خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فوجدنا القبر لم يلحد فجلس وجلسنا. اهـ صحيح رواه أحمد وغيره. • ابن أبي شيبة [١٢٠٤٠] حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى أن قيس بن سعد وسهل بن حنيف كانا بالقادسية فمرت بهما جنازة فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض فقالا: إن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام فقيل له، أنه يهودي، فقال: أليست نفسا. اهـ رواه البخاري ومسلم. • مالك [٥٥١] عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن نافع بن جبير بن مطعم عن مسعود بن الحكم عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ كان يقوم في الجنائز ثم جلس بعد. اهـ رواه مسلم [٢٢٧١] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر واللفظ له حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال رآني نافع بن جبير ونحن في جنازة قائما وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة فقال لي ما يقيمك فقلت أنتظر أن توضع الجنازة لما يحدث أبو سعيد الخدري. فقال نافع فإن مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب أنه قال قام رسول الله ﷺ ثم قعد. اهـ وهذا يدل على أن القيام على اللحد داخل في النسخ. وقد قال أبو عمر في التمهيد [٢٣/ ٢٦٨] حدثنا سعيد بن نصر حدثنا ابن أبي دليم حدثنا ابن وضاح حدثنا أبو مروان عبد الملك بن حبيب المصيصي حدثنا ابن المبارك عن قيس بن مسلم عن عمر بن سعد أن عليا قام على قبر ابن المكفف فقيل له ألا تجلس يا أمير المؤمنين فقال قليل لأخينا قيامنا على قبره. قال ابن وضاح وحدثنا يزيد بن موهب عن يحيى بن زكرياء ابن أبي زائدة عن مالك بن مغول عن عمير بن سعد عن علي مثله. قال ابن وضاح وحدثنا موسى حدثنا وكيع عن سفيان عن قيس عن عمير بن سعد عن علي قال ليل أحدكم القيام على قبر أخيه حتى يدفنه. اهـ كذا في المطبوع قيس بن مسلم وإنما هو ابن سليم. ابن أبي شيبة [١١٨٧٨] حدثنا وكيع عن قيس بن سليم عن عمير بن سعيد أن عليا قام على قبر حتى دفن وقال: ليكن لأحدكم قيام على قبره حتى يدفن. اهـ وقال عبد الرزاق [٦٥٠٦] عن الثوري عن الأعمش عن عمير بن سعيد قال: كبر علي على يزيد بن المكفف أربعا وجلس على القبر وهو يدفن. وهذا كله صحيح عنه إن شاء الله، وكأن عليا لم يكن يتحرى فيه سنة، ومعنى أمره بالقيام على قبر أخيه كراهة الانصراف قبل الفراغ، والله أعلم. • ابن الجعد [٢١٤٢] أخبرنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن زيد بن وهب قال تذاكروا القيام عند الجنازة عند علي فقال أبو مسعود الأنصاري: ما زال يفعله. قال صدقت. اهـ سند ضعيف. • ابن أبي شيبة [١٢٠٣٥] حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد عن ابن أبي ليلى قال: قالوا لعلي إن أبا موسى أمر بذلك وقال: إن الملائكة يكونون معها فقوموا لها. وقال ابن أبي شيبة [١٢٠٤٢] حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنا مع علي فمر علينا بجنازة، فقام رجل، فقال علي: ما هذا لكأن هذا من صنيع اليهود. اهـ يزيد بن أبي زياد ليس بالحافظ. • عبد الرزاق [٦٣١٠] عن ابن عيينة عن زكريا عن الشعبي أن أبا مسعود الأنصاري وقيس بن سعد كانا يقومان للجنازة قال وكان مروان جالسا ومعه أبو سعيد الخدري فمرت جنازة فقام فقال مروان: ما هذا! فقال: أمرنا يعني النبي ﷺ قال: فهات إذاً. ابن أبي شيبة [١٢٠٣٣] حدثنا وكيع عن زكريا عن الشعبي عن أبي سعيد أنه مرت به جنازة فقام، فقال له مروان: اجلس فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام فقام مروان. ابن أبي شيبة [١٢٠٣٤] حدثنا وكيع عن زكريا عن الشعبي عن ابن أبي ليلى أن قيسا وأبا مسعود مرت بهما جنازة فقاما. ابن المنذر [٣٠٠٤] حدثنا محمد بن علي قال ثنا سعيد قال ثنا سفيان عن زكريا عن الشعبي أن أبا مسعود وقيس بن سعد كانا يقومان للجنازة وأن مروان كان مع أبي سعيد الخدري فمرت به جنازة فقام لها أبو سعيد. اهـ زكريا هو ابن أبي زائدة. وقال ابن المنذر [٣٠٠٣] حدثنا علي قال ثنا حجاج قال ثنا حماد عن أبي عون عن الشعبي عن ابن أبي ليلى قال: كنت مع أبي مسعود البدري عند قنطرة الصالحين فمرت جنازة يهودي فقام وقمنا حتى مضت. اهـ صحيح، رواه الشعبي مرسلا ومختصرا وموصولا، والله أعلم. • ابن أبي شيبة [١١٦٤٥] حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه قال: رأيت أبا هريرة ومروان يمشيان أمام الجنازة، ثم جلسا فجاء أبو سعيد الخدري فقال: قم أيها الأمير فقد علم هذا يعني أبا هريرة أن النبي ﷺ كان إذا اتبع الجنازة لم يجلس حتى توضع. اهـ سند صحيح.