ثم أتى قبره فقال: اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم وسع له مداخله واغفر له ذنبه، فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١١٨٢٣] حدثنا وكيع عن قتادة عن أنس أنه دفن ابنا له فقال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وافتح أبواب السماء لروحه وأبدله بداره دارا خيرا من داره. اهـ هذا مرسل، قال الحارث [المطالب ٩٠٧] حدثنا العباس بن الفضل ثنا همام عن قتادة عن أبي الصديق قال: كان أنس إذا وضع الميت في القبر قال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه ووسع عليه حفرته. اهـ ابن الفضل ضعيف. وقال البيهقي [الشعب ٩٢٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا العودي محمد بن أحمد نا كثير بن يحيى نا أبو عوانة عن قتادة عن ثمامة بن أنس عن أنس بن مالك أنه كان يقول إذا وضع الميت في قبره: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وصعد روحه وتكلفه وتلقه منك برحمتك. اهـ هذا أصح، وهو سند حسن.
• عبد الرزاق [٦٤٦٢] عن ابن عيينة عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن الضحاك بن مزاحم قال قال النزال بن سبرة: إذا أدخلتني حفرتي فقل: اللهم بارك في هذا البيت وبارك في داخله. اهـ صحيح مرسل.
• عبد الرزاق [٦٤٦٠] عن الثوري عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كانوا يستحبون أن يقولوا على الميت بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أفسح له في قبره ونور له قبره وألحقه بنبيه صلى الله عليه وسلم وأنت عنه راض غير غضبان. ابن أبي شيبة [١١٨١٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كانوا يستحبون إذا وضعوا الميت في القبر أن يقولوا: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم أجره من عذاب القبر وعذاب النار ومن شر الشيطان. اهـ صحيح، وسياق وكيع أجود.
• الحارث [المطالب ٩٠٨] حدثنا العباس بن الفضل حدثنا عبد الوارث حدثنا أبو جلاس حدثني عثمان بن الشماس وكان ابن أخي سمرة بن جندب قال: مات ابن لسمرة قد سعى فسمع بكاء فقال: ما هذا البكاء؟ قالوا: على فلان فنهاهم عن ذلك فدعا بطست أو بعس فغسل بين يديه ثم كفن بين يديه ثم قال لمولى له: يا فلان اذهب إلى حفرته فإذا وضعته فقل: بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطلق عقد رأسه وعقد رجليه وقل: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. اهـ أبو الجلاس عقبة بن سيار ثقة، وعثمان بن شماس ويقال ابن جحاش وثقه ابن حبان. رواه البيهقي.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهم عبدك وولد عبدك نزل بك اليوم وأنت خير منزول به الله وسع له في مدخله واغفر له ذنبه فإنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به. ورواه الفسوي [٢/ ٦٥٨] حدثنا أبو نعيم قال ثنا مسعر عن عمير بن سعيد قال: صليت خلف علي بن أبي طالب على ابن المكفف فكبر عليه أربعا، ثم أتى قبره فقال: اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم وسع له مداخله واغفر له ذنبه، فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [١١٨٢٣] حدثنا وكيع عن قتادة عن أنس أنه دفن ابنا له فقال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وافتح أبواب السماء لروحه وأبدله بداره دارا خيرا من داره. اهـ هذا مرسل، قال الحارث [المطالب ٩٠٧] حدثنا العباس بن الفضل ثنا همام عن قتادة عن أبي الصديق قال: كان أنس إذا وضع الميت في القبر قال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه ووسع عليه حفرته. اهـ ابن الفضل ضعيف. وقال البيهقي [الشعب ٩٢٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا العودي محمد بن أحمد نا كثير بن يحيى نا أبو عوانة عن قتادة عن ثمامة بن أنس عن أنس بن مالك أنه كان يقول إذا وضع الميت في قبره: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وصعد روحه وتكلفه وتلقه منك برحمتك. اهـ هذا أصح، وهو سند حسن.
• عبد الرزاق [٦٤٦٢] عن ابن عيينة عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن الضحاك بن مزاحم قال قال النزال بن سبرة: إذا أدخلتني حفرتي فقل: اللهم بارك في هذا البيت وبارك في داخله. اهـ صحيح مرسل.
• عبد الرزاق [٦٤٦٠] عن الثوري عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كانوا يستحبون أن يقولوا على الميت بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ﷺ اللهم أفسح له في قبره ونور له قبره وألحقه بنبيه ﷺ وأنت عنه راض غير غضبان. ابن أبي شيبة [١١٨١٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: كانوا يستحبون إذا وضعوا الميت في القبر أن يقولوا: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم أجره من عذاب القبر وعذاب النار ومن شر الشيطان. اهـ صحيح، وسياق وكيع أجود.
• الحارث [المطالب ٩٠٨] حدثنا العباس بن الفضل حدثنا عبد الوارث حدثنا أبو جلاس حدثني عثمان بن الشماس وكان ابن أخي سمرة بن جندب قال: مات ابن لسمرة قد سعى فسمع بكاء فقال: ما هذا البكاء؟ قالوا: على فلان فنهاهم عن ذلك فدعا بطست أو بعس فغسل بين يديه ثم كفن بين يديه ثم قال لمولى له: يا فلان اذهب إلى حفرته فإذا وضعته فقل: بسم الله وعلى سنة رسول الله ﷺ، وأطلق عقد رأسه وعقد رجليه وقل: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. اهـ أبو الجلاس عقبة بن سيار ثقة، وعثمان بن شماس ويقال ابن جحاش وثقه ابن حبان. رواه البيهقي.